ام العز
21-02-2006, 02:34 PM
تعد مرحلة المراهقةمن اخطر المراحل
التي يمر بها الانسان ملم تتخدالاحتياطات المناسبة
وما لم يكن الاهلعلى مستوى رفيع منالتفهم للتغييرات
الفيزيولوجية البدنية والنفسيةالتي تطرا على طفلكم
المسالم الوديع الدى كان مسالما ووديعا
والدى صار غريب الاطوار
عنيدا ينتقد كل شى لا يعجبه شالعجب
ليس منا لم يمر من بهده المرحلة الحرجةمن العمر
ولعل بعضنا يحتفض بقدر ما من مراهقته
او يعود اليها
ومع اننا عانينا جميعنا
الا اننا كثير ما ننسى دالك
لتبدا سلسلة المحاضرات الواعضة
بدلا من تفهم المشكلات الحقيقية
التي يعانون منها المراهقون
ليس اكثر دلالة على هدا الكلام
مما نسمعه منصياح وهزء او ربما ضرب
اثناء النقاش
ومن ضرب الابواب والانات الجريحة التي يطلقها
جيل المراهقين
حيث تغيب حرية الحوار في جو ضالم
على الاقل في رايهم
وكم نخطى حين نكبث مشاعر ابنائنا
ونمنعهم من الكلام
او نربي فيهم الخوف
والازدواجية
فنضطرهم الى الكدب
مخافة العقاب والتوبيخ
او نقودهم بايدينا الى طريق العنف والانحراف
نحن نعلم ان المراهق شديد الحب للصراحة
والاخلص والمبادئ
ويجب ان يعترف والده بخطئة او جهله
لكن دالك الامر
يبدو فوق احتمال عقولنا الشرقية
فليست المسالة مسالة اب وابنائه
فحسب بل هي مسالةاعم اد يندر ان يعترف
شخض بخطئه مع ان دالك فضيلة
وبعد فادا كان احترام الصغير واجبا
فان عطف الكبير واجب ايضا
ويجب ان لا نعتبر المراهق
دائما على خطا
فهو اببنا اولا واخيرا
ويجب اننستمع اليه
بصدر رحب ونجعله يؤمن بان يلقى ادنا صاغية
وشخصا متعاونا يحب المسا عدة
وان نشجعه على ابداء رايه في اي مشكلة
ونساعده في اختيار الحل
لا ان نقيم له الحلول الجاهزة بقوالبها
الجامدةلانه حينئديرفض او يسعى
الى ادن اكثر اصغاء
ولعله من الطريف ان ندكر في نهاية المقال
شكوى قديمة اطلقها اب متحسر
في عهد الفراعنة
حيت انه كتب على ورق البردي
اه لقد فسد الزمان
ان اولادنا لميعودو كما كنا
انقياء
والسلام
منقول
التي يمر بها الانسان ملم تتخدالاحتياطات المناسبة
وما لم يكن الاهلعلى مستوى رفيع منالتفهم للتغييرات
الفيزيولوجية البدنية والنفسيةالتي تطرا على طفلكم
المسالم الوديع الدى كان مسالما ووديعا
والدى صار غريب الاطوار
عنيدا ينتقد كل شى لا يعجبه شالعجب
ليس منا لم يمر من بهده المرحلة الحرجةمن العمر
ولعل بعضنا يحتفض بقدر ما من مراهقته
او يعود اليها
ومع اننا عانينا جميعنا
الا اننا كثير ما ننسى دالك
لتبدا سلسلة المحاضرات الواعضة
بدلا من تفهم المشكلات الحقيقية
التي يعانون منها المراهقون
ليس اكثر دلالة على هدا الكلام
مما نسمعه منصياح وهزء او ربما ضرب
اثناء النقاش
ومن ضرب الابواب والانات الجريحة التي يطلقها
جيل المراهقين
حيث تغيب حرية الحوار في جو ضالم
على الاقل في رايهم
وكم نخطى حين نكبث مشاعر ابنائنا
ونمنعهم من الكلام
او نربي فيهم الخوف
والازدواجية
فنضطرهم الى الكدب
مخافة العقاب والتوبيخ
او نقودهم بايدينا الى طريق العنف والانحراف
نحن نعلم ان المراهق شديد الحب للصراحة
والاخلص والمبادئ
ويجب ان يعترف والده بخطئة او جهله
لكن دالك الامر
يبدو فوق احتمال عقولنا الشرقية
فليست المسالة مسالة اب وابنائه
فحسب بل هي مسالةاعم اد يندر ان يعترف
شخض بخطئه مع ان دالك فضيلة
وبعد فادا كان احترام الصغير واجبا
فان عطف الكبير واجب ايضا
ويجب ان لا نعتبر المراهق
دائما على خطا
فهو اببنا اولا واخيرا
ويجب اننستمع اليه
بصدر رحب ونجعله يؤمن بان يلقى ادنا صاغية
وشخصا متعاونا يحب المسا عدة
وان نشجعه على ابداء رايه في اي مشكلة
ونساعده في اختيار الحل
لا ان نقيم له الحلول الجاهزة بقوالبها
الجامدةلانه حينئديرفض او يسعى
الى ادن اكثر اصغاء
ولعله من الطريف ان ندكر في نهاية المقال
شكوى قديمة اطلقها اب متحسر
في عهد الفراعنة
حيت انه كتب على ورق البردي
اه لقد فسد الزمان
ان اولادنا لميعودو كما كنا
انقياء
والسلام
منقول