:: Home Page ::

 

 

 

 

بداية الطريق في التجارة . . ضعي تجربتك في التجارة ومشاريعك النسائية هنا

* اطعمة لزيادة الوزن صحية بدون اثار جانبية * اخطاء خفية في الرجيم  تمنع انقاص الوزن * شد البشرة وشد الوجه وماسكات شد الوجه
* رجيم سريع جدا لخسارة الوزن * وصفات زيادة الوزن و علاج النحافة * ثبات الوزن حيل رائعة لكسر ثبات الوزن
* وداعا للكرش مع تمارين الكرش * رجيم النقاط  تشويق واثارة * التخلص من الكرش مع رجيم الكرش السريع
* تبيض وتفتيح الكوع خلطات تبيض الركبب * تبيض وتفتيح المنطقة الحساسة * تطويل الشعر بسرعة خلطة تطويل الشعر
* موسوعة خلطات تبيض الاسنان * لتبيض اليدين خلطات تبيض اليدين * طرق ازالة  شعر الوجه نهائيا
* مخاطر ازالة الشعر بالليزر * ازالة وعلاج التجاعيد حول العين * تطويل الرموش وتكثيفها
* افضل المواقع للشراء الالكتروني * برامج التجار  تضخ في رأسك سيلاً من الأفكار التجارية * الجمارك وطرق التعامل معهم
* أمتحان تحديد مستوى اللغه الانجليزيه * تعلم الانجليزية(level 12) صوت عربى * دورة مجانية لتعليم اللغة الإنجليزية
* اسماء الله الحسنى باللغة الانجليزية * قواعد بسيطة للغة الانجليزية * اختصــــــارات انجليـزيه لــ chatting
* جمل رائعه بالإنجليزي * أسهل 100 جمله أنجليزيه * جمل مهمة باللغة الانجليزية
* الأسرار السبعة لتعلم اللغة الإنجليزية * لكل من يهتم بدعم سيرته الوظيفية * مصطلحات تجارية_ باللغة الانجليزية
* لتقوية لغتك الأنجليزيه اتبع هذه الخطوات * كيف تسوق سيرتك الذاتية ! * علامات تدل على أن تجارتك في خطر
* طرق تمويل المشاريع الجديدة * لبدأ مشروعك الخاص .. ما هي أهم الأشياء  ؟ * هل تريد شراء محل ... نصائح مجانية ؟
* أسرار التفاوض * الشامبوهات وخداع الشركات....أين الحقيقة؟ * قصة اختراع حفائظ الأطفال .. و بداية بامبرز
* تجربة الشراء عبر الإنترنت * كيف تسوّق لنفسك… بكفاءة *  مشاريع نسائية
* 40 قاعدة مالية مهمة جداً * أفكار ومشاريع نسائية لاتحتاج الى رأس مال * افضل بطاقة ائتمانية مسبقة الدفع
* نصائح وزنها ذهب في سوق الاسهم * مرض السكر عند الأطفال هام لكل الأمهات * الطلاق النفسي بين الزوجين
* الأمن الوظيفي، كيف يكون؟ * تحقق من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل الشراء * فوائد الركوع والسجود للحامل
* أفضل عشرة طرق لإفشال مشروعك الجديد * الفروقات العشر بين أصحاب الملايين و الفقراء * النجاح ــ هل يستحق المخاطرة؟
* مسروقآت ( صحيفة الوطن) * إماراتية تكتب رأياً جريئاً في هيئة الأمر بالمعروف  .! * شقراء وسط الملتحين
*  أسماء البنات ومعانيها *  اكتشف دورك بالحياة *  كيك لكل المناسبات
*  خمسون طريقة لتخفيض الكلوسترول *  ألذ أطباق البطاطس *  ثلاثون نصيحة لإنقاص الوزن
*  تفسير الأحلام *  اختبار ذكاء الاطفال *  تربية الشعور بالمسئولية عند الطفل
*  بعض أخطأنا في التربية *  التسويق بدون استحياء *  الرجال من المريخ.. النساء من الزهرة
*  كيف تجعل ابنك متميزا *  فن التعامل مع الابناء فى مرحلة الطفولة *  أخبار النساء
*  بعض طرق علاج الكذب و السرقة *  * كتاب __ 60 سر من أسرار الجمال والمكياج *  غير متزوجات ... ولكن سعيدات
*  علاجك من مطبخك *  موسوعه كاملة عن زيت الزيتون *  مشاريع نسائية
*  أهم 500 كلمة فى اللغة الإنجليزية *  موسوعة قواعد اللغه الانجليزيه *  تعلمي النطق في اللغة الإنجليزية
*  تعلمي اللغة الاسبانية *  كيف يمكن أن تزيد من احترامك وتقديرك لنفسك *  تعلمي اللغة الفرنسية
*  كتاب طبخ جديد ما خلى شيء *  * الجلسة الصحية اثناء استخدام الكمبيوتر *  كيف تؤثرين على زوجك
*  طريقه ابداعية لحفظ القران *  دليلك للمصطلحات الادارية و القانونية و المحاسبية *  نماذج روووعة لكتابة سيرتك الذاتية
*  فن الحصول على وظيفه *  التصوير الفوتوغرافي من الاف الى الياء *  علم الاداره
*  25 سببا لتشرب الشاي الاخضر *  كيف تستمتعين بحياتك وعملك؟ *  النصائح العشر لـ يكون مشروعك ناجحا
*  موسوعة الجامعات في التعليم عن بعد *  تجربه عمليه لمشروع تجاري من الالف الى الياء *  ثقافة قانونية - أنواع الشركات
* موسوعة الرجيم *  حتى لا تنغشي عند شراء او بيع الذهب *  دليل اعداد دراسات الجدوى
*  التعامل مع المصانع على الانترنت *  كيف تكتب خطة عمل ناجحة لمشروعك التجاري ؟ *  الدليل الكامل لإزالة الشعر الغير مرغوب فيه
*  في حالة النصب التجاري اتبعي الآتي *  برامج وصناديق لدعم مشاريع الشابات بالسعودية

*  تعليم الأطفال التحكم الإرادي في قضاء الحاجة

*   برنامج تأهيل معلمات القرآن الكريم   *   معلومات منزلية مفيدة * *   فكرة مشروع تجارة إلكترونية (بيع كتب) !!
*  فن تزيين التورت برامج وصناديق لدعم مشاريع شباب الامارات *  كتاب كيف تنشىء متجراًَ إلكترونياَ ناجحاًَ
*  180 طريقة لانقاص الوزن دون حمية الرخصة التجارية لممارسة الأنشطة من المنزل *  برنامج للنساء والفتيات ( مصمم التسريحات
*  اتحداك تقولها ( 5 مرات ) كيفيه البدء بمشاريع صغيره وادارتها من ( أ الى ي ) *   كتاب ( جمالك بدون مكياج )  
*   أكثر من 13 كتاب طبخ مجاناً بين يديك. *  القمح والشعير لتحديد جنس الجنين والثوم للخصوبة *  الاتكيت العائلي
*  كتاب المرأة الداعية *  أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء كتابة السيرة الذاتية *  الموسوعة الشاملة لـسوق الأوراق المالية
*  تعلمي اللغة التركية *  أسرار حركات يد المرأة *  كيف تعد دراسة جدوى لمشروع ؟
*  كتاب خاص بالعصائر *  العضوية الشرفية لعدد من سيدات الأعمال في الإمارات . *  كتاب سميرة للحلويات

الجمارك وطرق التعامل معهم

عودة للخلف   منتدى سيدات الأعمال > ^~*¤©[£] Vip التجارة والأعمال [£]©¤*~^ > الأسهم والمساهمات السعودية والخليجية

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 07-03-2010, 09:51 PM   #1
ناصر الغامدي99
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 859
إفتراضي الشيخ الشبيلي ...والبورصة..

المتاجرة بالعملات (البورصة)

سؤال رقم30 فضيلة الشيخ، انتشرت في الآونة الأخيرة شركات المتاجرة بالعملات عن طريق ما يعرف بالهامش ( المارجن)، فما رأيكم في هذه المعاملة؟ وما حكم شركات المارجن الإسلامية؟


الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فلبيان حكم الشراء بالهامش أبين حقيقته أولاً، فإن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
فيقصد بالشراء بالهامش: شراء العملات بسداد جزء من قيمتها نقداً بينما يسدد الباقي بقرض مع رهن العملة محل الصفقة. والهامش هو التأمين النقدي الذي يدفعه العميل للسمسار ضماناً لتسديد الخسائر التي قد تنتج عن تعامل العميل مع السمسار.
وفي هذه المعاملة يفتح العميل حساباً بالهامش لدى أحد سماسرة سوق العملات، الذي يقوم بدوره بالاقتراض من أحد البنوك التجارية -(وقد يكون السمسار هو البنك المقرض نفسه)- لتغطية الفرق بين قيمة الصفقة وبين القيمة المدفوعة كهامش.
مثال ذلك:
لنفرض أن عميلاً فتح حساباً بالهامش لدى أحد السماسرة، وضع فيه العميل تأميناً لدى السمسار بمقدار عشرة آلاف دولار. وفي المقابل يُمَكِّن السمسارُ العميلَ بأن يتاجر في بورصة العملات بما قيمته مليون دولار، أي يقرضه هذا المبلغ برصده في حسابه لديه –أي لدى السمسار- ليضارب العميل به، فيشتري بهذا الرصيد من العملات الأخرى كاليورو مثلاً، ثم إذا ارتفع اليورو مقابل الدولار باع اليورو، وهكذا، فيربح العميل من الارتفاع في قيمة العملة المشتراة.
ويلحظ في هذه المعاملة ما يلي:
1-أن السمسار -سواء أكان بنكاً أم غيره- لا يُسلم العميل نقوداً فعلية، وإنما يقيد في رصيده مبلغاً من المال على سبيل الالتزام، بل إن السمسار لا يملك هذا المبلغ حقيقة، وإنما هو مجرد نقود قيدية؛ لأن من خصائص البنوك القدرة على توليد النقود، أي تقديم التسهيلات والالتزامات وإن لم يكن عندها من النقود ما يكافئ تلك الالتزامات.
2- العملة المشتراة تكون مرهونة لدى السمسار لضمان سداد قيمة القرض، وتكون مسجلة باسمه وليس باسم العميل، ولكن يحق للعميل التصرف بها بالبيع والشراء في العملات فقط، ولا يتمكن من سحب تلك النقود إلا بعد تصفية جميع الالتزامات التي عليه تجاه السمسار.
3-يمثل الهامش الذي قدمه العميل في المثال السابق 1% من قيمة القرض الذي أعطاه السمسار للعميل، ويكيف شرعاً على أنه رهن إضافي ليضمن السمسار سلامة رأس ماله وعدم تعرضه للخسارة، وعلى هذا فلو انخفضت قيمة العملة المشتراة –اليورو مثلاً- مقابل الدولار فإن السمسار يطلب من العميل أن يتخلص من اليورو ويسترجع الدولارات، فإذا استمر اليورو في الانخفاض والعميل لم يبع ما عنده منه من اليورو وقاربت نسبة الانخفاض 1% مقابل الدولار، فيحق للسمسار بيع اليورو وأخذ ثمنه من الدولار، ولو لم يأذن العميل بذلك؛ لأن العملة مسجلة باسم السمسار، ومن ثم يستوفي السمسار كامل قرضه من تلك الدولارات، وما كان من نقصٍ فإنه يكون في الهامش الذي وضعه العميل لدى السمسار، وبهذا يتبين أن السمسار قد ضمن عدم الخسارة لأنه متى شعر أن العملة قد تنخفض بما يهدد سلامة رأسماله في القرض فإنه يبيع تلك العملة ويسترد رأسماله.
ومن خلال العرض السابق فالذي يظهر هو تحريم شراء العملات بالهامش، لاشتماله على عددٍ من المحاذير الشرعية، ومنها:
1-أن العقد صوري؛ إذ الصفقات تعقد على مبالغ ليست حقيقية؛ لأن السمسار لا يملك حقيقة المبلغ الذي وضعه للعميل، إذ إن المبلغ المرصود للعميل ما هو إلا مجرد التزام على السمسار وليس نقداً حقيقياً، فلا يتمكن العميل من سحبه أو الانتفاع به في غير المضاربة في العملات.
والسبب في ذلك أن السمسار يدرك تماماً أن جميع عملائه الذين يضاربون في بورصة العملات لا يقصدون العملة لذاتها، ولا يُتوقع من أي منهم أن يدخل في هذا العقد لأجل الحصول على العملة، وإنما هم مضاربون يتداولون العملات بالأرقام قيدياً فيما بينهم للاستفادة من فروق الأسعار، وليس ثمة تسلم أو تسليم فعلي للعملات، ولأجل ذلك يستطيع السمسار أن يلتزم بأضعاف المبالغ الموجودة عنده فعلياً.
فحقيقة العقد أن السمسار أقرض العميل ما ليس عنده، والعميل باع ما لا يملك.
2- ولعدم تحقق التقابض الواجب شرعاً في مبادلة العملات، فالقيود المحاسبية التي تتم في هذه المعاملة لا يتحقق بها القبض الشرعي؛ ذلك أن القبض الواجب شرعاً في صرف النقود هو القبض الحقيقي ولا يكفي القبض الحكمي، عملاً بقوله عليه الصلاة والسلام: {بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يدا بيد}رواه مسلم. والقيود المحاسبية لا يتحقق بها القبض الحقيقي للعملة إلا إذا كان مآلها إلى تسليمٍ فعلي للنقود وذلك بإجراء تسوية نهائية للحسابات بين طرفي المعاملة، وهذه التسوية لا تتم في الأسواق الفورية إلا بعد مرور يومي عمل من إجراء عملية الشراء أي من القيد المحاسبي الابتدائي، ولا يجوز لمشتري العملة أن يتصرف فيها قبل أن تتم هذه التسوية، وقد نص قرار مجمع الفقه الإسلامي على ذلك. والواقع في عقود المارجن أن ليس ثمة تسلمٌ ولا تسليم؛ وإنما مجرد قيود وتسوية آنية؛ لأن مشتري العملة لا يقصد الحصول على العملة أصلاً وإما مراده المضاربة بها، ولهذا فإنه يبيعها بعد لحظات من شرائه لها.
3- ولأنه قرض جر منفعة، ووجه ذلك أن المبلغ المقدم من السمسار يكيف شرعاً على أنه قرض، والسمسار يستفيد من هذا القرض فائدة مشروطة من جهتين:
الأولى: أنه يشترط على العميل أن يكون شراء العملات وبيعها عن طريقه، ليستفيد السمسار من عمولات البيع والشراء، فجمع العقد سلفاً –(وهو القرض) وبيعاً –(وهو السمسرة بأجر)، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن سلف وبيع، رواه الخمسة.
والثانية: أنه يبيع العملة على العميل بسعر، ويشتريها منه بسعر أقل، فهو من يستفيد من فروق الأسعار بين البيع والشراء.
4- ولأن هذا النوع من المعاملات يتعارض مع مقاصد الشريعة، فإن من أهم مقاصد الشريعة في البيوع حماية الأثمان من أن تتخذ سلعاً معدة للربح، لما يترتب على ذلك من الإضرار بعموم الناس، وهذا الضرر يطال بأثره البلدان والشعوب الإسلامية.

ولعل من المناسب هنا الإشارة إلى ما ذكره ابن القيم –رحمه الله- عندما تحدث عن الضرر الناشئ عن المضاربة بالنقود، وكأنما هو يصف حالة التخبط التي تعيشها الأسواق المالية اليوم فيقول: ( والثمن هو المعيار الذي يعرف به تقويم الأموال، فيجب أن يكون محدوداً مضبوطاً لا يرتفع ولا ينخفض إذ لو كان الثمن يرتفع وينخفض كالسلع لم يكن لنا ثمن نعتبر به المبيعات بل الجميع سلع وحاجة الناس إلى ثمن يعتبرون به المبيعات حاجة ضرورية عامة وذلك لا يمكن إلا بسعر تعرف به القيمة وذلك لا يكون إلا بثمن تقوم به الأشياء ويستمر على حالة واحدة ولا يقوم هو بغيره إذ يصير سلعة يرتفع وينخفض فتفسد معاملات الناس ويقع الحلف ويشتد الضرر كما رأيت حد فساد معاملاتهم والضرر اللاحق بهم حين اتخذت الفلوس سلعة تعد للربح فعم الضرر وحصل الظلم، فالأثمان لا تقصد لأعيانها بل يقصد بها التواصل إلى السلع، فإذا صارت في نفسها سلعة تقصد لأعيانها فسد أمر الناس ).

5-ولأنه قرض بفائدة، فالممول سواء أكان السمسار أم غيره يشترط على العميل أنه إذا باتت النقود التي أقرضه إياها لأكثر من ليلة، ولم يرد العميل القرض، أي لم يغلق الصفقة، فإنه يأخذ عليه فائدة مقابل المبالغ المبيتة، وهذا من الربا.
ويعترض البعض على هذا الأمر باعتراضين:
الأول: أن العميل بإمكانه أن يلتزم برد القرض وإغلاق الصفقة من دون تبييت.
والجواب: أن مجرد الدخول بعقد فيه شرط فاسد لا يجوز، لأنه ذريعة إلى الوقوع في المحرم.
والثاني: أن بعض شركات السمسرة تتنازل عن هذا الشرط، فلا تلزم العميل بدفع فوائد على المبالغ المبيتة، وهذه التي تسمى شركات البورصة الإسلامية.
والجواب: أنه وإن انتفى هذا الشرط فيما بين السمسار والعميل فإن هذا الشرط يبقى قائماً بين السمسار والبنك الممول، ولو فرض انتفاؤه أيضاً فتبقى المحاذير الأخرى.
وغاية ما تستطيع أن تتجنبه شركات المارجن الإسلامية هو المحذور الخامس، وأما بقية المحاذير فلا انفكاك عنها لكل من تعامل بطريقة المارجن، وعلى هذا فالمتاجرة بالعملات عن طريق ما يعرف بالمارجن محرم وإن سميت متاجرة إسلامية، والله أعلم.
__________________
اذا تريد كل مشاكلك تنحل ورزقك يزيد اكثر اكثر اكثر من الاستغفار ليلا ونهارا وصل ارحامك..

اقتراحكم يهمنا:تفضلوا..
http://www.shfaallah.com
(((( موقع شفاء الله)))
موقع تفسير احلام ورؤى واتس/0533413415 و استشارات الرقية الشرعية وتقديم العلاجات المقروء عليه بالقرآن الكريم وسنة الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم..انواع العسل وانواع الزيوت والمسك المقري.وخدمة تفسير الاحلام والرؤى ..
ناصر الغامدي99 غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2010, 01:31 AM   #2
ابو عبدالله الاسمر
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 206
إفتراضي شكرا

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي ناصر الغامدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية معطرة وبعد
جزاك الله خير هذا الموضوع النافع ان شاء الله
وهو يبين تحريم تجارة العملات والفوركس كما هو معروف
ويحثنا على التوجه الى كل ماهو شرعي ومفيد ويعم نفعه الناس
وصدقوني يا اخوان العمل في العملات فوق ماهو محرم
هو عمل يحتوي على مخاطرة عالية جدا وقد يخسر المضارب راس ماله كله في يوم واحد
وفي الختام اكرر شكري وتقديري لك يا اخب ناصر
بارك الله فيك ونفع بك
اخوك ابو عبدالله
والله الموفق
ابو عبدالله الاسمر غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 09:13 PM   #3
مكتب التنوير
عضوية جديدة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 9
إفتراضي

تعلن شركة التنوير عن خدمات تحويل الاموال من اي دولة في العالم باي ارقام كل ما عليك هو الاتصال نظام سلم وستلم
علي الرقم 0599881473
مكتب التنوير غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:40 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.