:: Home Page ::

 

بداية الطريق في التجارة . . ضعي تجربتك في التجارة ومشاريعك النسائية هنا

* اطعمة لزيادة الوزن صحية بدون اثار جانبية * اخطاء خفية في الرجيم  تمنع انقاص الوزن * شد البشرة وشد الوجه وماسكات شد الوجه
* رجيم سريع جدا لخسارة الوزن * وصفات زيادة الوزن و علاج النحافة * ثبات الوزن حيل رائعة لكسر ثبات الوزن
* وداعا للكرش مع تمارين الكرش * رجيم النقاط  تشويق واثارة * التخلص من الكرش مع رجيم الكرش السريع
* تبيض وتفتيح الكوع خلطات تبيض الركبب * تبيض وتفتيح المنطقة الحساسة * تطويل الشعر بسرعة خلطة تطويل الشعر
* موسوعة خلطات تبيض الاسنان * لتبيض اليدين خلطات تبيض اليدين * طرق ازالة  شعر الوجه نهائيا
* مخاطر ازالة الشعر بالليزر * ازالة وعلاج التجاعيد حول العين * تطويل الرموش وتكثيفها
* افضل المواقع للشراء الالكتروني * برامج التجار  تضخ في رأسك سيلاً من الأفكار التجارية * الجمارك وطرق التعامل معهم
* أمتحان تحديد مستوى اللغه الانجليزيه * تعلم الانجليزية(level 12) صوت عربى * دورة مجانية لتعليم اللغة الإنجليزية
* اسماء الله الحسنى باللغة الانجليزية * قواعد بسيطة للغة الانجليزية * اختصــــــارات انجليـزيه لــ chatting
* جمل رائعه بالإنجليزي * أسهل 100 جمله أنجليزيه * جمل مهمة باللغة الانجليزية
* الأسرار السبعة لتعلم اللغة الإنجليزية * لكل من يهتم بدعم سيرته الوظيفية * مصطلحات تجارية_ باللغة الانجليزية
* لتقوية لغتك الأنجليزيه اتبع هذه الخطوات * كيف تسوق سيرتك الذاتية ! * علامات تدل على أن تجارتك في خطر
* طرق تمويل المشاريع الجديدة * لبدأ مشروعك الخاص .. ما هي أهم الأشياء  ؟ * هل تريد شراء محل ... نصائح مجانية ؟
* أسرار التفاوض * الشامبوهات وخداع الشركات....أين الحقيقة؟ * قصة اختراع حفائظ الأطفال .. و بداية بامبرز
* تجربة الشراء عبر الإنترنت * كيف تسوّق لنفسك… بكفاءة *  مشاريع نسائية
* 40 قاعدة مالية مهمة جداً * أفكار ومشاريع نسائية لاتحتاج الى رأس مال * افضل بطاقة ائتمانية مسبقة الدفع
* نصائح وزنها ذهب في سوق الاسهم * مرض السكر عند الأطفال هام لكل الأمهات * الطلاق النفسي بين الزوجين
* الأمن الوظيفي، كيف يكون؟ * تحقق من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل الشراء * فوائد الركوع والسجود للحامل
* أفضل عشرة طرق لإفشال مشروعك الجديد * الفروقات العشر بين أصحاب الملايين و الفقراء * النجاح ــ هل يستحق المخاطرة؟
* مسروقآت ( صحيفة الوطن) * إماراتية تكتب رأياً جريئاً في هيئة الأمر بالمعروف  .! * شقراء وسط الملتحين
*  أسماء البنات ومعانيها *  اكتشف دورك بالحياة *  كيك لكل المناسبات
*  خمسون طريقة لتخفيض الكلوسترول *  ألذ أطباق البطاطس *  ثلاثون نصيحة لإنقاص الوزن
*  تفسير الأحلام *  اختبار ذكاء الاطفال *  تربية الشعور بالمسئولية عند الطفل
*  بعض أخطأنا في التربية *  التسويق بدون استحياء *  الرجال من المريخ.. النساء من الزهرة
*  كيف تجعل ابنك متميزا *  فن التعامل مع الابناء فى مرحلة الطفولة *  أخبار النساء
*  بعض طرق علاج الكذب و السرقة *  * كتاب __ 60 سر من أسرار الجمال والمكياج *  غير متزوجات ... ولكن سعيدات
*  علاجك من مطبخك *  موسوعه كاملة عن زيت الزيتون *  مشاريع نسائية
*  أهم 500 كلمة فى اللغة الإنجليزية *  موسوعة قواعد اللغه الانجليزيه *  تعلمي النطق في اللغة الإنجليزية
*  تعلمي اللغة الاسبانية *  كيف يمكن أن تزيد من احترامك وتقديرك لنفسك *  تعلمي اللغة الفرنسية
*  كتاب طبخ جديد ما خلى شيء *  * الجلسة الصحية اثناء استخدام الكمبيوتر *  كيف تؤثرين على زوجك
*  طريقه ابداعية لحفظ القران *  دليلك للمصطلحات الادارية و القانونية و المحاسبية *  نماذج روووعة لكتابة سيرتك الذاتية
*  فن الحصول على وظيفه *  التصوير الفوتوغرافي من الاف الى الياء *  علم الاداره
*  25 سببا لتشرب الشاي الاخضر *  كيف تستمتعين بحياتك وعملك؟ *  النصائح العشر لـ يكون مشروعك ناجحا
*  موسوعة الجامعات في التعليم عن بعد *  تجربه عمليه لمشروع تجاري من الالف الى الياء *  ثقافة قانونية - أنواع الشركات
* موسوعة الرجيم *  حتى لا تنغشي عند شراء او بيع الذهب *  دليل اعداد دراسات الجدوى
*  التعامل مع المصانع على الانترنت *  كيف تكتب خطة عمل ناجحة لمشروعك التجاري ؟ *  الدليل الكامل لإزالة الشعر الغير مرغوب فيه
*  في حالة النصب التجاري اتبعي الآتي *  برامج وصناديق لدعم مشاريع الشابات بالسعودية

*  تعليم الأطفال التحكم الإرادي في قضاء الحاجة

*   برنامج تأهيل معلمات القرآن الكريم   *   معلومات منزلية مفيدة * *   فكرة مشروع تجارة إلكترونية (بيع كتب) !!
*  فن تزيين التورت برامج وصناديق لدعم مشاريع شباب الامارات *  كتاب كيف تنشىء متجراًَ إلكترونياَ ناجحاًَ
*  180 طريقة لانقاص الوزن دون حمية الرخصة التجارية لممارسة الأنشطة من المنزل *  برنامج للنساء والفتيات ( مصمم التسريحات
*  اتحداك تقولها ( 5 مرات ) كيفيه البدء بمشاريع صغيره وادارتها من ( أ الى ي ) *   كتاب ( جمالك بدون مكياج )  
*   أكثر من 13 كتاب طبخ مجاناً بين يديك. *  القمح والشعير لتحديد جنس الجنين والثوم للخصوبة *  الاتكيت العائلي
*  كتاب المرأة الداعية *  أهم الأخطاء التي يجب تجنبها أثناء كتابة السيرة الذاتية *  الموسوعة الشاملة لـسوق الأوراق المالية
*  تعلمي اللغة التركية *  أسرار حركات يد المرأة *  كيف تعد دراسة جدوى لمشروع ؟
*  كتاب خاص بالعصائر *  العضوية الشرفية لعدد من سيدات الأعمال في الإمارات . *  كتاب سميرة للحلويات

الجمارك وطرق التعامل معهم

عودة للخلف   منتدى سيدات الأعمال > ^~*¤©[£] Vip التجارة والأعمال [£]©¤*~^ > المشروعات الصغيرة والمتوسطة

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 09-01-2008, 07:16 AM   #81
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

أصدرت السلطات في ألمانيا ما يعتقد أنه أول براءة اختراع لطريقة علمية لتحويل مخلفات الكلاب إلى مكعبات وقود ومواد بناء.
ويؤكد رجل برلين الذي تقدم بطلب الترخيص ثقته في انه قد يكون أول شخص في التاريخ يثرى من جمع مخلفات الكلاب.

ويقول كارل فريدريش لينتز البالغ من العمر 57 عاما وهو من فناني المدرسة الحديثة «إن كل كومة من مخلفات الكلاب في الشارع تساوي وزنها ذهبا عندي».

وتسلم مكتب البراءات الاوروبية في ميونيخ طلب تلك البراءة في الوقت الذي تصاعدت فيه أسعار النفط والغاز في أعقاب إعصاركاترينا.

ويعرض لينتز بفخر مكعبات صغيرة أنيقة تشبه قطع الشيكولاته مرتبة بنظام على أرفف في الاستوديو الفني الخاص به في ضاحية شارلوتنبورغ الراقية ببرلين.

ويقوم لينتز بتسويق هذه المكعبات تحت اسم «هوكو» المقتبس من كلمة «هونديكوت» وهو تعبير ألماني مهذب نسبيا للاشارة إلى مخلفات الكلاب.

ويوضح لينتز وهو يمسك بكتلة مصغرة أنيقة كنموذج بين السبابة والابهام أمام المصورين أن «مكعبات هوكو نموذجية كوقود أوللاضاءة».

وأضاف وهو يكشف عن نموذج صغير لمنزل على مائدة عرض قريبة «كما أن هذه المكعبات صلبة بصورة لا تصدق وبالتالي يمكن استخدامها لاغراض بناء النماذج أو كقوالب للبناء».

وأشار إلى أن المصريين القدماء استخدموا طمي النيل مخلوطا بروث الماشية لبناء منازلهم كما أن شعوبا عديدة في العالم لا تزال تصنع قوالب البناء المجففة بنفس الطريقة.كما قال إن روث الماشية المجفف كان يستخدم كوقود في مختلف انحاء العالم منذ قديم الازل.

ويقول لينتز للصحفيين «إن ملايين الاشخاص في العالم يطهون باستخدام فطائر روث البقر. وهو وفير وفعال للغاية. وفي المدن الكبيرة مثل برلين هناك قدر ضئيل للغاية من روث البقر المتاح الا اننا من الناحية العملية نختنق من مخلفات الكلاب وبالتالي فقد حان الوقت للاستفادة منها».
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:17 AM   #82
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

بائع "خردة" يتحول إلى مليونير -مخلفات من ذهب

--------------------------------------------------------------------------------

الاحساء - تحقيق وتصوير صالح المحيسن:

ضيفنا ابلغ ما يقال عنه انه رجل عصامي! حفر الصخر بيديه واجه الصعاب منذ نعومة اظفاره. يتمنى ويتمنى ان يجد من يقتدي به ويعمل ليل نهار لكي ينفق على عياله مثله.
ينصح الشباب بالصبر وتحمل الصعاب.
مبارك البراك رجل عاش في الاحساء وشرب من مياه عيونها تحدث معنا بكل عفوية وكان سعيداً جداً بهذا اللقاء.
كما انه تحدث بكل صراحة وقال انه قال كلاماً لاول مرة يقوله.
تابع معي عزيزي القارىء ما جاء في حديثه:

كانت حياتي..
@ يا عم مبارك .. في البداية حدثنا عن كيف كانت حياتك؟
- حياتي كانت عبارة عن فقر شديد جداً فأنا كنت افقر شخص في الحي!! لدرجة انني كنت لا املك الثوب الذي البسه، وكنا نسكن على حياة والدي (رحمه الله) في منزل من الطين ولم نكن نملكه وانما كان بالايجار! وحتى الاكل لم نكن نحصل عليه، وكان عندنا في (الفريج) الحي جار لنا ميسور الحال فاعتاد ان يوزع على اهل الحي التمر كنوع من الصدقة، وكنا نفرح بذلك كثيراً..
@ والى متى استمر وضعكم على ذلك الحال؟
- لما صار عمري 18سنة بدأت العمل مع المقاولين وكنت اعمل من الصباح حتى الليل، وفي نهاية الشهر اعطي راتبي كاملاً لوالدي واقبل يديه واقول له ادع لي بالتوفيق.
بعد ذلك تركت المقاولين وبدأت في بيع وشراء الملابس والعطورات والكماليات التي كنت اشتريها من جدة.

توفي والدي..
ويواصل مبارك حديثه.. ويقول بعد وفاة والدي تنازلت عن حقي في البيت لاخواني لان المنزل صغير ولأنني اكبر اخواني. فبقيت بدون منزل. فطلبت الله من كل قلبي ان يرزقني ولو صندقة (كوخ) على الشارع كي اسكن فيه. فرزقني الله بيتاً صغيراً اشتريته بالاقساط.

بداية التحول!. عملت سائقاً!
@ متي وكيف بدأت حياتك تتغير نحو الافضل؟
- بعد ان تركت البيع والشراء عملت سائق شاحنة وكان هذا قبل نحو 50سنة وكنت اتنقل بين مدن المملكة الكبرى.. واستمررت لفترة من الزمن حتى رزقني الله وامتلكت شاحنة.
هنا جاءتني فكرة فبدأت اشتري سيارات قديمة وبعضها مصدومة من خارج الاحساء واقوم بجمعها في مكان حتى كونت "تشليح" للسيارات. فبدأت ابيع قطع للسيارات وهنا بدأت اموري تتحسن قليلاً وهكذا استمررت لعدة سنوات حتى تجمع عندي حديد خردة من بقايا السيارات المصدومة فاخذتها الى الكويت وبعتها، وهكذا استمررت علي هذا المنوال!
وبعد ذلك توسعت في السيارات الى بقية المخلفات الاخرى.

اشتري كل شيء..؟!
@ ما هي الاشياء التي تشتريها؟
- اشتري واجمع كل النفايات من العلب الفارغة والحديد التالف والالمنيوم والاواني المنزلية، والكراتين والبلاستيك، ومن ثم ابيعها بناء على كل نوع في مكان مثل الامارات او الرياض او الجبيل - الدمام.

كل شيء بسعره..
@ وهل تتفاوت اسعار المخلفات؟
- نعم تتفاوت فمثلاً 1كغم المنيوم ب, 25ريال، 1كغم حديد ب 17هللة، 1كغم كرتون ب , 025ريال، 1كغم بلاستيك ب , 025ريال، 1كغم تيوب اطارات 75هللة، البطاريات للسيارات 5ريالات. وهكذا..

اطلب البطاقة...!؟
@ عندما يأتي من يبيعك بعض المخلفات الا تتحقق من انه مسروق ام لا؟
- بالطبع.. اطلب منه بطاقة الاحوال المدنية وعندي سجل اكتب فيه رقم البطاقة وكذلك رقم السيارة ونوعها. وبعض الاشخاص يرفض ان يعطيني بطاقته فلا اشتري منه!

ونفعت الفقراء...!
@ هل تشعر بانك ساهمت في تنظيف البلد من المخلفات؟
- شيء اكيد نظفت الشوارع والاماكن العامة والنخيل من المخلفات كالبلاستيك والعلب الفارغة والكراتين التي قد تتسبب في الحرائق لا سمح الله خصوصاً في النخيل، كما انني نفعت نفسي ونفعت الفقراء والمحتاجين فمعظم زبائني هم من الفقراء والمساكين.

انتقدوني..؟!
@ هل هناك من انتقدك على هذه المهنة؟
- البعض قال: أعني أنني (قذر) وان أواني منزلك لا نشرب فيها أو نأكل، والبعض الآخر يتحدث عني بسخرية في المجالس.
فرددت عليهم ان النايم ما يعيش عياله! وأنا لا استحي من وساخة الثياب في مقابل ان يعيش عيالي عيشة كريمة لا يحتاجون للناس وهذا أهم شيء.

البلدية عارضتني..؟!
@ ماذا كان موقف البلدية من تجميعك للنفايات؟
- في البداية عارضتني وبشدة فأرادوا ترحيلي من مكاني ولا أعرف لماذا..؟! على الرغم من أنني وبشهادة الجميع ساهمت في تنظيف البلد. فبدلاً من تشجعني البلدية وتعطيني مكافأة لأنني ساعدتهم فرضوا عليّ العراقيل! رغم أنني مستأجر المكان وبعيداً جداً عن المساكن.
@ هل لا تزال البلدية تعارضك؟
- أولاً: أنا متفائل برئيس البلدية الحالي فهو رجل متفهم وعنده من المرونة الشيء الكثير، ثانياً: أنا لي فترة طويلة أريد تجديد سجلي التجاري لكي آتي بعمال إلاّ ان البلدية تمانع ذلك.
أدعو الله ثم أرجو رئيس البلدية المحبوب ان يساعدني وان يسمح لي ويعطيني ترخيصاً لكي أجدد سجلي التجاري.
وقفة لا تُنسى!!
@ هل وجدت مساندة ودعماً من أحد؟
- نعم.. وألف نعم تلك كانت من الأمير الإنسان المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير محمد بن فهد بن جلوي أمير الأحساء السابق، حيث وقف معي وقفة رجل وعارض ترحيلي من مكاني، فلن أنسى هذا الموقف النبيل منه (رحمه الله) كما أنني أذكر بالخير خلفه صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود الذي يساعد كل إنسان يريد ان يعمل.
كما أنني ألهج دوماً بالشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة حفظها الله التي فتحت المجال لكل شخص يريد ان يترزق الله، ولم تبخل علينا دوماً بالدعم المادي والمعنوي.

أتعاطف مع الفقراء.. وأتذكر نفسي؟!
@ ألا تتعاطف مع من يبيعك من الفقراء والمساكين؟
- دمعت عيناه! بعد سماعه للسؤال!! فمسحها وأجاب.. عندما يأتيني شخص فقير أو محتاج على الفور أتذكر نفسي عندما كنت فقيراً، ومحتاجاً فأتعاطف معه وأعطيه فوق حقه بكثير خصوصاً عندما يأتيني عجوز أو طفل صغير! وأنا مؤمن بأن الله سبحانه سيعطيني أكثر.

المنافسون كثيرون..
هل يوجد منافسون لك؟
- هناك الكثير من بدأ يعمل مثلي إلاّ أنهم لم يستطيعوا الصبر والعمل من الصباح حتى الليل. فعملي متعب جداً ويحتاج إلى التعامل مع الزبائن بلطف.

فكرتُ.. ولكن؟!
@ لماذا لم تفتح لك مصنعاً لصهر الخردة كما هو موجود في الجبيل؟
- فكرت كثيراً ولكن المصنع يحتاج إلى إنسان متعلم لكي يتابع أموره وأنا إنسان أمي. كما أنني أحتاج إلى مساعدة مادية فالمصنع يحتاج إلى أموال كبيرة وأنا لا أملكها.

تزوجتُ 8نساء..؟!!
@ هل تجد الدعم والمساعدة من أسرتك؟
- أحمد الله أنني أملك زوجات متفهمات لطبيعة عملي ويساعدنني.. قاطعناه وقلنا له (زوجات!!!) كم زوجة عندك؟
- ابتسم وقال أنا تزوجت ثماني نساء!! والآن عندي 4نساء ورزقني الله سبحانه 31ولداً وبنتاً. وكلهم يقدمون لي كل المساعدة والدعم والعون بعد الله. وأنا ماني مقصر عنهم.

عندي خير..!
@ يا عم مبارك.. يقول الله سبحانه {وأما بنعمة ربك فحدث..} يقال أنك أصبحت مليونيراً من السكراب والخردة! هل هذا صحيح؟
- ابتسم.. ثم ضحك! وقال أنا عندي خير والحمد لله وأهم شيء رضا الله ثم الصحة والعافية ورضا الوالدين.
http://www.sahmy.com
أنصحُ الشباب..
@ بعد هذا العمر المليء بالكفاح والجهد، ما نصيحتك لشباب اليوم؟
- أولاً: أقول لهم أنني لم أتوظف طوال حياتي ورغم ذلك كونت أسرة وأصبحت والحمد لله أعيش حياة محترمة.
ثانياً: أقول لهم إن الحياة كفاح فمن اجتهد وجد، وأطلب منهم ترك الكسل والصبر والعمل بشيء بسيط ثم يرزقك الله فأهم شيء ان تعمل حتى ولو براتب قليل.
فرحتُ كثيراً..؟!
@ ويستطرد مبارك في حديثه قائلاً: جاءني في إحدى المرات شاب وهز يدي بقوة وذكرني وقال لي بأنني كنت قد نصحته قبل عدة سنوات بالعمل والجد والصبر وترك النوم.. وأضاف ذلك الشاب بأنه الآن قد نجح في حياته وأصبح يملك وظيفة ولديه أعمال وان كل ذلك بفضل الله أولاً ثم بنصيحتك لي. فأنا أحب ان يكون جميع الشباب مجتهدين ويتركون الكسل.

موقف طريف..!!
@ هل تعرضت مرة لموقف طريف؟
- أنا في محلي أتعرض لكثير من المشاكل خصوصاً من الشباب الذي يتلفظ عليّ ويكثر من السخرية عليّ لكنني صبور.
وحدث مرة أن جاء شخص وأدعى بأن باب حديد يوجد عندي ضمن السكراب هو له وإنني سرقته منه!
فتم استدعائي من قبل الشرطة وعندما سئلت قلت لهم ان هذا الباب المصدي (به صدأ) عمره أكثر من 12سنة وهو مرمي عندي!! فكيف أسرقه منه؟ فدخلت التوقيف ليلة بسبب ذلك الباب العجيب!؟!

كلمة أخيرة
.. كلمتي الأخيرة ان الإنسان يجب عليه ان يكد ويتعب في هذه الحياة.. ولا أنسى طاعة الوالدين فأنا نجحت في حياتي بعد توفيق الله بدعاء أبي رحمه الله حيث قال لي "الله يرزقك الذرية الصالحة والمال".
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:19 AM   #83
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

كيف يمكن الافادة من الاطارات التالفة؟

- اذا نظرنا الى هذه المشكلة نظرة اقتصادية من خلال القيام بعملية تدوير الاطارات التالفة فاننا نحقق عدة اهداف بتلك الطريقة كاستخلاص مواد ذات فائدة اقتصادية وعائد مناسب للمستثمر فضلا عن تخليص البيئة من مخلفات ضارة تتزايد كمياتها سنويا.

* هل توجد في الدول العربية مصانع لتجديد او تدوير الاطارات التالفة؟

- توجد في معظم الدول العربية مصانع لتجديد الاطارات الا انها لا تعمل بالطاقة الكاملة لأسباب فنية وتجارية اهمها وجود اطارات مستوردة بأسعار تنافسية تقارب اسعار وتكلفة الاطارات بعد التجديد، كما ان الاستخدام الاول للاطارات يجعلها غير صالحة للتجديد في الغالب لإصابة هيكل الاطار بسبب سوء الاستعمال وعدم مراعاة مواصفات التشغيل الجيد بالاضافة الى انه ليس هناك بيانات متاحة عن وجود مصانع لتدوير الاطارات التالفة وفصل مكوناتها واستخدامها في اغراض اقتصادية فيما عدا مصانع معدودة تحول مسحوق المطاط الى مطاط مجدد حيث توجد شركة واحدة في المملكة العربية السعودية لتدوير الاطارات القديمة التالفة واستخلاص مسحوق المطاط منها لتسويقه للاستخدام في مختلف الاغراض مثل: الارضيات والملاعب الرياضية وليس لدينا معلومات تفصيلية عن حجم نشاطها وانتشار منتجاتها.

خصائص مكونات الاطار

* ما خصائص مكونات الاطار العامة؟

- في البدء لابد من تعريف الاطار فهو جسم مطاطي معقد التركيب ينقل الى الطريق قوى المحرك اللازمة للدفع ويعمل الاطار بالاضافة الى مجموعة التعليق على تخفيف اثر عدم استواء سطح الطريق مما يكفل الراحة اثناء السياقة كما يعمل كوعاء لإبقاء الهواء مضغوطاً وتمثل اطارات سيارات الركاب وسيارات الشحن حوالي (8.5) من مجموع عدد الاطارات المصنوعة وتتباين في تصميمها وتصنيعها ووزنها الكلي وذلك بحسب حجمها واستخدامها اما مكونات الاطار فهو يتكون من اربع مجموعات رئيسة من المواد الاولية هي المطاط الطبيعي او الصناعي وأسود الكربون وأسلاك الصلب والنسيج وهناك مواد اخرى تدخل في تركيب الاطار وظيفتها حدوث التفاعل الكيمياوي بين المطاط ومادة الكبريت لإحداث التسوية والوقاية من الاكسدة واعطاء المكونات الاخرى درجة اللزوجة اللازمة لإتمام عملية الخلط في زمن قصير مع توفير درجة تجانس عالية.

* ما التصميم الهندسي المعروف للإطار؟

- يتكون الاطار هندسيا من عدة اجزاء وهي هيكل جسم الاطار الذي يتألف من طبقة او طبقات من (التيلة) الصلب او النسيجية وطوق السلك في منطقة جلوس الاطار والمداس جانب الاطار ويلاحظ وجود انبوبة داخلية توضع داخل الاطار لإحتواء هواء نفخ الاطار وذلك في حالة الاطارات العادية ويحل محلها طبقة من المطاط غير المسامي للاحتفاظ بالهواء في الاطارات المعروفة باسم (تيوبلس) تجمع اجزاء الاطار في بناء هندسي متماسك يعطي الشكل والابعاد المناسبة والخواص المطلوبة لأداء الخدمة ومواجهة القوى والمؤثرات الواقعة على الاطار مثل السرعة والاحتكاك بالطريق والحمولة ودرجة نفخ الهواء والصدمات.

* اين تكمن خواص المواد التي يتكون منها الاطار؟

- تكمن في اعتبار جميع المواد التي يتكون منها الاطار قابلة للتدوير ولها قيمة حرارية مرتفعة مثل المطاط الطبيعي والصناعي كما انها غير سامة وغير قابلة للتحلل حيوياً.

تدوير الاطارات المستهلكة بحسب انواعها

* هل تصنف الاطارات المستعملة الى انواع؟

- بالتأكيد فهناك الاطار المستعمل الذي يعاد استعماله بصورة مشروعة للغرض المخصص له اصلاً ويطلق على هذا الاطار اسم اطار متهرئ جزئيا ويمكن استعمال هذا الاطار بعد فحصه للتأكد من سلامة بنيانه لأن عمق اخاديده لايزال اكبر من الحد الادنى المسموح به ولعدم وجود اي اهتراء يؤثر على سلامة استخدامه وعمله على نحو سليم لذلك يجب ان تتوفر في الاطار مواصفات السلامة على الطرق التي يحددها البلد الذي يستعمل فيه الاطار اما النوع الثاني فهي الاطارات المستعملة التي لا يمكن اعادة استعمالها للغرض المخصص له اصلاً الا انها مناسبة للتلبيس وعمق اخاديد الاطار المستعمل قد يكون او لا يكون كافياً لإعادة استعماله بوصفه اطارا متهرئاً جزئيا ولكن رهناً بفحصه للتأكد من سلامة بنيانه ويمكن اعادة معالجته حيث يجري تلبيسه بالفلكنة وهي ادخال بعض المواد في تركيب الاطار وحدوث تفاعل بين المطاط والكبريت لغرض التسوية والوقاية من الاكسدة وبذلك يصبح ذلك الاطار المستعمل اطارا اعيد تجديده بينما النوع الثالث هي الاطارات التي لا يمكن اعادة استعمالها للغرض الذي خصصت له اصلاً فهي غير صالحة للتلبيس وتسمى اطارات متهرئة ويقال عنها انها انتهت صلاحيتها للاستعمال.

اعادة استخدام النفايات

ويمكن ان تتم عملية ادارة نفايات الاطارات والمنتجات المطاطية بعدة وسائل - الوسيلة الاولى عن طريق تقليل النفايات من المنبع ويكون ذلك بتقليل نسب النفاية التي تفرزها مصانع الاطارات والمطاط بصفة عامة واعادة استخدام ما يمكن استخدامها بالتدوير الداخلي في المصنع والوسيلة الثانية اعادة الاستخدام اذ تعد نسبة ليست قليلة من الاطارات المنتزعة من السيارات وخاصة سيارات الركاب صالحة للاستعمال لبقاء جزء من عمود المداس وعدم وجود اي كسر او قطع في طبقات التيلة لذلك يعاد بيع هذه الاطارات وخاصة في الدول النامية والاستخدام الشائع لها هو سيارات الاجرة وهناك حركة تصدير لكميات كبيرة من هذا النوع من الاطارات من الدول المتقدمة الى الدول النامية.

والوسيلة الثالثة اعادة كسوة او تلبيس الاطارات وتعتبر هذه العملية من اهم عمليات تدوير الاطارات وهي منتشرة في كل دول العالم وتستخدم على نطاق واسع في اطارات سيارات النقل واطارات المعدات الثقيلة والوسيلة الرابعة هي التحويل الى طاقة (التدوير) فعندما تنتهي صلاحية الاطارات للاستعمال وتصبح اعادة استعمالها غير ممكنة بوصفها اطارات متهرئة جزئيا فأنها تدخل في نظام ادارة النفايات وينبغي ان تتم عملية الاستعادة والتخلص النهائي منها في نهاية المطاف على نحو سليم بيئيا وهذا يعني انه ينبغي لنظام مناسب ان يتولى جمع هذه الاطارات وفي معظم الحالات تكون فرادى الاطارات المجموعة التي انتهت صلاحيتها للاستعمال لا تزال ذات قيمة لتطبيقات اخرى وليست بالضرورة في طريقها الى مطامر النفايات.

خيارات وتطبيقات

* هل هناك خيارات في عملية التدوير؟

- هناك خيارات اعادة تدوير المنتجات واعادة تدوير المواد فالاختيار الاول يمكن استخدام الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال سواء كان الاطار كاملاً او مقطعاً او مسحوقاً في تطبيقات مأمونة بيئيا مثلا في اعمال الهندسة المدنية كحواجز لمنع السيارات من الخروج عن مسارها عن الطرق السريعة او جدران ممتصة للصوت او واقيات للزوارق على جدران الموانئ وكذلك كمادة عازلة في اساسات المباني ومادة لأساسات الطرق واغطية التطبيقات الزراعية ومطامر القمامة في نظم الري كمستودعات او قنوات للمياه وكشعاب اصطناعية لتوفير ملاذ للكائنات الحية البحرية او مكان للتكاثر وفي نفس الوقت الذي تحسن فيه دوران المياه وكثيرا ما تستعمل الاطارات المملوءة بالاسمنت لتوفير قواعد وفيما يخص اعادة تدوير المواد فيتم ذلك من خلال التمزيق او التقطيع الى حبيبات اذ يمكن تمزيق الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال لتيسير نقلها كخطوة اولى لتقطيعها الى قطع حبيبية او استخدامها في عدة تطبيقات حيث تدخل الاطارات في آلة التمزيق دون ازالة الاسلاك الفولاذية والمنسوجات منها في معظم الاحيان ولكن قد تشتمل العملية على عملية اضافية لفصل المواد وقد تكون آلة التمزيق متحركة او ثابتة وتستخدم آلات التمزيق المتحركة لتيسير نقل الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال من مكان الى مكان لمعالجة اخرى والمناطق التي تسمح بالقاء الاطارات التالفة في المطامر وغالبا تستخدم ما يتطلب تمزيق تلك الاطارات لتقليل الحيز الذي تحتاجه الى ادنى حد ممكن وتقليل امكانية صعود الاطارات الى السطح بعد تغطية هذه المطامر ويمكن استخدام الاطارات الممزقة كوقود ثانوي للترميد او كخطوة اولى في عملية تحويلها الى حبيبات او يمكن استخدامها كغطاء يومي للمطامر.

* وكيف تتم عملية التقطيع الى حبيبات؟

- يمكن استخدام الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال واجزاء الاطارات التي تزال بعملية الصقل لإنتاج قطع او حبيبات من المطاط وتوجد طريقتان رئيسيتان لتحويل الاطارات الى حبيبات وهي عملية الطحن على نوعين اما بدرجة حرارة الجو ويستخدم المطاط الناتج منها تصنيع اطارات جديدة او لتلبيس الاطارات او الطحن على درجة حرارة منخفضة جدا وتبرد الاطارات او القطع المطاطية الى ما دون درجة التجمد ثم تطحن وممكن فصل المنسوجات والمعادن والمطاط بعضها عن بعض بسرعة.

* هل بالامكان استخدام حبيبات المطاط في تطبيقات جديدة؟

- يمكن استخدامها في تكوين مواد مركبة في صناعة المطاط لشتى التطبيقات مثل ارضيات وسطوح للملاعب المغطاة وغير المغطاة واطارات العربات الصغيرة ومواد لسقوف المباني وطبقة مبطنة توضع تحت السجاد وطبقة داعمة لأرضيات الملاعب الاصطناعية ولدائن حرارية ومخاليط مطاطية وغيرها من التطبيقات الكثيرة.

التحويل الى طاقة

ومن الاساليب التي تطبق لاستثمار نفايات الاطارات والمنتجات المطاطية ايضا عملية استرداد الطاقة او التحويل اليها فتشير الكيمياوية هند جعفر عطا الى ذلك بقولها:

- يسترد المطاط بعملية كيميائية تقوم على معالجة مزيج من الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال بعد تقطيعها لتصغير حجم القطع المطاطية مع الزيت والماء والمواد الكيميائية ويخضع المركب الناتج الى معالجة حرارية ميكانيكية حيث تضاف مواد اخرى تتوقف على متطلبات المنتج النهائي وتشكل المادة على هيئة الواح تقطع وتلف للشحن ويمكن استخدام المطاط المسترد المخلوط مع مركبات مطاط جديدة في نطاق واسع من الاشياء المقولبة اذ توجد عدة طرق لاسترداد الطاقة يمكن التحكم بها لتكون سليمة حيث تمثل الاطارات التالفة وقودا بديلاً وتعطي الاطارات التي بلغت نهاية عمرها نفس الطاقة الحرارية التي يعطيها الفحم بصورة عامة ويمكن استخدام الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال او الممزقة كمصدر رئيسي او ثانوي للوقود في انتاج البخار والكهرباء وفي صناعةالسمنت والجير والورق والفولاذ وفي ترميد النفايات وعملية اضافة الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال الى الوقود المأمون بيئيا لا تؤدي الى زيادة انبعاث اكاسيد الكبريت واكاسيد النيتروجين في الجو اذا كانت اجهزة الحد من التلوث المناسبة مركبة ومصانة على نحو سليم.

* متى تشكل الاطارات المستعملة مخاطر تهدد البيئة؟

- بالرغم من الاستقرار الواضح للاطارات نظرا لأن مكونات مخاليط المطاط المختلفة محاطة بشبكة من البوليمر ثلاثية الابعاد من الضروري كفالة عدم معالجة وقد اجري بعض الدراسات لتقييم التأثير السمي للاطارات ففي عام 1995 قام معهد باستور في فرنسا باستخدام مسحوق المطاط المأخوذ من السطح المحيطي للاطار على طحالب من نوع (s.capricornatum) وعلى قشريات من نوع (Daphnia magnia) وعلى اسماك من نوع (Byachydanio) وفقا لمعايير اختبار ISO وفي عام 1996 استكمل المعهد دراسة لتحديد السمية الحادة وتم مراقبة تأثير مسحوق مطاط الاطارات على عينة من ديدان الارض وفي جميع الاختبارات الاربعة لم تظهر اية تأثيرات سمية واضحة اما في الولايات المتحدة الاميركية فقد اقترحت وكالة حماية البيئة تقييم مستوى المواد الكيمياوية ان وجدت التي تترشح من الاطارات او من عينات مطاطية وبين التقرير الذي نشر في العام 1989 انه لا يوجد اي تهديد للمياه الجوفية او السطحية نتيجة لتلامسها مع مطاط اطارات مسحوق على هيئة حبيبات او اطارات ممزقة وفي نفس العام درست وكالة مراقبة التلوث في ولاية منيسونا المواد الراشحة من عينة اطارات تالفة للتعرف على اي مكونات قد تكون ضارة بالبيئة واخذت عينات من التربة والمياه الجوفية من موقعين موجودين لالقاء الاطارات الممزقة فيهما ومن موقع لتكديس الاطارات وجرى تحليل العينات وتم نشر نتائج الدراسة.

* ماذا تضمنت؟

- وتتلخص بالمحاور التالية: عينات الاطارات المعرضة لمحاليل حامضية رشحت تركيزات من المعادن اعلى من التركيزات الراشحة من عينات الاطارات المعرضة لمحاليل متعادلة او قاعدية وفي المحاليل القاعدية لم ترشح عينات الاطارات اي ملوثات مثيرة للقلق والعينات المعرضة لمحاليل درجة حموضتها 3.5 رشحت تركيزات معدنية تتجاوز الحدود المسموح بها في معايير المياه الصالحة للشرب حسب محددات البلد وتشتمل الفلزات التي اكتشف وجودها بتركيزات عالية على الباريوم والكادميوم والكروم والرصاص والسلنيوم والزنك وتبين ذلك من عينات التربة التي اخذت من موقعي القاء الاطارات الممزقة اي تركيزات مكوناتها مماثلة لتركيزات المكونات الموجودة في الظروف الطبيعية وفي الاونة الاخيرة نشرت دائرة الهندسة المدنية والبيئية في جامعة (مين) دراسة جديدة عن تأثير القاء قطع الاطارات فوق طبقة المياه الجوفية على جودة المياه في موقعين تم انشاؤهما لهذا الغرض واستخدمت بئرين للمقارنة لتمييز المواد الموجودة طبيعيا في المياه الجوفية من تلك الراشحة من قطع الاطارات ولم يقم اي دليل على ان قطع الاطارات زادت مستوى المواد التي حددت لها معايير رئيسية في مياه الشرب وعلاوة على ذلك لم يقم اي دليل على ان قطع الاطارات زادت مستوى الالمنيوم او الزنك او مركبات الكلور او الكبريتات التي لها معايير ثانوية في مياه الشرب وفي ظل بعض الظروف قد تتجاوز نسبة الحديد مستوياته المحددة في المعايير الثانوية.

تلوث الهواء والماء والتربة جراء الحرق

قد يضطر البعض للتخلص من الاطارات التالفة الى احراقها وهذا ما يولد مخلفات على تأثير مباشر وغير مباشر على الماء والتربة والهواء :ان

- احتراق الاطارات يؤدي الى انبعاث مركبات كيميائية كثيرة ومتنوعة تتوقف على العديد من العوامل من بينها نوع الاطار وسرعة الاحتراق وحجم كومة الاطارات ودرجة الحرارة المحيطة والرطوبة وطريقة استعار النار وتعتبر غازات الاحتراق هي اكثر المركبات الكيميائية انبعاثا وهي اول وثاني اوكسيد الكربون وثاني اوكسيد الكبريت بالاضافة الى المركبات الهيدروكربونية العطرية المتعددة الحلقات كالبايرين والانثراسين وزيوت النفثالين والبارافين العطري وشتى المركبات الهيدروكربونية العطرية كالتلوين والزايلين والبنزين.. الخ بالاضافة الى مخلفات الاحتراق الاخرى وتشمل الرماد (كربون، اوكسيد الزنك، ثاني اوكسيد التيتاتينوم وثاني اوكسيد السليكون.. الخ) ومركبات الكبريت (ثاني كبريتيد الكربون وثاني اوكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين) كما هو الحال بالنسبة لجميع الحرائق التي تنشب في منتجات هيدروكربونية يشكل وجود اول اوكسيد الكاربون واكاسيد الكبريت الخطر الاكبر المباشر وبالاضافة الى الحرارة الشديدة هناك سحابة كثيفة من الدخان الاسود تتفاوت درجة ضررها على البيئة.

* ما الضرر الذي تلحقه تلك المحروقات في البيئة المائية؟

- احتراق المطاط غير الكامل يؤدي الى تحلل كيميائي حراري يعقبه اعادة اتحاد اجزاء شتى المكونات الكيميائية التي يكون بعضها سائلا مثل (المركبات العطرية او البارافينية او العديد من الزيوت النفتالينية التي يحملها الماء اذا استعمل في اطفاء الحرائق ينطبق الشيء نفسه على بعض مكونات مخلفات الاحتراق مثل الاملاح التي تحوي دائما في ظل هذه الظروف اثارا ضئيلة من الكادميوم والرصاص قد تلحق هذه المواد ضررا بالحياة البرية النباتية والحيوانية وتبين التجربة ان معظم هذه المكونات تكون مخففة بالماء المستخدم في اطفاء الحريق الى حد لا يلحق اذى بالبيئة المائية والا فانه يتعين معالجة المياه المستخدمة في اطفاء الحريق قبل تصريفها.

* كيف يتم تلوث التربة بسبب حرق الاطارات؟

- المخلفات التي تبقى في الموقع لمدة عام بعد نشوب الحريق يمكن ان تسبب نوعين مختلفين من تلوث التربة وهما تلوث مباشر بالمركبات الناتجة عن تحلل السوائل التي في التربة اذا كانت التربة تسمح بذلك وتلوث تدريجي ينتج عن الرماد والمخلفات غير المحترقة بعد سقوط المطر او مياه من مصدر اخر ونلاحظ هنا مرة اخرى المكونات التي اشرنا اليها في تلوث المياه وينبغي التخلص منها اذا كان يحتمل ان تترتب على وجودها آثار ضارة على المنطقة المحيطة.

التكديس والخزن

* ماذا تتطلب عملية التكديس؟

- تتطلب مرافق التكديس استثمارات في النقل والمداولة والوقاية من الحرائق ويمكن استخدام التكديس مع تحكم مناسب فقط للتخزين المؤقت قبل ارسال الاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال الى عملية الاسترداد اما قوانين التخزين السليم للاطارات التي انتهت صلاحيتها للاستعمال فهي قوانين ملزمة في عدد من البلدان ويجب اتخاذ الاحتياجات اللازمة لمنع اشتعال اكوام الاطارات المتعمد او العرضي والخطر الرئيسي هو ان النيران قد تستعر دون ان يتسنى منع انتشارها لتلتهم جميع الاطارات المخزونة وفي حالة وقوع حادثة من هذا النوع قد تنجم عنها عدة انواع مختلفة من التلوث للهواء والماء والتربة وسيتوقف مدى التلوث على كمية الاطارات المخزونة.

كيف يمكن منع خطر اندلاع حريق في اماكن تخزين الاطارات؟

- يمكن تجنب ذلك الخطر من خلال منع القاء اية نفايات تمثل مصدرا محتملا للنيران وحظر التدخين او اي نشاط يمثل خطر حدوث حريق فهناك مبادئ في عملية التخزين الصحيح للاطارات لاسيما المستهلكة يفضل ان تتبع لمنع نشوب حريق بالاضافة الى ان هناك مقاييس مثالية لمكان تكديس نفايات الاطارات
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:20 AM   #84
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

(النفايات ثروة ضائعة)



كل موضوع يطرح في هذا الباب، يلقى تفاعلا كبيرا على المستوى العربي و الدولي، ويصبح ككرة الثلج، كلما تدحرجت في سلم الزمان والمكان، توسعت وكبرت وحركت الثلوج المتلبدة.

وآفاق المهنة، كانت دوما ثمار أبحاث وتجارب، جمعتها وحفظتها الذاكرة خلال السنوات المتعاقبة، لتكون زادا ومرجعا لجميع العاملين والمهتمين بهذه المهنة العريقة.

واخذ الاهتمام بتوسيع دائرة معارف قرائنا يزداد يوما بعد يوم، على اثر التقديم والاحترام الذي لقيته المجلة،باعتبارها فرصة ثمينة للتعرف على واقع وآفاق هذه المهنة.

فمن يتصفح موضوع النفايات ثروة ضائعة، الجلد الشريف، جلود الهدى والأضاحي، الذي نال تقدير اتحاد الغرف العربية الخليجية والبنك الإسلامي، وإعادة نشرة مجلة الجلود الباكستانية بكامله، يدرك أهمية هذا المواضيع، وما توصلت إليه الدراسات في إنجاز كافة المشاريع الصناعية والزراعية، توجه لخدمة ورفاه البشرية، والتي سيعود مردودها ملايين الدولارات.



وفي هذا العدد، نتطرق إلى موضوع جديد حسب اعتقادنا، وما توفر لدينا من تتبع، بأنه لم يسبق ان طرح موضوع مشابه بهذا الشكل العملي الاقتصادي في فقرة إنتاجية خاصة ومتخصصة.

ويندرج هذا الموضوع تحت العناوين التالية:

المطاط، أهميته واستعماله.

النعول، موادها وبدائلها.

الإطارات وكيفية الاستفادة منها.

كانت صناعة الأحذية من أهم الصناعات احتضنت المطاط وطورته في معاملها ومختبراتها، وبقي المادة الأساسية المعتمدة في إنتاج الأحذية، على الرغم من اكتشاف وتحضير مئات بل الآلاف من البلمرات الحديثة. ولكن سرعان ما تحول كثير من الصناعات والمنتجات إلى اللدائن، ومن ضمنها صناعة الأحذية، حيث لم يعد المطاط يلعب فيها أي دور. وقد أثبتت التجارب، إن لكل مادة أو عمل أو تكنولوجيا، فترة سبات، ثم تعود لتنهض على نطاق ا وسع وقوى مما كانت عليه. وقد صدر في بغداد كتاب قيم، ألفه السيد عدنان محمد علي باللغة العربية، وهو من أول العاملين في صناعة المطاط واللدائن في عالمنا العربي، وفي صفحات هذا العدد ملخص عن تاريخ تطور المطاط.

"المطاط الأصيل"

ظل المطاط محتفظا بكبريائه وعنفوانه ومكانته التي لا تضاهيها أي مادة بالمرة مستحدثة، وذلك لاستمرار استخدامه في الحقول الصعبة بل الخطرة على حياة الإنسان ومنجزاته. ونحن هنا بصدد ذكر عدد من الصناعات التي دخل المطاط في إنتاجها، ولإلقاء الضوء على الضمانات التي استطاع أن يوفرها في بعض المجلات وعجزت عنها أي مادة أخري.

1- الإطارات :تتطلب علنية تصنيع الإطارات عناية ودقة فائقة، نظرا للخطورة التي تتضمنها عند الإخلال بأي عامل من العوامل الواجب توفرها فيه، كمثال مقاومة التغيير في درجات الحرارة نتيجة اختلاف الأجواء في أنحاء المعمور، والسرعة، والاحتكاك، والسوفان، والصلابة والليونة، والمطاطية والتشقق وغيرها من العوامل المؤثرة. ويلعب عامل التصنيع الدور الاكبر في رفع مقومات هذه المادة أو تفتيتها. لذا نلاحظ، أن ارتفاع نسبة الضحايا في العالم الثالث، يعود إلى انتهاج هذه الدول سياسة التصنيع والربح السريع، بغض النظر عن الجودة والمتانة ومواصفاتها التركيبية والتصنيفية.

2- تتطلب أجزاء الربط الميكانيكية كالوشرات وأغلفة السبرنكات وقطع الوصل بين المعادن التي تتطلب الحركة المطاطية والقوايش والعوازل والأحزمة الناقلة، والأجزاء التي تستعمل في العربات الفضائية، مقاومة قصوى للتفاعلات الكيماوية والفيزياوية والميكانيكية، كالأمور المذكورة أعلاه في متطلبات الإطارات،بالإضافة إلى مقاومة الزيوت والتأكسد والحوامض والمذيبات المختلفة وغيرها من التي لم يحسب لها حساب بعد مثل مرض الإيدز المميت الجديد.

"هل ينقد المطاط البشرية من مرض الإيدز؟"

طغت في الأشهر الأخيرة ولا تزال على وسائل الإعلام، ولسان البشرية، مشكلة وباء الإيدز المميت، بعد أن عجزت المختبرات الطبية عن إيجاد العلاج الناجح له، وكيفية مكافحته، باعتباره خطرا مداهما، اخذ يهدد سلامة المجتمعات، ويفتك بسلام أرواح الآلاف من البشر، حتى اعتبره البعض، وباء العصر، اخذ يجتاح العالم، على غرار الحروب الدموية والمعارك والأسلحة الكيماوية، وغيرها من المخاطر التي تحيط بالبشر أفرادا وجماعات. وفي إحدى الندوات التلفزيونية، التي تناولت موضوع الإيدز تركز الحوار بين مديري الندوة، وجمع من الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 25 سنة، حول كيفية مكافحة هذا الوباء، ريثما يتم العلاج المطلوب. لم تتطرف الندوة إلى الأخلاق والتقاليد والقيم الإنسانية عبر العصور، ولا إلى الشرائع السماوية التي عالجت هذا الموضوع والحاجات الإنسانية الأساسية بكل أبعادها الصحية والخلقية والإنسانية والمادية.

كان الحديث منصبا على أهمية استعمال الكوندوم، أي ما يسمى في بعض الدول العربية بالكبوت اوالفلاش لذر، وغيرها من الأسماء المؤدية، وحث الشباب على استعماله، وذلك للنجاة من مرض الايدز الذي اخذ يسيطر شبحه على عقول الشباب والشابات.

وبذلك، استيقظ الكوندوم من سباته، بعدما شهدت فترة الخمسينات أوج استعمالاته، حيث كان الشيء الوحيد الواقي للحد من إنجاب الأولاد الغير المرغوب فيهم، الشرعيين وغير الشرعيين، ومن الأمراض الزهرية. وكان تداوله يتم بسرية تامة، حيث كان مدعاة للخجل والعار، أما اليوم فان وسائل الإعلام تدعو إلى تداوله وحمله من قبل الجنسين، لمكافحة وباء الإيدز المميت.

"الكوندوم، كيف يصنع، ومن أي مادة يتكون؟"

في الواقع، أعادني موضوع الندوة 32 سنة إلى الوراء، الى عالم 1955 , والى قاعة مختبرات بايرليفركورن في ألمانيا الغربية، حيث كنت أتدرب على كيمياء المطاط، وصناعته المتعلقة باستعمالات هذه المادة في نعول الأحذية والجزم، والأحذية المطاطية الكاملة، التي باشرنا في إنتاجها تلك السنة. وخلال تلك الفترة، التي استمرت ثلاثة اشهر، بين عمل وتحليل ومناقشة، كان لابد لي من الاطلاع على الأقسام الأخرى من المختبرات الخاصة بالمطاط ومنتجاته ، والأجزاء الميكانيكية والصموغ والكفوف والكوندوم وغيرها من الرقائق المطاطية، بالإضافة إلى أجزاء الأحذية المختلفة من المطاط. كان الدكتور ابن المشرف على تدريبي، كلما أراد أن يتندر معي، يلح علي لإنشاء قيم خاص لصناعة الكوندوم، سيما وان العدد والمكائن المطلوبة، كانت متوافرة في معاملنا الخاصة بإنتاج الأحذية، كنت استنكر ذلك بشدة، وارتفع عليه، لما أتمسك به من تقاليد وأعراف عراقية، لكني وبعد إصراره، لبيت طلبه واطلعت على القسم المختبري. كانت العدد فعلا بسيطة، عبارة عن آلات تسخين وافران وقوالب مختلفة. فبعد تحضير مادة اللاتكس الطبيعي المستوردة من ماليزيا واندونيسيا، يضاف عليها عدة مواد كيماوية لاتتجاوز العشرة انواع، لتتفاعل مع بعضها البعض، وتعطي النتائج الفيزياوية المطلوبة. بعد ضبط المواد مع اللاتكس، وتحديد كثافة الرغوة، توضع في حوض وتاتي عملية القولبة. حيث تسخن القوالب على درجة معينة وبدقة، ثم تغطى او تطمس في الرغوة لمدة محدودة، وبعدها ترفع ويتم ادخالها الى الافران للفلكنة والتجفيف، ثم تنتزع من القالب وتكون جاهزة للتغليف والاستعمال.

ان درجة الحرارة والوقت المحدد الذي يستغرقه ادخال القالب في وغوة اللاتكس، هي التي تحدد سماكة المنتوج ومواصفاته، بالاضافة الى نسب المواد الكيماوية التي تحتويها الخبطة الرغوية من اللاتكس. وبعدما اطلعت الدكتور ايبن على اقتناعي بالفكرة، وامكانية تصنيع الكوندوم الى جانب صناعة الاحذية، ضحك، وتبين لي ان الفكرة بالاساس نكتة بنكتة، الا انها نكتة علمية صناعية اقتصادية صحية انسانية في كل بعادها.



"إنقاذ البيئة من تراكم الإطارات"



أثيرت عام 1955 ولتاريخه، مشكلة تزايد الإطارات المعدومة أو المستهلكة في مختلف أقطار العالم. واستنزفت هذه المشكلة فترة ليست بقصيرة في البحث والمناقشة حول كيفية التخلص والاستفادة منها، لحماية البيئة من التلوث الناتج عنها. وجاءت النتائج على الشكل التالي:

1- إذا أحرقت سوف تؤثر على الأجواء بدخانها الكثيف ورمادها اللاصق ورائحتها الكريهة.

2- إذا طحنت أعيد استعمال المطحون، فان هذا الحل غير عملي واقتصادي لامتصاص كافة الإطارات المستهلكة، وذلك لسببين، أولهما كلفة الطحن، حيث تتطلب أجهزة و مكائن ذات قوة حصانية كبرى، بالإضافة إلى تعرض أسنان طواحينها إلى التلف بشكل مستمر.

3-عدم تقبل خلطة المطاط النفايات المطحونة، إلا بنسب قليلة خوفا من الشوائب الغريبة التي تخلط عادة في مثل هذه العمليات.

4- أن أهم فقرة إنتاجية كانت تمتص بودرة نفايات المطاط المطحون، هي نعول الأحذية، وقد تحول إنتاجها من المطاط إلى اللدائن الأخرى، بسبب المزايا الكبيرة التي أخذت تقدمه هذه المواد المستحدثة، مثل البي في سي pvc والبولي يوريثان pv ، والترموبلاستيك TR، والبولي بروبلين، والبولي استر وغيرهم من اللدائن. وكانت أهم هذه المزايا، هي سهولة الإنتاج بالنسبة للمطاط، ومطاوعة هذه المواد في عمليات القولبة، والحصول على الألوان الزاهية والوزن النوعي المطلوب، بالإضافة إلى كثير من المواصفات الفيزياوية التي تتطلبها النعول المختلفة لكافة أنواع الأحذية، وخاصة الأحذية النسائية والرياضية والصناديل.

5- أن تستعمل مطبات للسيارات في جوانب الشوارع الرئيسية بين المدن مثل الاوتوبان أو الهاي وي.

6- أن تستعمل في البحار كعوامات وغيرها من الاستعمالات.

7- أن تستعمل في تبليط الشوارع والساحات الرياضية، وقد نجحت التجارب في ثرمها وخبطها مع لدائن صمغية وفرشها في الساحات الرياضية، مع إضافة قشرة ملونة من المطاط المصنوع خصيصا لهذا الغرض.

8- إعادة صهر بودرة المطاط، وهي المعروفة بعمليات الركليم او الركلمة.

إن عملية طحن إطارات المطاط والنفايات المطاطية الأخرى، تعتبر عملية إنتاجية مستقلة، ولا علاقة لها بالإنتاج النهائي المحدد. وهذه المعامل تصنف الإطارات والنفايات الأخرى من المطاط، وتقوم بطحنها بدرجات نعومة مختلفة، وتعرضها على مصانع المطاط، كأي مادة أولية أخري، وبأنواع متعددة تعود إلى طبيعة المواد المطحونة الأصلية. كما تدخل هذه المواد، في كثير من منتجات المطاط، إلا أنها تشكل نسبة قليلة، وهي في تناقص مستمر بسبب تحول كثير من الصناعات أو المنتجات من المطاط إلى اللدائن الأخرى.

نستنتج مما ذكر أعلاه، إن كافة المحاولات هو للاستفادة أو التخلص من الإطارات المستهلكة، باءت بالفشل، وعجزت عن امتصاص ملايين الإطارات المبعثرة على الكرة الأرضية بالإضافة إلى أن كلفة إعادة إنتاجه واستعمالاته التركيبية لم تحقق مردودا اقتصاديا مها.



"الحاجة أم الاختراع"

خلال الحرب العالمية الثانية، شحت المواد بشكل بات لكل شيء حاجة، واخذ صناع الأحذية في مدينة النجف وكربلاء في العراق، التي تتركز فيها صناعة النعلان العربية، النسائية، والرجالية الولادية، باستعمال الاطارات المستهلكة للنعول. ومع زوال الحاجة، استمر استعمالها لفترة طويلة، وذلك بسبب رخص المادة من جهة، والمواصفات المتينة التي منحتها من جهة أخرى. وتفنن العمال في حد السكاكين وأنواعها، فاستعملوا الماء تارة والزيت تارة أخرى، لتزلق السكين في بطن الإطار. كانت العملية مرهقة، فبعد تقطيعه على شكل مستطيل، تبدأ عملية خطه وقصه ليأخذ شكل النعل. والواقع، إن المشكلة التي كانت، ولا تزال تواجه الاستفادة من الإطارات في هذا الباب، هي تقوس الإطار أولا، وثانيا اختلاف سمك و نقشات سطح الإطار وجوانبه، بالإضافة إلى اختلاف أنواع الإطارات وأحجامها و نقشاتها في سوق الخردة أو السكراب.



"استخدام الإطارات في صناديل الجيش المغربي"

خلال زيارتي الأخيرة للمغرب، زرت أحد المعامل المنتجة لصناديل الجيش الصحراوي المغربي. والتقيت بالسيد حسن عزيز علوي، صاحب المعمل، الذي أطلعني بنفسه على كيفية تصنيع نعول الصنادل من إطارات السيارات.

يتكون السندال من مادتين رئيسيتين، جلود النعل الطبيعي الخاص بالوجه، والدبان الداخلي، الذي تتراوح سماكته بين 2 و3 مليم، دون بطانة أو خياطة للحواشي.

في المرحلة الأولى، يتم تحضير النعل، حيث يقطع الإطار حسب الأحجام والمواصفات المطلوبة، بواسطة مكائن القطع وسكاكين القص التي خصصت لهذا الغرض. وبعدها تجري عملية مسح بسيطة لاخراج شكل النعل النهائي.

وفي المرحلة الثانية، تأتى عملية تقطيع أجزاء الوجه والدبان الداخلي بمكائن القطع بالبريز. ويتم تخريم جوانب الدبان الداخلي حسب أحجام سيور الوجه، الذي يدخل في الدبان ويحسب على القالب. وبعد لصق أجزاء الوجه السفلي بالدبان، يتم تركيب النعل بالصمغ القوي، ومن ثم تخيط الحاشية بالماكنة، واثناء الخياطة، تشمع الخيوط، بمادة خاصة تذوب تحت تأثير الحرارة، لاعطاء صلابة موازية لصلابة المسامير.

وبمعنى آخر، أن قوة التصاق النعل بالوجه، بواسطة الدبان الداخلي، يتم على ثلاثة محاور، الصمغ، الخياطة، والخيوط المصلبة بواسطة مواد اللدائن. وبهذا اصبح إنتاج هذه الصنادل، من امتن و أقوى النوعيات، إضافة إلى ما توفره من شروط صحية، وذلك بسبب مادة الوجه المصنوعة من الجلد الطبيعي السميك ومادة النعل المأخوذة من الإطارات، التي لا تضاهيها أي مادة بقوتها و التصاميم العملية.



"توارد خواطر"



أثناء كتابتي لهذا المقال، زارني أحد رجال الأعمال البريطانيين، و أطلعني على وجود صناعة محلية في أفريقيا، غير متعارف عليها في أوروبا، وهي الصنادل بتحتيات، أي بنعول من إطارات السيارات، اطلعته على المقالة، فكان رده أن مجلة الحذاء أصبحت السباقة في تسليط الأضواء على مثل هذه الحقول.



"متانة ومزايا النعول من الإطارات"

في الواقع لا يسعنا عبر هذه الصفحات، أن نقدم للقارئ شرحا مفصلا عن تاريخ و أنواع ومواصفات النعول المنتجة والتي تنتج يوميا في العالم. فهذا بحث يطول ويتشعب. إلا أننا نقول، انه لا بد وان تصل مواصفات النعول، إلى درجة مواصفات الإطارات، من حيث القوة والمثانة،بالإضافة إلى رخص ثمنه، وهذا ما جعل الصناع في النجف وكربلاء والمغرب، والقارة الإفريقية، وربما فقراء آسيا وأمريكا اللاتينية أن تصنعه وتستعمله عبر عشرات السنين وبطرق بدائية.

وقد حاولنا في هذا العدد، إعطاء أهمية ومزايا النعول المصنعة من الإطارات المستهلكة، لذلك ندعو الشركات الصناعية التي تركض وراء كل صغيرة وكبيرة لجني الأرباح، على الالتفات إلى هذه الثروة الضائعة ، ونحن نقدم لها فرصة ذهبية، كما نشجع الشركات الكيماوية العاملة في حقول اللدائن، كشركة باير، وشركات صنع المكائن في كل من ألمانيا وإيطاليا والشرق الأقصى، والمعامل المختصة في صناعة نعول الأحذية على الاستفادة منها واستغلالها لفائدتهم وفائدة البشرية. فبإمكان هذه الأحذية أن تكون في قمة الموضة وتغطي على صراعات الموضة التي تأخذ بكل جديد وقديم أنيق، متناسق وغير متناسق وغيرها من عجائب الموضة.

فالعملية بسيطة وجبارة، و مردودها الاقتصادي، يهم ليس المصالح والشركات الصناعية والاقتصادية فقط، بل المؤسسات الدولية والوطنية المعنية بحماية البيئة والثروة الوطنية، والمنظمة الدولية للتنمية اليونيدو، وذلك لما توفره من حاجات إنسانية لدول العالم الثالث. إضافة إلى دور العلم والمختبرات والمؤسسات المعنية الأخرى.

وإننا على يقين، أضيفت مسحة تكنولوجية خفيفة على طرق تصنيعها، فإنها ستكون نعول الأفضل وأجمل أنواع الأحذية، وسوف تصلح للجزم العسكرية والفلاحة والصنادل وغيرها.

ونحن بدورنا نساهم في تحقيق هذا الهدف، لإنقاذ الأرض من تراكم الإطارات، ولنجعلها مادة مهمة لحماية أقدام البشرية.

والله ولي التوفيق
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:22 AM   #85
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

الزيوت المستخدمه وإعاده تدويرهاused oil recycle




البدائل المتوفرة لتدوير و/أو إعادة استعمال الزيوت المعدنية المستهلكة :-



1-التدوير لانتاج الوقود



2-تقتصر عمليات المعالجة التي يقوم بها المتعهد في مواقع تجميع الزيوت المستهلكة على المعالجة الفيزيائية فقط والتي تشتمل على الخطوات التالية : الترسيب والفلترة وإزالة المياه للحصول على وقود ممكن استخدامه في المراجل وفي المصانع والمساكب وغيره .



3-يتم في العادة إجراء الحد الأدنى من المعالجة الفيزيائية المطلوبة بهدف المحافظة على فارق السعر بين هذا الوقود ومصادر الوقود الأخرى .



4-في غياب الأنظمة الصارمة ، لايتم اللجوء الى إزالة الملوثات الخطرة من الزيوت المستهلكة، والتي تحتاج الى معالجة كيميائية أخرى اكبر تكلفة ، ويتم الاكتفاء بالمعالجة الفيزيائية الواردة أعلاه ، للحصول على وقود يمتاز بمواصفات فيزيائية مشابهة لزيت الوقود من حيث المحتوى الحراري واللزوجة ونقطة الوميض وكمية الرواسب والمياه (BS&w) .



5-تشير المراجع العلمية(6 ) بان الزيوت المستهلكة تستخدم عالميا كوقود بديل او ثانوي بخلطة مع الوقود الثقيل، تحت ظروف حرق متحكم بها، الا ان الحرق المباشر للزيوت المستهلكة في المراجل العادية يمكن ان يخلق مشاكل تلوث خطيرة في معظم الحالات اذا لم يتم بطريقة سليمة بيئيا. ويمكن الحد او التقليل منها عن طريق تركيب أجهزة تنقية هواء ملائمة ، الا ان هذا الإجراء يعتبر غير عملي ومكلف .



- لذا فقد توجه الاهتمام الدولي في خلال الثمانينات لوضع مواصفات للزيوت المستهلكة المراد استخدامها كوقود (تدوير الزيوت ) بهدف تنظيم هذه العملية والحد او التقليل من التعرض الى انبعاثات المواد الكيماوية السامة والمعادن الثقيلة الناتجة من جراء حرق هذه الزيوت وخاصة في المراجل التجارية التي تمتاز في العادة ، بانخفاض الكفاءة وعدم التزود بأنظمة للتحكم في الانبعاثات الى الهواء الخارجي وانخفاض ارتفاع المدخنة ( اقل من 12متر) وانتشارها وتوزعها في مناطق ذات كثافة سكانية عالية ، وعليه صدر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983 مواصفات فدرالية للزيوت المستهلكة المسموح استخدامها كوقود كما هو مبين في الجدول (8).



جدول (8 ) يبين مواصفات الزيوت المستهلكة المسموح استخدامها كوقود ( 7)



الخاصية

الحد الأقصى المسموح به ملغم/لتر (جزء في المليون)



الزرنيخ

5 جزء في المليون



الكادميوم

2 جزء في المليون



الرصاص

100جزء في المليون



الكروم

10 جزء في المليون



درجة الوميض

لاتقل عن 7ر37م



الهالوجينات الكلية*

4000 جزء في المليون





*مع الافتراض ان الزيوت التي تحتوي على هالوجينات اكثر من 1000 جزء في المليون تكون مخلوطة بنفايات مهلجنة .



التعليمات والمواصفات الفدرالية للولايات المتحدة الأمريكية (Federal regulations) حددت بأن الزيوت المستهلكة التي تحتوي على تراكيز PCBs اقل من( 50) ملغم/لتر يتم التعامل معها كنفايات غير خطرة وبالتالي يمكن استخدامها كوقود، في حين ان المواصفات الخاصة ببعض الولايات الامريكية على حده (State regulations) حددت بأن تراكيز PCBs يجب ان تكون اقل من 5 ملغم/لتر لاعتبارها نفايات غير خطرة (7،8) .



كما ان لدى اتحاد الدول الأوروبية اعتبارات خاصة لتخفيض التراكيز المسموح بها لمادة PCBs في الزيوت المستخدمة كوقود الى 20 ملغم/لتر (9) .



وعليه فان الزيوت التي لا تطابق نوعيتها المواصفات أعلاه يجب ان يقتصر حرقها في مراجل صناعية عالية الكفاءة او افران العمليات الصناعية والمراجل التي تطابق في أدائها مواصفات مرمدات النفايات الخطرة .



جدول (9) يبين خصائص زيوت التزييت بشكل عام (10) .



1.تستخدم الزيوت المستهلكة لإغراض اخرى مثل الرش على الطرق الترابية لتخفيف انبعاث الغبار من قبل بعض منتجي الزيوت والمتعهدين ، وذلك بكميات قليلة ، وخاصة في المناطق البعيدة .



2.وبالرغم من ان هذا الإجراء كان متبعا ولسنوات طويلة في عدد من الدول في العالم ، الا ان شعبية هذا الاستخدام انحسر مؤخرا ومنع بسبب المشاكل البيئية السلبية المترتبة على ذلك والأنظمة البيئية الصارمة بهذا الشأن .



3.وتتوفر عالميا تقنيات أخرى لاعادة تدوير الزيوت المستهلكة نذكر منها :-



1-إعادة التصنيع: وتعتبر عملية معالجة فيزيائية / كيميائية وتتضمن إزالة الملوثات لاعادة استخدامه مره اخرى من خلال الترسيب وإزالة المياه والتبخـــــير (***** evaporation ) والفلترة واستخدام الطرد المركزي . والهدف الرئيسي هو تنظيف الزيت لدرجة معينة وليس لانتاج زيت يعادل في نوعيته الزيت الأصلي الا ان هذه الطريقة لا تعتبر مجدية في حال كون الزيوت مخلوطة ، لذا فان عملية فصل الزيت حسب نوعه، عند المصدر ، تعتبر عاملا مهما . كما وتعتمد هذه العملية بشكل او بآخر على نوعية الزيت المستهلك وبالأخص على مدى احتواءه على تراكيز عالية من المواد التي تجعل عملية إعادة التصنيع صعبة مثل الزيت الثقيل او الهيدروكربونات المكلورة . ويستخدم هذا النوع من الزيوت للغايات الصناعية .



2-إعادة التكرير : وتتطلب عمليات حديثة ومتطورة والتي يعتبر تشغيلها عالي الكلفة ولانه يأخذ كل الاعتبارات البيئية والصحية عند التشغيل . وتشتمل على معالجة الزيوت المستهلكة للتمكن من استخدامه كأساس لانتاج زيت تزييت جديد . وهذه العملية تطيل عمر الزيت وتعتبر من افضل البدائل المتوفرة للتعامل مع الزيوت من ناحية بيئية . وتعتمد عملية إعادة التكرير على تنظيف الزيت من الملوثات مثل الأوساخ والمياه والزيت الثقيل والمضافات الأخرى بواسطة التقطير ومن ثم المعالجة



بالهيدروجين لإزالة أي ملوثات كيميائية ، واخيرا تخلط الزيوت المكررة مع مواد إضافة خاصة للحصول على المنتج النهائي من زيت التزييت .



تتوفر عدة تقنيات لانتاج زيوت تزييت ذات مواصفات جيدة منها :-



1-إعادة التكرير بواسطة الحامض – الطين ( Acid-clay)



2-إعادة التكرير بواسطة المعالجة بالمذيبات – التقطير – التلميع



3-إعادة التكرير بواسطة التقطير الفراغي /المعالجة بالهيدروجين بمساعدة العوامل الحفــازة (hydro processing)



وتنتج عن عملية التكرير بواسطة الحامض-الطين نواتج جانبية ( byproducts) مثل الاسيد القاري (Acid Tar) وطين مستهلك (Spent Clay) وغيره والتي يجب التخلص منها بطريقة سليمة بيئيا كونها تعتبر نفايات خطرة .



ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار عدة عوامل عند اختيار وتحديد تكنولوجيا المعالجة المطلوبة لاعادة الاستخدام او التدوير تشمل:



1-الى أي حد يمكن معالجة الزيوت المستهلكة للحصول على المنتجات المطلوبة.



2-الاخطار المحتملة على صحة الانسان والبيئة.



3-التوازن الاقتصادي ومتطلبات السوق.



4-متطلبات / كلفة النقل.



5-موقع وحدة المعالجة/ التصنيع.



6-معالجة النفايات الخطرة الملوثة والنواتج العرضية لها.



7-صحة وسلامة العاملين.



وحتى تكون عملية اعادة التصنيع للزيوت المستهلكة مجدية اقتصاديا يجب ان يكون فارق السعر ما بين اسعار المواد الاولية والمنتجات يغطي التكلفة التشغيلية للعملية.



وقد دلت بعض الاحصائيات ان عدد سكان الولايات المتحدة الامريكية يمثل حوالي 4% من سكان العالم ,في حين يتم استهلاك ما يقارب 25% من انتاج العالم من الزيوت المعدنية. وينتج عنها ما يقارب 3و1 بليون جالون من الزيوت المستهلكة سنويا ، يعاد استخدام حوالي 60% من الكميات الناجمة. حيث بينت الاحصائيات بأنه يتم اعادة تصنيع ما يقارب 750 مليون جالون من الزيوت المستهلكة وتستخدم 75% منها في مجالات مختلفة مثل وحدات الاسفلت وفي البويلرات الصناعية ومصانع الاسمنت وغيره. كما يتم اعادة تكرير ما يقارب 150 مليون جالون من هذه الزيوت أي ما نسبته 10% من الكمية الناجمة. في حين ان بعض الدول مثل كندا وبريطانيا وفرنسا والهند والباكستان تقوم باعادة تكرير ما نسبته



20-60% من الكميات الناجمة من الزيوت المعدنية المستهلكة لديها.



وتدل نفس الاحصائيات اعلاه انه في حال استرجاع كامل الكمية الناجمة من الزيوت لاعادة تكريرها في الولايات المتحدة الامريكية فان الكمية تكفي لسد احتياجات 35 مليون سيارة من الزيوت المعدنية كل سنة مما قد يقلل كمية الزيوت الاجنبية المستوردة ويخلق فرص عمل جديدة اضافة الى تقليل العجز التجاري بما مقداره 150 مليون دولار امريكي(11و14 ) .



وقد مارست وكالة حماية البيئة الامريكية ضغوطا لاعطاء الاولوية والافضلية لاستخدام الزيوت المعدنية المعاد تكريرها ، وقد قامت مؤسسة الخدمات البريدية للولايات المتحدة الامريكية باستخدام هذه الزيوت لحوالي 41511 آلية نقل. موفرة بذلك حوالي 20 سنتا لكل جالون في ظل ان اسعار هذه الزيوت اقل بحوالي 10% من اسعار الزيت الخام. مع الاشارة الى ان الزيوت المستخدمة المعاد تكريرها تطابق المواصفات الموضوعة وحاصلة على موافقة معهد البترول الامريكي (API) لاستخدامها كزيوت تزييت للسيارات(11و19 ).



وفي تحليل اخر للجدوى الاقتصادية من اعادة استخدام الزيوت مقارنة مع تكلفة التخلص منها كنفايات بينت ان كلفة اعادة استخدام الزيت تتراوح ما بين 11و. الى 15و. من الدولار الامريكي في حين قدرت كلفة التخلص من هذه الزيوت كنفايات خطرة بنحو 85و. من الدولار للجالون الواحد ، اخذين بعين الاعتبار أن الكلفة الإنتاجية لساعة العمل الواحدة قد قيست بحوالي ثلاثين دولار للساعة للزيوت المستعملة و المعاد تصنيعها ، و قد بلغت نسبة إعادة التصنيع لها من ( 10 % - 20 % ) للفترة من عام 1990م و حتى عام 2000 م فالأرتفاع لمؤشر هذه النسبة يعني زيادة إعتماد المستهلكين على هذه النوعية من الزيوت المعدنية المعاد تصنيعها . وهذا ينعكس على الكلفة التشغيلية حيث بلغت كلفة التخلص من الزيوت حوالي 3216 دولار في حين بلغت ما يقارب 1062 دولار لاعادة التصنيع مع ملاحظة ان الكلفة التشغيلية تتضمن أيضا اجور النقل والتوزيع والتخزين والتأمين وما الى ذلك من نفقات تضاف إلى الكلفة التصنيعية . وذلك يشير إلى أنه كلما كانت الكميات المنتجة المقرونة بالجودة المطابقة للمواصفات الفنية المطلوبة للزيوت المعدنية المعاد تصنيعها أكبر فإن الكلفة بالتالي ستكون أقل وقد تصل إلى حدود نصف التكاليف أي أنها ستصل إلى حدود الكلفة الإقتصادية الحدية ( أي المجدية إقتصاديا ) و بأسعار تنافسية( 13و15) .



نستنتج إذن أن كلفة إنتاج واحد جالون من الزيوت المعدنية المعاد تصنيعها تكلف أقل من إنتاج و تصنيع واحد جالون من الزيت الخام ، مما يؤثر إيجابيا في معدلات الوفر والدعم الاقتصادي لإجمالي الناتج القومي و يكون ذا مردود عالي على خزينة الدولة و بالتالي فإنه يخفف من عبء الدين العام ويكون رافدا داعما للإقتصاد الوطني الإجمالي ( GNP ) و يغطي الكثير من بنود النفقات العامة للدولة ، فيما لو أعيد إستخدام الزيت المستعمل بعد إعادة تصنيعه و طرحه للتداول في الأسواق ، ناهيك عن الفوائد الأخرى التي تعود على البيئة و على المجتمع عموما .



كما وتجدر الإشارة إلى أن الكلفة الاقتصادية لاعادة تصنيع الزيوت المستهلكة تعتمد على نوعها . وقد تختلف هذه القيم من دولة إلى أخرى اعتمادا على أسعار المواد الخام



(الزيوت المستهلكة) و مستوى المعيشة والدخل فيه حيث تتفاوت أجور العمالة وغيره من النفقات .



وقد بينت الدراسات التي قامت بها شركة مصفاة البترول الاردنية في السنوات الماضية بان انشاء وحدات لاعادة تكرير الزيوت المستهلكة غير مجدية اقتصاديا نظرا لكبر حجم الاستثمار وضالة الكميات التي تصل المصفاة في ظل غياب التشريعات والانظمة التي تحكم التعامل مع هذه الزيوت. كما ان التقنيات الحديثة اللازمة للحصول على منتجات بنوعية توازي الزيوت الجديدة تحتاج الى وحدات متقدمة لاعادة التكرير والمعالجة بالهيدروجين عالية الكلفة . اضافة الى ان الكميات المطلوبة لضمان استمرارية عمل الوحدة لا يقل عن 20 الف طن سنويا( 4)..



كما وبينت المراجع ان عملية إعادة تكرير الزيوت المستهلكة مجدية من ناحية استهلاك الطاقة حيث تحتاج تقريبا الى ثلث الطاقة اللازمة لتكرير الزيت الخام لانتاج نفس الكمية من زيوت التزييت .



وبعيدا عن أي اعتبارات اقتصادية ، فان تكنولوجيا إعادة تكرير الزيوت تعتمد بشكل كبير على نوعية الزيوت المستهلكة وبالذات وجود تراكيز من زيت الوقود الثقيل وذلك لأنها تؤثر على كفاءة المعالجة لهذه العملية وبالتالي القدرة على انتاج زيوت التزييت او أي من المنتجات الاخرى ذات النوعية الجيدة .
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:24 AM   #86
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

أهمية الأسمدة العضوية وأفضليتها ........

تمد الأرض بالعناصر اللازمة . . . وتمنع التلوث البيئي
تتجه دول العالم الآن إلى الاهتمام بالتسميد العضوي والتقليل من إضافة الأسمدة الكيميائية للأراضي لمنع التلوث البيئي والحصول على محاصيل ذات صفات جديدة وتركيز العناصر الغذائية المناسبة في الثمار ، دون أن يكون لها تأثيرات ضارة على صحة الإنسان على المدى البعيد .
وغني عن القول إن الأراضي في الوطن العربي ، وخصوصا في بلدان الشرق العربي ، تعتبر فقيرة في المادة العضوية وبالتالي في النتروجين وبعض العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات نظرا لأنها تقع في المنطقة التي تسود فيها الظروف المناخية الحارة وشبه الجافة . كما إن معظم الأراضي المستصلحة خلال العقود الأخيرة تقع في مناطق رملية أو جيرية ، وبالتالي هي تعاني بالضرورة من نقص العناصر الغذائية نتيجة لفقرها من المادة العضوية . من هنا فإن إضافة الأسمدة الكيميائية والعضوية ضروري لزيادة الإنتاج من المحاصيل المختلفة وتعويض ما يستنزف من العناصر الغذائية نتيجة لعملية التكثيف الزراعي للمحاصيل في الأراضي الزراعية المحدودة المساحة لمواجهة مشكلة التزايد المستمر في عدد السكان كل عام .


أهمية المواد العضوية
لقد أوضحت البحوث والدراسات إن عنصر الازوت يأتي في مقدمة العناصر الغذائية التي تحدد إنتاج المحاصيل في الوطن العربي كما إن التسميد بالمعدلات المثلى من الازوت يزيد من إنتاجية المحاصيل وهو هام لتوفير الأمن الغذائي العربي . أما الفوسفور فيقع في المرتبة الثانية بعد الازوت من ناحية حاجة الأراضي للتسميد بهذا العنصر ويليه في الترتيب عنصر البوتاسيوم . وتمتاز الأسمدة العضوية بأنها تحتوي على العناصر الغذائية سواء الكبرى أو الصغرى في صورة متوازنة وميسرة للنباتات . وتؤثر المادة العضوية على الكثير من الصفات الطبيعية والكيميائية للأراضي وترجع أهميتها إلى ما يأتي :
1- تعتبر المادة العضوية مخزنا للعناصر الغذائية اللازمة لنمو النباتات حيث ينطلق ثاني أكسيد الكربون أثناء تحللها وهذا بدوره يدخل في عملية تمثيل الكلوروفيل كما يساعد على تحويل الازوت والفوسفور والكبريت وغيرها من العناصر الغذائية إلى صورة صالحة لاستعمال النبات .
2- تعتبر الأجزاء الغروية من المادة العضوية ذات الأهمية الكبيرة في تحسين صفات الأرض الطبيعية حيث إنها تمنع تماسكها في كتل وبالتالي تزيد من تهوية الأرض وتسهل اختراق الجذور ونموها في الأراضي الرملية وبالتالي تقلل من مساميتها .
تحويل العناصر الغذائية إلى صورة ميسرة للنبات Alailable حيث انه أثناء تحلل المادة العضوية تتكون مركبات حمضية مثل حمض الكربونيك الناتج عن ذوبان ثاني اوكسيد الكربون في الماء وكذلك حمض الدياليك وحمض الكربوكسيليك التي تلعب دورا هاما في التحولات التي تحدث في الأراضي حيث تتحول المركبات غير الذائبة والمحتوية علىالبوتاسيوم إلى مركبات ذائبة مثل كربونات ونترات البوتاسيوم , وتتحول المركبات الفوسفاتية غير الذائبة إلى صور أكثر تيسيراً للنبات وخاصة فوسفات كل من الحديد والكالسيوم , وتترسب الأحماض العضوية باتحادها مع الكالسيوم والمنغنيز وبالتالي لا تنفذ ماء الصرف كما تعمل على تحويل العناصر الدقيقة إلى الصور الصالحة لتغذية النبات عن طريق الخلب أو بخفض درجة الحموضة بالإضافة إلى ذلك فأنها تعمل على تنشيط الكائنات الأرضية حيث تمدها بالطاقة اللازمة لبناء أجسامها كما تزيد من السعة التبادلية للأرض.

مصادر المادة العضوية
وهناك مصادر مختلفة للمواد العضوية وهي كالتالي :
- مصادر نباتية : مثل أوراق الأشجار والشجيرات والحشائش وجذور النباتات والمحاصيل والمخلفات النباتية الناتجة عن عمليات الزراعة ومخلفات الزراعة وعمليات الصناعات الغذائية ويعتبر هذا المصدر أساس المادة العضوية في الأراضي ومن أهم الأمثلة لهذا المصدر هو ما يعرف بالتسميد الأخضر . والذي يتم بحرث المحصول النامي كالبرسيم عند مرحلة الأزهار أو البقاية النباتية الخضراء التي تترك في الحقل عقب إزالة المحصول منها وتخلط مع التربة جيداً . وينصح باستعمال ذلك في الاراصي الرملية الخفيفة وكذلك في الطينية الثقيلة فتحسن صفات هذه الأراضي .
- مصادر حيوانية : مثل مخلفات حيوانات المزرعة والطيور وغيرها وهو مصدر لاباس به مثل مخلفات المزرعة ومخلفات الإنسان .
- سماد المزرعة : ويطلق هذا الاسم على جميع مخلفات جميع الحيوانات من ماشية وخيول وأغنام ودواجن . وتختلف نسبة العناصر مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم في السماد باختلاف نوع الحيوان وعمره والغذاء المستهلك والفرشة وأيضا طريقة تخزينه قبل إضافته إلى الأرض .
ويعتبر سماد المزرعة مخزناً رئيسياً للعناصر الغذائية للنبات وهو محسن لخواص التربة الطبيعية والكيميائية .
- سماد مخلفات الإنسان : ويسمى سماد البودريت poudratte وهو عبارة عن المواد الصلبة من مخلفات الإنسان معاملة بحمض الكبريتيك أو الجبس الناعم وذلك بالاحتفاض بالنشادر ومنعها من التطاير وتختلف طريقة تصنيعه باختلاف البلدان ففي مصر توضع هذه المخلفات في اسطوانات ساخنة لتجفيفه بعد إضافة الجبس ويعتبر من أعلى الأسمدة في القيمة السمادية فهو يحتوي على كميات لاباس بها من العناصر الغذائية الضرورية للنبات . ويستعمل هذا السماد كسائر الأسمدة العضوية في تسميد جميع أنواع الأراضي الرملية وأراضي الاستصلاح وفي تسميد أشجار الفاكهة والخضروات .
تجارب ميدانية
يقول الدكتور عبد المعز عبد الحكيم الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة عين شمس , ورئيس بحوث الأراضي والمياه في كتابه ( الأسمدة العضوية .. أنواعها واستخداماتها ) لقد قمت , وفريق بحوث ميداني , بأجراء أبحاث مكثفة لدراسة تأثيرات إضافة سماد البودريب وسماد قمامة المدن كأسمدة عضوية على تيسير عناصر الفسفور والبوتاسيوم كذلك الكربون والنتروجين الكلي .. وأوحت النتائج إن قيم هذا العناصر زادت نتيجة لزيادة معدل إضافة الأسمدة العضوية إلى الأرض الرملية وان عملية المعدنة للمادة العضوية زادت بزيادة معدل إضافة المادة العضوية لكن النسبة المئوية لعملية التدبل تقل تدريجياً . ومن الناحية الأخرى فان زيادة فترة تحضين قيم الكربون العضوي إلى 60 يوماً أدت إلى زيادة قيم كل من الفسفور والهيوميك بينما انخفضت قيم الكربون العضوي والنتروجين الكلي ونسبة الكربون والنيتروجين ومحتوى حمض الفالفيك . وعلى العكس زادت عملية المعدنة وأيضا عملية التدبل بزيادة فترة التحلل . وكان سماد البوديت أسرع تحللا بالمقارنة بسماد قمامة المدن لذلك فانه يفضل إضافة سماد البوديت إلى الأراضي الرملية .
وبالنسبة للعناصر الصغرى أظهرت نتائج الأبحاث أن قيم الحديد والمنغنيز والزنك والنحاس الميسرة قد زادت معنوية نتيجة لزيادة معدلات استخدام أسمدة البوديت وقمامة المدن كأسمدة عضوية في الأراضي الرملية ومن الناحية الأخرى فقد زادت قيم الحديد والمنغنيز والزنك المستخلصة من الأراضي الرملية المعاملة بالبودريت زادت فترة التحصين , وعلى قيم أمكن استخلاصها بعد 30 يوما من التحصين , ولكن في حالة الحديد فان أعلى قيمة أمكن استخلاصها كانت بعد 15 يوما من التحصين .
سماد البيوغاز : BIPas
وهذا السماد أمكن الحصول عليه بعد إن ادخل معد بحوث الأراضي والمياه تكنولوجيا إنتاج واستخدام البيوغاز إلى الريف المصري عام 1980 بغرض إيجاد مصادر بديلة للطاقة التقليدية ( الكهرباء – البوتاغاز – الكيروسين – والسولار- الاحطاب – روث الماشية ) وزيادة خصوبة التربة الزراعية وتقليلا لاعتماد على الأسمدة الكيماوية والمحافظة من التلوث الذي ينتج عن الاستخدام غير الجيد للمخلفات العضوية . وتختلف أنواع المخلفات العضوية في القرى والمدن المصرية والتي تعد مصادر جيدة لإنتاج البيوغاز باختلاف مصادرها كما يلي :
1- مخلفات حيوانية : مثل بلوس وروث الماشية , زرق الطيور .
2- مخلفات نباتية : مثل أحطاب الذرة والقطن وقش الأرز وعروش الخفر والتبن لمحاصيل الحبوب .
3- المخلفات الادمية: بول , براز , كسح مراحيض, مياه مجاري , قمامة .
4- مخلفات صناعية : من مصانع الأغذية مثل حفظ الخضر والفواكه , ألبان ومخلفات المجازر .
ويتم تخمير المخلفات العضوية تحت سطح الماء بمعزل عن الهواء بفعل الميكروبات الاهوائية دون تدخل الإنسان سوى تهيئة الملائمة لهذه الميكروبات بتحليل مكونات المخلفات العضوية تدخل الإنسان سوى تهيئة الظروف الملائمة لهذه الميكروبات بتحليل مكونات المخلفات العضوية وهي حرارة ( 30-35م ) ودرجة حموضة ) pH -8) وينتج عن التخمير غاز البيوغاز وهو عبارة عن خليطة من غازات الميتان
( 50-75 % ) وثاني أكسيد الكربون ( 24- 49 % ) وغازات أخرى مثل كبريتيد الايدوجين والنتروجين وتتراوح نسبته بين ( 1-2) وهذا الغاز غير سام عديم الرائحة , اخف من الهواء , ذو شعلة نظيفة زرقاء يستخدم كوقود مثل البوتاغاز ويستخدم في الطهي والإنارة والتدفئة وتوفير الطاقة لإسطبلات الماشية وتشغيل مكينات المياه والجرارات والالات الزراعية والسيارات وتوليد الكهرباء .وما يتبقى بعد إنتاج الغاز يكون في صورة معلقة خليطة من مواد صلبة وسائلة يسمى سماد البيوغاز وتتراوح نسبة المادة العضوية به ( 35-54 % ) والازوت ( 3 ،1 -6 ,1 % ) والفوسفور ( 45 ,0 % ) والبوتاسيوم ( 24 ,0 % ) بالإضافةالى العناصر الصغرى الضرورية لنمو النباتات وبالنسب التي لاتسبب سمية للنباتات .
الحصول على محصول وافر :
أهم النقاط التي يجب مراعاتها للحصول على محصول وافر وذات صفات جيدة هي :
- الاهتمام بالتسميد العضوي والتقليل من إضافة الأسمدة الكيماوية للأراضي لمنع التلوث البيئي والحصول على محصول وافر وذات صفات جيدة ( الجودة ( pualiy
- اختيار السماد العضوي المناسب للمحصول الزر وع بحيث تكون ظروف تحلل السماد مناسبة حتى تتمكن النباتات من الحصول على احتياجاتها السمادية من العناصر الكبرى والصغرى خلال فترة النمو للنباتات .
- يجب تعميم استخدام تكنولوجيا البيوغاز في المزارع والمصانع والمدن والقرى لمعالجة المخلفات العضوية بطريقة اقتصادية وآمنة صحيا . .
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:33 AM   #87
greet
عضوية جديدة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 17
إفتراضي

شكرا جزيلا
ايها المثقف
تقبل منا الاحترام
greet غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:38 AM   #88
zayed
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,022
إفتراضي

يجب القيام بدراسه علميه حتى يكون هناك مشروع ناجح
تلوث البيئة بالنفايات المنزلية-المفهوم والمشاكل الجانبية المترتبة عنه


أولاً : البيئة مفهومها وأهميتها

ثانياً : التلوث مفهومه وأنواعه

ثالثاً : مفهوم النفايات المنزلية الصلبة ومحتوياتها والمشاكل الجانبية الناتجة عنها


رابعاً : النفايات المنزلية السائلة مفهومها ومحتواها والمشاكل الجانبية الناجمة عنها


الآثار المترتبة عن التلوث بالنفايات المنزلية بشكل عام



النفايات المنزلية خصائصها-أنواعها-مصادرها-طرق التخلص منها


أنواع النفايات المنزلية


مصادر النفايات الصلبة


جمع ونقل النفايات الصلبة


طرق التخلص من النفايات المنزلية الصلبة

اتمنى ان اكون قد قدمت شرح للجميع ولو مبسط

تحياتى وسامحونا
زايد
zayed غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 07:40 AM   #89
greet
عضوية جديدة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 17
إفتراضي

اكرر شكري لك اخ زايد
greet غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 09:03 AM   #90
أم البواسل
العضوية الماسية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 900
إفتراضي

اخي زايد مشكور على الطرح الجميل .

ولكن اين المشتري هل تعرف العنوان أو الرقم .
ولك جزيل الشكر والعرفان.
__________________
استغفر الله
أم البواسل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 07:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.