صـ..ـدق إنتـ..ـهـ..ـينا
26-03-2006, 11:57 PM
استــــمــاع (http://iraqi.salmiya.net/songs/khazem/ram/khazem49.ram)
مازلت أحيا مع تلك اللحظة .. وهل هي لحظة..؟!
مازلت أذكر تلك الليلة التي لم تنتهي لهذه اللحظة ..
كنت أشاهدك في صمت ... تذهبين ... وتتلاشين ..
وأقسم أن عيني رحلت معكِ ... على أمل كبير أن تعودي .. ويعود لي ناظري ..
أحبّك ... ويزيد حبك يوماً بعد يوم ..
أشاهد تلك الهدايا البائسة ..
ذاك القطار ..
وسيّارة الشرطة ..
وتلك الدمية الجالسة ..
وأتمنى أن تعودي أماً لطفل بات بلا ملجأ ..
لقلم لايكتب .. لعين لاتقرأ ..
لقلب ينبض عبثاً ..
ومشاعر أمست كالحديد تصدأ ..
لقد بلغ اليأس فيني واستحلّني ..
وباتت عيني لاتدمع ..
وهل تبقى فيها ماتدمعه..
وأمست اذني لاتسمع ..
وهل بعد صوتك ما يستحق أن أسمعه ..
اه ... حبيبتي ..
كيف لم أتصوّر لحظة لا أراكِ فيها ..
لحظة لا أقرأ فيها عينيكِ..
وأسرق معانيها ..
كيف..؟
كنت أعشق اللحظة في هواكِ..
وأنسى يومي في حضوركِ ياملاكي ..
لا أفكّر في حاضري .. ولا مستقبلي ..
ولا أتوقع أن أفقد بسمة شفاكِ..
فقط لو أنكِ هنا ..
اه .. لكم أعجز أن أرتّب مشاعري المبعثرة ..
وأفكاري المتوترة ..
لا أصدق أنني لست في حضنكِ ..
لست في حدود احساسكِ الأجمل ..
ولا في عالم قطرات عشقكِ المتقطّرة ..
هل ستعود تلك الأيّام..؟
هل سيعود النور الذي غاب عن ظلامنا المشقي ..
هل سأنسى نهاية قصّة لم أحسب لها أيّ حساب ..
هل ستعودي حبيبتي ..
هل سيعود ناظري الذي غاب ..
هل سأعود كما كنت أنا ..
وتعود الأيّام أيّاماً .. وننزع بئس حجاب ..
هذه هي أسئلتي .. التي أأمل يوما أن تجيبي عليها ..
وإلى تلك اللحظة ..
أنا هنا ... كما رحلتي عنّي .. مستلقي على الأرض كفيفاً .. أنتظر عودة ناظري ..
أنا هنا ... كما رحلتي عنّي .. مستلقي على الأرض شهيداً .. أنتظر عودة روحي ..
أنا هنا ... كما رحلتي عنّي .. مستلقي على الأرض حبيباً .. ينتظر عودة أحبابه ..
وهل ستعودي..؟
http://mjnoonlyila.jeeran.com/looooo.gif
مازلت أحيا مع تلك اللحظة .. وهل هي لحظة..؟!
مازلت أذكر تلك الليلة التي لم تنتهي لهذه اللحظة ..
كنت أشاهدك في صمت ... تذهبين ... وتتلاشين ..
وأقسم أن عيني رحلت معكِ ... على أمل كبير أن تعودي .. ويعود لي ناظري ..
أحبّك ... ويزيد حبك يوماً بعد يوم ..
أشاهد تلك الهدايا البائسة ..
ذاك القطار ..
وسيّارة الشرطة ..
وتلك الدمية الجالسة ..
وأتمنى أن تعودي أماً لطفل بات بلا ملجأ ..
لقلم لايكتب .. لعين لاتقرأ ..
لقلب ينبض عبثاً ..
ومشاعر أمست كالحديد تصدأ ..
لقد بلغ اليأس فيني واستحلّني ..
وباتت عيني لاتدمع ..
وهل تبقى فيها ماتدمعه..
وأمست اذني لاتسمع ..
وهل بعد صوتك ما يستحق أن أسمعه ..
اه ... حبيبتي ..
كيف لم أتصوّر لحظة لا أراكِ فيها ..
لحظة لا أقرأ فيها عينيكِ..
وأسرق معانيها ..
كيف..؟
كنت أعشق اللحظة في هواكِ..
وأنسى يومي في حضوركِ ياملاكي ..
لا أفكّر في حاضري .. ولا مستقبلي ..
ولا أتوقع أن أفقد بسمة شفاكِ..
فقط لو أنكِ هنا ..
اه .. لكم أعجز أن أرتّب مشاعري المبعثرة ..
وأفكاري المتوترة ..
لا أصدق أنني لست في حضنكِ ..
لست في حدود احساسكِ الأجمل ..
ولا في عالم قطرات عشقكِ المتقطّرة ..
هل ستعود تلك الأيّام..؟
هل سيعود النور الذي غاب عن ظلامنا المشقي ..
هل سأنسى نهاية قصّة لم أحسب لها أيّ حساب ..
هل ستعودي حبيبتي ..
هل سيعود ناظري الذي غاب ..
هل سأعود كما كنت أنا ..
وتعود الأيّام أيّاماً .. وننزع بئس حجاب ..
هذه هي أسئلتي .. التي أأمل يوما أن تجيبي عليها ..
وإلى تلك اللحظة ..
أنا هنا ... كما رحلتي عنّي .. مستلقي على الأرض كفيفاً .. أنتظر عودة ناظري ..
أنا هنا ... كما رحلتي عنّي .. مستلقي على الأرض شهيداً .. أنتظر عودة روحي ..
أنا هنا ... كما رحلتي عنّي .. مستلقي على الأرض حبيباً .. ينتظر عودة أحبابه ..
وهل ستعودي..؟
http://mjnoonlyila.jeeran.com/looooo.gif