مشاهدة النسخة كاملة : هل لديك او لديكي طفل صغير اذن تعال وتعالي قليلا...
عقاري111
30-03-2006, 05:11 AM
اخواني استفتاء مهم جدا .....!!!!
طفلك الصغير عند عناده مالحل في نظرك !!!
1- الضــــــرب والتأديب .
2- التوبيخ والهواش .
3- الكذب بتأميله بأمر قد لا يكون حقيقي .
او ماهو الحل في نظرك لجعل الطفل يستجيب لك دون ان تحتاج للضرب ......!!!!
انتظر مداخلاتكم فلامر مهم للجميع وقد يستفيد منه من لم يرزق بمولود بعد .
منقول
صدي الأشجان
17-04-2006, 01:50 PM
بالنسبة لولدي إذا مارضي ينفذ إلي أبغاه أقوله إني زعلانة أو أرغبة بشي هو يحبة
أما بالنسبة لضرب أنا ما أحب أستعملة دائما لأنه يسبب البلادة عند الطفل
هذا رأي
ثلاثينى مثقف
17-04-2006, 04:11 PM
موظوع مهم واشكرك على طرحه اخي عقاري111
العناد ظاهرة شائعة لدى الأطفال و هي تعبير عن الرفض للقيام بعمل ما ولو كان مفيداً أو الإنتهاء عن عمل ما و إن كان خاطئاً ،
العناد من النزعات العدوانية و هو سلوك سلبي و تمرد ضد الوالدين و هو محصلة للتصادم بين رغبات الطفل
و طموحاته و أوامر الكبار و نواهيهم ...
العناد يظهر و يختفي تحت ظروف معينة و في مواقف معينة. فقد يظهر في البيت و يختفي في المدرسة و العكس صحيح.
و عندما يكون العناد مستشرياً و سمة قوية للطفل فإن ذلك قد يكون نواةلإضطراب في الشخصية و هو ما يسمى إضطراب الشخصية السلبية العدوانية.
يبدأ العناد في سن الثالثة و يلازم بعض الأطفال حتى سن المراهقة.
أشكال العناد:
عناد التصميم و الإرادة يعتبر نوع محمود يجب تشجيعه و دعمه و مثال ذلك عندما يحاول الطفل على إصلاح لعبته مثلاً و يصر على ذلك مهما منعه الكبار.
لكن عندما يكون العناد ضرب من الرعونة كأن يصر الطفل على مشاهدة فلم تلفزيوني و قد حان وقت نومه فإن ذلك يعتبر عناد يفتقد لتقدير الأمور و الوعي الكافي لإدراك الصح و الخطأ و لا يجب الإستسلام له.
و قد تزيد درجة العناد لدى الطفل فيعاند نفسه لغيظه من أمه فيرفض الطعام و هو جائع و يرفض لعبة و هو يريدها و ما إلى ذلك ... هذه المكابرة تولد صراعاً بين رغبتي الطفل في الإستمرار في موقفه و بين إشتياقه لما عرض عليه. و هذا الصراع ينتهي بالتنازل عند محاولة الكبار في حله.
أما حين يعتاد الطفل العناد كسلوك راسخ و صفة ثابتة في شخصيته ، فإن ذلك قد يؤدي إلى إضطراب شديد في السلوك و الإنفعالات و العلاقة مع الآخرين بسبب النزوع للمشاكسة و الخلاف مع الناس من حوله بسبب او بدون سبب.
هذا الشكل من العناد درجة مرضية و تحتاج لإستشارة طبية لعلاجها.
و أيضاً فقد يكون سبب العناد خللاً فسيلوجياً مثل إصابات الدماغ و التخلف العقلي.
أسباب العناد:
عندما تكون توقعات الكبار و طلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع و غير مناسبة لقدراته و إمكاناته ينتج عن ذلك شعور بالفشل. و عندما يصر الكبار على قناعاتهم و توقعاتهم يبدأ الطفل بالرفض كسلوك عنادي.
وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار و لكنه يرفض الوقوع في الفشل الذي يصر الكبار من حوله على الوقوع فيه غير آبهين بمشاعر الخوف و الإحباط عنده. و هو في هذه الحالة أفضل منهم في تقدير إمكاناته و ما يمكنه فعله.
وقد يقلد الطفل والديه في الإصرار على رأيهم و عدم التنازل مهما حاول معهما أسلوب الإقناع و الحوار الهادئ عندما يطلبان منه شيئاً ما و ذلك ما يعرف بأسلوب التعلم بالمحاكاة. و هذا يستلزم منا كآباء و أمهات ان لا نعتمد الحدة و العنت على حساب الحوار المنطقي و النقاش المقنع.
الطفل أحياناً يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه و العناد. و إذا كان هذا القدر من الفعل أو رد الفعل غير مبالغ فيه فلا بأس من التساهل معه و تشجيعه لتعليم الطفل كيف يكون قوي الإرادة.
.
و الحماية الزائدة من جهة تجعل الطفل يشعر بالعجز و الإعتمادية على والديه معطلاً قدراته هو. و قد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحمياة و الوصاية و الحصول على قدر أكبر من الحرية.
و أخيراً فإننا قد نعزز السلوك العنادي بلإذعان له و تشجيعه إما خوفاً عليه أو لإنهاء الموقف ،
و هنا يتعلم الطفل أن مزيداً من الإصرار سيجلب له التنازلات و المكاسب.
علاج العناد:
الأطفال يتسمون بالإختلاف أكثر من الكبار ، ولذلك لا بد من تقويم كل حالة على حدة و فهم الأسباب الحقيقيه لنشوء هذا السلوك العنادي.
ومن الأساليب المفيدة:
توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده المهم عدم تأجيل العقاب بهدف إعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان نفسيهما ، ليستانف الحوار بعد ذلك بأسلوب أكثر هدوءاً و إقناعاً.
و معاملة الطفل العنيد ليست أمراً سهلاً لذلك لا بد من التحلي بالصبر و عدم اليأس و الإستسلام للأمر الواقع بحجة أن الطفل عنيد و رأسه ناشفه. كذلك لا بد من الثبات في المعاملة فالإستسلام أحياناً يعلم الطفل فنيات الإصرار و العناد.
و من المعتاد ان يقال للطفل او يذكر أمامه انه طفل عنيد أو ان فلان شاطر فهو ليس عنيد. هذا النوع من القول يؤكد للطفل العناد و يرسخه فيه مهما قلنا له أن العناد سيئاً.
و على النقيض فإن إرغام الطفل على الطاعة العمياء بدلاً من دفء المعاملة و المرونة يجعله يلجأ للعناد للخلاص من العبودية والحصول على حريته. لذلك فمن المهم أن نغض الطرف عن الأمور البسيطة و نبدي التسامح أحياناً.
آخر شي الجاء له هو اني ارفع صوتي على طفلتي الحبيبه
كيف عادالضرب الحين عمرها 6 سنوات
ما اذكر اني ضربتها غير مرتين كانت من قلبي للحين حزينه عليها
وهي تعرف اسلوبي اذا مارضيت عن شي اقول ترا بارفع صوتي
تقوم تسوي اللي ابيه
طبعاً لان الحل الامثل هو التفاهم والهداوه وكل شي يجي
helove123
18-04-2006, 12:12 AM
اعتقد ان اسلوب العقاب المباشر ليس حل سريع
ومن الأساليب المفيدة:
توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده المهم عدم تأجيل العقاب بهدف إعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان نفسيهما ، ليستانف الحوار بعد ذلك بأسلوب أكثر هدوءاً و إقناعاً.
واؤويده في المعامله التاليه:
و معاملة الطفل العنيد ليست أمراً سهلاً لذلك لا بد من التحلي بالصبر و عدم اليأس و الإستسلام للأمر الواقع بحجة أن الطفل عنيد و رأسه ناشفه. كذلك لا بد من الثبات في المعاملة فالإستسلام أحياناً يعلم الطفل فنيات الإصرار و العناد.
.
يعطيك العافيه على الموضوع
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.