™ أمل راحل ™
12-02-2006, 03:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه آمل من الادارة الكريمه عدم حذف الموضوع للأهميه وأستحلفكم بالله أن تثبتوه لوجه الله وتفريج لكربة محتاج بدايه قرأت موضوع للاخت الجوهره الشيخ في الساحات بشان أحد المواطنين الذي اثقل كاهله الدين وأضطر أن يعرض اعضاؤه للبيع حتى يسدد ديونه التي تتجاوزمائتي ألف ريال وحبا في فعل الخيرومساعدة كل محتاج جئت إليكم وكلي أمل أن ارى تفاعلكم في قضاء حاجة هذا الرجل المديون وانا على ثقه انكم قدها وقدود وعشمي فيكم كبيرساعة الفزعه اعرف الكل يلبي وهذا انا بطرح لكم الموضوع نقلا عن موقع الساحات وياليت الاداره تثبت الموضوع ليشاهده الجميع
..
أسأل الله العلي العظيم أن لايريكم مكروه ..ويفرج عن كل مكروب .. أخواني ..وأخواتي..يقول الله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى .." ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "أحب الناس ألى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال الى الله سرور تدخله على قلب أخيك المسلم ."ولإيماني بأنكم جميعا تملكون قلوبا رحيمة ونفوس خيّره وتريدون فعل الخير وأحتساب الأجر من الله كما عرف عنكم أعضاء وقراء منتدى الساحه بأنكم جميعا أهل خير وتنشرون فعل الخير..لذا أحملكم " أمانه يسألكم الله عنها يوم لا ينفع مال ولابنون" أن تقومون بأيصال معاناة أخوا لكم في الدين والوطن والأنسانية .. أخواني ..وأخواتي..أنني أنقل لكم مقالات أنسانية " كتبها الصحفي الأنسان الأستاذ/ عبدالعزيز السويد ..الكاتب بجريدة الحياة " عبر عمودة الصحفي"..وايضا مقالة نشرتها الدكتورة الفاضلة/منال الودعاني ..الكاتبة بجريدة اليوم ..وكل هذة المقالتين تخص شخص واحد ..وبما أنني أعرف شخصيا صاحب المعاناة وهو زميل لي في العمل ..ويعلم الله أن هذا الإنسان شخص يمر بظروف قاسية جدا تهدده وتهدد أسرته وهو مهدد بالسجن بموجب صك شرعي ..ويوجد لهذا الشخص لدية جميع الوثايق الرسمية التي تثبت صحه كلامه ..كما أقسم لكم بالله أن صاحب هذه المعاناة رجل يتحلى بصفات فاضلة ..وسمعة طيبة ..فهو إنسان محافظ على الصلوات.. كما أنه إنسان مبتعد عن جميع المعاصي نحسبة كذلك والله حسيبه ..كما أنه من الزملاء المميزيين جدا في عمله ولديه شهادات تقديريه وشهادات كثر في حسن السلوك ..وفي الانضباط..كما أنه إنسان مثابر ومتعلم تعليما عاليا رجل كان قبل هذه الديون يأسرك بحديثه وبأخلاقه العالية رجل محبوب من الجميع من زملاءه في العمل سوى قادته أو زملاءه ..أو جيرانه ..ومعارفه ..ولكن هذه الظروف ذلته ذلا مهينا وجعلته منطويا على نفسه ..كئيبا سارح الفكر حزينا وأصبح لديه أحباطات تجاه المجتمع الذي تخلى عنه وهو في أمس الحاجة له مع العلم بأن الصحافة نشرت معاناته أكثر من مره ومع ذالك للأسف لم يتجاوب أحد لحد الآن ..وسوف أروي لكم موقف مهين حدث لهذا الرجل من أحد أصحاب الديون تهجم عليه في عمله وقام بتهديده أمام الزملاء بطريقه فضه ليس فيها تقدير لوضعه وسمعته ومكانته الطيبة بين زملاءه ومارد عليه هذا الرجل سوى بالدموع"ماأعظم الألم وما أقسى المرارة عندما تهدر كرامه الإنسان وتمتهن إنسانيته بسبب المال فلعن الله الديون كم هي تذل الرجل وتجعله صغيرا في عيون أسرته ومجتمعه تجعله ذليلا مهانا مهدر الكرامة مكسور الجناح "أخواني .. وأخواتي لا أريد أن أطيل عليكم ولكن .. الناس شهداء الله في الأرض ..وهذه الشهادة لهذا الشخص شهادة حق يسألني الله عنها يوم القيامة ..كما أنني واثق بأن جميع زملاءه سوف يشهدون له بالخير.. وبإمكان من يريد مساعدته التأكد من صحة الوثايق الموجودة لديه من الجهات الرسمية كما أن لكم الحق التام في التأكد من سمعه هذا الرجل وصلاحه وحسن سلوكه عن طريق الجهات الرسميه .. أن هذا الرجل هو وأسرته في حاجه ماسه لشفقتكم وعطفكم وتضامنكم ..وقد حاولنا نحن زملاءه في العمل مساعدته ولكن كانت مساعدتنا بسيطه جدا "كما يقال الشق أكبر من الرقعه فديونه تتجاوز مائتين وخمسون الف ريال " وكانت مساعدتنا له شيء يسير نظرا لأن أغلب الزملاء كلهم عسكريون وكما تعلمون أن لديهم أرتباطات ودخلهم على قدهم .. ولهذا أناشدكم بالله وأناشدكم بحبكم لفعل الخير وأناشدكم بما يحثنا عليه ديننا الحنيف من فعل للخير أن تقوموا بنشر معاناه هذا الرجل ومحاوله مساعدته قدر استطاعتكم " والدال على الخير كفاعله".. أو أن توصلونها ألى من تعرفون من أهل الخير في هذا البلد المعطى الذي عم فضله جميع أقطار الأرض وليس بعاجز هذا الوطن أن يغيث أبن من أبناءه هو في أمس الحاجة للغوث والمساعدته .. وما نشرتها عبر الساحة ألا لأني واثق أن منتدى الساحة يضم بين أعضاءه من أهل الخير ..ومن الأمراء .. والأميرات .. ومن رجال الأعمال ..وسيدات الأعمال ..ومن نخبه المجتمع من هو قادر على انتشال عائل هذه الأسرة من وضعه المأساوي ويحرره ويحرر أسرته ..كما أتمنى أن تقوم البنوك بدورها الإنساني تجاه المجتمع فهل نرى أحد البنوك يتبنى معاناه هذا المواطن وأسرته نتمنى ذالك"وهل هناك فاعل خير يريد التقرب الى الله بأنقاذ هذا الأب وأسرته ؟؟؟ هذا والله يكتب لكم ولنا ولكل فاعل خير الأجر والثواب
===========
أحياناً... مَن يقف مع هذا الأب؟
عبدالعزيز السويد الحياة - 05/02/06//
يفكر أبو فهد في عرض بعض من أعضاء جسده للبيع، أبو فهد مواطن سعودي، يعمل في أحد القطاعات العسكرية، والسبب أنه مديون بمبلغ يصل إلى أكثر من مئتي ألف ريال، ولا يملك مالاً للسداد، وبيني وبين الرجل رسائل منذ أن تم تهديده بالسجن من بعض الدائنين، وتعاونت مع الزملاء في جريدة "الحياة" وتم نشر قضيته قبل فترة طويلة في صفحة "هموم الناس"، وهي الصفحة المخصصة للقضايا الإنسانية، لكن لم تكن هناك ردود فعل ايجابية لا من الأفراد ولا من الجمعيات الخيرية، ويظهر أن للإجازات دوراً في ذلك.
نعوذ بالله الكريم من غلبة الدين وقهر الرجال، وهذا الرجل مقهور، فهو يرى أسرته وأطفاله في مهب الريح، كان خائفاً على أسرته من التشتت في ما لو تم سجنه، وبالفعل تم سجنه لفترة، وخرج بكفالة لمدة أسبوعين فقط، سيعود بعدها إلى السجن، وأعادت "الحياة" نشر قضيته مشكورة على حسها الإنساني، نشرت القضية يوم الأربعاء الماضي، ينتظر أبو فهد ومعه أطفاله أن يهب الكرام لنجدته وفك أغلال الدين عن يديه، ولدى الزملاء في سكرتارية الزميل مدير التحرير والزميل عادل الثقيل في الجريدة الوثائق كافة وعنوان! الرجل.
هناك جمعيات خيرية كثيرة في بلادنا ولله الحمد، وهذا بعض من واجبها، فهل نسمع لها صوتاً، وهناك رجال وشخصيات عرفت في مجتمعنا بالمسارعة لعمل الخير والمساعدة، لا يبتغون إلا وجه الرازق الكريم، ولعلنا نتذكر أن هناك أطفالاً ونساء في مهب الريح، فهل ننتظر إلى أن تتشتت أسرة لنحاول لملمة شتاتها أم نعالج الأمر من بدايته؟
ولا شك أن أخطار الديون كبيرة، وحذرت منذ زمن طويل من تلك الهجمة الشرسة التي قامت بها بعض المصارف وشركات التقسيط، التي زينت وسهلت حملاتها التسويقية وقوع كثير من أفراد المجتمع في الديون، كتبت كثيراً عن هذا الأمر في حينه وخاطبت الجهات المعنية وعلى رأسها مؤسسة النقد العربي السعودي، ولكن "لا حياة لمن تنادي"، لم تر هذه المؤسسة، للأسف، أن لها دوراً اجتماعياً ولم تدرك أهميته.
أبو فهد ينتظر وهو قاب قوسين أو أدنى من العودة للسجن، عند ذلك سيزداد عدد الأسر المشتتة وعدد الأطفال الضائعين، وكنت ولا زلت في حرج من ذكر اسم شخصية بعينها أوجه لها هذا النداء، وفضلت عدم التخصيص، ليقين مستقر في داخلي من أن أهل الخير كثر، وكثير منهم لا يحبذون ذكر أسمائهم، ولا بد من أن واحداً منه! م سيسارع لنجدة مواطن مكروب، والله المستعان.
====
إلى ذوي القلوب الرحيمة
ليس من عادتي أن أسّخر قلمي وعمودي المتواضع لنشر قضايا شخصية بحتة تهتم بمشاكل بعض أفراد مجتمعنا، والتي كثيراً ما تصلني عبر البريد الإلكتروني وأقف أمامها عاجزة عن فعل أي شيء غير إعطاء بعض النصائح واقتراح الحلول.. لكنني وقفت طويلاً أمام هذه المعضلة التي يمر بها أحد الأفراد الفاعلين في مجتمعنا, ممن ساهموا بالذود عن حياض الوطن في حرب الخليج وتم منحه وثيقة شرف تدل على تميزه في هذه الحرب..وهو إنسان متعلم.. ويبدو من خلال عرضه لمشكلته أنه مشروع كاتب, لسلاسة قلمه. وقبل هذا توقف عن دراسة الماجستير الذي كان يحضّر له لوقوعه وأسرته في ضائقة مالية شديدة بسبب الديون التي أرهقت كاهله.. ومهدد في نهاية هذا الشهر بالسجن إذا لم يسدد ما عليه للدائنين..!! وفي ظل ظروفنا الراهنة، في خضم طغيان المادة على المشاعر والأخلاقيات, قد يصيب البعض منا حالة من الارتباك! والتردد, وقد نقف وقفة حيرة إزاء مثل هذه المشاكل التي ترد للكاتب, فهل كل ما يقال يتم تصديقه؟؟.. ولكنني بحدس المؤمن رأيت أن ما يعانيه حقيقي خصوصاً وهو يتكلم بلهجة الانكسار والاستعطاف, ولديه وثائق تدعم شكواه.. ولا يتمنى من الميسورين غير سداد ديونه دون أن يلمس أي قرش مما قد يحصل عليه.. لتذهب إلى الدائنين, وبهذا تنتهي معاناته التي تتمثل في تهديده بالسجن وتشتيت أسرته. ومما حز في نفسي أن في بلادنا المشهورة بحب الخير ونصرة المنكوبين وإغاثة الملهوفين, يوجد بين ظهرانيها أمثال هؤلاء المواطنين المنكسرين..! حقيقة شعرت بالغصّة تخنقني وهو يسرد أنه وأطفاله قد يبيتون ليالي دون عشاء، ويعجز عن شراء كيس خبز لأطفاله.. ويبكي بحرقة لعدم استطاعته إعطاء أبنائه مصروف يد لشراء ما يحتاجونه في الفسحة المدرسية، لذا فهم يشعرون بالنقص والقهر أمام زملائهم. ديونه اضطرته لعدم الذهاب إلى مسقط رأسه وأسرته في الإجازات, منذ سنتين, خوفاً من الشامتين والمتسائلين عن الحال التي وصلوا إليها لعدم قدرته على شراء ملابس لائقة لأسرته حتى في الأعياد، واضطراره لبيع ذهب زوجته وبناته.. وعليكم تخيل منظر نساء من دون حلي في مجت! معنا! أما منزله فخالٍ تماماً من الأثاث لبيعه أغلب ممتلكاته كي يتمكن من إطعام أسرته.. وقد كثرت ديونه من المقربين لذا بات يخجل من طلب المزيد لولا خوفه على أسرته من الجوع! بقي أن أقول إن ديونه كانت لأجل سداد قروض تجمعت لمساعدة والده الطاعن في السن وأسرته!.. وراتبه يذهب جميعه للدائنين ولكن.. هناك من يصر على سجنه نهاية هذا الشهر إن لم يتمكن من سداد ما عليه! ورغم علمي بأن نفس هذه المشكلة نشرت في إحدى الصحف المحلية وعبر كاتبة لجأ لها نفس الشخص أقدر كتاباتها، والتي طرحت مشكورة معضلة عدم إعطاء العسكريين في بلادنا قروضا من العمل بضمان الراتب, وتجاهل الجمعيات الخيرية لمساعدة المديونين بالرغم من تداعيات تراكم الديون على الأسرة كتشتت الأسرة وبقاء النساء والأطفال دون معيل.. والأهم من ذلك أن من يقومون بسجن المديون لن يستفيدوا أي شيء وقد لا يتمكن من سداد ما عليه من مستحقات وهو قابع في السجن! ولعلني أقدر بعثه لمشكلته إلى زميلة أخرى في صحيفة محلية أخرى ربما لأنه غريق يود التعلق بأي قشة!.. وأخيراً لقد أثبت مواطنونا وبجدارة حبهم للخير وإغاثة الملهوف, والدليل هي تلك الملايين التي انهمرت على المؤسسات الخيرية بمجرد دعوتهم للتبرع لمساعدة أخوة لهم في شتى أصقاع العالم,! عند حصول النكبات والكوارث من زلازل وأعاصير.. فكيف بمواطن مهموم يعيش في بلادنا مهدد هو وأسرته بالضياع, لذا فهو يستغيث بذوي القلوب الرحيمة في بلادنا ممن جبلوا على حب الخير أن يساهموا برفع الأغلال التي أثقلت كاهل هذا المواطن. نداء إلى الميسورين ورجال الأعمال في بلادنا ولكل من يريد الأجر لمساعدته, ولدي ما يريدون من وثائق. وأرجو أن أكون قد تحللت من الأمانة التي حملني إياها هذا الرجل البائس وجعلها في عنقي أسأل عنها يوم القيامة.. ولعلمي بأنني أضعف من أن أحملها, نشرت مشكلته وبهذا أكون قد استرحت من هذا الحمل الثقيل..!
د/ أمال الودعاني.....جريدة (اليـوم)إلى ذوي القلوب الرحيمة
المصدر http://alsaha2.fares.net/sahat?128@162.MBiEbYSKpNM.1@.2cc09572
تحياتي
بدايه آمل من الادارة الكريمه عدم حذف الموضوع للأهميه وأستحلفكم بالله أن تثبتوه لوجه الله وتفريج لكربة محتاج بدايه قرأت موضوع للاخت الجوهره الشيخ في الساحات بشان أحد المواطنين الذي اثقل كاهله الدين وأضطر أن يعرض اعضاؤه للبيع حتى يسدد ديونه التي تتجاوزمائتي ألف ريال وحبا في فعل الخيرومساعدة كل محتاج جئت إليكم وكلي أمل أن ارى تفاعلكم في قضاء حاجة هذا الرجل المديون وانا على ثقه انكم قدها وقدود وعشمي فيكم كبيرساعة الفزعه اعرف الكل يلبي وهذا انا بطرح لكم الموضوع نقلا عن موقع الساحات وياليت الاداره تثبت الموضوع ليشاهده الجميع
..
أسأل الله العلي العظيم أن لايريكم مكروه ..ويفرج عن كل مكروب .. أخواني ..وأخواتي..يقول الله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى .." ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "أحب الناس ألى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال الى الله سرور تدخله على قلب أخيك المسلم ."ولإيماني بأنكم جميعا تملكون قلوبا رحيمة ونفوس خيّره وتريدون فعل الخير وأحتساب الأجر من الله كما عرف عنكم أعضاء وقراء منتدى الساحه بأنكم جميعا أهل خير وتنشرون فعل الخير..لذا أحملكم " أمانه يسألكم الله عنها يوم لا ينفع مال ولابنون" أن تقومون بأيصال معاناة أخوا لكم في الدين والوطن والأنسانية .. أخواني ..وأخواتي..أنني أنقل لكم مقالات أنسانية " كتبها الصحفي الأنسان الأستاذ/ عبدالعزيز السويد ..الكاتب بجريدة الحياة " عبر عمودة الصحفي"..وايضا مقالة نشرتها الدكتورة الفاضلة/منال الودعاني ..الكاتبة بجريدة اليوم ..وكل هذة المقالتين تخص شخص واحد ..وبما أنني أعرف شخصيا صاحب المعاناة وهو زميل لي في العمل ..ويعلم الله أن هذا الإنسان شخص يمر بظروف قاسية جدا تهدده وتهدد أسرته وهو مهدد بالسجن بموجب صك شرعي ..ويوجد لهذا الشخص لدية جميع الوثايق الرسمية التي تثبت صحه كلامه ..كما أقسم لكم بالله أن صاحب هذه المعاناة رجل يتحلى بصفات فاضلة ..وسمعة طيبة ..فهو إنسان محافظ على الصلوات.. كما أنه إنسان مبتعد عن جميع المعاصي نحسبة كذلك والله حسيبه ..كما أنه من الزملاء المميزيين جدا في عمله ولديه شهادات تقديريه وشهادات كثر في حسن السلوك ..وفي الانضباط..كما أنه إنسان مثابر ومتعلم تعليما عاليا رجل كان قبل هذه الديون يأسرك بحديثه وبأخلاقه العالية رجل محبوب من الجميع من زملاءه في العمل سوى قادته أو زملاءه ..أو جيرانه ..ومعارفه ..ولكن هذه الظروف ذلته ذلا مهينا وجعلته منطويا على نفسه ..كئيبا سارح الفكر حزينا وأصبح لديه أحباطات تجاه المجتمع الذي تخلى عنه وهو في أمس الحاجة له مع العلم بأن الصحافة نشرت معاناته أكثر من مره ومع ذالك للأسف لم يتجاوب أحد لحد الآن ..وسوف أروي لكم موقف مهين حدث لهذا الرجل من أحد أصحاب الديون تهجم عليه في عمله وقام بتهديده أمام الزملاء بطريقه فضه ليس فيها تقدير لوضعه وسمعته ومكانته الطيبة بين زملاءه ومارد عليه هذا الرجل سوى بالدموع"ماأعظم الألم وما أقسى المرارة عندما تهدر كرامه الإنسان وتمتهن إنسانيته بسبب المال فلعن الله الديون كم هي تذل الرجل وتجعله صغيرا في عيون أسرته ومجتمعه تجعله ذليلا مهانا مهدر الكرامة مكسور الجناح "أخواني .. وأخواتي لا أريد أن أطيل عليكم ولكن .. الناس شهداء الله في الأرض ..وهذه الشهادة لهذا الشخص شهادة حق يسألني الله عنها يوم القيامة ..كما أنني واثق بأن جميع زملاءه سوف يشهدون له بالخير.. وبإمكان من يريد مساعدته التأكد من صحة الوثايق الموجودة لديه من الجهات الرسمية كما أن لكم الحق التام في التأكد من سمعه هذا الرجل وصلاحه وحسن سلوكه عن طريق الجهات الرسميه .. أن هذا الرجل هو وأسرته في حاجه ماسه لشفقتكم وعطفكم وتضامنكم ..وقد حاولنا نحن زملاءه في العمل مساعدته ولكن كانت مساعدتنا بسيطه جدا "كما يقال الشق أكبر من الرقعه فديونه تتجاوز مائتين وخمسون الف ريال " وكانت مساعدتنا له شيء يسير نظرا لأن أغلب الزملاء كلهم عسكريون وكما تعلمون أن لديهم أرتباطات ودخلهم على قدهم .. ولهذا أناشدكم بالله وأناشدكم بحبكم لفعل الخير وأناشدكم بما يحثنا عليه ديننا الحنيف من فعل للخير أن تقوموا بنشر معاناه هذا الرجل ومحاوله مساعدته قدر استطاعتكم " والدال على الخير كفاعله".. أو أن توصلونها ألى من تعرفون من أهل الخير في هذا البلد المعطى الذي عم فضله جميع أقطار الأرض وليس بعاجز هذا الوطن أن يغيث أبن من أبناءه هو في أمس الحاجة للغوث والمساعدته .. وما نشرتها عبر الساحة ألا لأني واثق أن منتدى الساحة يضم بين أعضاءه من أهل الخير ..ومن الأمراء .. والأميرات .. ومن رجال الأعمال ..وسيدات الأعمال ..ومن نخبه المجتمع من هو قادر على انتشال عائل هذه الأسرة من وضعه المأساوي ويحرره ويحرر أسرته ..كما أتمنى أن تقوم البنوك بدورها الإنساني تجاه المجتمع فهل نرى أحد البنوك يتبنى معاناه هذا المواطن وأسرته نتمنى ذالك"وهل هناك فاعل خير يريد التقرب الى الله بأنقاذ هذا الأب وأسرته ؟؟؟ هذا والله يكتب لكم ولنا ولكل فاعل خير الأجر والثواب
===========
أحياناً... مَن يقف مع هذا الأب؟
عبدالعزيز السويد الحياة - 05/02/06//
يفكر أبو فهد في عرض بعض من أعضاء جسده للبيع، أبو فهد مواطن سعودي، يعمل في أحد القطاعات العسكرية، والسبب أنه مديون بمبلغ يصل إلى أكثر من مئتي ألف ريال، ولا يملك مالاً للسداد، وبيني وبين الرجل رسائل منذ أن تم تهديده بالسجن من بعض الدائنين، وتعاونت مع الزملاء في جريدة "الحياة" وتم نشر قضيته قبل فترة طويلة في صفحة "هموم الناس"، وهي الصفحة المخصصة للقضايا الإنسانية، لكن لم تكن هناك ردود فعل ايجابية لا من الأفراد ولا من الجمعيات الخيرية، ويظهر أن للإجازات دوراً في ذلك.
نعوذ بالله الكريم من غلبة الدين وقهر الرجال، وهذا الرجل مقهور، فهو يرى أسرته وأطفاله في مهب الريح، كان خائفاً على أسرته من التشتت في ما لو تم سجنه، وبالفعل تم سجنه لفترة، وخرج بكفالة لمدة أسبوعين فقط، سيعود بعدها إلى السجن، وأعادت "الحياة" نشر قضيته مشكورة على حسها الإنساني، نشرت القضية يوم الأربعاء الماضي، ينتظر أبو فهد ومعه أطفاله أن يهب الكرام لنجدته وفك أغلال الدين عن يديه، ولدى الزملاء في سكرتارية الزميل مدير التحرير والزميل عادل الثقيل في الجريدة الوثائق كافة وعنوان! الرجل.
هناك جمعيات خيرية كثيرة في بلادنا ولله الحمد، وهذا بعض من واجبها، فهل نسمع لها صوتاً، وهناك رجال وشخصيات عرفت في مجتمعنا بالمسارعة لعمل الخير والمساعدة، لا يبتغون إلا وجه الرازق الكريم، ولعلنا نتذكر أن هناك أطفالاً ونساء في مهب الريح، فهل ننتظر إلى أن تتشتت أسرة لنحاول لملمة شتاتها أم نعالج الأمر من بدايته؟
ولا شك أن أخطار الديون كبيرة، وحذرت منذ زمن طويل من تلك الهجمة الشرسة التي قامت بها بعض المصارف وشركات التقسيط، التي زينت وسهلت حملاتها التسويقية وقوع كثير من أفراد المجتمع في الديون، كتبت كثيراً عن هذا الأمر في حينه وخاطبت الجهات المعنية وعلى رأسها مؤسسة النقد العربي السعودي، ولكن "لا حياة لمن تنادي"، لم تر هذه المؤسسة، للأسف، أن لها دوراً اجتماعياً ولم تدرك أهميته.
أبو فهد ينتظر وهو قاب قوسين أو أدنى من العودة للسجن، عند ذلك سيزداد عدد الأسر المشتتة وعدد الأطفال الضائعين، وكنت ولا زلت في حرج من ذكر اسم شخصية بعينها أوجه لها هذا النداء، وفضلت عدم التخصيص، ليقين مستقر في داخلي من أن أهل الخير كثر، وكثير منهم لا يحبذون ذكر أسمائهم، ولا بد من أن واحداً منه! م سيسارع لنجدة مواطن مكروب، والله المستعان.
====
إلى ذوي القلوب الرحيمة
ليس من عادتي أن أسّخر قلمي وعمودي المتواضع لنشر قضايا شخصية بحتة تهتم بمشاكل بعض أفراد مجتمعنا، والتي كثيراً ما تصلني عبر البريد الإلكتروني وأقف أمامها عاجزة عن فعل أي شيء غير إعطاء بعض النصائح واقتراح الحلول.. لكنني وقفت طويلاً أمام هذه المعضلة التي يمر بها أحد الأفراد الفاعلين في مجتمعنا, ممن ساهموا بالذود عن حياض الوطن في حرب الخليج وتم منحه وثيقة شرف تدل على تميزه في هذه الحرب..وهو إنسان متعلم.. ويبدو من خلال عرضه لمشكلته أنه مشروع كاتب, لسلاسة قلمه. وقبل هذا توقف عن دراسة الماجستير الذي كان يحضّر له لوقوعه وأسرته في ضائقة مالية شديدة بسبب الديون التي أرهقت كاهله.. ومهدد في نهاية هذا الشهر بالسجن إذا لم يسدد ما عليه للدائنين..!! وفي ظل ظروفنا الراهنة، في خضم طغيان المادة على المشاعر والأخلاقيات, قد يصيب البعض منا حالة من الارتباك! والتردد, وقد نقف وقفة حيرة إزاء مثل هذه المشاكل التي ترد للكاتب, فهل كل ما يقال يتم تصديقه؟؟.. ولكنني بحدس المؤمن رأيت أن ما يعانيه حقيقي خصوصاً وهو يتكلم بلهجة الانكسار والاستعطاف, ولديه وثائق تدعم شكواه.. ولا يتمنى من الميسورين غير سداد ديونه دون أن يلمس أي قرش مما قد يحصل عليه.. لتذهب إلى الدائنين, وبهذا تنتهي معاناته التي تتمثل في تهديده بالسجن وتشتيت أسرته. ومما حز في نفسي أن في بلادنا المشهورة بحب الخير ونصرة المنكوبين وإغاثة الملهوفين, يوجد بين ظهرانيها أمثال هؤلاء المواطنين المنكسرين..! حقيقة شعرت بالغصّة تخنقني وهو يسرد أنه وأطفاله قد يبيتون ليالي دون عشاء، ويعجز عن شراء كيس خبز لأطفاله.. ويبكي بحرقة لعدم استطاعته إعطاء أبنائه مصروف يد لشراء ما يحتاجونه في الفسحة المدرسية، لذا فهم يشعرون بالنقص والقهر أمام زملائهم. ديونه اضطرته لعدم الذهاب إلى مسقط رأسه وأسرته في الإجازات, منذ سنتين, خوفاً من الشامتين والمتسائلين عن الحال التي وصلوا إليها لعدم قدرته على شراء ملابس لائقة لأسرته حتى في الأعياد، واضطراره لبيع ذهب زوجته وبناته.. وعليكم تخيل منظر نساء من دون حلي في مجت! معنا! أما منزله فخالٍ تماماً من الأثاث لبيعه أغلب ممتلكاته كي يتمكن من إطعام أسرته.. وقد كثرت ديونه من المقربين لذا بات يخجل من طلب المزيد لولا خوفه على أسرته من الجوع! بقي أن أقول إن ديونه كانت لأجل سداد قروض تجمعت لمساعدة والده الطاعن في السن وأسرته!.. وراتبه يذهب جميعه للدائنين ولكن.. هناك من يصر على سجنه نهاية هذا الشهر إن لم يتمكن من سداد ما عليه! ورغم علمي بأن نفس هذه المشكلة نشرت في إحدى الصحف المحلية وعبر كاتبة لجأ لها نفس الشخص أقدر كتاباتها، والتي طرحت مشكورة معضلة عدم إعطاء العسكريين في بلادنا قروضا من العمل بضمان الراتب, وتجاهل الجمعيات الخيرية لمساعدة المديونين بالرغم من تداعيات تراكم الديون على الأسرة كتشتت الأسرة وبقاء النساء والأطفال دون معيل.. والأهم من ذلك أن من يقومون بسجن المديون لن يستفيدوا أي شيء وقد لا يتمكن من سداد ما عليه من مستحقات وهو قابع في السجن! ولعلني أقدر بعثه لمشكلته إلى زميلة أخرى في صحيفة محلية أخرى ربما لأنه غريق يود التعلق بأي قشة!.. وأخيراً لقد أثبت مواطنونا وبجدارة حبهم للخير وإغاثة الملهوف, والدليل هي تلك الملايين التي انهمرت على المؤسسات الخيرية بمجرد دعوتهم للتبرع لمساعدة أخوة لهم في شتى أصقاع العالم,! عند حصول النكبات والكوارث من زلازل وأعاصير.. فكيف بمواطن مهموم يعيش في بلادنا مهدد هو وأسرته بالضياع, لذا فهو يستغيث بذوي القلوب الرحيمة في بلادنا ممن جبلوا على حب الخير أن يساهموا برفع الأغلال التي أثقلت كاهل هذا المواطن. نداء إلى الميسورين ورجال الأعمال في بلادنا ولكل من يريد الأجر لمساعدته, ولدي ما يريدون من وثائق. وأرجو أن أكون قد تحللت من الأمانة التي حملني إياها هذا الرجل البائس وجعلها في عنقي أسأل عنها يوم القيامة.. ولعلمي بأنني أضعف من أن أحملها, نشرت مشكلته وبهذا أكون قد استرحت من هذا الحمل الثقيل..!
د/ أمال الودعاني.....جريدة (اليـوم)إلى ذوي القلوب الرحيمة
المصدر http://alsaha2.fares.net/sahat?128@162.MBiEbYSKpNM.1@.2cc09572
تحياتي