businessmed
21-03-2009, 12:55 AM
عندمـا استفيق من غطرستي ، وأرسم طلاسمـاً تحت صورتي ،
وأخربش بالأقلام وسوسـةَ شيـاطيني ( البُركـانيـه )
يـأتيني القدر بشيءٍ من هسترتي ،
رافضـاً كل تنبؤاتي الجميلـه ،
وتـاركـاً خلفـه قنـاديلي وأُمنيـاتي ،
معلقـاً على خـاطري بروازاً زمرديـاً لوجه معشوقتي،،
وكم يكون ذلك مؤلمـاً
عندمـا تصف أنثى ( ليست لك )
وعندمـا ينبثق بداخلك أمل لا شـأن لـه في عـالم الحقيقـه ،
أملٌ محفوفٌ بالمخـاطر،
محـاطٌ بشجيراتٍ مسمومـه ،
كل مـا أعيشـه مجرد ( وهم )
كبيرٌ للغـايـه ،
أليمٌ للغـايـه ،
مثيرٌ للغـايـه ،
كل مـا أملكـه هو الـحــــــلـــــم
حلمٌ صغير،
صغيرٌ جداً ،
وفي المنـام ،
لـنبدأ معـاً ،،
حلُمـاً أوتيتـه بـشمالي،،
لا ينسى
وربما لا يغتفر... ربما ،
تلك هي ،
الفرزدقيّـه
المثيرة لجدلٍ لا مسـاومـة فيـه ،
الدافعـة لـضوضـاء الشريـان
واستنزاف الدم من القلب ،
تلك إستشـاراتي المتَخلِفـة بفكري
المهسترة الشعور
من حطمت أصنـام الحب ،
وشيدت قصرا لزوار اليـأس المضطهدين
تلك التي تداعبني في أحلامي بأنوثتهـا كـالاميرات ،
تلك التي دفعتني للبحث عن سـاحرِ لأتوقف عن شرب المسكرات ،
من أبحث لهـا عن مبررات
لأصول بهـا وأجول
في عـالمٍ لا يتقيد بالعـادات
أو يحث على التقـاليد ويرفع رايـة المظـاهرات
مـا الذي أريد ومـا الذي يصدع بهذا الرأس المصلب ،
سوى الوصف لأنثى تخطف أبصـاري وتسيطر على أفئدتي ،
هي الروح إذا انبثقت اشلائها ،
هي الجبـال اذا ثـارت براكينهـا ،
هي الحواء ....
هي الصافيه حد النقاء
هي الطفلـة بـبكـائهـا ،
جبروتهـا قلبي السجين بين أضلعهـا
تمد يدهـا البيضـاء
لأرقص معهـا ( حلمـاً ) وأشتم أنفـاسهـا ( خمراً )
وأداعب وجنتيها( عنوةً ) وأقرأ نظراتهـا ( نوتـةً )
هي حيـاتي وكل الآتي ،
هي موسيقـاتي , وعزفٌ متمردٌ عن الحيـاه
لا يتقنـه أحد سوى الـحلم
هي من أحببت ومن أردتهـا يومـاً من أيـامي
وركنـاً من أركـاني إن ذهبت هدت حيـاتي
وسقطت أعمـالي وأجهضت امـالي وتبددت قداستي
حبهـا وجعٌ يعزف على النـاي ،
وحلمي بهـا غمـامـة سوداء تمطر قنـابل الشوق
هي الوطن الذي أسكنـه والأزقـة التي أبكيهـا وأثمل بأرصفتهـا
نورٌ إن غـرقت الشمس بقـاع المحيطـات
هي
قلمٌ أحرفه مبهمه كلغة الفراعنه
هي
لهـا الحيـاه بكل حذافيرهـا
وبلمسـة منهـا أعلن موعد الرحيل عن أوطـاني
رافضـا خلفي أصدقـائي وتوسلات أهلي بالبقـاء
فـيـا طفلتي وأميرة قلبي...
هل لي بالطواف حولكِ متـأملاً ذاك النور المنبثق منكِ ؟
متواريـاً عن أشعـة الشمس التي في عينيكِ متهـالكـاً بالمفـاتن الفردوسيـه
يـا سكري وثمـالتي يـا قهوة الصبـاح يـا نشوتي
هل لي بـحب يغرِقني حتى لب الأرض
هل لي بهمسـةٍ تدفنني تحت تراب الأرض
هل لي بحضنِِ يقذفني عن سطح الأرض
اشنقيني ،
إن لم أرى القمر على وِجنتيكِ ...
كبليني ....
إن مكثت في سجنٍ غيرعينيكِ ..
إسحقيني ...
إن فكرت بالإنحراف عن مجرتك ..
وأين الفرار وكيف الفرار ..
وأنتي دابتي التي أرحل بهـا إلى مواطن الحب
وأتـاجر بهـا سلعـات الغرام
فسلامٌ عليكِ حبيبتي طبتي بوحـاً للسـاني
وطبتي مقـامـاً لقلبي
وطبتي حبـاً أتوسل السمـاء فوزاً بـه ,
[ لم تكن شهوة ولم تكن نزوة كل ذلك كـان ( حلمـاً ) ]
((مما نبض قلبي عليها في أحلامي...))
وأخربش بالأقلام وسوسـةَ شيـاطيني ( البُركـانيـه )
يـأتيني القدر بشيءٍ من هسترتي ،
رافضـاً كل تنبؤاتي الجميلـه ،
وتـاركـاً خلفـه قنـاديلي وأُمنيـاتي ،
معلقـاً على خـاطري بروازاً زمرديـاً لوجه معشوقتي،،
وكم يكون ذلك مؤلمـاً
عندمـا تصف أنثى ( ليست لك )
وعندمـا ينبثق بداخلك أمل لا شـأن لـه في عـالم الحقيقـه ،
أملٌ محفوفٌ بالمخـاطر،
محـاطٌ بشجيراتٍ مسمومـه ،
كل مـا أعيشـه مجرد ( وهم )
كبيرٌ للغـايـه ،
أليمٌ للغـايـه ،
مثيرٌ للغـايـه ،
كل مـا أملكـه هو الـحــــــلـــــم
حلمٌ صغير،
صغيرٌ جداً ،
وفي المنـام ،
لـنبدأ معـاً ،،
حلُمـاً أوتيتـه بـشمالي،،
لا ينسى
وربما لا يغتفر... ربما ،
تلك هي ،
الفرزدقيّـه
المثيرة لجدلٍ لا مسـاومـة فيـه ،
الدافعـة لـضوضـاء الشريـان
واستنزاف الدم من القلب ،
تلك إستشـاراتي المتَخلِفـة بفكري
المهسترة الشعور
من حطمت أصنـام الحب ،
وشيدت قصرا لزوار اليـأس المضطهدين
تلك التي تداعبني في أحلامي بأنوثتهـا كـالاميرات ،
تلك التي دفعتني للبحث عن سـاحرِ لأتوقف عن شرب المسكرات ،
من أبحث لهـا عن مبررات
لأصول بهـا وأجول
في عـالمٍ لا يتقيد بالعـادات
أو يحث على التقـاليد ويرفع رايـة المظـاهرات
مـا الذي أريد ومـا الذي يصدع بهذا الرأس المصلب ،
سوى الوصف لأنثى تخطف أبصـاري وتسيطر على أفئدتي ،
هي الروح إذا انبثقت اشلائها ،
هي الجبـال اذا ثـارت براكينهـا ،
هي الحواء ....
هي الصافيه حد النقاء
هي الطفلـة بـبكـائهـا ،
جبروتهـا قلبي السجين بين أضلعهـا
تمد يدهـا البيضـاء
لأرقص معهـا ( حلمـاً ) وأشتم أنفـاسهـا ( خمراً )
وأداعب وجنتيها( عنوةً ) وأقرأ نظراتهـا ( نوتـةً )
هي حيـاتي وكل الآتي ،
هي موسيقـاتي , وعزفٌ متمردٌ عن الحيـاه
لا يتقنـه أحد سوى الـحلم
هي من أحببت ومن أردتهـا يومـاً من أيـامي
وركنـاً من أركـاني إن ذهبت هدت حيـاتي
وسقطت أعمـالي وأجهضت امـالي وتبددت قداستي
حبهـا وجعٌ يعزف على النـاي ،
وحلمي بهـا غمـامـة سوداء تمطر قنـابل الشوق
هي الوطن الذي أسكنـه والأزقـة التي أبكيهـا وأثمل بأرصفتهـا
نورٌ إن غـرقت الشمس بقـاع المحيطـات
هي
قلمٌ أحرفه مبهمه كلغة الفراعنه
هي
لهـا الحيـاه بكل حذافيرهـا
وبلمسـة منهـا أعلن موعد الرحيل عن أوطـاني
رافضـا خلفي أصدقـائي وتوسلات أهلي بالبقـاء
فـيـا طفلتي وأميرة قلبي...
هل لي بالطواف حولكِ متـأملاً ذاك النور المنبثق منكِ ؟
متواريـاً عن أشعـة الشمس التي في عينيكِ متهـالكـاً بالمفـاتن الفردوسيـه
يـا سكري وثمـالتي يـا قهوة الصبـاح يـا نشوتي
هل لي بـحب يغرِقني حتى لب الأرض
هل لي بهمسـةٍ تدفنني تحت تراب الأرض
هل لي بحضنِِ يقذفني عن سطح الأرض
اشنقيني ،
إن لم أرى القمر على وِجنتيكِ ...
كبليني ....
إن مكثت في سجنٍ غيرعينيكِ ..
إسحقيني ...
إن فكرت بالإنحراف عن مجرتك ..
وأين الفرار وكيف الفرار ..
وأنتي دابتي التي أرحل بهـا إلى مواطن الحب
وأتـاجر بهـا سلعـات الغرام
فسلامٌ عليكِ حبيبتي طبتي بوحـاً للسـاني
وطبتي مقـامـاً لقلبي
وطبتي حبـاً أتوسل السمـاء فوزاً بـه ,
[ لم تكن شهوة ولم تكن نزوة كل ذلك كـان ( حلمـاً ) ]
((مما نبض قلبي عليها في أحلامي...))