ابو برغش
28-11-2004, 10:57 AM
محاكمة ام محمد /
ــــــــــــــــــــــــ
ام محمد … حرمه عن سبعة رجاجيل … زوجها متوفي .. وتعيش في بيتها الطين … ومعها ولدها محمد وزوجته حصه … ام محمد ما تقر(ماتقعد في مكان) … لها الف شغله … تسف … وتسرح بالغنم .. وتغزل وووو … وفي يوم من الايام وهي راجعه بغنمها … حول المغرب … والجو مظلم شوي … راحت تحت شجرة تقضي حاجتها … والمشكله انها تبولت على بيت نمل … وراحت لبيتها ومانامت ذيك اليله … قامت تصايح وتشقق في هدومها … وما خلى ولدها شي ماسواه معها … عالجها في كل مكان وقروا عليها المطاوعة … وماكتب لها الله شفا … صار شكلها يروع … اهل مرت ولدها حصه خذو بنتهم يقولون هذا هو البلش ونخاف تعدي بنتنا … قعد عندها ولدها محمد … مغير يوكلها ويسبح فيها … وكان فيه حرمه تعالج طب عرب اسمها مهيره … بس محمد مايبغى يروح لها … ويوم شاف امه كلمالها وتنهبل زواده …. وكل يوم طالعه في الشارع تصايح وتصارخ وترجم الناس … قال الظاهر مالي الا مهيره … راح لم مهيره ودخل عليها … وقال لها حالة امه … وقبل مايكمل قالت له انا عارفه امك وش فيها … امك متبولة على بيت نمل في صفرة المغرب ولا سمت … وهاالبيت لجن ... وماتو كلهم .. حرمه ورجالها وولدهم الصغير ... مسك راسه محمد ... وقال طيب وش السوات ... قالت له مهيره اذا جى بكره الظهر وتناصفت الشمس في تسبد السما ....جب لك شنه (قطعة قربه) حايله (لها سنة منطوره في البر )… وجب قطعة عدل (قطعه من بيت شعر) حايله … وجب رماد حايل … واطحنهم مع بعض … ثم جب لك كبدة بعير نيه واخلطها مع نص الي طحنتا ووكلها لامك … والنصف الثاني سبحها به … ثم نومها شرق ولا تسمي عليها ولايصير عندكم احد …. وخلها في فراشها اليين من بعده الظهر ….
وراح محمد وسوى كل الي قالته مهيره …. وهجدت امه معاد تحركت تسنها ميته … طاح عليها محمد وقام يصيح امي ماتت امي ماتت … الله لايجزاتس خير يا مهيره … وطلع وعلم الناس ان امه ماتت … وجا مطوع المسجد وشافها وقال له محمد كل القصه … قال المطوع خلها اليين بكره الظهر …
يوم جا من بكره الظهر جا المطوع لمحمد في بيت امه … وهو مثل ماقلنا بيت صغير … اول ماتدخل الدهريز وفيه درجه ترقى معها للروشن … والقوع مشبوك مع الدهريز ما بينهم فاصل … وفيه غرفتين في آخر البيت … قلط المطوع في الروشن … يوم دخل المطوع شاف ام محمد متمدده في القوع وملحفه … قال لولدها هاه بشر ما تحركت ولا تكلمت … قال محمد لا والله على ماهي … وقعد محمد هو والمطوع يتقهوون في الروشن اليين اذن الظهر وحول المطوع بيروح يصلي … وما امداه يحول الا وهو راقي مره ثانيه يقول لمحمد حول ابشر امك قاعده على حيلها ابشر امك ماماتت … حول تكفى خلها تغطى ابجي اسالها … حول محمد وحضن امه وهو بيتشقق من الفرحه …ثم غطاها وجى المطوع وسلم عليها … وردت عليه … وسالها … وش صار لتس يا ام محمد …
قالت الي صار شي مايصدقه العقل ….
جى لمي وانا نايمه … جنيين معهم حمار … شالوني وسدحوني على ظهر الحمار وانا اصايح بطول صوتي محمد يا محمد يا محمد … لكن ماكن حولي احد … قطعو بي مسافه مهيب بسيطه … وهم سادحيني على الحمار ويمشون بي في الشارع كنت اشوف الناس واصايح لهم ابغاهم يساعدوني .. لكن ما كان احد يلتفت لمي كني غير موجوده … ومرو من عند عودة جن قاعدين في العاير … وسلمو عليهم .. وقال واحد من العوده هذي هي … قال واحد من الي ماسكيني ابشركم جبناها … وما جابها الا الله ثم مهيره … قال واحد من العوده وين بتودونها هالحيين .. قالو بنوديها على طول للمحكمه مامعنى وقت … لها فرصه اليين بكره الظهر بس … تقول ام محمد شي ما يتصدق … كل هالجن بينا … كل هالجن معنا في قريتنا ومادرينا عنهم … واجد واجد والله ماتصدقون وش كثرهم … ومشو بالحمار وانا فوقه اليين وصلنا المحكمه … وحولوني من الحمار ودخلوني المحكمه … وسالوني انت قتلتي عيله كامله … انت تبولت على بيت نمل في صفرة المغرب وما سميتي … انت عارفه ان بيت هاالنمل بيت لجن … انت عارفه انتس قتلتيهم … انت عارفه انا بنذبحتس … صرخت ام محمد والله ماكنت عارفه والله اني مااذكر هوني سميت والا لا … انا مادريت انا مادريت … وانا اصايح في المحكمه مادريت الا بذاك الشويب يدخل علينا ومشى اليين وقف قدام الجميع … وقال انا اشهد ان هالمره يوم تتبول على بيت النمل انها مسميه والله اني سامعها … تقول ام محمد كنت احس وهم يحاكموني بصوت ضلوعي تحاك مع بعض .. وعقب مادخل هاالشويب وشهد معي … راح الي مضيق علي وحكم القاضي ببرائتي بعد حلف الشيخ … وقال القاضي رجعوها لولدها … شالوني على الحمار وطلعنا من المحكه … يوم وصلنا حوش آل سعيدان اليين فيه طق طبول واغاني .. سالت الي شايليني على الحمار وش هاذا قالو هذا عرس … ودتس تحضرينه … قلت لهم ابطل بس اشوفه يوم طليت الين هاالعالم والملابس والشعور والرقص الي مازيد شفت مثله وفي الباب ذيك الحرمة الي مازيد شفت مثل زينها … بياض وشعر الين الردوف … وطول وووو … قلت لها يابنيتي جارنا ابو ناصر ماتت زوجته العام ماتخذينه … قالت لاوالله يا ام محمد … مدري وشلون عرفت اسمي … الجنيه ماتاخذ انسي …
تقول ام محمد طلعت من العرس وشالوني على الحمار … ومشو بي اليين وصلو بيتي وحطوني في مرقدي … وتوهم يحطوني هالحيين وما كنت مصدقه اني ابرجع لوليدي وبيتي … الله يوفق ذاك الشويب الي شهد معي ….
ترى هالقصه حقيقيه
------------------------------------------------------------------------
هذا ولد شقي كان يرجم وفقع راس عويد جن … وطاح عند اهله لاحي ولا ميت … ماخلت امه احد ماراحت له … اليين راحت لذيك الحرمه الي علمتها بكلش … قالت ان ولدتس فاقع راس عويد جن ومات العويد …
وكان فيه في الديره عندنا شجر يسمونها شجيرات الجن في مكان يسمى البطين… راحت ام الولد للشجيرات وقعدت عندها وقعدت تقصد تقول :
ياجن يالي نازلين البطين *** يانازلين البر طلحه مع رطاه
خوفو من الي يفطر الصايمين *** وليدنا عويدكم ماتعناه
وما درت الا وجنية فوق راسها ترد عليها وتقول :
وراه ماسمى بالاسم الحصين ** والاسم زين بس الانسان ينساه
يوم رجعت الحرمه لبيتها لقت وليدها ميت
------------------------------------------------------------------------
حمد وعبدالله عزوبيه مستاجرين لهم بيت طين في ام سليم في الرياض …. كل يوم الاكل على واحد … وكان العشى على حمد يوم طبخه وجابه اليينه حار … وكانوا قاعديين في الروشن … قال عبدالله خله في درجة الروشن يكج عليه الهوى الين يبرد… يوم جا حمد يحطه على الدرجه … زل العشا وانكب في الدرجه وهو حار …يقول حمد من يوم انكب العشى وانا طايح في الارض مثل الجثه … ما اقدر اتحرك … وقعدت ثلاثة ايام وانا على هالحاله لاحي ولا ميت … وبعد ثلاثة ايام مادريت والا والجن قابعين بي … يبون يحاكموني … كان ماسكني اثنين منهم قطعت انا واياهم مسافة مهيب بسيطه … سالتهم وين بتودوني … قالو بنوديك لمحاكم الجن … قلت وين هالمحاكم فيه قالوا في الجبيله … وما امداني اغمظ عيني الا وهم يقولون وصلنا الجبيله … وفي مدخل الجبيله كان فيه عجوز جن قاعده تسف … يوم مرينا من عندها قامت وتبعتنا … ودخلنا المجكمه ودخلت معنا … يوم دخلت المحكمه الين ذاك الجلد الطويل المدد في الارض … قال القاضي لي انت عارف ياحمد انك ذبحت هالولد وحرمت اهله منه … قلت لهم والله اني ماذبحته والله اني مادريت عنه … وكانوا اهله قاعدين قبالي وساكتين ولا واحد تكلم منهم … قال القاضي انت مسمي والا ماسميت … قال حمد والله اني ما ادري بعدين انا ماقصدت اكبه عليه وما دريت عنه … وقبل مايحكم القاضي … قمزت العجوز وقالت … انا اشد بالله وبين ايديه ان جدته سهاده تسمي عليه كل مغربيه … يقول حمد بعد شهادة العجوز … ناظرني القاضي وقال للي جابوني ودوه لمكانه الي جبتوه منه … يوم حطوني اليين عبدالله اخوي يغسل فيني هو وجارنا يحزبوني ميت
------------------------------------------------------------------------
العام الماضي توفي شاب اعرفه وهو من خيرة الشباب … يقول ابوه كان مع زملائه في البر … وما دريت الا وزملائه يتصلون علي ولدك في المستشفى المركزي … يوم رحت لمه لقيته مكسر مافيه شي سالم … راسه وظهره ورجليه كلها مكسره … وهو في العنايه … عرفت من زملائه انه طايح من صندوق السياره وهم يجربعون … يقول الاب قعد ولدي 3 ايام مايتحرك وياكل ويتنفس بالاجهزه … بعد 3 ايام الساعه حوالي 2 من الليل … حول ولدي من السري … ووقف على رجليه وهي مكسره …وقعد يردد كلام وايات وحلوف واشياء مافهمت منها شي … وكان يصايح ومتحمس … وبعد خمس دقايق صرخ وطاح في الارض ناديت الدكتور … وقال ابنك مات ..
ترى ذكر الله زين لاتنسونه
------------------------------------------------------------------------
ناصر عمرها هالحين 88سنه … تقول تزوجت وعمري 13 سنه … وفي يوم من الايام كنت جالسه في بطن الحوي (القوع ) اطحن على الرحى … وما دريت الا بذيك الحرمه الي تناديني …ام ناصر ام ناصر … وقفت مرتاعه مدري منذي الي تناديني … قالت ياام ناصر لاتخافين … حنا صايدين جراد واجد وعندنا عزيمه اليوم وماعندنا قدر يكفي … نبيتس تسلفينا قدرتس … تقول ام ناصر قمت انتفض وماادري وش اسوي ماعرفت ارد عليها … وقلت لها وانا خايفه شوفي القدر عندتس في المطبخ خذيه .. قالت لا عطينيه انتي … قلت وشلون اعطيتس اياه … قالت شفتي الفرش (حصاة) الي انتي قاعده عليه … اذا جبتي القدر … ارفعي الفرش وحطي القدر تحته ولا تسمين … تقول ام ناصر جبت القدر ورفعت الفرش وما صدقت عيوني .. لقيت تحت الفرش فتحه كبيره ومظلمة … وسمعت صوت دجاج وغنم وصياح بزران .. يوم جيت احط القدر في الفتحه حسيت كن فيه واحد خذه مني … رجعت الفرش محله … وانا انتفض كل هالجن تحتي وانا مادريت … تقول ام محمد يوم جا ثاني يوم قمت اصلي الفجر الين القدر محطوط في القوع ومليان جراد … قام ابو ناصر من النوم وحطيت له من الجراد واكل من اكل كنه مازيد ذاق جراد … يوم شبع سالني وين جبتي ذا الجراد منه والله اني مازيد ذقت مثله … بعدين مهوب ذا وقته ولا حولنا جراد … قلت له القصه وانا خايفه منه … لكنه ماخاف وما اهتم … وقال بصوت عالي اذا جو يبون قدور لاتردينهم ( اسمعي ياجاره ) شكل الوضع جاز له …
الفرش / نوع من انواع الحصى
------------------------------------------------------------------------
هالقصة الي بقولها لكم والله انها حقيقيه … وحصلت لي انا عام 1418هـ يوم كنت في اول ثانوي … كنت قاعد انا والشباب نشوي في حوش بيتنا … المهم شبيت الفحم .. وحطيته قدام المروحه اليين صار جمر … جبت اللحم علشان اشويه يوم توني ابشويه انا والشباب يوم قامت السما ترعد وتبرق .. شوي الا والمطر ينزل وكل ماله ويقوى … وكان مافي البيت الا انا الاهل رايحين مهوب جايين الا بعد يومين … ودخلنا انا والشباب نكمل شوينا داخل البيت … بيني وبيكم يوم دخلنا ماعاد قمنا نشوف بعض من الدخنه الي ملت البيت … شغلنا المراوح والهوايات وماخف الدخان وانتهينا من الشوي وتعشينا وانتهت ذيك الليله على خير ونمت … يوم جت الساعه 6 الصبح قمت على صوت الوالده وهي فوق راسي تسمي علي وتقرا علي … قلت لها يمه وش الي جابكم هماكم منتوب جايين الا بعد يومين … قالت جتني البارح في الليل حرمه وانا نايمه ووقضتني يا ام عبدالرحمن يا ام عبدالرحمن … يوم قمت سلمت علي وقالت مافيه الا سلامتس … اسمعي يا ام عبدالرحمن انا جنيه واسمي ام خالد … وترى ولدتس ماخلانا ننوم اشرقنا بالدخان والله ان ابوخالد طايح علينا ماقوى يتنفس … وانا والله عارفة انكم اجاويد وماتدورون الشر .. والله يا ام عبدالرحمن لوه ولد غيرتس ان معاد تشوفه ولا تهنا به … وهالمره علشانتس انتي والمره الثانيه يصير علم ثاني … وتقول الوالده ماصدقت عقب ها الكلام اني ابشوفك…
لاتنسى ذكر الله
لاتنسى ذكر الله
------------------------------------------------------------------------
ــــــــــــــــــــــــ
ام محمد … حرمه عن سبعة رجاجيل … زوجها متوفي .. وتعيش في بيتها الطين … ومعها ولدها محمد وزوجته حصه … ام محمد ما تقر(ماتقعد في مكان) … لها الف شغله … تسف … وتسرح بالغنم .. وتغزل وووو … وفي يوم من الايام وهي راجعه بغنمها … حول المغرب … والجو مظلم شوي … راحت تحت شجرة تقضي حاجتها … والمشكله انها تبولت على بيت نمل … وراحت لبيتها ومانامت ذيك اليله … قامت تصايح وتشقق في هدومها … وما خلى ولدها شي ماسواه معها … عالجها في كل مكان وقروا عليها المطاوعة … وماكتب لها الله شفا … صار شكلها يروع … اهل مرت ولدها حصه خذو بنتهم يقولون هذا هو البلش ونخاف تعدي بنتنا … قعد عندها ولدها محمد … مغير يوكلها ويسبح فيها … وكان فيه حرمه تعالج طب عرب اسمها مهيره … بس محمد مايبغى يروح لها … ويوم شاف امه كلمالها وتنهبل زواده …. وكل يوم طالعه في الشارع تصايح وتصارخ وترجم الناس … قال الظاهر مالي الا مهيره … راح لم مهيره ودخل عليها … وقال لها حالة امه … وقبل مايكمل قالت له انا عارفه امك وش فيها … امك متبولة على بيت نمل في صفرة المغرب ولا سمت … وهاالبيت لجن ... وماتو كلهم .. حرمه ورجالها وولدهم الصغير ... مسك راسه محمد ... وقال طيب وش السوات ... قالت له مهيره اذا جى بكره الظهر وتناصفت الشمس في تسبد السما ....جب لك شنه (قطعة قربه) حايله (لها سنة منطوره في البر )… وجب قطعة عدل (قطعه من بيت شعر) حايله … وجب رماد حايل … واطحنهم مع بعض … ثم جب لك كبدة بعير نيه واخلطها مع نص الي طحنتا ووكلها لامك … والنصف الثاني سبحها به … ثم نومها شرق ولا تسمي عليها ولايصير عندكم احد …. وخلها في فراشها اليين من بعده الظهر ….
وراح محمد وسوى كل الي قالته مهيره …. وهجدت امه معاد تحركت تسنها ميته … طاح عليها محمد وقام يصيح امي ماتت امي ماتت … الله لايجزاتس خير يا مهيره … وطلع وعلم الناس ان امه ماتت … وجا مطوع المسجد وشافها وقال له محمد كل القصه … قال المطوع خلها اليين بكره الظهر …
يوم جا من بكره الظهر جا المطوع لمحمد في بيت امه … وهو مثل ماقلنا بيت صغير … اول ماتدخل الدهريز وفيه درجه ترقى معها للروشن … والقوع مشبوك مع الدهريز ما بينهم فاصل … وفيه غرفتين في آخر البيت … قلط المطوع في الروشن … يوم دخل المطوع شاف ام محمد متمدده في القوع وملحفه … قال لولدها هاه بشر ما تحركت ولا تكلمت … قال محمد لا والله على ماهي … وقعد محمد هو والمطوع يتقهوون في الروشن اليين اذن الظهر وحول المطوع بيروح يصلي … وما امداه يحول الا وهو راقي مره ثانيه يقول لمحمد حول ابشر امك قاعده على حيلها ابشر امك ماماتت … حول تكفى خلها تغطى ابجي اسالها … حول محمد وحضن امه وهو بيتشقق من الفرحه …ثم غطاها وجى المطوع وسلم عليها … وردت عليه … وسالها … وش صار لتس يا ام محمد …
قالت الي صار شي مايصدقه العقل ….
جى لمي وانا نايمه … جنيين معهم حمار … شالوني وسدحوني على ظهر الحمار وانا اصايح بطول صوتي محمد يا محمد يا محمد … لكن ماكن حولي احد … قطعو بي مسافه مهيب بسيطه … وهم سادحيني على الحمار ويمشون بي في الشارع كنت اشوف الناس واصايح لهم ابغاهم يساعدوني .. لكن ما كان احد يلتفت لمي كني غير موجوده … ومرو من عند عودة جن قاعدين في العاير … وسلمو عليهم .. وقال واحد من العوده هذي هي … قال واحد من الي ماسكيني ابشركم جبناها … وما جابها الا الله ثم مهيره … قال واحد من العوده وين بتودونها هالحيين .. قالو بنوديها على طول للمحكمه مامعنى وقت … لها فرصه اليين بكره الظهر بس … تقول ام محمد شي ما يتصدق … كل هالجن بينا … كل هالجن معنا في قريتنا ومادرينا عنهم … واجد واجد والله ماتصدقون وش كثرهم … ومشو بالحمار وانا فوقه اليين وصلنا المحكمه … وحولوني من الحمار ودخلوني المحكمه … وسالوني انت قتلتي عيله كامله … انت تبولت على بيت نمل في صفرة المغرب وما سميتي … انت عارفه ان بيت هاالنمل بيت لجن … انت عارفه انتس قتلتيهم … انت عارفه انا بنذبحتس … صرخت ام محمد والله ماكنت عارفه والله اني مااذكر هوني سميت والا لا … انا مادريت انا مادريت … وانا اصايح في المحكمه مادريت الا بذاك الشويب يدخل علينا ومشى اليين وقف قدام الجميع … وقال انا اشهد ان هالمره يوم تتبول على بيت النمل انها مسميه والله اني سامعها … تقول ام محمد كنت احس وهم يحاكموني بصوت ضلوعي تحاك مع بعض .. وعقب مادخل هاالشويب وشهد معي … راح الي مضيق علي وحكم القاضي ببرائتي بعد حلف الشيخ … وقال القاضي رجعوها لولدها … شالوني على الحمار وطلعنا من المحكه … يوم وصلنا حوش آل سعيدان اليين فيه طق طبول واغاني .. سالت الي شايليني على الحمار وش هاذا قالو هذا عرس … ودتس تحضرينه … قلت لهم ابطل بس اشوفه يوم طليت الين هاالعالم والملابس والشعور والرقص الي مازيد شفت مثله وفي الباب ذيك الحرمة الي مازيد شفت مثل زينها … بياض وشعر الين الردوف … وطول وووو … قلت لها يابنيتي جارنا ابو ناصر ماتت زوجته العام ماتخذينه … قالت لاوالله يا ام محمد … مدري وشلون عرفت اسمي … الجنيه ماتاخذ انسي …
تقول ام محمد طلعت من العرس وشالوني على الحمار … ومشو بي اليين وصلو بيتي وحطوني في مرقدي … وتوهم يحطوني هالحيين وما كنت مصدقه اني ابرجع لوليدي وبيتي … الله يوفق ذاك الشويب الي شهد معي ….
ترى هالقصه حقيقيه
------------------------------------------------------------------------
هذا ولد شقي كان يرجم وفقع راس عويد جن … وطاح عند اهله لاحي ولا ميت … ماخلت امه احد ماراحت له … اليين راحت لذيك الحرمه الي علمتها بكلش … قالت ان ولدتس فاقع راس عويد جن ومات العويد …
وكان فيه في الديره عندنا شجر يسمونها شجيرات الجن في مكان يسمى البطين… راحت ام الولد للشجيرات وقعدت عندها وقعدت تقصد تقول :
ياجن يالي نازلين البطين *** يانازلين البر طلحه مع رطاه
خوفو من الي يفطر الصايمين *** وليدنا عويدكم ماتعناه
وما درت الا وجنية فوق راسها ترد عليها وتقول :
وراه ماسمى بالاسم الحصين ** والاسم زين بس الانسان ينساه
يوم رجعت الحرمه لبيتها لقت وليدها ميت
------------------------------------------------------------------------
حمد وعبدالله عزوبيه مستاجرين لهم بيت طين في ام سليم في الرياض …. كل يوم الاكل على واحد … وكان العشى على حمد يوم طبخه وجابه اليينه حار … وكانوا قاعديين في الروشن … قال عبدالله خله في درجة الروشن يكج عليه الهوى الين يبرد… يوم جا حمد يحطه على الدرجه … زل العشا وانكب في الدرجه وهو حار …يقول حمد من يوم انكب العشى وانا طايح في الارض مثل الجثه … ما اقدر اتحرك … وقعدت ثلاثة ايام وانا على هالحاله لاحي ولا ميت … وبعد ثلاثة ايام مادريت والا والجن قابعين بي … يبون يحاكموني … كان ماسكني اثنين منهم قطعت انا واياهم مسافة مهيب بسيطه … سالتهم وين بتودوني … قالو بنوديك لمحاكم الجن … قلت وين هالمحاكم فيه قالوا في الجبيله … وما امداني اغمظ عيني الا وهم يقولون وصلنا الجبيله … وفي مدخل الجبيله كان فيه عجوز جن قاعده تسف … يوم مرينا من عندها قامت وتبعتنا … ودخلنا المجكمه ودخلت معنا … يوم دخلت المحكمه الين ذاك الجلد الطويل المدد في الارض … قال القاضي لي انت عارف ياحمد انك ذبحت هالولد وحرمت اهله منه … قلت لهم والله اني ماذبحته والله اني مادريت عنه … وكانوا اهله قاعدين قبالي وساكتين ولا واحد تكلم منهم … قال القاضي انت مسمي والا ماسميت … قال حمد والله اني ما ادري بعدين انا ماقصدت اكبه عليه وما دريت عنه … وقبل مايحكم القاضي … قمزت العجوز وقالت … انا اشد بالله وبين ايديه ان جدته سهاده تسمي عليه كل مغربيه … يقول حمد بعد شهادة العجوز … ناظرني القاضي وقال للي جابوني ودوه لمكانه الي جبتوه منه … يوم حطوني اليين عبدالله اخوي يغسل فيني هو وجارنا يحزبوني ميت
------------------------------------------------------------------------
العام الماضي توفي شاب اعرفه وهو من خيرة الشباب … يقول ابوه كان مع زملائه في البر … وما دريت الا وزملائه يتصلون علي ولدك في المستشفى المركزي … يوم رحت لمه لقيته مكسر مافيه شي سالم … راسه وظهره ورجليه كلها مكسره … وهو في العنايه … عرفت من زملائه انه طايح من صندوق السياره وهم يجربعون … يقول الاب قعد ولدي 3 ايام مايتحرك وياكل ويتنفس بالاجهزه … بعد 3 ايام الساعه حوالي 2 من الليل … حول ولدي من السري … ووقف على رجليه وهي مكسره …وقعد يردد كلام وايات وحلوف واشياء مافهمت منها شي … وكان يصايح ومتحمس … وبعد خمس دقايق صرخ وطاح في الارض ناديت الدكتور … وقال ابنك مات ..
ترى ذكر الله زين لاتنسونه
------------------------------------------------------------------------
ناصر عمرها هالحين 88سنه … تقول تزوجت وعمري 13 سنه … وفي يوم من الايام كنت جالسه في بطن الحوي (القوع ) اطحن على الرحى … وما دريت الا بذيك الحرمه الي تناديني …ام ناصر ام ناصر … وقفت مرتاعه مدري منذي الي تناديني … قالت ياام ناصر لاتخافين … حنا صايدين جراد واجد وعندنا عزيمه اليوم وماعندنا قدر يكفي … نبيتس تسلفينا قدرتس … تقول ام ناصر قمت انتفض وماادري وش اسوي ماعرفت ارد عليها … وقلت لها وانا خايفه شوفي القدر عندتس في المطبخ خذيه .. قالت لا عطينيه انتي … قلت وشلون اعطيتس اياه … قالت شفتي الفرش (حصاة) الي انتي قاعده عليه … اذا جبتي القدر … ارفعي الفرش وحطي القدر تحته ولا تسمين … تقول ام ناصر جبت القدر ورفعت الفرش وما صدقت عيوني .. لقيت تحت الفرش فتحه كبيره ومظلمة … وسمعت صوت دجاج وغنم وصياح بزران .. يوم جيت احط القدر في الفتحه حسيت كن فيه واحد خذه مني … رجعت الفرش محله … وانا انتفض كل هالجن تحتي وانا مادريت … تقول ام محمد يوم جا ثاني يوم قمت اصلي الفجر الين القدر محطوط في القوع ومليان جراد … قام ابو ناصر من النوم وحطيت له من الجراد واكل من اكل كنه مازيد ذاق جراد … يوم شبع سالني وين جبتي ذا الجراد منه والله اني مازيد ذقت مثله … بعدين مهوب ذا وقته ولا حولنا جراد … قلت له القصه وانا خايفه منه … لكنه ماخاف وما اهتم … وقال بصوت عالي اذا جو يبون قدور لاتردينهم ( اسمعي ياجاره ) شكل الوضع جاز له …
الفرش / نوع من انواع الحصى
------------------------------------------------------------------------
هالقصة الي بقولها لكم والله انها حقيقيه … وحصلت لي انا عام 1418هـ يوم كنت في اول ثانوي … كنت قاعد انا والشباب نشوي في حوش بيتنا … المهم شبيت الفحم .. وحطيته قدام المروحه اليين صار جمر … جبت اللحم علشان اشويه يوم توني ابشويه انا والشباب يوم قامت السما ترعد وتبرق .. شوي الا والمطر ينزل وكل ماله ويقوى … وكان مافي البيت الا انا الاهل رايحين مهوب جايين الا بعد يومين … ودخلنا انا والشباب نكمل شوينا داخل البيت … بيني وبيكم يوم دخلنا ماعاد قمنا نشوف بعض من الدخنه الي ملت البيت … شغلنا المراوح والهوايات وماخف الدخان وانتهينا من الشوي وتعشينا وانتهت ذيك الليله على خير ونمت … يوم جت الساعه 6 الصبح قمت على صوت الوالده وهي فوق راسي تسمي علي وتقرا علي … قلت لها يمه وش الي جابكم هماكم منتوب جايين الا بعد يومين … قالت جتني البارح في الليل حرمه وانا نايمه ووقضتني يا ام عبدالرحمن يا ام عبدالرحمن … يوم قمت سلمت علي وقالت مافيه الا سلامتس … اسمعي يا ام عبدالرحمن انا جنيه واسمي ام خالد … وترى ولدتس ماخلانا ننوم اشرقنا بالدخان والله ان ابوخالد طايح علينا ماقوى يتنفس … وانا والله عارفة انكم اجاويد وماتدورون الشر .. والله يا ام عبدالرحمن لوه ولد غيرتس ان معاد تشوفه ولا تهنا به … وهالمره علشانتس انتي والمره الثانيه يصير علم ثاني … وتقول الوالده ماصدقت عقب ها الكلام اني ابشوفك…
لاتنسى ذكر الله
لاتنسى ذكر الله
------------------------------------------------------------------------