10-07-2008, 02:41 AM
|
#1
|
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 289
|
افكار مشاريع للسيدات السعوديات حلوة
السعوديات ينجحن في أعمال سمسرة العقارات
استطلاع - أمل الحسين:
يحلو للبعض ان يتمسك بالصورة النمطية الحديثة للمرأة السعودية، حاصرا اياها حين تعمل في زوايا التعليم والصحة وبعض الانشطة الاقتصادية الحرة التي مهما اختلفت تتفق على انها في النهاية تدير او تملك مشغلا!
ولقد بدأت المرأة في السنوات الاخيرة تخرج من هذه الاطر الجامدة لحياتها العملية وتفتش في جوانب الحياة من حولها عن اماكن اخرى واعمال جديدة تثبت فيها نفسها وتجني منها عيشها، ولقد بات من العادي ان نسمع عن تاجرة بالتقسيط او سمسارة عقار سعودية، او مديرة محافظ استثمارية او صاحبات مكاتب استشارية، وكلها مجالات كانت حتى وقت قريب حكرا على الرجال دون النساء..
واليوم نركز على صاحبات المكاتب التسويقية، او مكاتب الوساطة والتوفيق، التي بدأت تنتشر في المجمعات التجارية لنعرف كيف خاضت المرأة هذا المجال وماذا تعمل فيه وابرز الصعوبات التي تواجهها...
مكتب خدمات عامة
في البداية التقينا أم فيصل صاحبة مكتب نسائي التي حدثتنا عن كيفية عمل المكتب قائلة (المكتب نسائي ويزاول عددا من الأنشطة منها التسويق للعقارات، وتمويل المشاريع بحيث نكون كوسطاء بين صاحب فكرة المشروع والممول، وايضا نعمل في مجال تقسيط العقارات أو السيارات، وقد وجدنا إقبالا كبيرا جداً من العملاء سواء كانوا رجالاً أو نساء، حتى أن كثيرا من رجال الأعمال يثقون بقدرة المرأة على التسويق وأن لديها قدرة خاصة في تسويق ما تريده، بعكس سيدات الأعمال، فالمرأة لا تثق بالمرأة، وعندما نحاول أن نجعلها على سبيل المثال تمول مشروعا ترفض ذلك لعدم ثقتها في النساء، ولدينا أفكار كثيرة تعتبر جديدة في مجال عمل المرأة الاقتصادي).
وأشارت أم طلال إلى أن الممولين في الغالب يرفضون تمويل مشاريع بأقل من عشرة ملايين ريال حيث يعتبرون هذا النوع من المشاريع ذات رؤوس الأموال القليلة في نظرهم غير مجدية وغير مربحة، وبالنسبة للنساء والرجال أصحاب الأموال المتوسطة والذين لا يجدون مشاريع يستثمرون فيها نحاول أن نجعلهم يمولون مشاريع بسيطة إلا أنهم لا يقبلون لتخوفهم من الخسارة، رغم أن هناك مشاريع ممتازة ولا تحتاج إلا رؤوس أموال قليلة ومع هذا يرفض صاحب المال أن يدعم مشروعا رغم كل ما قد نقدمه له من دراسة جدوى وغيرها، علاوة على أن أصحاب الأموال المتوسطة يبحثون عن مشاريع تربح بسرعة.
تسويق عقارات
وتذكر نورة الزير ولديها مكتب لتسويق العقارات أن هبوط الأسهم نشط وضع العقار، فمن استطاع أن ينقذ نفسه من سوق الأسهم ولو بشيء قليل توجه نحو العقار وتقول (لقد وجدنا إقبالا كبيرا من الجمهور رغم أننا لا نتبع أي شركة مثلما هو حاصل، كأن يكون شركة عقارية ولها قسم نسائي أما نحن مستقلون ولا نتبع أي شركة، ومع هذا علينا إقبال كبير من العملاء وان كان الإقبال الأكثر من النساء، كما أننا نعمل وساطة بين أصحاب الأفكار والداعمين، وقد وفقنا في التنسيق بين عدد من رجال الأعمال الذين يرغبون في استثمار أموالهم في مجالات جديدة، وحاولنا أن نطبق ذلك مع سيدات أعمال إلا أننا لم نوفق، فسيدات الأعمال لا يثقن بعمل النساء، رغم كل ما نقدمه من أوراق تؤكد نجاح المشروع إلا أن السيدة لا تقبل دعم أي مشروع للنساء لأنها تتخوف من الخسارة، مع أنها تأتينا طالبة نصيحة للاستثمار وتشغيل أموالها وعندما نطرح عليها هذه الأفكار ترفضها وبقوة).
وسيطة أفكار
وتؤكد سارة المشعل وتعمل من منزلها وسيطة بين أصحاب الأفكار للمشاريع والممولين وأن التوفيق بين صاحب فكرة والممول شاقة وصعبة وتحتاج لمجهود كبير جداً وطريقة خاصة للعرض حتى تستطيع أن تقنع الممول أن يدعم هذا المشروع، وتقول (كانت بدايتي بهذه العملية التي أجهدتني كثيراً خاصة أنها تعتمد على العلاقات في المقام الأول وأن تكون نشيطا وشخصا معروفا وموثوقا فيك، وهذه الشروط تطلبت مني وقتا طويلا وجهدا مضنيا حتى أوفرها، فالطالبون لدعم مشاريعهم كثيرون، ومن أجل أن يكوّن الوسيط سمعة جيدة لابد أن يختار المشاريع التي يطلب من الداعمين أن يدعموها له، ليعرف الممول أن هذا الوسيط على علم ودراية وأنه لا يقدم له أي مشروع، هذا العمل جعل عددا من رجال الأعمال خاصة فهم أكثر تفاعلاً وتقديراً للعمل من النساء يسندون إليّ عددا من المشاريع التي يرغبون في تسويقها فتطور عملي بعض الشيء فبعد أن كنت وسيطا أصبحت أسوق، وأيضاً التسويق مهمة شاقة وقد تنجح عملية واحدة مقابل فشل خمس عشرة عملية، وأفكر الآن أن أفتح مكتبا خاصا بي لأزاول عملي بصورة رسمية ومكان معروف.
__________________
المستشار الخاص سعــ77ــود
|
|
|