الطير الجريح
09-04-2005, 02:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة لفتاة واقعية تسري أحداثها هذه الأيام ولا زالت تلك الفتاة تعاني مما يحصل لها ارجوا سماع قصتها .. اذا يوجد اي مساعدة لتلك الانسانة وارائكم ..قصة حقيقية :
اااااااااااااه من الأيام ااااااااااااااااه من الزمن ااااااااااااااه بقدر ما يوجد في قلوب البشر من ظلم للبشر أنسانة بسيطة في عمر الزهور ظلمها الزمن وظلمها الناس وحتى اقرب المقربين اليها كانوا اول من ظلمها..
كنت أعيش حياتي الرتبه العادية كما تعيشها أي فتاة منذ طفولتي حتى قدر لي القادر ولا راد لقدره وأنا انسانة مؤمنة بقضاء الله وقدره وراضية بما قدره الله لي وليست تلك هي المشكلة مشكلته فيمن حولي من بشر بعدما اراد الله لي تلك الأعاقة والتي اصابتني على كبر في سن (17) من عمري قدر الله لي الكفاف اصبحت لا ارى حرمني متعة النظر ولم اترك وسيلة للعلاج الا وقد لجأت اليها ولكن أرداة الله فوق كل شيء وما اراد سبحانه فعل وأنا راضية بقضاءه سبحانه وتعالى مؤمنه أسأله الجنة ونعيمها دائمة الصلاة والدعاء ..
درست وتلعمت والتحقت بمعهد للمكوفين وتخرجت منه بفضل من الله لانه سبحانه وتعالى المعين الوحيد لي .. وقدر الي ان اجد ايضا وظيفة أقتات منها لم يساعدني بذلك احد حتى اقرب المقربين الي.. وأن ساعدني احد منهم بشيء بدراسة او بتوصيلة لمكان ما كل شيء بثمنه..
لا ادري ماذا اقول لكم فالقلب جريح وينزف دما .. كما تعلمون لا بد أن يكون الكفيف بحاجة الى معين على ظروف الحياة وبحاجة الى من يأخذ بيده ولكن أنا للاسف ليس لي الا رحمة الله التي وسعت كل شيء.. أخذت شيئا فشيئا اتعود على وضعي الجديد وأتعايش معه اقوم بترتيب أغراضي بنفسي بهندام نفسي تمشيط شعري لوحدي لان الحياة يجب ان تسير..
أهلي وهم اقرب الناس الي هم ابعد الناس عني من كثر ما رأيت منهم لا أستطيع أن اضع ثقتي في احد منهم ان كان والدي أو والدتي او اخوتي فنظروا ما هو مصير أنسانة كفيفه وحيده حتى من اقرب الناس لها لا تجد صدرا حنونا تلقي برأسها عليه ولا كتفا تبكي وتخفف من أحزانها عليه ولا معينا منبوذة من الناس جميعا وكأني وحيدة لا معين لي الا الله سبحانه وتعالى ..
لدرجة اني أصبحت اعيش على الكفاف بما يرمى لي من فتات على قطعة خبز جافة او قطعة خبز مع كأس من الشاي وكثيرا ما نمت بجوعي بدون عشاء أو غذا .. لم يطرأ ببال احد منهم حين وجبة الغذاء أو العشاء أن يناديني لمشاكرتهم عشائهم أو غذائهم .. لا أحد يعبأ لي أن اكلت اولا أن نمت او لا .. اخواني بالبيت يعيشون مع زواجتهم لا أحد يسأل عني وعن أحوالي وهل أنا بحاجة لآي شيء؟؟؟؟؟ كذلك والدي أخواتي ؟؟؟؟؟؟
ما الذنب الذي اقترفته ليس لي صديقات ولا معارف حياتي مكرسة بين عملي وغرفتي وصلاتي ونومي فقط ليس لدي اي شيء من متع الدنيا ..
أقول لكم حادثة حصلت قريبا : أشتهيت الخبز الحار شممت رائحته عن قرب تيقنت بأنه في بيتنا ذهبت فوجت ابي سألته أن يعطيني منه .. ماذا تتوقعون الذي حدث ؟؟؟
فقد قأم من مكانه وقذفني برغيف الخبز ودفعني به بقوة وكأنني أتسول منه رغيف الخبز فأخذته وذهبت به الى غرفتي وجلست لفترة ليست بالقصيرة من البكاء المستمر لم يشعر بي احد لم يطبطب على كتفي أحد لم أجد صدرا حنونا أشكي اليه لمن أشكي غير الله وهي خالقي وهو الأدري بحالي وبأحوالي وهو من قدر علي ما أنا عليه ( فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ) ..
لم استطع تلك الليلة النوم من شدة حزني مما حدث ولم أستطع ان اتذوق تلك الخبزة التي أشتهيتها .. لم اشتهي اللحم لم أشتهي شيئا ليس بالمستطاع عليه هي خبزه وموجودة لم أطلب من أحد شرائها لي .. ومع ذلك كانت تلك النتيجة من أقرب المقربين الي رغم ذلك فأنا احبه وأخاف عليه وأقلق لغيابه أنه أبي ..
وهذه واحدة من كم من المصائب التي تحط على رأسي يوميا فأنا أعشق الوحده أحب أن اكون لوحدي بغرفتي أخشى من اي صوت أسمعه في بيتنا لأني اتوقع من أي صوت أن تكون هناك مصيبة تحل على رأسي عشش الخوف في صدري حاولت وحاولت كثيرا أن اقصو أن لا أهتم بما يحدث داخل بيتنا .. أتجاهل .. لكن للأسف لم استطع .. لأنهم أهلي وأخوتي برغم ما يفعلون بي..
تمنيت أن تكون لي صديقة تشاطرني الكلام صديقة حميمة أستطيع أن ابوح لها بما يجول بخاطري دون خوف أو دون أن أفكر بعواقب ما أقول مأمونة الجانب تحبني وأحبها أبوح لها بما يتعبني لعل ذلك يخفف ما أنا به من مصائب الزمن ولكن للاسف حتى صديقة بتلك المواصفات لم أجد فلا معين لي الا الله هو وحده القادر على ذلك .. ولا زال أملي بالله في التخفيف ما أعاني منه وأن يكون في عوني لاني تلقيت العديد من الصدمات التي لا أقوى على تحملها وأخشى ان تكوني نهايتي على أحدى تلك المصائب رغم أني لا أخاف الموت بل ربما تمنيته أحيانا للخلاص مما أنا فيه..
ولكم جميعا تحياتي ....
هذه قصة لفتاة واقعية تسري أحداثها هذه الأيام ولا زالت تلك الفتاة تعاني مما يحصل لها ارجوا سماع قصتها .. اذا يوجد اي مساعدة لتلك الانسانة وارائكم ..قصة حقيقية :
اااااااااااااه من الأيام ااااااااااااااااه من الزمن ااااااااااااااه بقدر ما يوجد في قلوب البشر من ظلم للبشر أنسانة بسيطة في عمر الزهور ظلمها الزمن وظلمها الناس وحتى اقرب المقربين اليها كانوا اول من ظلمها..
كنت أعيش حياتي الرتبه العادية كما تعيشها أي فتاة منذ طفولتي حتى قدر لي القادر ولا راد لقدره وأنا انسانة مؤمنة بقضاء الله وقدره وراضية بما قدره الله لي وليست تلك هي المشكلة مشكلته فيمن حولي من بشر بعدما اراد الله لي تلك الأعاقة والتي اصابتني على كبر في سن (17) من عمري قدر الله لي الكفاف اصبحت لا ارى حرمني متعة النظر ولم اترك وسيلة للعلاج الا وقد لجأت اليها ولكن أرداة الله فوق كل شيء وما اراد سبحانه فعل وأنا راضية بقضاءه سبحانه وتعالى مؤمنه أسأله الجنة ونعيمها دائمة الصلاة والدعاء ..
درست وتلعمت والتحقت بمعهد للمكوفين وتخرجت منه بفضل من الله لانه سبحانه وتعالى المعين الوحيد لي .. وقدر الي ان اجد ايضا وظيفة أقتات منها لم يساعدني بذلك احد حتى اقرب المقربين الي.. وأن ساعدني احد منهم بشيء بدراسة او بتوصيلة لمكان ما كل شيء بثمنه..
لا ادري ماذا اقول لكم فالقلب جريح وينزف دما .. كما تعلمون لا بد أن يكون الكفيف بحاجة الى معين على ظروف الحياة وبحاجة الى من يأخذ بيده ولكن أنا للاسف ليس لي الا رحمة الله التي وسعت كل شيء.. أخذت شيئا فشيئا اتعود على وضعي الجديد وأتعايش معه اقوم بترتيب أغراضي بنفسي بهندام نفسي تمشيط شعري لوحدي لان الحياة يجب ان تسير..
أهلي وهم اقرب الناس الي هم ابعد الناس عني من كثر ما رأيت منهم لا أستطيع أن اضع ثقتي في احد منهم ان كان والدي أو والدتي او اخوتي فنظروا ما هو مصير أنسانة كفيفه وحيده حتى من اقرب الناس لها لا تجد صدرا حنونا تلقي برأسها عليه ولا كتفا تبكي وتخفف من أحزانها عليه ولا معينا منبوذة من الناس جميعا وكأني وحيدة لا معين لي الا الله سبحانه وتعالى ..
لدرجة اني أصبحت اعيش على الكفاف بما يرمى لي من فتات على قطعة خبز جافة او قطعة خبز مع كأس من الشاي وكثيرا ما نمت بجوعي بدون عشاء أو غذا .. لم يطرأ ببال احد منهم حين وجبة الغذاء أو العشاء أن يناديني لمشاكرتهم عشائهم أو غذائهم .. لا أحد يعبأ لي أن اكلت اولا أن نمت او لا .. اخواني بالبيت يعيشون مع زواجتهم لا أحد يسأل عني وعن أحوالي وهل أنا بحاجة لآي شيء؟؟؟؟؟ كذلك والدي أخواتي ؟؟؟؟؟؟
ما الذنب الذي اقترفته ليس لي صديقات ولا معارف حياتي مكرسة بين عملي وغرفتي وصلاتي ونومي فقط ليس لدي اي شيء من متع الدنيا ..
أقول لكم حادثة حصلت قريبا : أشتهيت الخبز الحار شممت رائحته عن قرب تيقنت بأنه في بيتنا ذهبت فوجت ابي سألته أن يعطيني منه .. ماذا تتوقعون الذي حدث ؟؟؟
فقد قأم من مكانه وقذفني برغيف الخبز ودفعني به بقوة وكأنني أتسول منه رغيف الخبز فأخذته وذهبت به الى غرفتي وجلست لفترة ليست بالقصيرة من البكاء المستمر لم يشعر بي احد لم يطبطب على كتفي أحد لم أجد صدرا حنونا أشكي اليه لمن أشكي غير الله وهي خالقي وهو الأدري بحالي وبأحوالي وهو من قدر علي ما أنا عليه ( فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ) ..
لم استطع تلك الليلة النوم من شدة حزني مما حدث ولم أستطع ان اتذوق تلك الخبزة التي أشتهيتها .. لم اشتهي اللحم لم أشتهي شيئا ليس بالمستطاع عليه هي خبزه وموجودة لم أطلب من أحد شرائها لي .. ومع ذلك كانت تلك النتيجة من أقرب المقربين الي رغم ذلك فأنا احبه وأخاف عليه وأقلق لغيابه أنه أبي ..
وهذه واحدة من كم من المصائب التي تحط على رأسي يوميا فأنا أعشق الوحده أحب أن اكون لوحدي بغرفتي أخشى من اي صوت أسمعه في بيتنا لأني اتوقع من أي صوت أن تكون هناك مصيبة تحل على رأسي عشش الخوف في صدري حاولت وحاولت كثيرا أن اقصو أن لا أهتم بما يحدث داخل بيتنا .. أتجاهل .. لكن للأسف لم استطع .. لأنهم أهلي وأخوتي برغم ما يفعلون بي..
تمنيت أن تكون لي صديقة تشاطرني الكلام صديقة حميمة أستطيع أن ابوح لها بما يجول بخاطري دون خوف أو دون أن أفكر بعواقب ما أقول مأمونة الجانب تحبني وأحبها أبوح لها بما يتعبني لعل ذلك يخفف ما أنا به من مصائب الزمن ولكن للاسف حتى صديقة بتلك المواصفات لم أجد فلا معين لي الا الله هو وحده القادر على ذلك .. ولا زال أملي بالله في التخفيف ما أعاني منه وأن يكون في عوني لاني تلقيت العديد من الصدمات التي لا أقوى على تحملها وأخشى ان تكوني نهايتي على أحدى تلك المصائب رغم أني لا أخاف الموت بل ربما تمنيته أحيانا للخلاص مما أنا فيه..
ولكم جميعا تحياتي ....