كيلوبترا
18-04-2009, 08:15 AM
ماأشد حظ هذه الانثى
إذ منحتها الأيام فرصة الكتابة الاخيرة إليه!!
وهى فرصة لاتتحقق...إلا للقلة فقط !!
فكتبت إليه تقول :
ليس لدي مااكتبه لهم عنك !!
لدى فقط مااكتبه منى لك !!
اقترب منى / اقترب جدا !!
لاتمنح عينيك فرصة الامتلاء بالدموع الآن !!
تمهل لاتتعجل بالبكاء....أريدك ان تقرأنى بوضوح...
سامحنى !!
وعدتك ...ان لاأتوقف عن حبك أبدا !!
لم أخلف بوعدى....أخلف الموت موعده معى....
طرق بابى فى وقت مبكر من العمر ....
صدقنى !!
كم تمنيت ان يمتد بى هذا العمر....كى أحبك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى فى الوجود فقط كى أستنشق عطر وجودك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى...الى ان أشهد وأعاصر مراحل حياتك
من شبابك الى كهولتك الى شيخوختك !!
فكثيرا ماكنت أتساءل وانا اثرثر بك لقلبى :
كيف ستكون حين تغزو التجاعيد وجهك ؟
كيف ستبدو يوم زفاف أول أبناءك ؟
كيف سيكون احساسك عند حمل اول حفيد لك؟
آآآآآآآآآه لو تدرى
كم تعمقت بالاحساس بك
كم توغلت فى مراحلك...
كم ابتعدت بخيالى بك !!
وكاننى كنت احاول اختصار الزمان كله فى سويعات قليلة
كى أعيشه كله بك ومعك...!!
وكاننى كنت أعلم / كنت أشعر وأستشعر!!
انى لن ابقى فى عالمهم طويلا
وكاننى جئت لهذا الزمان الذى لايشبهنى عابرة سبيل من زمانى
صدقنى لم اخن وعدى لك.........خانتنى أقدارى !!
لاتجزع !!
إقترب منى...ناولنى يد قلبك
انصت إلى حروفى..فالامر ليس إشاعة مؤلمة !!
ولا كذبة ابريل تنتشر فيؤلمنى صداها!!
ظننت ان لاألم يعادل ألم غيابك !!
فكيف تجرأ هذا المرض القوى على هذا الجسد الضعيف !!
فبالأمس !!
سمعتهم يتهامسون !!
يقولون ان غيبوبة قريبة منى...ستأخذنى منهم ..
وسأغييييييييب حيث لاعودة!!
ترى حبيبى ؟؟
ماهى الغيبوبة....التى ستأخذنى منهم ؟؟
وهل سيكون لها قدرة اخذى منك....؟؟
ايعقل ان تكون هذه الغيبوبة من الجور ِ والبطشِ
بحيث تمنعنى من التفكير بك والشوق اليك ؟؟
ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!
لتشهيت حضورك.كامرأة فى شهور حملها الأولى !!
فقط...كى أمسك يديك للمرة الأولى والأخيرة !
كى أطلب منك الجلوس قريبا منى !
كى أمسح وجهك بحنان !
كى احدثك كم أحببتك !
وكم بكيتك
وكم تمزقت غيرة عليك منهن !
وكم طرت خيالا إليك !!
ليتك تأتى فى لحظاتى الأخيرة
تتلصص من خلف الجدران !
وتسترق آخر الانباء !!
تعال!!
تعال !!
تعال !!
أحتاج ان أوصيك بك خيرا !!
أتدرى ؟؟
شكرا لهم لانهم لايؤمنون !
شكرا لعراقة عاداتهم
شكرا لأصالة تقاليدهم
كى لاتأتى
كى تبقى خارج اسوار لحظاتى الأخيرة !
كى لاتشاهد عبث المرض فى وجهى !
كى أبقى فى نظرك أنثاك التى عرفت وأحببت !
كى تبقى ضفائرى فى خيالك غجرية مجنونة !
كى لاأمنحك ذبولى بعد ان بخلت عليك بربيعى!!
كى أبقى الحلم الجميل الذى أشعلك يوما وإنطفأ !!
أعلم ياعمرى !!
انه لايحق لى ان أضع قلبى فى زجاجة صغيرة
واوصى به اليك قبل الدفن !
كى تتذكر كلما شاهدته..
ان هذا العضو كان يوما ينبض بك ...
لكن ..سأوصى إليك
بدفترى الأخضر الصغير...!!
الدفتر التى كتبتك فيه .. ورسمتك فيه.. وعشتك فيه !!
ستبتسم بحزن حين تراه وتقلب صفحاته!!
سترى فى الدفتر صورة لطفل صغير
مرسومة بالحبر الأسود !!
ستلاحظ الشبه الشديد بينك وبينه !
انه طفلى منك....انجبته منك ذات خيال...
وخبأته فى الدفاتر كى لايفترسه وحش الواقع..
وحذرته من الذئب....وأوصيته ان لايفتح الباب لسواك !!
ابتسم له عند رؤيته !
وإختر له اسما وتاريخ ميلاد وسجل الاسم والتاريخ تحت الصورة ..
واكتب بخانة اسم الام ...أنثى عشقتنى بجنون !!
لاتندهش / جنونى بك كان أكبر بكثير !!
لهذا يرعبنى السؤال !!
هل ستنسانى سريعا ؟؟
أم سأبقى مشتعلة فى ذاكرتك ؟؟
وهل ستتذكرنى ؟؟
حين تمر بأرض نقشت طفولتى وصباي على زواياها ؟؟
وهل ستسردنى على أطفالك حكاية قبل النوم ؟؟
أم سأبقى حكاية سريه لاتتصفحها
إلا حين يختلى الحزن بقلبك ؟؟
ويقتلنى السؤال الأكبر !!
هل ستحب بعدى ؟؟
ومن منهن ستقذف بى خارج قلبك ؟
وتعتلى عرشى بك ؟؟
وهل ستحدثها عنى؟
هل ستفعل ؟؟
اتمنى ان لاتؤذنى ..ان لاتفعل !
كى لايفضح الموت ماسترته الحياة !!
وأخيرا ....إقترب منى أكثر !!
دعنى أقبل جبين قلبك !
دعنى أستنشق عطر يديك !
فلاأعلم كم خطوة تفصلنى عن النهاية
ومتى سأغيب بك عن هذا الوجود ..
فاقترب منى اكثر ..
كى اهمس فى اذنيك..بكلمة سرية ..
وحدك تملك مفاتيحها..
هى كل ماسيتبقى خلفى لك ...
هى كل ماسيتبقى خلفى لك !!
ومايدريك !!
انه ربما إستجاب الله دعائى فى السحر !!
والتقيتك هناك !!
حيث لاموت ..ولا فناء !!
لكن ؟؟
هل ستكون هناك..لى....وحدى ؟
كم تمنيت ان تكون لى وحدى ؟
ام اننى سأراك محاطا بحور العين ؟
لاتذكر من أمرى
ومن أمر قلبى شيئا ؟
ترى ؟؟
هل سيعاقبنى الله على استفساراتى هذه ؟
هل سيغفر الله لى خيالى بك؟
لااعلم ياعمرى ..
لكن....ثقتى برحمته عظيمة !!
وعزائى انه !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
تنفس الآن بعمق...فالآن بدأت أختنق بعمق!
إذ منحتها الأيام فرصة الكتابة الاخيرة إليه!!
وهى فرصة لاتتحقق...إلا للقلة فقط !!
فكتبت إليه تقول :
ليس لدي مااكتبه لهم عنك !!
لدى فقط مااكتبه منى لك !!
اقترب منى / اقترب جدا !!
لاتمنح عينيك فرصة الامتلاء بالدموع الآن !!
تمهل لاتتعجل بالبكاء....أريدك ان تقرأنى بوضوح...
سامحنى !!
وعدتك ...ان لاأتوقف عن حبك أبدا !!
لم أخلف بوعدى....أخلف الموت موعده معى....
طرق بابى فى وقت مبكر من العمر ....
صدقنى !!
كم تمنيت ان يمتد بى هذا العمر....كى أحبك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى فى الوجود فقط كى أستنشق عطر وجودك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى...الى ان أشهد وأعاصر مراحل حياتك
من شبابك الى كهولتك الى شيخوختك !!
فكثيرا ماكنت أتساءل وانا اثرثر بك لقلبى :
كيف ستكون حين تغزو التجاعيد وجهك ؟
كيف ستبدو يوم زفاف أول أبناءك ؟
كيف سيكون احساسك عند حمل اول حفيد لك؟
آآآآآآآآآه لو تدرى
كم تعمقت بالاحساس بك
كم توغلت فى مراحلك...
كم ابتعدت بخيالى بك !!
وكاننى كنت احاول اختصار الزمان كله فى سويعات قليلة
كى أعيشه كله بك ومعك...!!
وكاننى كنت أعلم / كنت أشعر وأستشعر!!
انى لن ابقى فى عالمهم طويلا
وكاننى جئت لهذا الزمان الذى لايشبهنى عابرة سبيل من زمانى
صدقنى لم اخن وعدى لك.........خانتنى أقدارى !!
لاتجزع !!
إقترب منى...ناولنى يد قلبك
انصت إلى حروفى..فالامر ليس إشاعة مؤلمة !!
ولا كذبة ابريل تنتشر فيؤلمنى صداها!!
ظننت ان لاألم يعادل ألم غيابك !!
فكيف تجرأ هذا المرض القوى على هذا الجسد الضعيف !!
فبالأمس !!
سمعتهم يتهامسون !!
يقولون ان غيبوبة قريبة منى...ستأخذنى منهم ..
وسأغييييييييب حيث لاعودة!!
ترى حبيبى ؟؟
ماهى الغيبوبة....التى ستأخذنى منهم ؟؟
وهل سيكون لها قدرة اخذى منك....؟؟
ايعقل ان تكون هذه الغيبوبة من الجور ِ والبطشِ
بحيث تمنعنى من التفكير بك والشوق اليك ؟؟
ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!
لتشهيت حضورك.كامرأة فى شهور حملها الأولى !!
فقط...كى أمسك يديك للمرة الأولى والأخيرة !
كى أطلب منك الجلوس قريبا منى !
كى أمسح وجهك بحنان !
كى احدثك كم أحببتك !
وكم بكيتك
وكم تمزقت غيرة عليك منهن !
وكم طرت خيالا إليك !!
ليتك تأتى فى لحظاتى الأخيرة
تتلصص من خلف الجدران !
وتسترق آخر الانباء !!
تعال!!
تعال !!
تعال !!
أحتاج ان أوصيك بك خيرا !!
أتدرى ؟؟
شكرا لهم لانهم لايؤمنون !
شكرا لعراقة عاداتهم
شكرا لأصالة تقاليدهم
كى لاتأتى
كى تبقى خارج اسوار لحظاتى الأخيرة !
كى لاتشاهد عبث المرض فى وجهى !
كى أبقى فى نظرك أنثاك التى عرفت وأحببت !
كى تبقى ضفائرى فى خيالك غجرية مجنونة !
كى لاأمنحك ذبولى بعد ان بخلت عليك بربيعى!!
كى أبقى الحلم الجميل الذى أشعلك يوما وإنطفأ !!
أعلم ياعمرى !!
انه لايحق لى ان أضع قلبى فى زجاجة صغيرة
واوصى به اليك قبل الدفن !
كى تتذكر كلما شاهدته..
ان هذا العضو كان يوما ينبض بك ...
لكن ..سأوصى إليك
بدفترى الأخضر الصغير...!!
الدفتر التى كتبتك فيه .. ورسمتك فيه.. وعشتك فيه !!
ستبتسم بحزن حين تراه وتقلب صفحاته!!
سترى فى الدفتر صورة لطفل صغير
مرسومة بالحبر الأسود !!
ستلاحظ الشبه الشديد بينك وبينه !
انه طفلى منك....انجبته منك ذات خيال...
وخبأته فى الدفاتر كى لايفترسه وحش الواقع..
وحذرته من الذئب....وأوصيته ان لايفتح الباب لسواك !!
ابتسم له عند رؤيته !
وإختر له اسما وتاريخ ميلاد وسجل الاسم والتاريخ تحت الصورة ..
واكتب بخانة اسم الام ...أنثى عشقتنى بجنون !!
لاتندهش / جنونى بك كان أكبر بكثير !!
لهذا يرعبنى السؤال !!
هل ستنسانى سريعا ؟؟
أم سأبقى مشتعلة فى ذاكرتك ؟؟
وهل ستتذكرنى ؟؟
حين تمر بأرض نقشت طفولتى وصباي على زواياها ؟؟
وهل ستسردنى على أطفالك حكاية قبل النوم ؟؟
أم سأبقى حكاية سريه لاتتصفحها
إلا حين يختلى الحزن بقلبك ؟؟
ويقتلنى السؤال الأكبر !!
هل ستحب بعدى ؟؟
ومن منهن ستقذف بى خارج قلبك ؟
وتعتلى عرشى بك ؟؟
وهل ستحدثها عنى؟
هل ستفعل ؟؟
اتمنى ان لاتؤذنى ..ان لاتفعل !
كى لايفضح الموت ماسترته الحياة !!
وأخيرا ....إقترب منى أكثر !!
دعنى أقبل جبين قلبك !
دعنى أستنشق عطر يديك !
فلاأعلم كم خطوة تفصلنى عن النهاية
ومتى سأغيب بك عن هذا الوجود ..
فاقترب منى اكثر ..
كى اهمس فى اذنيك..بكلمة سرية ..
وحدك تملك مفاتيحها..
هى كل ماسيتبقى خلفى لك ...
هى كل ماسيتبقى خلفى لك !!
ومايدريك !!
انه ربما إستجاب الله دعائى فى السحر !!
والتقيتك هناك !!
حيث لاموت ..ولا فناء !!
لكن ؟؟
هل ستكون هناك..لى....وحدى ؟
كم تمنيت ان تكون لى وحدى ؟
ام اننى سأراك محاطا بحور العين ؟
لاتذكر من أمرى
ومن أمر قلبى شيئا ؟
ترى ؟؟
هل سيعاقبنى الله على استفساراتى هذه ؟
هل سيغفر الله لى خيالى بك؟
لااعلم ياعمرى ..
لكن....ثقتى برحمته عظيمة !!
وعزائى انه !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
تنفس الآن بعمق...فالآن بدأت أختنق بعمق!