كثيرًا ما يثار السؤال حول أثرى أثرياء العرب، كيف بدؤوا؟ وكيف حققوا ثراءهم؟ وهل يمكن لمستثمر صغير أن ينضم إلى هذه المجموعة من رجال الأعمال البارزين؟
من هذا السؤال ينطلق نبيل شلبي، مستشار المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الغرفة التجارية الصناعية بالدمام، في كتابه المعنون بـ"ابدأ مشروعك ولا تتردد" محاولاً الأخذ بأيدي الشباب وصغار المستثمرين الذين يخشون طرق
مضمار العمل الحر.
ويلقي الكتاب الضوء على أثرياء العرب لافتًا نظر الأجيال الشابة إلى بذل الجهد وأهمية الإخلاص في العمل وسرعة البدء، إلى جانب الصفات الرئيسة التي يجب توافرها في المستثمر.
وتجنح الدراسة إلى إيضاح سبيل العمل الصحيح بتأن وموضوعية، دون أن تغفل العوامل الأساسية التي تحقق النجاح، الأمر الذي يجعل من هذه الدراسة رؤية شبه متكاملة لآلية العمل في المشروع الجديد، عبر طرح خطوات جادة
وموضوعية تسهم في إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة، ويتناول الكتاب كيفية اتباع الخطط واتخاذ القرارات لضمان نجاح المشروع.
ويعد استعراض سير وبدايات أثرى رجال الأعمال العرب أحد الطرق الرئيسة التي سلكتها الدراسة لتحقيق طموحها في تقديم نهج متكامل للمستثمرين الشباب، فيما تركزت الطرق الأخرى في توضيح خطوات المشروع وبناء خطة
العمل ومناقشة المهارات الإدارية التي يجب التحلي بها لإنجاح المشروع، وكيفية توظيف تقنية المعلومات والاتصالات لصالح المشروع، إلى جانب الملاحق المرافقة التي من بينها دليل للجهات الممولة والداعمة للمشروعات الصغيرة
والمتوسطة بالدول العربية.
ومن هؤلاء المليارديرات، الذين تتناول الدراسة بداياتهم العملية وتستعرض رحلاتهم في عالم الاقتصاد ومضمار العمل الحر، صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان، سليمان العليان،
صالح كامل، محمد عبداللطيف جميل، عبدالرحمن الجريسي، صالح عبدالعزيز الراجحي، رجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي، رجل الأعمال الإماراتي عبدالعزيز الغرير، والمصري أنسي ساويرس.
صفات أساسية:
من الصفات والملكات الأساسية التي يجب توافرها في المستثمر، الثقة بالنفس، القيادة، المبادرة، الإبداع، القدرة على التخطيط، المخاطرة، الحسم، الوعي بقيمة الوقت، وإدراك أبعاد العمل، وتتناول الدراسة خطة العمل وأهمية
توافر المهارات الإدارية والتسويقية ودور تقنية المعلومات والاتصالات في تحسين التنافسية من خلال طرح عدد من النماذج لمشروعات استثمارية متنوعة تؤكد أهمية تقنية المعلومات والاتصالات في دعم وتقوية المشروعات الصغيرة.
ويعد تقييم تكاليف البدء الذي يتم عند الشروع في عمل جديد أو التوسع في النشاط هو أول ما يتم حسابه عند إعداد خطة العمل التي تتضمن الأهداف وجمع المعلومات وتحديد المتطلبات المالية وتقوم خطة العمل على عدة خطوات
هي: تحديد الأهداف، وضع الخطوط العريضة لخطة العمل، ثم مراجعتها، وكتابة هذه الخطة.
على الرغم من أن الكتاب يضم أربعة أجزاء رئيسة، ويقوم كل جزء على ثلاثة فصول تتفاوت في مساحتها وتختلف في مكوناتها وطروحاتها، إلا أن متن الدراسة الحقيقي يقع في الجزء الثاني المعنون بـ"ابدأ العمل الآن"،
ويتناول عبر فصوله الثلاثة الأبعاد التطبيقية لخطة العمل من إعداد وتقييم وتفكير استراتيجي وعناصر تسويق.. وغيرها.
تصل الدراسة إلى أن المستثمر الناجح لابد له من تطوير مهاراته في التفكير الاستراتيجي لأنه هو العملية التي يتعلم المستثمر من خلالها كيفية تحويل رؤيته في العمل إلى حقيقة عن طريق تطوير قدراته في مجال عمل الفريق وحل
المشكلات والتفكير الابتكاري، كما أنه أداة مساعدة في مواجهة التغيير والتخطيط للتحولات وتحقيقها وتصور إمكانات وفرص جديدة.
معايير مهمة:
وتشير الدراسة إلى خمسة معايير لابد من التركيز عليها في هذا السياق لأنها تساعد على تحديد النتيجة المثلى التي يتوخاها المستثمر من القيام بالعمل، إلى جانب أنها تساعد على وضع وتطوير الخطوات الضرورية لجعل الرؤية
النظرية للعمل واقعًا ملموسًا، وهذه المعايير هي: التنظيم، الملاحظة، القوة المؤثرة، والوضع المثالي. ويساعد العمل وفق هذه المعايير على تنظيم أولويات العمل وملاحظة حركة العمل والإنصات إلى الآراء المختلفة وتحفيز
الآخرين على الآداء، وفي النهاية القدرة على تحديد الوضع المثالي للمشروع. وعند تطبيق هذه المعايير في مجال العمل تتضح بقدر أفضل وأوضح صورة تحقيق الرؤية الخاصة بالعمل.
الكتاب يعد دراسة مهمة على صعيد الدراسات المبسطة التي تعنى بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إذ تسعى إلى إضاءة الجوانب المعتمة للمستثمرين، خاصة الشباب الذين يتوجسون دخول عالم المال، فيقدم نهجًا واضحًا
ووصفة متكاملة، لا تغفل التذكير بمواصفات المستثمر الناجح، والخطوات الأساسية لإقامة مشروع، والاستفادة من تقنية الاتصالات والمعلومات في دعم ذلك المشروع.
السلام عليكم انا اخوكم ناصر
الموضوع حلو وزين بس الواقع غير كذا الواقع صعب مرة طيب انا موجودة عندي الاراة القوية والعزيمة القوية وصبور مرة وقوي تفكير ولا اعترف بالمستحيل بس انصدمت بالواقع فتحت مؤسسة حاسب الآلي وكلفتني مبلغ ضخم مرة.
جيت اقدم على مهندسين حاسب الآلي قالو لابد من السعودة وظفت سعوديين واكثر واحد جلس عندي لمدة اسبوعين انا مقدر اعطيهم رواتب عاليه ابداً لاني بادي جديد وبعدين لايوجد عندهم المعرفة الكافية في صيانة الحاسب الآلي برضة لم اعجز اصريت على استقدام فني حاسب وبالقوة شريت الفيزة بمبلغ 5500 ريال سعودي ومن المفروض انها تمنح لي من الدولة بمبلغ 2000 ريال ولكن شريتها الحاصل وصل الفني الي يساعدني انصلح الحل وبداء الناس يعرفون المؤسسة وكثر الشغل على المؤسسة جيت اقدم على فني ثاني قالو لابد من السعودة وظفت 25 سعودي طبعاً على فترات براتب 1200 ريال شهري برضة ماحد صبر منهم وكل يوم في مشاكل معهم رحت وشتريت فيزة ثانية بمبلغ 5500 ريال وجالس انتظر الفني يجي. فالموضوع ماهو كلام في منتديات الواقع غير الكتب وغير عبارات التفخيم والتبجيل.