ثلاثينى مثقف
06-03-2006, 10:49 AM
توصيات مهمة لمن لديه هذا الطفل
في بداية حياة كل زوجين ، تبدأ الأمنيات بإنجاب أطفال يرفعون أسمهم ، و يمتلكون صفاتهم أو أفضل منها ، فيريدونهم أذكياء و ناجحين و متميزين ، عند الإنجاب يُظهر الوالدين فرحا عارما ، فقد تحقق لهم بداية أمنيتهم ، في أحيانا مختلفة و لظروف متعددة قد يظهر لدي الطفل عند ولادته نوعا من الإعاقة ، أو قد يكون معاقا من بداية إنجابه ، حينها تظهر لدى والدي الطفل ردة الفعل الأولى و هي ما يسميها العلماء بــ الصدمه
عند الصدمة يفقد الأباء الكثير من التوازن العاطفي و الإنفعالي و تظهر عليهم سلوكيات متعددة مثل التذمر و الإحباط ، وقد تصل إلى اليأس ، فالأحلام تسربت و الأماني تلاشت ، وهذا بالتأكيد ينعكس سلبا على الطفل ، و تبدو الكثير من التساؤلات ، كيف سيعيش هذا الطفل ، كيف سيتعلم من يقدم له الخدمة ..
وقد يواجه الوالدين الكثير من المشكلات بسبب عدم التعامل السليم لهذه الحالة و نقص التوجيه و الإرشاد من قبل المتخصص
يقدم الأخصائيون المهتمون بإرشاد أولياء أمور الطفل المعاق بعض التوصيات و التوجيهات الأساسية للآباء الذين لديهم أطفال معاقون :
.
1- يجب على الأباء الإيمان بأن هذا الأمر قدر من الله وأن تكون قناعتهم بأبنائهم إيجابية بمعنى ان هؤلاء الأبناء ليسوا عقابا ، بل قد يكونون نعمة وليعلم الوالدين أن هؤلاء الأولاد هم عطاء من الله في أي حال من الأحوال وأن قبول إرادة الله جزء من إيماننا .
2- ألا تكون آمالنا مبالغ فيها في تطوير وتحسين قدرات الطفل ، فالمراكز التدريبية والتأهيلية يمكنها مساعدة هؤلاء الأطفال لكن هناك حدود لقدرتها.
3- احترام هؤلاء الأطفال واحترام تصرفاتهم حتى لو كانت مزعجة .
4- عدم الخوف من الحديث عنهم أو التحدث عن مشاعرنا وهمومنا معهم، لكن الا تكون بصيغة التذمر.
5- ان نحافظ على نظام حياتنا قدر المستطاع والا نجعل حياتنا الأسرية تقع تحت وطأة هذا الأمر .
6- يحاول بعض الأطفال المعاقين القيام بأعمال استفزازية للفت انتباهنا لأمر ما لذا يجب عدم الرد بشدة على هذه الأعمال بل تفهمها وتفهم سببها .
7- إعطاء الطفل فرصة للتعلم من خلال تقديم العديد من المثيرات الحسية والادراكية .
8- تعزيز الطفل ، ويختلف التعزيز بعدة عوامل و متغيرات ، التعزيز إجراء مهم وضروري ، و تقف أهميته و فاعليته على طريقة استخدامه ، ولعلي أقدم موضوع مستقل لتعزيز حيث أنه مهم في شتى المجالات ومع كل الأطفال ، المعاق منهم و العادي ، وإجراءاته متعددة و مختلفه .
9- ردود فعل هؤلاء الأطفال بطيئة لذا لابد من إعطائهم الفرصة المناسبة والوقت الكافي للتجاوب معنا .
10- قد يُظهر الوالدين - وتأتي ردة الفعل هذه بمرحلة متقدمة من الصدمة الأولى - حرصاً زائدا على الطفل ، و خوفا مبالغا فيحرصون على عمل كثير من سلوكيات الطفل التي لابد أن يقوم بها بنفسه ، و بهذا يتضرر الطفل كثيرا ؛ فيصبح اعتمادياً وهذا يزيد من العبئ على الوالدين .
11- تنظيم وقت الطفل المعاق قدر المستطاع وإيجاد نظام في حياته يقلل من التغيرات ويؤمن له الثبات والاستقرار النفسي ويساعده على الهدوء والطمأنينة .
12- على الأباء عدم التفريق بينه وبين إخوته ، مثل أن يعاملوه معاملة خاصة عن بقية أبنائهم في التعاطف و التعاون إلا بأمور محدودة ؛ حتى لا يُكَون هذا السلوك لدى الطفل أنه قاصر و لا يستطيع عمل شئ . .
هذه أهم التوجيهات لوالدي الطفل المعاق ، وقد راعيت فيها الإيجاز ، فالتعامل الجيد ، و السلوك المناسب مع الطفل المعاق يُمكّنه من نجاحه و سعادته و استقلاليته ، ويتمكن أيضاً في المستقبل من إيجاد العمل المناسب له
في بداية حياة كل زوجين ، تبدأ الأمنيات بإنجاب أطفال يرفعون أسمهم ، و يمتلكون صفاتهم أو أفضل منها ، فيريدونهم أذكياء و ناجحين و متميزين ، عند الإنجاب يُظهر الوالدين فرحا عارما ، فقد تحقق لهم بداية أمنيتهم ، في أحيانا مختلفة و لظروف متعددة قد يظهر لدي الطفل عند ولادته نوعا من الإعاقة ، أو قد يكون معاقا من بداية إنجابه ، حينها تظهر لدى والدي الطفل ردة الفعل الأولى و هي ما يسميها العلماء بــ الصدمه
عند الصدمة يفقد الأباء الكثير من التوازن العاطفي و الإنفعالي و تظهر عليهم سلوكيات متعددة مثل التذمر و الإحباط ، وقد تصل إلى اليأس ، فالأحلام تسربت و الأماني تلاشت ، وهذا بالتأكيد ينعكس سلبا على الطفل ، و تبدو الكثير من التساؤلات ، كيف سيعيش هذا الطفل ، كيف سيتعلم من يقدم له الخدمة ..
وقد يواجه الوالدين الكثير من المشكلات بسبب عدم التعامل السليم لهذه الحالة و نقص التوجيه و الإرشاد من قبل المتخصص
يقدم الأخصائيون المهتمون بإرشاد أولياء أمور الطفل المعاق بعض التوصيات و التوجيهات الأساسية للآباء الذين لديهم أطفال معاقون :
.
1- يجب على الأباء الإيمان بأن هذا الأمر قدر من الله وأن تكون قناعتهم بأبنائهم إيجابية بمعنى ان هؤلاء الأبناء ليسوا عقابا ، بل قد يكونون نعمة وليعلم الوالدين أن هؤلاء الأولاد هم عطاء من الله في أي حال من الأحوال وأن قبول إرادة الله جزء من إيماننا .
2- ألا تكون آمالنا مبالغ فيها في تطوير وتحسين قدرات الطفل ، فالمراكز التدريبية والتأهيلية يمكنها مساعدة هؤلاء الأطفال لكن هناك حدود لقدرتها.
3- احترام هؤلاء الأطفال واحترام تصرفاتهم حتى لو كانت مزعجة .
4- عدم الخوف من الحديث عنهم أو التحدث عن مشاعرنا وهمومنا معهم، لكن الا تكون بصيغة التذمر.
5- ان نحافظ على نظام حياتنا قدر المستطاع والا نجعل حياتنا الأسرية تقع تحت وطأة هذا الأمر .
6- يحاول بعض الأطفال المعاقين القيام بأعمال استفزازية للفت انتباهنا لأمر ما لذا يجب عدم الرد بشدة على هذه الأعمال بل تفهمها وتفهم سببها .
7- إعطاء الطفل فرصة للتعلم من خلال تقديم العديد من المثيرات الحسية والادراكية .
8- تعزيز الطفل ، ويختلف التعزيز بعدة عوامل و متغيرات ، التعزيز إجراء مهم وضروري ، و تقف أهميته و فاعليته على طريقة استخدامه ، ولعلي أقدم موضوع مستقل لتعزيز حيث أنه مهم في شتى المجالات ومع كل الأطفال ، المعاق منهم و العادي ، وإجراءاته متعددة و مختلفه .
9- ردود فعل هؤلاء الأطفال بطيئة لذا لابد من إعطائهم الفرصة المناسبة والوقت الكافي للتجاوب معنا .
10- قد يُظهر الوالدين - وتأتي ردة الفعل هذه بمرحلة متقدمة من الصدمة الأولى - حرصاً زائدا على الطفل ، و خوفا مبالغا فيحرصون على عمل كثير من سلوكيات الطفل التي لابد أن يقوم بها بنفسه ، و بهذا يتضرر الطفل كثيرا ؛ فيصبح اعتمادياً وهذا يزيد من العبئ على الوالدين .
11- تنظيم وقت الطفل المعاق قدر المستطاع وإيجاد نظام في حياته يقلل من التغيرات ويؤمن له الثبات والاستقرار النفسي ويساعده على الهدوء والطمأنينة .
12- على الأباء عدم التفريق بينه وبين إخوته ، مثل أن يعاملوه معاملة خاصة عن بقية أبنائهم في التعاطف و التعاون إلا بأمور محدودة ؛ حتى لا يُكَون هذا السلوك لدى الطفل أنه قاصر و لا يستطيع عمل شئ . .
هذه أهم التوجيهات لوالدي الطفل المعاق ، وقد راعيت فيها الإيجاز ، فالتعامل الجيد ، و السلوك المناسب مع الطفل المعاق يُمكّنه من نجاحه و سعادته و استقلاليته ، ويتمكن أيضاً في المستقبل من إيجاد العمل المناسب له