زكي
11-05-2006, 06:27 AM
من أهم اللحظات التي يحدث فيها تصادم بين الزوجين هي لحظة عودة الرجل من عمله واعتمادا على ما يستقبله في المنزل ، هل هو زوجة هاشة باشة أم مشاكل وطلبات لا تنتهي .
الأمر ليس في الحكم على من هو على حق ومن هو مدلع نفسه و مقصر في واجباته فكل من الزوج والزوجة معذورون في الأمور التي يفكرون فيها ولكن الحقيقة أن تفكير الرجل وتفكير المرأة قد يتصادمان أحيانا .
الرجل معذور لأنه ياتي متعبا ، وقدرته الذهنية مستهلكة وربما كان متوترا مثلا فربما كان خسر في الأسهم أو حدثت له مشكلة مع رئيسه أو أثناء قيادة السيارة في الطرق المزدحمة أو غير ذلك ، وحتى لو لم يحدث شيء سيء فإن حالة التعب تكفي وحدها لجعله قابلا للانفجار .
من ناحيتها المرأة ايضا معذورة ، فالمرأة ممنوعة من قيادة السيارة وبالتالي لا يمكن أن تذهب لقضاء حاجياتها ولو كانت المسافة مائة متر من البيت . لا بد من وجود الزوج لشراء الحاجيات من السوبر ماركت أو الملابس أو أو أو كائنا ما كانت احتياجات الأسرة لا بد من حضور الزوج . فماذا تصنع إذا طلبت المدرسة شيئا ما من الولد أو البنت ، لا بد أن تنتظر الأم إلى أن يأتي الزوج فتقول له بأن المعلم يطلب كذا وكذا و لا بد من الذهاب إلى المكتبة لشراء هذا الشيء .
وهنا يزداد التوتر ويكون حدوث التصادم محتملا .
وهذا أمر يمكن حدوثه في أي يوم وفي كل يوم . فأين الحل ؟
الحل هو في مكالمة هاتفية بين الزوجين .
قبل أن ينصرف الزوج من عمله يمكنه أن يتصل بالزوجة . خمس دقائق من ( السوالف بينهما ) تجدد أيام الخطوبة من ناحية ومن ناحية أخرى يتعرف إذا كان هناك أشياء مطلوبة منه . حتى إذا تضايق منها فإن ممن الممكن أن يتسرب ذلك الضيق أثناء رحلته إلى المنزل . بمعنى ألا تكون لحظة لقائه بزوجته هي نفس اللحظة التي يعرف فيها بالطلبات ويظهر الضيق عليه ويكون أمامه ( لا مفر ) إما أن يكبت الغضب محاملة أو ينفس عنه قليلا فتتأثر العلاقة مع زوجته ويسبب لها الضيق .
التعرف على المشاكل والمطلوبات عن طريق الهاتف ، وبدون الملاقاة وجها لوجه تجعله إذا تضايق وظهر الضيق على وجهه - تجعل ذلك بمأمن أن تراه الزوجة فلا يتسبب ذلك في توتر العلاقة أو التصادم ، وكذلك حين يخرج في رحلة العودة إلى البيت يأخذ وقته ( ياخذ راحته ) في هضم الموضوع والتفكير فيه فلما يصل إلى البيت تكون حدة الغضب خفت و التوتر أقل ويكون قد تقبل فكرة خروجه مرة أخرى للسوق .
من الفوائد الإضافية لهذه الفكرة أنه ربما يقترح الزوج نفسه بدائل تريحه أكثر وتفي بالغرض . فيمكن مثلا أن يخبرها بأنه سيشتري الشيء أثناء عودته ولا داعي لأن يخرج مرة أخرى من البيت ، كذلك من الممكن أن يتخلل المكالمة شيء من ( أيام الخطوبة ) التي تؤدي إلى تجدد الحياة الزوجية وتنسي الزوجين - ولو للحظات - رتابة الحياة التي اختصرت في : هات معاك حليب ، وخذ الولد للحلاق وغير ذلك .
الله يوفق المتزوجين إلى مزيد من السعادة الزوجية ويوفق العازبين والعازبات إلى حياة زوجية سعيدة ومستقرة .
الأمر ليس في الحكم على من هو على حق ومن هو مدلع نفسه و مقصر في واجباته فكل من الزوج والزوجة معذورون في الأمور التي يفكرون فيها ولكن الحقيقة أن تفكير الرجل وتفكير المرأة قد يتصادمان أحيانا .
الرجل معذور لأنه ياتي متعبا ، وقدرته الذهنية مستهلكة وربما كان متوترا مثلا فربما كان خسر في الأسهم أو حدثت له مشكلة مع رئيسه أو أثناء قيادة السيارة في الطرق المزدحمة أو غير ذلك ، وحتى لو لم يحدث شيء سيء فإن حالة التعب تكفي وحدها لجعله قابلا للانفجار .
من ناحيتها المرأة ايضا معذورة ، فالمرأة ممنوعة من قيادة السيارة وبالتالي لا يمكن أن تذهب لقضاء حاجياتها ولو كانت المسافة مائة متر من البيت . لا بد من وجود الزوج لشراء الحاجيات من السوبر ماركت أو الملابس أو أو أو كائنا ما كانت احتياجات الأسرة لا بد من حضور الزوج . فماذا تصنع إذا طلبت المدرسة شيئا ما من الولد أو البنت ، لا بد أن تنتظر الأم إلى أن يأتي الزوج فتقول له بأن المعلم يطلب كذا وكذا و لا بد من الذهاب إلى المكتبة لشراء هذا الشيء .
وهنا يزداد التوتر ويكون حدوث التصادم محتملا .
وهذا أمر يمكن حدوثه في أي يوم وفي كل يوم . فأين الحل ؟
الحل هو في مكالمة هاتفية بين الزوجين .
قبل أن ينصرف الزوج من عمله يمكنه أن يتصل بالزوجة . خمس دقائق من ( السوالف بينهما ) تجدد أيام الخطوبة من ناحية ومن ناحية أخرى يتعرف إذا كان هناك أشياء مطلوبة منه . حتى إذا تضايق منها فإن ممن الممكن أن يتسرب ذلك الضيق أثناء رحلته إلى المنزل . بمعنى ألا تكون لحظة لقائه بزوجته هي نفس اللحظة التي يعرف فيها بالطلبات ويظهر الضيق عليه ويكون أمامه ( لا مفر ) إما أن يكبت الغضب محاملة أو ينفس عنه قليلا فتتأثر العلاقة مع زوجته ويسبب لها الضيق .
التعرف على المشاكل والمطلوبات عن طريق الهاتف ، وبدون الملاقاة وجها لوجه تجعله إذا تضايق وظهر الضيق على وجهه - تجعل ذلك بمأمن أن تراه الزوجة فلا يتسبب ذلك في توتر العلاقة أو التصادم ، وكذلك حين يخرج في رحلة العودة إلى البيت يأخذ وقته ( ياخذ راحته ) في هضم الموضوع والتفكير فيه فلما يصل إلى البيت تكون حدة الغضب خفت و التوتر أقل ويكون قد تقبل فكرة خروجه مرة أخرى للسوق .
من الفوائد الإضافية لهذه الفكرة أنه ربما يقترح الزوج نفسه بدائل تريحه أكثر وتفي بالغرض . فيمكن مثلا أن يخبرها بأنه سيشتري الشيء أثناء عودته ولا داعي لأن يخرج مرة أخرى من البيت ، كذلك من الممكن أن يتخلل المكالمة شيء من ( أيام الخطوبة ) التي تؤدي إلى تجدد الحياة الزوجية وتنسي الزوجين - ولو للحظات - رتابة الحياة التي اختصرت في : هات معاك حليب ، وخذ الولد للحلاق وغير ذلك .
الله يوفق المتزوجين إلى مزيد من السعادة الزوجية ويوفق العازبين والعازبات إلى حياة زوجية سعيدة ومستقرة .