:: Home Page ::

 

 

 

 

بداية الطريق في التجارة . . ضعي تجربتك في التجارة ومشاريعك النسائية هنا

* اطعمة لزيادة الوزن صحية بدون اثار جانبية * اخطاء خفية في الرجيم  تمنع انقاص الوزن * شد البشرة وشد الوجه وماسكات شد الوجه
* رجيم سريع جدا لخسارة الوزن * وصفات زيادة الوزن و علاج النحافة * ثبات الوزن حيل رائعة لكسر ثبات الوزن
* وداعا للكرش مع تمارين الكرش * رجيم النقاط  تشويق واثارة * التخلص من الكرش مع رجيم الكرش السريع
* تبيض وتفتيح الكوع خلطات تبيض الركبب * تبيض وتفتيح المنطقة الحساسة * تطويل الشعر بسرعة خلطة تطويل الشعر
* موسوعة خلطات تبيض الاسنان * لتبيض اليدين خلطات تبيض اليدين * طرق ازالة  شعر الوجه نهائيا
* مخاطر ازالة الشعر بالليزر * ازالة وعلاج التجاعيد حول العين * تطويل الرموش وتكثيفها
* افضل المواقع للشراء الالكتروني * برامج التجار  تضخ في رأسك سيلاً من الأفكار التجارية * الجمارك وطرق التعامل معهم
* أمتحان تحديد مستوى اللغه الانجليزيه * تعلم الانجليزية(level 12) صوت عربى * دورة مجانية لتعليم اللغة الإنجليزية
* اسماء الله الحسنى باللغة الانجليزية * قواعد بسيطة للغة الانجليزية * اختصــــــارات انجليـزيه لــ chatting
* جمل رائعه بالإنجليزي * أسهل 100 جمله أنجليزيه * جمل مهمة باللغة الانجليزية
* الأسرار السبعة لتعلم اللغة الإنجليزية * لكل من يهتم بدعم سيرته الوظيفية * مصطلحات تجارية_ باللغة الانجليزية
* لتقوية لغتك الأنجليزيه اتبع هذه الخطوات * كيف تسوق سيرتك الذاتية ! * علامات تدل على أن تجارتك في خطر
* طرق تمويل المشاريع الجديدة * لبدأ مشروعك الخاص .. ما هي أهم الأشياء  ؟ * هل تريد شراء محل ... نصائح مجانية ؟
* أسرار التفاوض * الشامبوهات وخداع الشركات....أين الحقيقة؟ * قصة اختراع حفائظ الأطفال .. و بداية بامبرز
* تجربة الشراء عبر الإنترنت * كيف تسوّق لنفسك… بكفاءة *  مشاريع نسائية
* 40 قاعدة مالية مهمة جداً * أفكار ومشاريع نسائية لاتحتاج الى رأس مال * افضل بطاقة ائتمانية مسبقة الدفع
* نصائح وزنها ذهب في سوق الاسهم * مرض السكر عند الأطفال هام لكل الأمهات * الطلاق النفسي بين الزوجين
* الأمن الوظيفي، كيف يكون؟ * تحقق من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل الشراء * فوائد الركوع والسجود للحامل
* أفضل عشرة طرق لإفشال مشروعك الجديد * الفروقات العشر بين أصحاب الملايين و الفقراء * النجاح ــ هل يستحق المخاطرة؟
* مسروقآت ( صحيفة الوطن) * إماراتية تكتب رأياً جريئاً في هيئة الأمر بالمعروف  .! * شقراء وسط الملتحين
*  أسماء البنات ومعانيها *  اكتشف دورك بالحياة *  كيك لكل المناسبات
*  خمسون طريقة لتخفيض الكلوسترول *  ألذ أطباق البطاطس *  ثلاثون نصيحة لإنقاص الوزن
*  تفسير الأحلام *  اختبار ذكاء الاطفال *  تربية الشعور بالمسئولية عند الطفل
*  بعض أخطأنا في التربية *  التسويق بدون استحياء *  الرجال من المريخ.. النساء من الزهرة
*  كيف تجعل ابنك متميزا *  فن التعامل مع الابناء فى مرحلة الطفولة *  أخبار النساء
*  بعض طرق علاج الكذب و السرقة *  * كتاب __ 60 سر من أسرار الجمال والمكياج *  غير متزوجات ... ولكن سعيدات
*  علاجك من مطبخك *  موسوعه كاملة عن زيت الزيتون *  مشاريع نسائية
*  أهم 500 كلمة فى اللغة الإنجليزية *  موسوعة قواعد اللغه الانجليزيه *  تعلمي النطق في اللغة الإنجليزية
*  تعلمي اللغة الاسبانية *  كيف يمكن أن تزيد من احترامك وتقديرك لنفسك *  تعلمي اللغة الفرنسية
*  كتاب طبخ جديد ما خلى شيء *  * الجلسة الصحية اثناء استخدام الكمبيوتر *  كيف تؤثرين على زوجك
*  طريقه ابداعية لحفظ القران *  دليلك للمصطلحات الادارية و القانونية و المحاسبية *  نماذج روووعة لكتابة سيرتك الذاتية
*  فن الحصول على وظيفه *  التصوير الفوتوغرافي من الاف الى الياء *  علم الاداره
*  25 سببا لتشرب الشاي الاخضر *  كيف تستمتعين بحياتك وعملك؟ *  النصائح العشر لـ يكون مشروعك ناجحا
*  موسوعة الجامعات في التعليم عن بعد *  تجربه عمليه لمشروع تجاري من الالف الى الياء *  ثقافة قانونية - أنواع الشركات
* موسوعة الرجيم *  حتى لا تنغشي عند شراء او بيع الذهب *  دليل اعداد دراسات الجدوى
*  التعامل مع المصانع على الانترنت *  كيف تكتب خطة عمل ناجحة لمشروعك التجاري ؟ *  الدليل الكامل لإزالة الشعر الغير مرغوب فيه
*  في حالة النصب التجاري اتبعي الآتي *  برامج وصناديق لدعم مشاريع الشابات بالسعودية

*  تعليم الأطفال التحكم الإرادي في قضاء الحاجة

*   برنامج تأهيل معلمات القرآن الكريم   *   معلومات منزلية مفيدة * *   فكرة مشروع تجارة إلكترونية (بيع كتب) !!
*  فن تزيين التورت برامج وصناديق لدعم مشاريع شباب الامارات *  كتاب كيف تنشىء متجراًَ إلكترونياَ ناجحاًَ
*  180 طريقة لانقاص الوزن دون حمية الرخصة التجارية لممارسة الأنشطة من المنزل *  برنامج للنساء والفتيات ( مصمم التسريحات
*  اتحداك تقولها ( 5 مرات ) كيفيه البدء بمشاريع صغيره وادارتها من ( أ الى ي ) *   كتاب ( جمالك بدون مكياج )  
*   أكثر من 13 كتاب طبخ مجاناً بين يديك. *  القمح والشعير لتحديد جنس الجنين والثوم للخصوبة *  الاتكيت العائلي
*  كتاب المرأة الداعية *  أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء كتابة السيرة الذاتية *  الموسوعة الشاملة لـسوق الأوراق المالية
*  تعلمي اللغة التركية *  أسرار حركات يد المرأة *  كيف تعد دراسة جدوى لمشروع ؟
*  كتاب خاص بالعصائر *  العضوية الشرفية لعدد من سيدات الأعمال في الإمارات . *  كتاب سميرة للحلويات

الجمارك وطرق التعامل معهم

عودة للخلف   منتدى سيدات الأعمال > ^~*¤©[£] Vip التجارة والأعمال [£]©¤*~^ > عروض تجارية .. ( عرض وطلب )

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 04-01-2007, 07:54 PM   #1
مشغول
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الدمام وفى قلب الخبر
المشاركات: 2,317
إفتراضي قبل البداء بالبيع والشراء عليك بهذا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رغبة من لكم بالخير ولتعم الفائدة للجميع والربح الحلال والبعد عن الحرام والمتشابهات فسوف اقوم بأذن العلى القدير كل يوم ان شاء الله بطرح فتوه فى البيع والشراء او صورة البيع والشراء لمشائخنا الكرام وبهذا نكون اسدينا خدمة للجميع فى التفقه بالدين وليعلموا ان البيع والشراء له احكام وقواعد ربانية ....
وليس فقط الدخل المادي هو كل شى ..

وبالله التوفيق


ولتحميل فتاوى البيوع من هنا

http://www.alestorah.com.sa/?ar_&#37...______________


البيع على التصريف وبيع البضاعة قبل أن تصل
سؤال رقم 1810

سؤال:
السؤال : ما حكم الشرع في رأيكم في بيع التصريف وبيع البضاعة المشتراة من الخارج قبل أن تصل إلى المحل ؟

الجواب:
الجواب:
الحمد لله
هذان سؤالان في سؤال واحد
السؤال الأول : ما حكم بيع التصريف ؟ وصورته أن يقول : بعت عليك هذه البضاعة ، فما تصرّف منها فهو على بيعه ، وما لم يتصرّف فرده إليّ ، وهذه المعاملة حرام ، وذلك لأنها تؤدي إلى الجهل ولا بدّ ، إذ إن كل واحد من البائع والمشتري لا يدري ماذا سينصرف من هذه البضاعة ، فتعود المسألة إلى الجهالة ، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن بيع الغرر وهذا لا شك أنه من الغرر .
ولكن إذا كان لابد أن يتصرف الطرفان فليعط صاحب السلعة بضاعته إلى الطرف الآخر ليبيعها بالوكالة ، وليجعل له أجراً على وكالته فيحصل بذلك المقصود للطرفين فيكون الثاني وكيلاً عن الأول بأجرة ولا بأس بذلك .
أما بيع السلعة قبل أن تصل فهذا أيضاً لا يجوز ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تباع السلعة حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم ، فلابد أولاً من حيازتها ، ثم بعد ذلك يبيعها ، أما أن يبيعها وهي في بلد آخر ولا يدري هل تصل سليمة أو غير سليمة فإن هذا لا يجوز .
فإن قال قائل : المشتري ملتزم بما تكون عليه السلع سواء نقصت أو لم تنقص ، قلنا : ولو رضي بذلك ، لأنه قد يرضى بهذا عند العقد طمعاً في الربح ، ثم إذا حصل نقص ندم وتأسف ، وربما يحصل بينه وبين البائع نزاع ، والشرع - ولله الحمد - قد سدّ كل باب يؤدي إلى الندم وإلى النزاع والخصومة .
وكذلك أيضاً لو تلفت قد يحصل نزاع بين الطرفين ، فالمهم أن هذا لا يجوز بيع السلع حتى تصل إلى مقرها عند البائع ، ثم يتصرف فيها
.
لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين 54/94


____________________

لا يجوز أن يشتري البضاعة ثم يبيعها وهي في مستودعات البائع الأول قبل أن ينقلها

سؤال:
يشتري بعض التجار البضاعة ثم لا يستلمها ولا يعاينها ، بل يأخذ بها سند بيع وقبض للقيمة ويتركها في مستودعات التاجر الأول الذي اشتراها منه ، ثم يبيعها التاجر الثاني لغيره ، وهي في مستودعات التاجر الأول ، فما حكم ذلك ؟.


الجواب:

الحمد لله

" لا يجوز للمشتري بيع هذه البضاعة ما دامت موجودة في ملك البائع حتى يستلمها المشتري ، وينقلها إلى بيته أو إلى السوق ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحيحة في ذلك ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَلا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ وَلا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ) أخرجه أحمد وأصحاب السنن بإسناد صحيح

ولقوله صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام ( لا تبع ما ليس عندك ) أخرجه الخمسة إلا أبا داود بإسناد جيد ، ولما ثبت عن زيد بن ثابت رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم ، رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان والحاكم .

وهكذا من اشتراها من المشتري ليس له أن يبيعها حتى ينقلها إلى بيته أو إلى مكان آخر من السوق للأحاديث الأخرى المذكورة ولأحاديث أخرى جاءت في هذا المعنى .. والله ولي التوفيق .



سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - (فقه وفتاوى البيوع أشرف عبد المقصود 309).

____________________________________

حكم بيع مستحضرات التجميل
سؤال رقم 41052

سؤال:
عندى محل مستحضرات تجميل ولوازم الكوافيرات فهل هذة المهنة حلال ام حرام ؟.


الجواب:

الحمد لله

حكم العمل في هذه المهنة فيه تفصيل :

أ- إذا بعت هذه الأشياء على من تعلم أنه يستعملها في التبرج المحرم فلا يجوز.

ب- إذا بعتها على من تعلم أنه يستعملها في التزين المباح فيجوز.

ج- أما إذا لم تعلم عن حال المشتري شيئاً فعلى البراءة الأصلية أي الجواز.

قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :

لا يجوز بيعها إذا علم التاجر أن من يشتريها سيستعملها فيما حرم الله ؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان ، أما إذا علم أن المشترية ستتزين به لزوجها أو لم يعلم شيئا فيجوز له الاتجار فيها . فتوى اللجنة الدائمة (13/67)

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

________________________________
__________________
الاسطورة للعطور



متجر العطر والرائحة الزكيه

وتسب اب0532212214

تويتر

@aloestorah_36r
#alestorah_36r

فيس بوك

الاسطورة للعطور

أخر تعديل بواسطة مشغول ، 27-12-2009 الساعة 08:49 AM.
مشغول غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 07:27 AM   #2
مشغول
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الدمام وفى قلب الخبر
المشاركات: 2,317
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتابة ( لاترد ولاتستبدل ) على البضائع

أجاب عليه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال
جرت عادة كثير من الشركات والمحلات التجارية على كتابة ( البضاعة لا ترد ولا تستبدل ) فهل يعد هذا شرط ؟ وهل يعد من قبيل اشتراط البراءة من كل عيب في السلعة ؟
أرجوالتفصيل في ذلك والله يحفظكم ويرعاكم .


الاجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بيع السلعة بشرط "لا ترد ولا تسبتدل" لا يجوز؛ لأنه شرط غير صحيح؛ لما فيه من الضرر والتعمية، ولأن مقصود البائع بهذا الشرط إلزام المشتري بالبضاعة ولو كانت معيبة، واشتراطه هذا لا يبرئه من العيوب الموجودة في السلعة؛ لأنها إذا كانت معيبة فللمشتري استبدالها ببضاعة غير معيبة، أو أخذ أرْش (عوض) العيب،
ولأن كامل الثمن مقابل السلعة الصحيحة، وأخذ البائع الثمن مع وجود عيب أخذ بغير حق، ولأن الشرع أقام الشرط العرفي كاللفظي، وذلك للسلامة من العيب، حتى يسوغ لمن وجد العيب رد السلعة لوجود العيب؛ تنزيلاً لاشتراطه سلامة المبيع عرفاً منزلة اشتراطها لفظاً.



_____________________________________________

مندوب المبيعات والعمولة

سؤال:
هل يجوز العمل كمندوب مبيعات وأخذ نسبة في شركة تبيع الأشياء المباحة ؟.

الجواب:

الحمد لله

إذا كان الأمر كما ذكرت فهذا العمل مباح ، ولا بأس بأخذ هذه النسبة أو العمولة في مقابل جهدك في البحث عن الزبائن .

وننقل لك فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء في صورة مشابهة :

السؤال :

أنا صاحب مكتب تجاري شغلتي هي أنني وكيل ووسيط لبعض الشركات في الخارج المصنعة للملابس الجاهزة والمواد الغذائية هذه الشركات تقوم بإرسال عينات ما تصنعه مع الأسعار لكل صنف أقوم بعرض هذه البضاعة على للتجار في الأسواق وبيعها لهم بسعر الشركة مقابل عمولة من الشركة المصنعة حسب الاتفاق معها على نسبة العمولة فهل علي إثم في ذلك ؟ .

فأجابت اللجنة :

إذا كان الواقع كما ذكر جاز لك أخذ تلك العمولة ولا إثم عليك
.

( فتاوى اللجنة الدائمة 13/125
__________________
الاسطورة للعطور



متجر العطر والرائحة الزكيه

وتسب اب0532212214

تويتر

@aloestorah_36r
#alestorah_36r

فيس بوك

الاسطورة للعطور
مشغول غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 07:40 AM   #3
النورس
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الدمـــام
المشاركات: 579
إفتراضي

جزاك الله خيرا اخي مشغول
ولا حرمك الله الاجر ان شاءالله
ادعو الله تعالى لك بالتوفيق بالدنيا وجنة الفردوس في الاخره
__________________




القدس تنادينا ,, فبماذا اجبنا ؟؟

النورس غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 11:20 AM   #4
دندون
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 542
إفتراضي

لما حضرت الوفاة هارون الرشيد -الخليفة- قال لمن حوله :إحملوني إلى قبري أنظر إليه , فحملوه فلما رآه ونظر إلى ضيقه .... بكى وعلا بكاؤه وقال (( مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ ))

ثم قال : يا من لا يزول ملكه إرحم من قد زال ملكه ..
__________________
جوعان لون الشمس ,في ناظـري دم
والليـل يشعـل مـن يمينـي فتيلـة
للتضحيـة فينـي براكيـن مـن هـم
ولـلأرض عمـرٍ شردتـه الرذيلـة
سرقت صمت الأرض.. واعطيتها فم
ويا للأسف خان التراب بنخيلـه
خرجت مثل النور مـن لعنـة الكـم
وتفـردت فينـي حـروفٍ أصيلـة
عسفت خيل الصوت في شارع الصم
وسكبت صوتي فـي أذان القتيلـة
صرخت!, لين الصمت منّـي تعلـم
معنى الخروج عن افتراض الفضيلة
دندون غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 12:43 PM   #5
ام رنيم وليان
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 248
إفتراضي

فعلا نحن بحاجه لمثل هذه الفتاوى

جزاك الله خيرا
ام رنيم وليان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 04:33 PM   #6
عطرالياسمين
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: ♥.. جـدهـ ..♥
المشاركات: 1,609
إفتراضي

جزاك الله خير اخي الكريم..
جعله الله في موازين حسناتك..
عطرالياسمين غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 10:51 PM   #7
مشغول
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الدمام وفى قلب الخبر
المشاركات: 2,317
إفتراضي

بارك الله فى الجميع وزادكم فى الخير ةالرزق...

العمولة


سؤال:
أخذت زبونا إلى أحد المصانع أو المحلات لشراء بضاعة ، فأعطاني صاحب المصنع أو المحل عمولة على الزبون ، هل هذا المال ( العمولة ) حلال ؟
وإذا زاد صاحب المصنع مبلغاً مُعيناً على كل قطعة يأخذها الزبون ، وهذه الزيادة آخذها أنا مُقابل شراء الزبون لهذه البضاعة فهل هذا جائز ؟ إذا كان غير جائز فما هي العمولة الجائزة ؟.


الجواب:
الحمد لله
إذا كان المصنع أو التاجر يُعطيك جُزءاً من المال على كل سلعة تُباع عن طريقك تشجيعاً لك لجهودك في البحث عن الزبائن وهذا المال لا يُزاد في سعر السلعة وليس في ذلك إضرار بالآخرين ممن يبيع هذه السلعة ،حيث أن هذا المصنع أو التاجر يبيعها بسعر كما يبيعها الآخرون فهذا جائز ولا محذور فيه .

أما إن كان هذا المال الذي تأخذه من صاحب المصنع أو المحل يُزاد على المشتري في ثمن السلعة فلا يجوز لك أخذه ولا يجوز للبائع فعل ذلك ؛ لأن في هذا إضراراً بالمشتري بزيادة السعر عليه .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


فتاوى اللجنة الدائمة (13/130)

_________________________________

هل للربح نسبة محددة في التجارة ؟

سؤال:
هل توجد نسبة محدودة من الربح في التجارة , أم أن الربح غير محدود ؟ نريد الجواب على هذا مع الدليل , ولا تنسوا كثرة الضرائب التي يؤيدها التاجر كل سنة.


الجواب:

الحمد لله

" يجوز لمن اشترى بضاعة للتجارة أو للاقتناء أن يبيعها بأكثر من ثمنها حالاً أو مؤجلاً , ولا نعلم حداً ينتهي إليه في الربح , لكن التخفيف والتيسير هو الذي ينبغي ؛ لما ورد فيه من الترغيب , إلا إذا كانت السلعة معروفة في البلد بثمن معلوم فلا ينبغي للمسلم أن يبيعها على جاهل بأكثر من ذلك , إلا إذا أعلمه بالحقيقة ؛ لأن بيعها بأكثر : نوع من الغَبن ( أي : الخداع ) , والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يغشه ولا يخونه , بل ينصح له أينما كان , قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدين النصيحة ) الحديث , رواه مسلم في صحيحه , وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله اليماني قال : ( بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم ) " انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (13/89) .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" أيضاً :

" ليست الأرباح في التجارة محدودة , بل تتبع أحوال العرض والطلب , كثرة وقلة ، لكن يستحسن للمسلم تاجراً أو غيره أن يكون سهلاً سمحاً في بيعه وشرائه , وألا ينتهز فرصة غفلة صاحبه , فيغبنه في البيع أو الشراء , بل يراعي حقوق الأُخوّة الإسلامية " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (13/91) .



الإسلام سؤال وجواب
__________________
الاسطورة للعطور



متجر العطر والرائحة الزكيه

وتسب اب0532212214

تويتر

@aloestorah_36r
#alestorah_36r

فيس بوك

الاسطورة للعطور

أخر تعديل بواسطة مشغول ، 05-01-2007 الساعة 10:55 PM.
مشغول غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2007, 08:56 AM   #8
مشغول
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الدمام وفى قلب الخبر
المشاركات: 2,317
إفتراضي

يبيع السلعة بأسعار مختلفة للزبائن

سؤال:
أخ مسلم يعمل في متجر للأحذية وأصحاب المتجر يقومون بتغيير أسعار السلع باستمرار . علي سبيل المثال ، شخص يشتري سلعة بخمسين دولار ، ولشخص أخر يكون السعر تسعين دولاراً بالرغم من أن السعر الموضح علي السلعة ستون دولارا. هل يجوز تغيير الأسعار بهذه الطريقة؟ وهل هذا عدل في التجارة ؟.

الجواب:

الحمد لله

على البائع أن يبيع السلعة بما تساويه في السوق ، فإن باعها بغير ما تساويه في السوق فله حالان :

الأولى : أن يبيعها بأنقص من قيمتها بالسوق - كما لو أراد أن يحابي أحد أصدقائه ، مثلاً - فهذا جائز ، ولا بأس به ، ولا يُمنع منه البائع إلا إذا قصد الإضرار بغيره من التجار ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) . رواه ابن ماجه (2340) وصححه الألباني في "الإرواء" (896) .

الثانية : أن يبيعها بأكثر مما تساويه في السوق

فإن كانت الزيادة يسيرة كما لو باع ما يساوي عشرين باثنين وعشرين ، فهذا جائز لأنه مما جرت عادة الناس بالتسامح فيه .

وأما إن كانت الزيادة كثيرة ، والمشتري لا يعرف الثمن ، كما لو باع ما يساوي ستين بتسعين – كما هو مذكور في السؤال – فإن هذا لا يجوز ، وهو من الغش والخداع ، ويكون للمشتري الخيار إذا تبين له الأمر ، فله رد السلعة . وهذا يسميه العلماء رحمهم الله خيار الغَبْن . انظر المغني (4/18) .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

ما الحكم في تاجر يبيع الأشياء بأسعار مختلفة للناس ، ولو كانت السلعة هي نفسها ، فيبيعها لواحد مثلاً بعشرة ، ولآخر بعشرين ، ولثالث بخمسة ، فهل مثل هذا يجوز أم لا ؟

فأجاب :

"إذا كان هذا الاختلاف بسبب اختلاف السوق ، وأن هذه السلعة تزداد يوماً وتنقص يوماً فهذا لا بأس به أن يبيع بسعر السوق ، وليس في ذلك محذور ، وأما إذا كان الاختلاف فيما يبيع به إنما هو من أجل شطارة المشتري ، وكونه جيداً في المماكسة أو غير جيد فإذا رأى أنه غير جيد غلبه ، وإذا رأى أنه جيد نزّل له فإن هذا لا يجوز ، لأنه من الغش وخلاف النصيحة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري أنه قال : (الدين النصيحة) . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم (55) .

وكما أنه هو لا يرضى أن يفعل به أحد مثل ذلك ، فكيف يرضى لنفسه أن يفعله في إخوانه المسلمين ؟!

فالواجب أن يكون بيع الإنسان بحسب ما تقتضيه الأسعار في المكان الذي هو فيه ، وأن لا يجعل لهذا سعراً وهذا سعراً بسبب غباوة المشتري .

أما كونه يحابي بعض أصحابه وبعض أصدقائه بالتنزيل من الثمن فهذا لا بأس به ولا حرج عليه ، أو كونه يبيع السلعة بما تساوي بالأسواق ، ثم يأتي رجل ثانٍ يلح عليه بالمماكسة والتنزيل له فإن هذا لا يضره ، لأنه ما خرج عن السعر المعتاد" اهـ . فتاوى للتجار ورجال الأعمال ص42 .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

________________________________

حكم بيع الكلونيا والتطيب بها

سؤال:
يوجد بعض أنواع من الكلونيا يشربها من يتعاطى المسكرات ويسكرون بها ، فما حكم بيعها وشرائها ، وهل يجوز التطيّب بها ؟.


الجواب:

الحمد لله

إذا بلغت الكلونيا بما فيها من الكحول درجة الإسكار بشرب الكثير منها حرم الإبقاء عليها قلّت أم كثرت ، ووجبت إراقتها وإتلافها لأنها خمر ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر المسلمين بإراقة ما لديهم من الخمور حينما نزل قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) المائدة/90-91 ولما ثبت من قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ " رواه الترمذي (1865) وأبو داود (3681) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

وعلى ذلك يحرم شربها والتطيب أو التطهير بها ، أما إن لم تبلغ درجة الإسكار بما فيها من الكحول بشرب الكثير منها فيجو ز شراؤها واقتناؤها واستعمالها تطيباً وتطهيراً بها ، لأن الأصل الجواز حتى يثبت ما ينقل عنه .



فتاوى اللجنة الدائمة (22/143) .

______________________________--

ينص على الزيادة في بيع التقسيط مفصولة عن الثمن

سؤال:
أردت أن أشتري سيارة بالتقسيط ، فقال لي البائع : اختر المدة التي ستسدد بعدها الثمن بشرط ألا تتجاوز سنة . ولكن هذه السيارة بـ ثلاثين ألفاً نقداً وبالتقسيط آخذ ثلاثة بالمائة عن كل شهر ، فإذا سددت بعد شهر آخذ ثلاثة بالمائة زيادة على الثمن ، وبعد شهرين ستة بالمائة ، وبعد عشرة أشهر ثلاثين بالمائة . . . وهكذا . فهل هذا حلال أم حرام ؟.


الجواب:

الحمد لله

بيع التقسيط مع الزيادة في الثمن جائز .

ولكن ذكر العلماء أنه لا ينبغي أن ينص على الزيادة في صورة فوائد مفصولة عن الثمن . فإن فعل ذلك فالبيع إما محرم أو مكروه .

قال ابن قدامة رحمه الله في المغني (6/266) :

وَإِنْ قَالَ : بِعْتُك بِرَأْسِ مَالِي فِيهِ وَهُوَ مِائَةٌ , وَأَرْبَحُ فِي كُلِّ عَشَرَةٍ دِرْهَمًا , فَقَدْ كَرِهَهُ أَحْمَدُ , وَقَدْ رُوِيَتْ كَرَاهَتُهُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ , وَابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ نَعْلَمْ لَهُمَا فِي الصَّحَابَةِ مُخَالِفًا. وَهَذِهِ كَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ [يعني أنه ليس بحرام] اهـ باختصار .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "رسالة في أقسام المداينة" :

إذا اشتمل العقد على قوله : "بعتك إياها العشرة أحد عشرة ونحو ذلك" فهو إما مكروه أو محرم ، نُقل عن الإمام أحمد أنه قال في مثل هذا : كأنه دراهم بدراهم لا يصح . هذا كلام الإمام أحمد . وعليه فالطريق الصحيح أن يعرف الدائن قيمة السلعة ومقدار ربحه ثم يقول للمستدين : بعتك إياها بكذا وكذا إلى سنة اهـ

ومن قرارات المجمع الفقهي :

لا يجوز شرعا في بيع الأجل التنصيص في العقد على فوائد التقسيط مفصولة عن الثمن الحالي بحيث ترتبط بالأجل سواء اتفق المتعاقدان على نسبة الفائدة أم ربطاها بالفائدة السائدة اهـ .

وطريقة تصحيح هذه المعاملة كما يستفاد من كلام الشيخ ابن عثيمين السابق أن يقول البائع للمشتري : متى ستسدد الثمن ؟ فإن قال : بعد سنة – مثلاً - . ينظر البائع قيمة السلعة ومقدار الربح ثم يقول للمشتري: أبيعك إياها بكذا إلى سنة ، من غير أن ينص على الزيادة مفصولة عن الثمن .

والله أعلم .




الإسلام سؤال وجواب
__________________
الاسطورة للعطور



متجر العطر والرائحة الزكيه

وتسب اب0532212214

تويتر

@aloestorah_36r
#alestorah_36r

فيس بوك

الاسطورة للعطور
مشغول غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2007, 09:35 AM   #9
مشغول
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الدمام وفى قلب الخبر
المشاركات: 2,317
إفتراضي

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وجوب الصدق والنصح في المعاملات
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد : فإن الله سبحانه وتعالى أوجب على المسلمين الصدق والنصح في جميع المعاملات ، وحرم عليهم الكذب والغش والخيانة ، وما ذاك إلا لما في الصدق والنصح وأداء الأمانة من صلاح أمر المجتمع والتعاون السليم بين أفراده والسلامة من ظلم بعضهم لبعض وعدوان بعضهم على بعض ، ولما في الغش والخيانة والكذب من فساد أمر المجتمع وظلم بعضه لبعض وأخذ الأموال بغير حقها وإيجاد الشحناء والتباغض بين الجميع ، ولهذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((الدين النصيحة)) قيل لمن يا رسول الله ؟ قال ((لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) خرجه مسلم في صحيحه .

وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : (بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم) وفي الصحيحين أيضا عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((البيعان بالخيار ما لم يفترقا أو قال حتى يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما))

وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من غشنا فليس منا)) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم على صبرة من طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ((ما هذا يا صاحب الطعام)) ؟ قال أصابته السماء يا رسول الله قال ((أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني)) فهذه الأحاديث الصحيحة وما جاء في معناها كلها تدل على وجوب النصح والبيان والصدق في المعاملات وعلى تحريم الكذب والغش والخيانة في ذلك كما تدل على أن الصدق والنصح من أسباب البركة في المعاملة ، وأن الكذب والغش من أسباب محقها ، ومن النصح والأمانة بيان العيوب الخفية للمشتري والمستأجر وبيان حقيقة الثمن والسوم عند الإخبار عنهما . ومن الغش والخيانة الزيادة في السوم أو الثمن ليبذل المشتري أو المستأجر مثل ذلك أو قريبا منه .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأعطي بها كذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطه منها لم يف))

فالواجب على جميع المسلمين تقوى الله في المعاملة والحذر من أسباب غضب الله وأليم عقابه الذي توعد به أصحاب الغش والخيانة والكذب ، كما يجب على الجميع التواصي بالصدق والنصح وتقوى الله في جميع الأمور .

لأن في ذلك سعادة الدنيا والآخرة وصفاء القلوب وصلاح المجتمع ، وفي ذلك أيضا حصول البركة في المعاملة والسلامة من أكل الحرام ومن ظلم المسلم لأخيه .

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه)) وقال عليه الصلاة والسلام : ((مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) وأسأل الله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين ، ويجمع قلوبهم على التقوى ، ويصلح قادتهم ، ويمنحهم جميعا الصدق ، والنصح في جميع الأمور والتعاون على البر والتقوى ، إنه جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله[/grade]
__________________
الاسطورة للعطور



متجر العطر والرائحة الزكيه

وتسب اب0532212214

تويتر

@aloestorah_36r
#alestorah_36r

فيس بوك

الاسطورة للعطور
مشغول غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2007, 11:02 PM   #10
النورس
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الدمـــام
المشاركات: 579
إفتراضي

إقتباس:
فإن كانت الزيادة يسيرة كما لو باع ما يساوي عشرين باثنين وعشرين ، فهذا جائز لأنه مما جرت عادة الناس بالتسامح فيه .

وأما إن كانت الزيادة كثيرة ، والمشتري لا يعرف الثمن ، كما لو باع ما يساوي ستين بتسعين – كما هو مذكور في السؤال – فإن هذا لا يجوز ، وهو من الغش والخداع ، ويكون للمشتري الخيار إذا تبين له الأمر ، فله رد السلعة . وهذا يسميه العلماء رحمهم الله خيار الغَبْن . انظر المغني
معليش اخوي يا ليت توضيح هذه النقطه
هل يعني ان من يشتري القطعه مثلا بخمسين ويبيعها بمئه وخمسين ,, هل هذا حرام ؟؟
مع العلم ان الاسواق عامره بمثل هذا الامر
فالقطع ممكن ان تصل الى اصحاب المحلات بالقليل ويبيعها بالكثير

وجزاكم الله خيرا
__________________




القدس تنادينا ,, فبماذا اجبنا ؟؟

النورس غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.