المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزوج يزني... والزوجه تزني... والاخت تزني (( قصة حقيقية ))


فــ(الشوق)ــارس
12-03-2006, 11:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



في مدينة.....حدثت هذه القصه . كان احد الشباب يغازل امراه متزوجه وكان هو الاخر متزوج وعنده ولد وثلاث بنات وكانت اخته تعيش معه في البيت وهي في الصف الثالث ثانوي .

بدات القصه عندما كان هذا الشخص يكلم امراه متزوجه في التليفون ويواعدها ثم تطور الوضع الى ان صارت تركب معه , وفي يوم من الايام تواعد معها وقبل ان يذهب اليها وصل زوجته عند اهلها في مكه ثم رجع الى جده واخذ صاحبته وذهب بها الى بيته وادخلها الى غرفة نومه وزنى بها على السرير الذي ينام عليه هو وزوجته وطبعا اخته صرفها عند صاحبتها بحجة انها تذاكر الدروس .

واستمرت علاقته بها الى ان جاء زوجها في احد الايام وهي تكلم هذا الشاب فارتبكت وقفلت السماعه ولكن الزوج شك بها فاخذ الجوال وطلب اخر رقم وعندما رد عليه رجل اعطاها السماعه وقال لها تكلمي فرفضت عندها سمع الزوج صوت صاحبها من خلال السماعه يقول ( ها ياعمري اشبك قفلتي السماعه جاء زوجك الاهبل اللي كلمتيني عنه ) عندها اقفل الزوج السماعه وطلقت زوجته .


لم يرتدع هذا الشاب بل صار يتفاخر انه السبب في طلاقها , وهي لم ترتدع بل واصلت مكالمته والخروج معه اكثر من اول , وعرفته على اختها التي لم تتزوج بعد , وبعد فتره اخذ الاختين الى بيته بعد ان صرف زوجته واخته وكانت الصاحبه الاولى في غرفة النوم معه وهم في قمة النشوه وعندما انتهى منها ودخلت الحمام ذهب الى اختها ووجدها تنظر الى التلفزيون واخذ الريموت ووضع قناه اباحيه وحاول في البنت الى ان رضيت وزنى بها وفض بكارتها .


وكان يتفاخر عند الشباب بما عمل .

وكان يخرج من عمله الظهر ويذهب الى البيت وينام الى العصر ثم يخرج من البيت ولا يعود الا الثانيه او الثالثه فجرا وقد علم احد اصدقائه بمواعيد خروجه ودخوله .


ثم اصبح صديقه يذهب اليه في الاوقات التي لايكون فيها موجودا في اليت ويدق الباب وترد زوجته وتنظر من العين السحريه , وكان صديقه وسيما , وتكرر الموقف , ثم بدا الصديق يتصل بالتلفون وترد عليه الزوجه , وبعد حوالي شهر من الاتصالات والزيارات بدا الاستلطاف وبدات المواعيد الى ان حانت اللحظه التي طلبت فيها الزوجه من صاحبها الحضور الى البيت , وحضر وزنى بها على نفس السرير .


وعندما علمت اخته هددت الزوجه اما ان تسمح لها ان تحضر صديقها الى البيت او تعلم اخوها .

فوافقت الزوجه مضطره لكي لاتخسر صديقها لان زوجها لا يعطيها حقوقها الجنسيه .

وصديق الاخت هو ولد الجيران الذين كانت الاخت تذهب اليهم لكي تذاكر .

استمر الحال على ماهو عليه , والصديق مع زوجته كل يوم والاخر فض بكارة اخته بعد ان وعدها بالزواج , وكانت اخته وصديقها في نفس الغرفه اللي فيها التلفزيون .

وفي يوم من الايام عاد الى البيت مبكرا وعندما دخل وجد الطامة الكبرى , اخته مع عشيقها في المجلس وعندما راه العشيق هرب ومن هول الصدمه لم يستطع الامساك به ولكنه توجه الى اخته وعنما بدا بضربها , قالت له( روح شوف زوجتك مع مين ) , هذا الكلام والزوجه وعشيقها لم يسمعوا شيى لان غرفة النوم بعيده عن المجلس , وذهب الزوج الى غرفة نومه وعنما دخل وجد صاحبه فوق زوجته عندها اغمى عليه وهرب صاحبه.


عندما افاق طلق زوجته وطرد اخته من البيت وهو الان في مستشفى النفسيه يتعالج وله شهرين تقريبا وقد فصل من عمله .

قصه حقيقيه وصاحبها في مستشفى النفسيه فى مدينة ........

لم أذكر أسم المدينة العربية ...حتى لا تكون هناك حساسية بعض القراء

اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن

اللهم أحفظنا فوق الارض و أرحمنا تحت الارض

و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم

كما تدين تدان

أخى أخت فى الله أتقوا الله و أأنشروا الفضيلة بينكم ....

ثلاثينى مثقف
12-03-2006, 11:55 AM
الله يستر علينا وعلى المسلمين
اهم شي ان الانسان يعتبر

helove123
12-03-2006, 02:20 PM
الله يستر علينا وعلى المسلمين
اهم شي ان الانسان يعتبر


اللهم امــين

فــ(الشوق)ــارس
12-03-2006, 04:49 PM
عليك نور هنآآلكلآم آلوآحد يعتبر مآهو يقرآ وينسُى آلله يهدي آلجميع لمآيحبه ويرضــٌآهـ

محجه
14-03-2006, 04:39 PM
لقد قرأت القصة وهي حقيقة معبرة ومحزنة وبنفس الوقت عبرة لاولي الالباب الجزاء من جنس العمل هذا الخبيث الذي لعب باعراض المسلمات وكشف سترهن رغم انه محصن ولكن لم يخطر في باله انه سوف يذوق من نفس الكأس وشيء طبيعي ان تكون نهايته المصحة النفسيه فالله المستعان واسئل الله ان يحمي بناتنا وزوجاتنا واخواتنا وامهاتنا وخالتنا وعماتنا وباقي بنات المسلمين

المستثمر
17-03-2006, 06:40 AM
لاحول ولاقوة الا بالله...

كما تدين تدان...
فيه مثل يقول .. من دق باب الناس ... دقوا الناس بابه ...
وهنالك ملاحظة أخي فارس .. انت تحفظت في البداية على عدم ذكرك لأسم المدينة التي وقعت بها الجريمة الفاحشة .. ولكنك ذكرت أسم المدينة في وسط القصة ؟؟؟؟

دندون
17-03-2006, 12:07 PM
اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن

اللهم أحفظنا فوق الارض و أرحمنا تحت الارض

و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم

كما تدين تدان

sudeer999
24-03-2006, 03:29 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

وسيم بس مظلوم
24-03-2006, 04:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اغتصاب سائق التاكسي لي
هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر
وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب
لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت
استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء
وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم