قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن
إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما
تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة
لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت
متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. و
لانناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب
لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟
بقية الموضوع ......
اكثر المواضيع قراءة
هناك بعض التعديلات التي يمكن للزوجين القيام
بها فيما يتعلق بأوضاع المعاشرة للوصول إلى الإشباع الكامل. فبالإمكان تحسين
الوضع العادي (الرجل إلى أعلى)، وذلك بإدخال بعض التغيرات عليه كوضع وسادة أو
وسادتين تحت وركي الزوجة لتحقيق الإيلاج العميق وللسماح لأعضائها النسوية
(خاصة البظر) بملامسة عضو الزوج والاحتكاك به. وللزوج الحرية في أن يميل إلى
الخلف للمشاهدة الممتعة، أو إلى الأمام للهمس والتقبيل. كما أن للزوجة الحرية
في مد ساقيها باستقامة إلى الأمام أو فتحها حتى آخر مسافة ممكنة، أو لفها حول
وسط الزوج، أو وضع إحدى الساقين (أو كليهما معا) على كتفه. ويمكن للزوج أن
يمسك بذراعي زوجته فوق رأسها، كما يمكن للزوجة أن تدفع بالجزء السفلي من
جسمها تجاه زوجها في حركات مضادة لزيادة الاحتكاك والتوتر. بل إن بإمكان
الزوج أن يميل على أحد الجنبين. مما يتيح للزوجين فرصة مداعبة الأعضاء
الجنسية لهما سويا.
آخر المواضيع المطروحة
قابلته بالأمس فهو زميلي بالعمل، ولكنه لم
يكن كعادته؛ فالكآبة تعلو وجهة، وقد عهدته مرحًا خفيف الظل، لا يحمل همًّا
لأي شيء، فكل شيء يعرض له يكون رده: لا مشكلة "حتى أطلقنا عليه Mr. No
Problem. .
فقلت له ماذا حدث؟ فلم يجب!! فعلمت أن الأمر جد، فاقتربت منه، وربت على كتفه
وقلت له: دعني أشاركك الهم وأخفف عنك..
قال في أسى: إنها مشكلة كبيرة، زوجتي تريد الطلاق!! قلت: وما سببه؟ قال:
تتهمني بأني لا أحبها، وهي لا تستطيع الحياة مع رجل لا يحبها!!
قلت له: عندها حق كم مرة قلت لها أحبك؟ أو كم مرة عبرت لها عن مشاعرك وعواطفك
تجاهها؟