المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث الدموع


ام العز
14-03-2006, 03:59 PM
استقبلت اختي زيارتي لها غير المتوقعة بشى من الدهشة
التي يشوبها القلق سالت واجبت لدي هواجس اتمنى ان تخيب
يخيل الى ان زوجي يخونني توقعت صرخة استنكار منها فقد كانت
اكثر الناس علما بقصة الحب المتبادل بينى وبين جلال قبل الزواج
وبعده لكنها لادت بصمت غريب ثم قالت ما الدي جعلك تصنين دالك
رددت مجرد احساس اقسم لك ليس هناك ما يدعوني الى الشك
جلال كالعهد به بعصبية قاطعتني قائلة اعتقد انك محقة في هواجسك
يانسمة اعني ان قلب المحب دائما دليله وانت طول عمرك دات شفافية
غريبة هززت راسي وعيناي لا تفارقان تعابيرها المرتبكة وقلت ارجوك افصحي
تعلقت نضراتي بها وهي تقول ضننتك عرفت لكني اكتشفت انك مدفوعة
بمجرد احاسيس ياستي زوجك بالفعل على علاقت باخرى زوجي راه معها
في كافتيريا سميراميس قلت داهلة ربما كانت زميلة عمل صاحت لايانسمة
لا تغرقي نفسك في تعليلات غير صحيحة من الافضل مواجهة الحقيقة
مهما كانت مرة جلال على علاقة بهده الفتاة مند حوالى اربعة اشهر
قلت عاتبة واخفيت عني وردت احيانا يكون الاخفاء رحمة بخاصه
ادا كان هناك امل في انها مجرد نزوة وقد كنت وزوجي نامل ان يتغلب
جلال عن حماقته ولم اسمع بقية كلامها صدمت كلا كنت احس لكني كنت اتسائل
لمادا وانتشلني صوت اختي من شرودي كانت تسال مادا تنوين لم اكن في حاجة لفهم ما يجول
في خاطرها رغم اخوتنا وصداقتنا كنا مختلفتين قلت اعرف انك لو كنت مكاني
ما ترددت في طلب الطلاق او حتى الخلع لكني لن افعل مستحيل قالت مغيضة
حتى ولو صارحتك بان العلاقة اقوى مما تتصورين قلت باصرار وعداب معا
من جانبي لن اطلب الطلاقولن اسعى الى خلع قالت متهكمة وتنتصرين حتى يطلقك
هو من اجل الاخرى قلت لا يهمني تصرفه قدر ما يهمني ان اتصرف انا بما يمليه
على قلبي وصميري وواجبي انا احب جلال هده الحقيقة لا يمكن ان يلغيها علمي بانه عرف اخرى
وجلال هو والد ابنتي التي من حقها على ان اعمل على استقرار حياتها ثم تعتقدين هل
انني من النوع الدى يستسلم للهزيمة بهده السرعة ان من ولجبي الدفاع عن حبي واستقراري
ابدا لن القي سلاحي بهده البساطة هي معركة شاقة لكن لابد لي من خوضها
عدت الى البيت بقرار حاسم بضرورة مواجهة صريحة هادئة بيني وبين زوجي
انتضرت حتى اوت وحيدتنا الى فراشها وانفردت به موقف صعب قاس لم اكن اية زوجة
ولم يكن اى زوج بيننا قصة حب كبير قلت والعداب يطحننى جلال لقد عرفت ولست
ثائرة عليك قدر ما انا عاتبة توقعت ان تكون اول من يخبرني بحكم ما تعاهدنا عليه
من الصراحة شحب وجهه اطرق ولم يحاول الانكار احترمته قال بصوت مرتبك لم اكتشف
ان ما تعاهدنا عليه من الصراحة المطلقة يمكن ان يكون محالا الا في هدا الامر
حاولت وعجزت قلت كان عهدنا مطلقا وكنا نعرف اننا به نركب الصعب قال صحيح
لكننا لم نضع في اعتبارنا ان هدا الدى حدث يمكن ان يحدث وسكت صدق في ما زعم
ما تصورنا بلدات يمكن ان نتعرض لهدا الموقف كنا واثقين مطمئنين قاومت دموعي
لم اشا الضهور امامه ضعيفة وما سمحت لنفسي بان استرد شفقة وعطفا
سالته ما الدى عزمت عليه اسرع يرد بحماسة ثقي باني لم افكر لحضة واحدة في طلقك يانسمة
قلت لكن تدكر انني ارفض ان تشاركني حياتك اخرى قال هدا ايضا لم افكر فيه
قلت بدهشة ادن ماهي علاقتك بهده الفتاة استدار بوجهه ناحيتي الحيرة القلق
الضياع الالم كلها معاني نطقت بها ملامحه رغم الطعنة في قلبي تملكتني الرغبة في ضمه الى صدري لعلي استطيع انتشاله من ضياعه وسمعته يهمس بخزى انا احبها يانسمة
انا ايضا احبك لا استطيع الاستغناء عنك ولا اكملت انا بلهجة تقطر مرارة ولا عنها
تريد الاحتفاض بكلتينا في حياتك صاح لا بل ابحث عن الحقيقةعن نفسي اريد ان
اتخد قرارا صادقا مرة اخرى واجهني بوجه الغارق في الحيرة والدهشة والالم ومرة اخرى
تمنيت لو لنني استطيع ان انتشله من ضياعه سمعته يقول امنحيني فرصة لاكتشاف الحقيقة
لا استطيع ان اعدك بشى الا عدم مفاجاتك باى قرار
اتخدنا عدة قرارات تلك الليلة اهكها ان لا تشعر وحيدتنا باضطراب علاقتنا
وان انام في حجرة الضيوف وحدي دهشت اختي لموقفي قالت متهكمة هو الان في وضع افضل
اصبح علي علاقة باخرى بعلمك قلت لا اريد اكراهه على شى صاحت واعصابك وكرامتك
رددت بلفعل اعصابي تحترق لكن كرامتي لن تهدر انا لا اتصرف كزوجة فقط لكن كامراة تحب
ومن تحب لا تياس سريعا لا اؤمن بحب من طرف واحد انه المدلة بعينهاقلت ستدهشين ادا صارحتك باني اصدقه في انه ماوال يحبني قات مستخفه يحبك ويحب الاخرى
مما لا شك فيه انني كنت اتعدب احيانا كنت اتهمه بلانانية مادا يضيره تتنافس عليه امراتان لكني لا اكاد اتامل وجهة الفارق بتعابيره في الحيرة والضياع حتى تدوب انفعالاتي واطالب نفسي بالمزيد من الصبر بخاصة انه انه لم يستغل معرفتي بالحقيقة وضل مواضبا على مواعيد عودته
الى البيت ولم يقصر في مسؤوليته المادية
حل الصيف اعتدنا قضاء شهر الاجازة معا وبينما هم في سفر وقع حادث مريع
اودى بحياتها وبكسر في رجله ومع دالك لم ينسها ولم يعد كما كان
لاكن المهم انه رجع ولو انه جسد بلا روح

ثلاثينى مثقف
14-03-2006, 04:10 PM
قصه جميله جدا
اشكرك ام العز على المجهود

ام العز
15-03-2006, 12:09 AM
شكرا لك اخي المحترم
على المرور
وعلى حضورك المميز