مزيون الفناتير
16-02-2006, 09:46 PM
حكي الأصمعي قال: بينما كنت اسير في بادية الحجاز ..
إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت:
يامعشر العشاق بالله اخبروني ... إذا حل العشق بالفتى كيف يصنع ؟
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي إلى المكان نفسه
فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطع؟
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره... فليس له شيء سوى الموت ينفع
قال الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث إلى الصخرة
فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة
وقد كتب في رقعه من الجلد هذين البيتين:
سمعنا اطعنا ثم متنا فبـلـغوا ... سلامي إلى من كان للوصل يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم ... وللعاشق المســكين ما يتـــجرع
إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت:
يامعشر العشاق بالله اخبروني ... إذا حل العشق بالفتى كيف يصنع ؟
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي إلى المكان نفسه
فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطع؟
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره... فليس له شيء سوى الموت ينفع
قال الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث إلى الصخرة
فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة
وقد كتب في رقعه من الجلد هذين البيتين:
سمعنا اطعنا ثم متنا فبـلـغوا ... سلامي إلى من كان للوصل يمنع
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم ... وللعاشق المســكين ما يتـــجرع