صيته الروقي
11-02-2011, 02:51 AM
في نهاية ساعة الزفاف ...في تلك الساحه الواسعه ..تفرق الناس والأصحاب ..وضلت المصابيح تشع بنورها الصامت ...الساكن..الهادئ.. جلست وحيده في احدى زوايا تلك المدرجات وكان صوت موسيقى زفتك تلك الموسيقى الهادئه ..يرافق مسامعي .. ويطرق باب الحزن في داخلى طرقا .. اجهشت ساعتها بالبكاء .. وتناثرت دموعي ولم اجد من يواسيني لأنني دائما لم يكن يواسيني سواك..
فقد عشنا سويا .. اياما وسنين كبرنا فيها معا ..وكبرت احلامنا وآمالنا معنا ..وكنا نتشاجر ساعات ونختلف اكثر مما نتفق ..ولكن كان الحب يتخطى كل مساحات حياتنا ..فكنت لي الأخت والرفيقه ..والصديقه .. وكنت اخشى هذا اليوم واخشى هذه الساعه التي بت فيها وحيدة الروح...تذكرت اللحظه التي كنت فيها عند الكوافير ... كانت الدمعه تنحدر ..واذهب عنك حتى لا اشعرك بحزني والمي ثم اعود اليك مرة اخرى بعد اقنع نفسي بأنني لا بد وان اسندك في هذا اليوم وفي مثل هذه اللحظه ....
تذكرت كل ذلك وانا اواسي نفسي وانهض لأعود مع اهلي الى المنزل ...
وما ان وصلت الى المنزل ...الا وعادت الدموع تتماوج في احداقي الذابله .... لا شيئ سوى الحزن يسكن في اعماقي .... صعدت الى غرفتك ودخلتها ....وجلست على تلك الأريكه في مكاننا المعتاد .. كمن يبحث عن مفقود له .
ونمت في غرفتك تلك الليله ... وفي الغد ذهبت الى غرفتي ...وعندما فتحت الباب وجلست على السرير وقع نظري على علبة مناديل مكتوب عليه بخط يدك الأربعاء 6/3/1415
وهوتاريخ الزفاف
فلم اتمالك نفسي ... واحسست ان الدنيا قد اغلقت ابواب افراحها في وجهي .. وان السعاده اضاعت طريقها الموصل الي ..بكيت كثيرا حتى جاء موعد سفرك .. فذهبت وتركتينا خلفك ننتظر عودتك منذ اللحظه التي خرجت بها رغم معرفتي انك مهما عدتي فلن تكوني ملكنا كما كنت فذهبت وتركتي مكانا فارغا في انفسنا جميعا
لم اعد استطيع ان اشكو لأحد فتلك ثقة منحتك اياها في ان اشكو لك كل ما بداخلي واطلعك على ما يحتويني من هموم وتلك الراحه التي اشعر بها وانا ابثك همومي ماكانت ان تكون لسواك
اما الأن فالهموم تأخذ مكانها وتسكن اعماقي ..وتستنزف كل طاقاتي ولا اجد من اشكو اليه
ففي كل وقت ابحث عنك لا اجدك على العموم اعتدت على هذه الحياه بمشاكلها وهمومها واحزانها
فقط اود ان ابثك اخباري كيف اصبحت من بعدك .. وكيف بات عالمي
اتمنى من الله ان يفقك في حياتك واتمنى ان راك في القريب العاجل
فقد عشنا سويا .. اياما وسنين كبرنا فيها معا ..وكبرت احلامنا وآمالنا معنا ..وكنا نتشاجر ساعات ونختلف اكثر مما نتفق ..ولكن كان الحب يتخطى كل مساحات حياتنا ..فكنت لي الأخت والرفيقه ..والصديقه .. وكنت اخشى هذا اليوم واخشى هذه الساعه التي بت فيها وحيدة الروح...تذكرت اللحظه التي كنت فيها عند الكوافير ... كانت الدمعه تنحدر ..واذهب عنك حتى لا اشعرك بحزني والمي ثم اعود اليك مرة اخرى بعد اقنع نفسي بأنني لا بد وان اسندك في هذا اليوم وفي مثل هذه اللحظه ....
تذكرت كل ذلك وانا اواسي نفسي وانهض لأعود مع اهلي الى المنزل ...
وما ان وصلت الى المنزل ...الا وعادت الدموع تتماوج في احداقي الذابله .... لا شيئ سوى الحزن يسكن في اعماقي .... صعدت الى غرفتك ودخلتها ....وجلست على تلك الأريكه في مكاننا المعتاد .. كمن يبحث عن مفقود له .
ونمت في غرفتك تلك الليله ... وفي الغد ذهبت الى غرفتي ...وعندما فتحت الباب وجلست على السرير وقع نظري على علبة مناديل مكتوب عليه بخط يدك الأربعاء 6/3/1415
وهوتاريخ الزفاف
فلم اتمالك نفسي ... واحسست ان الدنيا قد اغلقت ابواب افراحها في وجهي .. وان السعاده اضاعت طريقها الموصل الي ..بكيت كثيرا حتى جاء موعد سفرك .. فذهبت وتركتينا خلفك ننتظر عودتك منذ اللحظه التي خرجت بها رغم معرفتي انك مهما عدتي فلن تكوني ملكنا كما كنت فذهبت وتركتي مكانا فارغا في انفسنا جميعا
لم اعد استطيع ان اشكو لأحد فتلك ثقة منحتك اياها في ان اشكو لك كل ما بداخلي واطلعك على ما يحتويني من هموم وتلك الراحه التي اشعر بها وانا ابثك همومي ماكانت ان تكون لسواك
اما الأن فالهموم تأخذ مكانها وتسكن اعماقي ..وتستنزف كل طاقاتي ولا اجد من اشكو اليه
ففي كل وقت ابحث عنك لا اجدك على العموم اعتدت على هذه الحياه بمشاكلها وهمومها واحزانها
فقط اود ان ابثك اخباري كيف اصبحت من بعدك .. وكيف بات عالمي
اتمنى من الله ان يفقك في حياتك واتمنى ان راك في القريب العاجل