:: Home Page ::

 

 

 

 

بداية الطريق في التجارة . . ضعي تجربتك في التجارة ومشاريعك النسائية هنا

* اطعمة لزيادة الوزن صحية بدون اثار جانبية * اخطاء خفية في الرجيم  تمنع انقاص الوزن * شد البشرة وشد الوجه وماسكات شد الوجه
* رجيم سريع جدا لخسارة الوزن * وصفات زيادة الوزن و علاج النحافة * ثبات الوزن حيل رائعة لكسر ثبات الوزن
* وداعا للكرش مع تمارين الكرش * رجيم النقاط  تشويق واثارة * التخلص من الكرش مع رجيم الكرش السريع
* تبيض وتفتيح الكوع خلطات تبيض الركبب * تبيض وتفتيح المنطقة الحساسة * تطويل الشعر بسرعة خلطة تطويل الشعر
* موسوعة خلطات تبيض الاسنان * لتبيض اليدين خلطات تبيض اليدين * طرق ازالة  شعر الوجه نهائيا
* مخاطر ازالة الشعر بالليزر * ازالة وعلاج التجاعيد حول العين * تطويل الرموش وتكثيفها
* افضل المواقع للشراء الالكتروني * برامج التجار  تضخ في رأسك سيلاً من الأفكار التجارية * الجمارك وطرق التعامل معهم
* أمتحان تحديد مستوى اللغه الانجليزيه * تعلم الانجليزية(level 12) صوت عربى * دورة مجانية لتعليم اللغة الإنجليزية
* اسماء الله الحسنى باللغة الانجليزية * قواعد بسيطة للغة الانجليزية * اختصــــــارات انجليـزيه لــ chatting
* جمل رائعه بالإنجليزي * أسهل 100 جمله أنجليزيه * جمل مهمة باللغة الانجليزية
* الأسرار السبعة لتعلم اللغة الإنجليزية * لكل من يهتم بدعم سيرته الوظيفية * مصطلحات تجارية_ باللغة الانجليزية
* لتقوية لغتك الأنجليزيه اتبع هذه الخطوات * كيف تسوق سيرتك الذاتية ! * علامات تدل على أن تجارتك في خطر
* طرق تمويل المشاريع الجديدة * لبدأ مشروعك الخاص .. ما هي أهم الأشياء  ؟ * هل تريد شراء محل ... نصائح مجانية ؟
* أسرار التفاوض * الشامبوهات وخداع الشركات....أين الحقيقة؟ * قصة اختراع حفائظ الأطفال .. و بداية بامبرز
* تجربة الشراء عبر الإنترنت * كيف تسوّق لنفسك… بكفاءة *  مشاريع نسائية
* 40 قاعدة مالية مهمة جداً * أفكار ومشاريع نسائية لاتحتاج الى رأس مال * افضل بطاقة ائتمانية مسبقة الدفع
* نصائح وزنها ذهب في سوق الاسهم * مرض السكر عند الأطفال هام لكل الأمهات * الطلاق النفسي بين الزوجين
* الأمن الوظيفي، كيف يكون؟ * تحقق من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل الشراء * فوائد الركوع والسجود للحامل
* أفضل عشرة طرق لإفشال مشروعك الجديد * الفروقات العشر بين أصحاب الملايين و الفقراء * النجاح ــ هل يستحق المخاطرة؟
* مسروقآت ( صحيفة الوطن) * إماراتية تكتب رأياً جريئاً في هيئة الأمر بالمعروف  .! * شقراء وسط الملتحين
*  أسماء البنات ومعانيها *  اكتشف دورك بالحياة *  كيك لكل المناسبات
*  خمسون طريقة لتخفيض الكلوسترول *  ألذ أطباق البطاطس *  ثلاثون نصيحة لإنقاص الوزن
*  تفسير الأحلام *  اختبار ذكاء الاطفال *  تربية الشعور بالمسئولية عند الطفل
*  بعض أخطأنا في التربية *  التسويق بدون استحياء *  الرجال من المريخ.. النساء من الزهرة
*  كيف تجعل ابنك متميزا *  فن التعامل مع الابناء فى مرحلة الطفولة *  أخبار النساء
*  بعض طرق علاج الكذب و السرقة *  * كتاب __ 60 سر من أسرار الجمال والمكياج *  غير متزوجات ... ولكن سعيدات
*  علاجك من مطبخك *  موسوعه كاملة عن زيت الزيتون *  مشاريع نسائية
*  أهم 500 كلمة فى اللغة الإنجليزية *  موسوعة قواعد اللغه الانجليزيه *  تعلمي النطق في اللغة الإنجليزية
*  تعلمي اللغة الاسبانية *  كيف يمكن أن تزيد من احترامك وتقديرك لنفسك *  تعلمي اللغة الفرنسية
*  كتاب طبخ جديد ما خلى شيء *  * الجلسة الصحية اثناء استخدام الكمبيوتر *  كيف تؤثرين على زوجك
*  طريقه ابداعية لحفظ القران *  دليلك للمصطلحات الادارية و القانونية و المحاسبية *  نماذج روووعة لكتابة سيرتك الذاتية
*  فن الحصول على وظيفه *  التصوير الفوتوغرافي من الاف الى الياء *  علم الاداره
*  25 سببا لتشرب الشاي الاخضر *  كيف تستمتعين بحياتك وعملك؟ *  النصائح العشر لـ يكون مشروعك ناجحا
*  موسوعة الجامعات في التعليم عن بعد *  تجربه عمليه لمشروع تجاري من الالف الى الياء *  ثقافة قانونية - أنواع الشركات
* موسوعة الرجيم *  حتى لا تنغشي عند شراء او بيع الذهب *  دليل اعداد دراسات الجدوى
*  التعامل مع المصانع على الانترنت *  كيف تكتب خطة عمل ناجحة لمشروعك التجاري ؟ *  الدليل الكامل لإزالة الشعر الغير مرغوب فيه
*  في حالة النصب التجاري اتبعي الآتي *  برامج وصناديق لدعم مشاريع الشابات بالسعودية

*  تعليم الأطفال التحكم الإرادي في قضاء الحاجة

*   برنامج تأهيل معلمات القرآن الكريم   *   معلومات منزلية مفيدة * *   فكرة مشروع تجارة إلكترونية (بيع كتب) !!
*  فن تزيين التورت برامج وصناديق لدعم مشاريع شباب الامارات *  كتاب كيف تنشىء متجراًَ إلكترونياَ ناجحاًَ
*  180 طريقة لانقاص الوزن دون حمية الرخصة التجارية لممارسة الأنشطة من المنزل *  برنامج للنساء والفتيات ( مصمم التسريحات
*  اتحداك تقولها ( 5 مرات ) كيفيه البدء بمشاريع صغيره وادارتها من ( أ الى ي ) *   كتاب ( جمالك بدون مكياج )  
*   أكثر من 13 كتاب طبخ مجاناً بين يديك. *  القمح والشعير لتحديد جنس الجنين والثوم للخصوبة *  الاتكيت العائلي
*  كتاب المرأة الداعية *  أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء كتابة السيرة الذاتية *  الموسوعة الشاملة لـسوق الأوراق المالية
*  تعلمي اللغة التركية *  أسرار حركات يد المرأة *  كيف تعد دراسة جدوى لمشروع ؟
*  كتاب خاص بالعصائر *  العضوية الشرفية لعدد من سيدات الأعمال في الإمارات . *  كتاب سميرة للحلويات

الجمارك وطرق التعامل معهم

عودة للخلف   منتدى سيدات الأعمال > ^~*¤©[£] Vip العامة [£]©¤*~^ > المجلس العام

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 05-11-2015, 12:04 AM   #1
جهبذ
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,169
إفتراضي تعريف الزراعة ومراحل تطورها-مدخل للزراعة المائية

سنتحدث اليوم عن الزراعة التقليدية قبل الدخول للزراعة المائية و سننقل لكم تعريفات من احد المصارد و في الموضوع المقبل سنحدثكم عن موضوعنا الاهم الا وهو الزراعة المائية.



تعريف الزراعة ومراحل تطورها

تعريف الزراعة :

تعرف الجمعية الاقتصادية الريفية في فرنسا الزِراعة "بأنها العمل الذي به تستخدم القوى الطبيعية لانتاج النبات والحيوان بغية تأمين الحاجات البشرية".
وتعرف الزراعة بأنها علم وفن وصناعة انتاج المحاصيل النباتية والحيوانية النافعة للإنسان. وتعريف الزراعة بأنها علم يعتبر تعريفاً حديثاً نسبياً نظراً لأنه كان ينظر إلى الزراعة قديماً على أنها مجرد عميلة بذر البذور في التربة ثم تركها لتنمو تحت الظروف الطبيعية حتى يحين موعد حصادها فتحصد. كما كان ينظر إلى العمليات الزراعية على أنها عبارة عن عادات قديمة وخبرات متوارثة من جيل إلى جيل. ثم تطورت الأحوال وتقدمت العلوم التي أفادت الزراعة. هذا بالإضافة إلى جانب التجارب والبحوث العديدة التي أجريت على الطرق المختلفة للزراعة والتسميد وتغذية الحيوان ومقاومة الآفات وغيرها مما أدى إلى أن أصبحت الزراعة علماً من العلوم بل مجموعة من العلوم والعمليات العلمية المبنية على أساس الملاحظات التي تم اثباتها والتجارب التي كررت مراراً والتي ساعدت المزارع على انتاج المحاصيل ذات الجودة العالمية بكميات كافية وبصفة مستمرة وبسعر ومجهود وتكاليف معقولة.
والزراعة بالإضافة إلى كونها علم، فهي أيضاً مهنة أو فن، والمهنة أو الفن هي الطريقة التي تؤدي بها عملية معينة دون البحث عن مسبباتها، بعكس العلم الذي يبحث عن مسببات الظواهر ونتائجها. وعلم الزراعة يمكن أن يكتسب عن طريق الكتب والمراجع أما فن الزراعة فإنه لا يمكن أن يكتسب عن طريق الدراسة في الكتب وحدها. فالدقة في العمل وفي اجراء العمليات الزراعية المختلفة وتوقيتها تحتاج إلى الكثير من المران حتى يصبح الفرد خبيراً في آدائها ولذلك كان الحقل وليس الفصل هو خير مكان للتدريب على حرفة الزراعة لأن الزراعة كمهنة تشمل الكثير من الأمور المعقدة التي لا يمكن جمعها كلها في كتاب وتدريسها دفعة واحدة وانما يمكن اكتسابها بالمران الكثير أثناء الدراسة وبالخبرة العملية في الحقل.
والزراعة كصناعة لها نواتج تباع في الأسواق وتتأثر أسعارها بعوامل عديدة تستوجب أن يكون المزارع ملماً بطرق الشراء والبيع الحكيمة وكذلك الوسائل التي يتمكن بها تقليل تكاليف الانتاج والمعلومات الأخرى التي تمكنه من الحصول على أعلى ربح بأقل مجهود وتكاليف ممكنة.
والزراعة هي الصناعة الرئيسية التي تركزت عليها الصناعات الأخرى فهي مصدر الدفعة الأولى التي دفعت بالقطاع الصناعي إلى التقدم فهي التي أمدت سكانه بالغذاء ومواد الكساء الأساسية وهي التي أمدت الصناعات الأخرى بالكثير من المواد الأولية ورؤوس الأموال والقوى العاملة اللازمة لتقدمها.
إذاً الزراعة هي علم وفن وصناعة وتجارة انتاج المحاصيل النباتية والحيوانية، وهي ليست فقط أرض وزروع نباتية وحيوانية بل أيضاً الفلاح وأسرته، أولئك الذين يقومون بتوفير حاجياته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمادية والذين لا يقلون في أهميتهم عن الأرض والمحاصيل الناتجة منها. إذاً فالزراعة الناجحة تعتمد على ثلاث عناصر رئيسية هي النجاح التكنولوجي أي النجاح الزراعي من الناحية الفنية والنجاح الاقتصادي أي الكفاءات في تسويق المحاصيل الزراعية. وأخيراً النجاح الاجتماعي أي العيش عيشة رغدة وتحقيق مستوى نعيم وهناء عالي.
وتصنف الزراعة العالمية إلى زراعة متقدمة وأخرى متخلفة أو تقليدية وثالثة نامية، والزراعة المتقدمة هي التي يتم فيها استخدام أساليب إنتاجية جديدة عصرية مما أدى إلى إشباع رغبات السكان. أما الزراعة المتخلفة أو التقليدية فهي الزراعة التي يتم فيها استخدام عناصر إنتاجية تقليدية أي قديمة غير متطورة في إنتاج سلع زراعية تقليدية لا تكاد تشبع رغبات السكان أما الزراعة النامية فهي تلك النوع من الزراعة التي تقع بين الزراعة التي تقع بين الزراعة التقليدية والمتقدمة، أي تلك الرغبات التقليدية التي بدأت تأخذ بأسباب التقدم عن طريق استخدام إنتاجية عصرية.
مراحل تطور الزراعة :
المرحلة الأولى :
كان الإنسان قديماً يعتمد في سد حاجته من الغذاء على جمع الثمار والحبوب وبعض الجذور والأوراق كما كان يمارس صيد الحيوانات، وبعد ازدياد السكان أصبحت الحاجة ماسة جداً للغذاء وبدأ الإنسان في زراعة البذور لإنتاج محاصيل الحبوب وبدأت الزراعة في المناطق المجاورة للأنهار نسبة للخصوبة العالية في التربة على ضفاف الأنهار ولتوفر المياه، وتلا الاهتمام بمحاصيل الغذاء الاهتمام بالملبس، وعليه اتجه الإنسان لزراعة محاصيل الألياف كالقطن، وبعد ذلك أدت زيادة السكان للزحف بعيداً عن الأنهار واستغلال الأراضي المتاخمة لها وعليه بدأ الإنسان في زراعة المحاصيل معتمداً على الظروف المناخية ورعاية الأراضي.
المرحلة الثانية :
نظام الرعاة الرحل : يمارس هذا النظام في المناطق التي تتوفر فيها المراعي الطبيعية مثل السودان وموريتانيا، فيكون الرعاة في حالة ترحال بحثاً عن الماء والكلأ، وتقوم الأسرة بتقسيم العمل بحيث يرحل جزء من الأسرة مع الحيوانات بحثاً عن المرعى والجزء الآخر يمكث خلال فترة هطول الأمطار لزراعة بعض المحاصيل، وعند نهاية موسم الأمطار ترجع المجموعات المتنقلة مع الحيوانات إلى ما يسمى بمناطق المصيف وأهم شيء فيها أن يتوفر الماء. وأحياناً يقوم الرعاة في أوقات استقرارهم قرب مصادر المياه بعمل مزرعة أو حديقة منزلية وتزرع بها محاصيل سريعة النضج كالبقوليات.
المرحلة الثالثة :
الزراعة غير المستقرة : كانت الزراعة غير المستقرة تمارس لعدة قرون ولا زالت تمارس في كثير من الدول النامية. وهي زراعة قطعة من الأرض لعدد من السنين بمحصول واحد أو محصولين ولمدة تتراوح ما بين ثلاث إلى أربع سنين بدون توقف ثم تترك الأرض بعد ذلك وينتقل المزارع إلى قطعة أرض جديدة لم تزرع من قبل ويمارس فيها النشاط الزراعي السابق وللمدة نفسها من الزمن وعندما يلاحظ أن التربة قد فقدت خصوبتها وذلك لقلة الناتج من المحصول، بعد ذلك يرجع المزارع إلى القطعة الأولى التي تركها بوراً لمدة أربع سنوات مثلاً وبذلك تكون التربة قد استعادت جزء كبير من خصوبتها خلال فترة الراحة. وتمارس في بعض الدول الفقيرة حيث لا يكون بمقدور المزارع التقليدي استعمال مدخلات الإنتاج اللازمة أي ليست هنالك بذور محسنة أو أسمدة أو مكافحة بالمبيدات اليماوية للحشائش والحشرات.
المرحلة الرابعة :
نظام الزراعة المستقرة : بدأت الزراعة المستقرة في القرون الوسطى بأوروبا وكان التركيز في هذا النظام على زراعة محاصيل الحبوب كالقمح وكان الإنتاج يقسم إلى ثلاثة أجزاء ثلث لغذاء الإنسان وثلث يوفر للعام التالي وثلث لغذاء الحيوانات. ثم تطورت هذه الزراعة واستخدم فيها المحاريث التي تجرها الخيول، وعندما قامت الثورة الصناعية تم تصنيع الجرارات والمحاريث والآليات الأخرى مما مكن من زراعة مساحات شاسعة، أيضاً تم إدخال الأسمدة لزيادة خصوبة التربة وكذلك بدأ استخدام المبيدات لمكافحة الآفات.
المرحلة الخامسة :
نظام الزراعة المختلطة : ابتكر هذا النظام ليشمل إنتاج المحاصيل الحقلية وتربية الحيوانات في قطعة الأرض نفسها وذلك كنظام متكامل يجمع بين المحصول والحيوان. في هذا النظام يستفاد من مخلفات المحصول بعد الحصاد كبقايا السيقان والأوراق في تغذية حيوانات المزرعة، كما أن رعي الأبقار في المزرعة يترك الروث والذي يتكون أساساً من مواد عضوية وعند جفافها وتحللها تعمل على تخصيب التربة وتحسين قوامها الطبيعي وبذلك يتم التكامل بين الشق النباتي والحيواني في المزرعة.
المرحلة السادسة :
الزراعة الصناعية :
هي نوع متخصص من الزراعةن في محصول واحد أو محصولين لتوفير الخامات للتصنيع، مثل القطن لتصنيع النسيج، وأهم السمات في هذا النظام هو إدخال الحزم التقنية في الزراعة، وهي مجموعة تقنيات توصلت إليها البحوث وطريقة الزراعة والري ونظافة الحشائش ومقاومة الأمراض والحشرات والحصاد والتخزين.
المرحلة السابعة :
الزراعة ذات التقنيات الحديثة :
هي نوع من الزراعة أدخلت فيه تقنيات حديثة ومدخلات إنتاج كثيرة وذلك لتعديل بيئة النبات في ظروف النمو غير الطبيعية في الحقل لتماثل بيئة النبات المثالي، مثل زراعة المحاصيل البستانية في البيوت المحمية والزراعة بدون تربة والزراعة في محاليل غذائية.

خصائص الزراعة :
تعتبر الزراعة أكبر صناعة أولية في العالم، وهي تختلف عن الصناعات الأخرى بأمور كثيرة ولها خصائص تنفرد بها عن غيرها من الفعاليات الاقتصادية ومن أهم هذه الخصائص ما يلي :
1- ارتباط العمل والمعيشة الريفية : من الأمور الشائعة في الزراعة اندماج منزل بحقله حيث أن المزارع يدير المزرعة من البيت وعلى هذا يعتبر البيت بمثابة المركز الذي يدير منه المزارع المزرعة.
2- اندماج الإدارة والحيازة في الزراعة : طبيعة الزراعة تجعل من الضروري قيام الزراع بوظيفتي الإدارة والحيازة في آن واحد وهاذ ما لاتجده في المنشآت الصناعية والتجارية الحديثة. حيث أن الإدارة تكون منفصلة عن الملكية.
3- الزراعة تتخصص بالمناطق والعوامل الطبيعية : التخصص هو قيام فرد أو جماعة معينة بأداء عمل معين دون غيره، وأن أهم ميزة للتخصص هي زيادة الإنتاج. والتخصص نوعان تخصص بالمناطق ويرجع السبب في هذا التخصص في الغالب إلى عوامل طبيعية كالمناخ أو طبيعة التربة أو توفر المياه وهذا النوع، في التخصص هو الشائع في الزراعة، أما النوع الثاني فهو التخصص بالواجبات والأعمال الذي يطبق بصورة خاصة في الصناعة ويتم بتوزيع الأعمال والواجبات في المصنع.
4- عدم تجانس السلع الزراعية وصعوبة توحيد نمطها: إن تماثل الوحدات المنتجة لايمكن تطبيقه في المنتجات الزراعية بنفس السهولة التي يطبق فيه على السلع الصناعية فاستعمال العمليات الميكانيكية في الصناعة يجعل من الممكن انتاج كميات كبيرة من السلع المتماثلة من حيث الشكل والحجم والنوعية، أما في الزراعة فإن صفات المحصول الواحد قد تختلف من منطقة إلى أخرى.
5- صعوبة تحديد كمية الانتاج في الزراعة : من صفات الزراعة تقلب كمية الانتاج من سنة إلى أخرى أو من موسم إلى آخر بسبب العوامل الجوية والطبيعية لذلك يعتبر من الصعوبة بمكان التنبؤ بالمحصول السنوي للدونم وبالتالي المحصول السنوي للدولة.
6- ضعف مرونة الطلب والعرض على السلع الزراعية : والمقصود بمرونة العرض أو الطلب درجة التغيرات الحاصلة في الطلب على المحاصيل الزراعية أو في عرضها في حالة تغير أسعارها. وبعتبر الطلب أو العرض مرنا إذا أدى تغير قليل في ثمن احدى السلع إلى تغير كبير في الكمية المطلوبة منه أو الكمية المعروضة للبيع، أما إذا كان التغير قليل قيل أن لتلك السلع طلباً أو عرضاً غير مرن.
7- تعرض الزراعة لمخاطر كثيرة: الزراعة أكثر عرضة للمخاطر الناجمة عن الجفاف والأمطار والبرد الشديد والفيضانات والحشرات والأوبئة والأمراض النباتية والحيوانية. بينما نجد أن الصناعات يكنها لدرجة كبيرة من حماية نفسها من التقلبات الجوية وهذا بالاضافة إلى عم تعرضه للأوبئة والأمراض التي تتعرض لها الزراعة.
8- صعوبة التموي الزراعي.
9- تعدد وصغر الوحدات الانتاجية في الزراعة : تتكون الزراعة من مزارع صغيرة متعددة وهذا يؤدي إلى عدم التحكم بالكمية المنتجة والأسعار بعكس الصناعة.
10- تناقص الغلة الزراعية.
11- ارتباط الانتاج الزراعي بالزمن : تختلف الزراعة عن بقية الصناعات الأخرى في أن الزراعة تتعامل مع كائنات حية. وهذه الكائنات الحية تتطلب زمناً محدداً لتكوينها البيولوجي فعلى سبيل المثال تتطلب بعض أصناف القمح أن تبقى في التربة فترة 120 يوماً قبل الحصاد، وتربية الأبقار تتطلب من الفلاح أن ينتظر تسعة شهور حتى تلد، ومربي الدواجن تتطلب منه عملية حضانة البيض 21 يوماً حتى تفقس. وهذه الحالة لا تجد لها مثيلاً في الانتاج الصناعي الذي يتعامل مع كائنات غير حية، إذ أنه من الممكن انتاج ماكينة زراعية في مدة معينة إذا توافر في المصنع المواد الخام وتوفرت العمالة الكافية.
12- موسمية الانتاج الزراعي : يقصد بموسمية الانتاج الزراعي أن زراعة المحصول وحصاده والعمليات الانتاجية الزراعية الأخرى تتم في مواسم معينة وذلك بسبب العوامل الجوية والطبيعية. ويترتب على موسمية الإنتاج الزراعي موسمية العمل المزرعي وموسمية الدخول المزرعية وكذلك موسمية الصناعات التي يعتمد انتاجها على المواد الخام الزراعية.
13- ضخامة نسبة رأس المال الثابت : تتصف الزراعة باتساع نسبة رأس المال الثابت اللازم للعملية الإنتاجية وعلى الأخص عند مقارنتها بغيرها من الصناعات الأخرى. وقد قدر البعض قيمة الأرض والمباني وما بها من تحسينات رأسمالية وغير ذلك من المنشآت الثابتة بنحو 75% من رأس المال الزراعي.

معوقات التنمية الزراعية في الدول النامية:
يمكن تصنيف معوقات التنمية الزراعية في الدول النامية على النحو التالي :
(أ‌) المعوقات الطبيعية : ومن أهم هذه المعوقات الترب الزراعية والموارد المائية، ففي المناطق التي تقل فيها الأمطار تكون نسبة الملوحة مرتفعة مما يؤدي إلى تدهور الإنتاج يضاف إلى ذلك صعوبة زراعة بعض المحاصيل الاستراتيجية الحساسة للملوحة مثل القمح. أما في المناطق المطرية فإن الترب الزراعية تعاني من مشكلة الإنجراف والتعرية. أما بالنسبة للأمطار فإن الاعتماد عليها في الزراعة يؤدي إلى التقلبات في الإنتاج، كذلك تتميز معظم الدول النامية بانخفاض معدلات سقوط الأمطار وعدم انتظام سقوط الأمطار وتوزيعها الموسمي بما لا يتناسب مع الاحتياجات الغذائية للمحاصيل الزراعية.
(ب‌) المعوقات التكنولوجية: من المعوقات التكنولوجية ما يلي :
1- عدم توفر الأصناف الملائمة للظروف البيئية في كل من مناطق الإنتاج أو المقاومة للأمراض كالصدأ بالنسبة للقمح، وتدهور السلالات المحلية من الحيوانات وارتفاع نسبة النفوق وانخفاض معدلات الخصوبة.
2- القصور الواضج في أجهزة البحث والإرشاد الزراعي مما أدى إلى عدم الاستفادة من الأصناف والسلالات المحسنة عالمياً.
3- ضعف الأجهزة الإقراضية وصعوبة وتعقد شروط الإقراض وخاصة القروض متوسطة الأجل يضاف إلى ذلك صغر وتفتت الحيازات الزراعية.
4- تدهور مستوى الأداء الفني للعمليات الزراعية المختلفة كالتأخر في عمليات إعداد الأرض للزراعة والتأخر في عمليات خف الثمار ومقاومة الآفات والحشائش.
5- عدم توفر قطع الغيار والكوادر الفنية اللازمة للتشغيل والصيانة.
6- التخلف الفني في العمليات المختلفة التي تأتي بعد الحصاد والتي من أهمها النقل والتخزين والفرز والتدريج.
7- نقص المواد الأولية أو الخامات الصناعية الأساسية وعدم توافق نوعية المواد الخام الزراعية مع المتطلبات الصناعية.
(ج‌) المعقوقات التنظيمية : من أهم المعوقات التنظيمية التي تواجه الدول النامية ما يلي :
1- تختلف أجهزة التسويق وانخفاض مستوى التسهيلات التسويقية من الناحية الكمية والنوعية.
2- تخلف أجهزة التسويق وانخفاض مستوى التسهيلات التسويقية من الناحية الكمية والنوعية.
3- تواجه حركة التعاون الزراعي العديد من المشاكل بسبب الاتكالية التي رافقت عمل التعاونيات من اعتمادها الكامل على مؤسسات واجهزة الدول مما جعلها تتحمل جزءاً غير قليل من آثار الروتين الذي تعاني منه أجهزةت الدولة.
4- انخفاض الأهمية النسبية للاستثمار الموجه للقطاع الزراعي بالقياس إلى الاستثمار الموجه للقطاعات الاقتصادية الأخرى.
5- تباين التوزيع النسبي للاستثمارات الزراعية على الأنشطة المختلفة داخل القطاع الزراعي نفسه.
6- انخفاض مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات الزراعية واعتماد الاتفاق الاستثماري على القطاع العام.
(د) المعوقات البحثية : من المعوقات البحثية ما يلي :
1- التخلف التكنولوجي والافتقار إلى الأبحاث العلمية الموضوعية.
2- عدم توفر التمويل الكافي للأبحاث.
3- عدم ارتباط برامج الأبحاث بأولويات المشاكل الزراعية الواقعية في كثير من الأحيان.
4- عدم توجيه اجراء البحوث الزراعية لإيجاد الحلول للمشاكل التي يواجهها المجتمع الزراعي.
5- ضعف التكامل بين المخططين والمنفذين من ناحية ومسئولي الأبحاث من ناحية أخرى.
6- ضعف كفاءة بعض نتائج الأبحاث في تحقيق الأهداف المرسومة.
7- ضعف المستوى الفني للعاملين في القطاع الزراعي بكافة مستوياته.
8- عدم الاهتمام بوضع نتائج الأبحاث امام المزارع بشكل يسمح له بتطبيق هذه النتائج والاستفادة منها بشكل رئيسي في زيادة انتاجية الوحدة الزراعية وبالتالي إلى زيادة الانتاج.
9- التركيز على استيراد التكنولوجيا من البلاد المتقدمة لحل المشاكل الزراعية، بدل القيام باجراء البحوث لإيجاد الحلول المناسبة والملائمة لطبيعة الأرض والموارد والمناخ.
10- ضعف العلاقة بين الباحثين ومؤسسات البحث من جهة وبين المجتمع الزراعي مما أدى إلى انخفاض مستوى الإستفادة من نتائج هذه البحوث. لذلك نجد أعداداً كبيرة من البحوث الزراعية التي أجريت انتهت بتقرير نشر بطريقة علمية وغير عملي بحيث لم يستطع المزارع تطبيق نتائجها وبالتالي عدم الاستفادة منها.
11- عدم التنسيق بين الباحثين ومؤسسات الأبحاث مما يسبب التكرار في إجراء كثير من الأبحاث لنفس المشكلة أو الموضوع وهذا يشكل ضياع وهدر الموارد وطاقات الباحثين. ويعود عدم توفر الدعم التقني المطلوب لزيادة الانتاج من البحوث الزراعية إلى عدد من الأسباب منها :
أ- محدودية المخصصات المالية المعدة للبحوث الزراعية في معظم أقطار العالم النامي وعدم كفايتها.
ب- هجرة الكفاءات الزراعية.
ج- ضعف التنسيق بين المخططين والباحثين.
د- ضعف التنسيق بين البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي.
ح- عدم الاهتمام بصورة عامة بالنواحي الاقتصادية والاجتماعية خاصة في الأمور التي تمس المجتمعات الريفية.
خ- لم تستفد الدول النامية من خبرة مراكز البحوث الزراعية الدولية بالشكل المطلوب وانعدام أواصر الصلة العلمية ونقل التكنولوجيا.
ت- غياب جو البحث الزراعي المحفز.

الى اللقاء في الموضوع القادم








جهبذ غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:24 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.