ROMANCE
18-01-2010, 02:09 PM
النظرة الخجولة
- عبدالرحمن بن مساعد
ما سألتـوا صـاحـب النظرة الخجـولة
كيـف يـسـهـرنـي ولـه وجـهٍ صبـوح
كيـف يظـلمني وله طـهـر الطـفـولـة
كيـف يـفـتـنـّي وهـو دايـم يــروح
وكيـف أنا ألقـى ربـيعه فـي فصـوله
دام كـذبـه صـادق وصـدقــه مـــزوح
لـه صـفـاتٍ تـورد العـاشــق ذهـوله
مسـتـكـيـن صـامـت وكـلـّه جـمـــوح
أصعـب الأشـيـاء و أكثـرهـا سهـولـه
أغـمـض الأشـيـاء و أكثـرهـا وضــوح
سهـل تغـرم بـه وصـعـب إنك تنـولـه
غـامـضٍ طـبعـه وواضـح فـي الجـروح
أسـعـد بشـوفـه ولكـن مـا أطـولـه
كنّـي الـوادي وهـو أعـلى السـفـوح
يـبتـسـم لا مـنهـم عنّـي حكـوا لـه
ولا حكـوا لـي عنه أعـمـاقي تـنـوح
لـي بقـلبـه شـيٍ لكـن مـا يقـولـه
ولـه بـقـلبـي كـلّ و لكـنّـي أبــوح
كنّـه الغيمـه و انـا أرجـي هطـولـه
مـا نـزل غـيثـه ولا بـرقـه يـلــوح
مـا عرفـتـوا ليـش تسهـرني فعـولـه
وليـه يـسكـنّـي وهـو دايـم يــروح
هـو يـبـيـني بـسّ أطبـاعـه خجـولـه
وما يبيني أغـفـا وهـو وجهـه صبـوح
- عبدالرحمن بن مساعد
ما سألتـوا صـاحـب النظرة الخجـولة
كيـف يـسـهـرنـي ولـه وجـهٍ صبـوح
كيـف يظـلمني وله طـهـر الطـفـولـة
كيـف يـفـتـنـّي وهـو دايـم يــروح
وكيـف أنا ألقـى ربـيعه فـي فصـوله
دام كـذبـه صـادق وصـدقــه مـــزوح
لـه صـفـاتٍ تـورد العـاشــق ذهـوله
مسـتـكـيـن صـامـت وكـلـّه جـمـــوح
أصعـب الأشـيـاء و أكثـرهـا سهـولـه
أغـمـض الأشـيـاء و أكثـرهـا وضــوح
سهـل تغـرم بـه وصـعـب إنك تنـولـه
غـامـضٍ طـبعـه وواضـح فـي الجـروح
أسـعـد بشـوفـه ولكـن مـا أطـولـه
كنّـي الـوادي وهـو أعـلى السـفـوح
يـبتـسـم لا مـنهـم عنّـي حكـوا لـه
ولا حكـوا لـي عنه أعـمـاقي تـنـوح
لـي بقـلبـه شـيٍ لكـن مـا يقـولـه
ولـه بـقـلبـي كـلّ و لكـنّـي أبــوح
كنّـه الغيمـه و انـا أرجـي هطـولـه
مـا نـزل غـيثـه ولا بـرقـه يـلــوح
مـا عرفـتـوا ليـش تسهـرني فعـولـه
وليـه يـسكـنّـي وهـو دايـم يــروح
هـو يـبـيـني بـسّ أطبـاعـه خجـولـه
وما يبيني أغـفـا وهـو وجهـه صبـوح