عفاف
02-04-2005, 02:05 PM
فيما يلي جدول بالمسائل الخاصة بحقوق المرأة وواجباتها بين التقاليد والعادات والموقف الشرعي.. والتي تم رصدها من نماذج من شهادات المرأة السعودية:
مسائل اجتماعية في حقوق وواجبات المرأة في الأسرة والمجتمع
موقف العادات والتقاليد
الموقف الشرعي
1 - الرؤية الشرعية في الخطبة (بهدف الزواج)
ليس هناك عادة أو تقليد اجتماعي متداول بذلك والموقف أقرب إلى التحفظ
الإباحة بوجود محرم ولهدف البناء. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم للمغيرة: "اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".
2 - محددات (مواصفات) زوج/ زوجة المستقبل
تعطى أولوية للنسب القبلي على حساب المواصفات الجوهرية، تدين، خلق، علم، استطاعة مالية
من يُرتضى دينه وخلقه مع استطاعة المهر ولو كان رمزيًّا
3 - المهر
التقاليد القديمة لا تعارض المهر المعتدل وكان فيه نوع من التكافل الاجتماعي. تقاليد وعادات الزواج المستجدة كالاحتفالات تعرقل اعتدال المهر.
"فلا تأخذوا منه شيئًا أتأخذونه بهتانًا وإثما مبينًا" (سورة النساء: 20)
واجب واعتداله مستحب
"أقلهن مهرًا أكثرهن بركة"
4 - قرار الزواج
لا تحبذ الأخذ برأي البنات
البكر تستأذن والثيب تستأمر ولا يجوز العضل. "أن بكرًا أتت الرسول صلى الله عليه وسلم فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم
5 - الواجبات المنزلية
تناط بالمرأة وحدها
الرسول صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله
6 - المشاركة في القرارات الأسرية
المرأة كزوجة وكابنة تهمش في القرارات، بينما قد يرجع لرأي الأمهات الكبيرات من قبل الأبناء
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" (سورة الروم: 21)
مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته في السراء والضراء. أخذه برأي أم سلمة رضي الله عنها في شأن خطير من شئون الأمة
7 - المشاركة في تربية الأطفال والإنفاق
تناط بالأم وبمساعدة القريبات والجارات. مع اقتصار دور الأب على الوظيفة التأديبية للأبناء الذكور خاصة
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"
8 - الطلاق
مستنكر. ويجهل عامة النساء تفاصيل أحكامه الشرعية وحالاته.
أبغض الحلال وله تفاصيل محكمة في سورة الطلاق خاصة وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
9 - الحضانة والنفقة في حالة الطلاق
كان حق الأم في الحضانة يقر وينفذ بمساندة كبار المجتمع والأسرة. وكان بنفس آلية الضغط الاجتماعي
يلزم الأب بحق النفقة عليهم وتحصيلها
"وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها" (سورة البقرة: 233) "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن" (سورة الطلاق: 7)
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بحق الأبناء في تخير حضانة الأم أو الأب عند بلوغ سن التمييز وقبلها للأم. رواه أبو هريرة
10 - التعليم
لم تكن تساند حق البنات في الالتحاق بالتعليم النظامي
"طلب العلم فريضة على كل مسلم" عن الرسول صلى الله عليه وسلم
11 - العمل
تعرقل رغبة المرأة في العمل بعد الزواج
"للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن" (سورة النساء: 32)
12 - أهلية التصرف بالمال
تتحفظ على هذه الأهلية
"يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم" (سورة النساء: 29)
13 - التقاضي
لا تشجع وتستنكر لجوء المرأة للقضاء
"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير" (المجادلة: 1)
14 - الإقرار بالواجبات والحقوق
لا تساند الوعي الاجتماعي في التعرف على الحقوق والواجبات خارج منظومتها
يحق الحق ويوجب الواجب "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" (سورة البقرة: 228)
15 - المشاركة في الحياة العامة
لا تعتد بالدور الاجتماعي للمرأة كمواطنة
"وأمرهم شورى بينهم" (سورة الشورى: 38)
مسائل اجتماعية في حقوق وواجبات المرأة في الأسرة والمجتمع
موقف العادات والتقاليد
الموقف الشرعي
1 - الرؤية الشرعية في الخطبة (بهدف الزواج)
ليس هناك عادة أو تقليد اجتماعي متداول بذلك والموقف أقرب إلى التحفظ
الإباحة بوجود محرم ولهدف البناء. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم للمغيرة: "اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".
2 - محددات (مواصفات) زوج/ زوجة المستقبل
تعطى أولوية للنسب القبلي على حساب المواصفات الجوهرية، تدين، خلق، علم، استطاعة مالية
من يُرتضى دينه وخلقه مع استطاعة المهر ولو كان رمزيًّا
3 - المهر
التقاليد القديمة لا تعارض المهر المعتدل وكان فيه نوع من التكافل الاجتماعي. تقاليد وعادات الزواج المستجدة كالاحتفالات تعرقل اعتدال المهر.
"فلا تأخذوا منه شيئًا أتأخذونه بهتانًا وإثما مبينًا" (سورة النساء: 20)
واجب واعتداله مستحب
"أقلهن مهرًا أكثرهن بركة"
4 - قرار الزواج
لا تحبذ الأخذ برأي البنات
البكر تستأذن والثيب تستأمر ولا يجوز العضل. "أن بكرًا أتت الرسول صلى الله عليه وسلم فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم
5 - الواجبات المنزلية
تناط بالمرأة وحدها
الرسول صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله
6 - المشاركة في القرارات الأسرية
المرأة كزوجة وكابنة تهمش في القرارات، بينما قد يرجع لرأي الأمهات الكبيرات من قبل الأبناء
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" (سورة الروم: 21)
مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته في السراء والضراء. أخذه برأي أم سلمة رضي الله عنها في شأن خطير من شئون الأمة
7 - المشاركة في تربية الأطفال والإنفاق
تناط بالأم وبمساعدة القريبات والجارات. مع اقتصار دور الأب على الوظيفة التأديبية للأبناء الذكور خاصة
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"
8 - الطلاق
مستنكر. ويجهل عامة النساء تفاصيل أحكامه الشرعية وحالاته.
أبغض الحلال وله تفاصيل محكمة في سورة الطلاق خاصة وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
9 - الحضانة والنفقة في حالة الطلاق
كان حق الأم في الحضانة يقر وينفذ بمساندة كبار المجتمع والأسرة. وكان بنفس آلية الضغط الاجتماعي
يلزم الأب بحق النفقة عليهم وتحصيلها
"وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها" (سورة البقرة: 233) "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن" (سورة الطلاق: 7)
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بحق الأبناء في تخير حضانة الأم أو الأب عند بلوغ سن التمييز وقبلها للأم. رواه أبو هريرة
10 - التعليم
لم تكن تساند حق البنات في الالتحاق بالتعليم النظامي
"طلب العلم فريضة على كل مسلم" عن الرسول صلى الله عليه وسلم
11 - العمل
تعرقل رغبة المرأة في العمل بعد الزواج
"للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن" (سورة النساء: 32)
12 - أهلية التصرف بالمال
تتحفظ على هذه الأهلية
"يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم" (سورة النساء: 29)
13 - التقاضي
لا تشجع وتستنكر لجوء المرأة للقضاء
"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير" (المجادلة: 1)
14 - الإقرار بالواجبات والحقوق
لا تساند الوعي الاجتماعي في التعرف على الحقوق والواجبات خارج منظومتها
يحق الحق ويوجب الواجب "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" (سورة البقرة: 228)
15 - المشاركة في الحياة العامة
لا تعتد بالدور الاجتماعي للمرأة كمواطنة
"وأمرهم شورى بينهم" (سورة الشورى: 38)