جهبذ
23-02-2009, 12:19 AM
" سبحونة "
كلمة سبحونة وفعل الأمر منها "سبحن" هي ما يسمى باللغة القصة وهي سرد أحداث لواقعة أو لم تقع فالاكيد انها سيناريو تكمن جودته وقبوله ببراعة الشخص الذي يتحدث ويسرد لنا "سبحونته" فنحن هنا لدينا سالفة أو سبحونة سمها ما تريد ولك أيها القارئ مطلق الحرية في تصديقها من عدمه وكذلك لك تخيلها و لك العبث في احداثها فأفعل ما شأت فالدنيا فانية و وبكره عندنا سالفة ثانية.
ملاحظة:
لا تغضب في حال عدم فهمك لما ستقرأ فالكل مستعد أن يتضامن معك ولكن عليك بأن تواجه وتعترف انك لم تفهم أما أن تضحك مدعيا الفهم فعليك أن تتغذى من معين الادعاء.
يحدث في أحايين كثيرة أن تبحث عن غرض وهو بين عينيك أو تحت أذنيك (سبق) فقد سمعت أن امرأة يقال أنها فقدت ابنها وصارت تبحث عنه وقيل لها صفي لنا الطفل الضائع وهل يشبه الذي على كتفك؟
ما ذكرنا ليس ببعيد عن شخص يكمن فيه الخلل ويبحث عنه في من حوله هذا هو لاعب الارتكاز إن صحت لي ألتسميه والذي لم يتوانى لحظة في البحث عن الخلل في فريقه الذي يستقبل من الأهداف الكثير وهو سنتر الدفاع (الصخرة) الذي يعتمد عليه الفريق في صد هجمات الفرق الأخرى, ففي هذه الحالة إن كنت لا تدري ان المشكلة تكمن بك فهذا مؤشر غير مطمأن و إن كنت تدري وتتجاهل هذا اليقين بحجة إنك تؤدي الدور المطلوب تماما وتقوم بالتمارين على أحسن حال ولا تتعاطى السهر ولا تتأخر في المشروبات و ولا تتعرض لدخان السيارات و توظف مهاراتك وتشحذ لياقتك بالشكل الذي تعتقد انه يوحي للجمهور والمدرب بأن وضعك عال فأنت تخدع نفسك ونسيت أن الذي خارج الدائرة يرى الأحداث أكثر وأوضح من الذي في الصولجان و يعلب بالمرجان يأتيك بمد اليد وفي الإثناء ينسى الرد ليس لهذا حتى قليل فائدة وفشله من الأمور الواردة, كان يجب عليه ترك المكان ليتولاه رجل ذو شأن ..!, فوجوده يثير التساؤل لأنه يلعب في خانه لا يجيدها ولم يمارسها من قبل و الجمهور لا يخفى عليه شئ فيعرف من يلعب عن خبرة ومن يعلب نتيجة مذاكرة لدرس الرياضة ليلة المباراة فهذا النوع لو أجاد الخطة لعجز عن تنفيذها لقلة لياقته فالمراس مسبقا لهذا العمل مطلوب إضافة لمعرفة وتطبيق كل ما هو مكتوب, ولنفترض أن هناك زميل لك كان يلعب بنفس الخانة وانت أمامه قليلا كمحور وكان يتلافا عيوبك التي لم تكن واضحة و قدر له ان يترك الفريق و يعتمد عليك بتولي المهمة الصعبة والصعبة جدا والتي تحتاج لاعب خبرة تخصص في هذا المركز منذ أن عرف الكرة فهذا المركز لا يسمح للمناورة ولا المرواغة ولا الغفلة عن المجموعة التي حولك يمينا وشمالا و من هو خلفك فهو أهم المجموعة إذ تحتاج دائما التوقيت معه بدقة لانهاء الهجمات بطريقتين أحدهما تصرفك العقلاني منفردا كاشفا زملائك جميعا والاخر تأمين الكرة لمن خلفك (الحارس) بسلام, هلا رأيتم مهمة قلب الدفاع و الدور الذي يقوم به فوضعه لا يسمح بأي تقاعس أبداً. تخيل ان صخرة الدفاع هذا يحضر نصف المباراة والنصف الاخر يقوم بإكمال التمارين خلف المرمى بحجة أهمية التمارين مهما كلف الامر!!
معروف ان صاحب هذه الخانة هو العقل المدبر للمجموعة وهو أكثرهم تواجدا بالملعب و هو الناصح وهو الموجه لعدة أسباب منطقية فهو كما ذكرنا لا بد ان يكون عريق الخبرة لذا غالبا مايكون من اكبرهم سنا فهم بهذا يحترمونة إضافة الى انه أخر لاعب في فريقه فالملعب مكشوف أمامه لذا يسهل عليه التوجيه لرؤيته للأحداث أمامه وهناك اعتبارات اخرى. فلو قدر لك نفس الحالة الافتراضية التي تحدثنا عنها و تربطك علاقات وطيدة بحكم اللقاء (مدرب سابق لفريق الصخرة) والذي سوف لن يتأخر عنك لحظة وسيكون متابعا لك طوال المبارات و سيشحذ همتك دوما وأبدا فهو الذي وافق صاحبك السابق لتعلب في هذا المكان, لذلك لابد له ان يحفظ شيئا من تصرفه هذا بتغطية القصور حتى لو كان على حسابه كحكم للمباراة.
الخيال واسع فكرة القدم تعتبر رياضة جميلة ويمكن القياس عليها لأنها كرة فلو أننا اضفنا لخيالنا شيئا آخر وهو انه يتعين على فريق الصخرة أن يفوز بهذه المباراة والحكم هو الأكثر حرصا على الفوز!! كيف تفوز بدون مقومات الفوز؟
لا يهم طالما أن الحكم حميم تجاهنا و لا يرى سوانا في الملعب فالفوز بلى شك حليفنا, ولنفترض أن المباراة قائمة وفي لحظة غاب عن أنظار الحكم صخرة الدفاع والذي كعادته خلف المرمى يكمل التمارين و فجأة يتمركز الحكم لتغطية الخانة بزيه المميز وصار يتخيل ان كل من في الملعب معه بحكم الشارة الدولية (فيفا دول) و يهرول عيانا بيانا أمام مرأى من الجمهور والكرة تتدحرج بين قدميه لا أحد يستطيع ان يهاجم الحكم , فجيبة تحمل بطاقة الحرمان من اللعب ولحظة ينتبه ويقف فقد نسي نتيجة المباراة و يمسك الكرة بيده خوفا من فقدانها ويتأكد من النتيجة لانه لا يريد ان يكون ساذجا بمضاعفة النتيجة إذا كان فريقه فائز فهو لا يحبذ هذه النوع من الطباع, جاءه الخبر بأن فريقك مهزوم بفارق كبير, أستمر ممسكا الكرة واتجه نحو المرمى ووضع الكرة على نقطة ركل الكرة جزائيا وطلب من حارس الفريق الاخر ان يستعد في مرماه ويغمض عيناه!!
سدد الركلات المؤهلة للفوز وأنهى المباراة و أخذ مكافأة التحكيم و قاسم صخرة الدفاع مكافأة الفوز فالفضل يعود له .. نعم كلنا تخيلنا ذلك .. ولم تنتهى الحال من الخيال فالحكم بفوز فريق الصخرة سيحكم نهائي ناطحات السحاب, والتي على الابواب, الحكم في هذه المبارات وفي غيرها كذلك كان يستخدم نفس الاسلوب والذي لم يتعود عليه كثير من الجمهور الحاضر الذين لم يتقبلون هذه الخيالات و الافتراضات وطالبوا بإعادة المباراة و شطب الحكم من إداراة المباراة النهائية وفرح صخرة الدفاع لهذا الشطب لأنه عرف ان لا أحد سيشاركه مكافأة الفوز القادمة, صخرة الدفاع لم يدرك أن الحكم في المباراة السابقة هو سبب فوزه وحصوله على المكافأة أو انه جحد المعروف !!
صخرة الدفاع يستمر مع فريقه ولكن هذا الوقت أصعب من سابقه فقد تركه الحكم كما تركه زميله السابق الذي رشحه لهذه الخانة ولم يعترف لحظة بأنه لا يستطيع أو لا يجيد اللعب في هذه الخانة. الناس من حوله تتغير في لحظة و تتغير معها التوجهات وإذا لم تكن صاحب مبادئ و تعمل بأسلوب يتقبله الجميع فستتعب كثيرا فإذا كنت تواجه الصعاب بوجود علاقة جيدة بمن حولك فما بالك بدون علاقة !
الوضع لا يزال قائم وكل أسبوع هناك أكثر من مباراة وسنرى في نهاية المطاف بطل الدوري.
عندما يهيم الخيال
جهبذ
كلمة سبحونة وفعل الأمر منها "سبحن" هي ما يسمى باللغة القصة وهي سرد أحداث لواقعة أو لم تقع فالاكيد انها سيناريو تكمن جودته وقبوله ببراعة الشخص الذي يتحدث ويسرد لنا "سبحونته" فنحن هنا لدينا سالفة أو سبحونة سمها ما تريد ولك أيها القارئ مطلق الحرية في تصديقها من عدمه وكذلك لك تخيلها و لك العبث في احداثها فأفعل ما شأت فالدنيا فانية و وبكره عندنا سالفة ثانية.
ملاحظة:
لا تغضب في حال عدم فهمك لما ستقرأ فالكل مستعد أن يتضامن معك ولكن عليك بأن تواجه وتعترف انك لم تفهم أما أن تضحك مدعيا الفهم فعليك أن تتغذى من معين الادعاء.
يحدث في أحايين كثيرة أن تبحث عن غرض وهو بين عينيك أو تحت أذنيك (سبق) فقد سمعت أن امرأة يقال أنها فقدت ابنها وصارت تبحث عنه وقيل لها صفي لنا الطفل الضائع وهل يشبه الذي على كتفك؟
ما ذكرنا ليس ببعيد عن شخص يكمن فيه الخلل ويبحث عنه في من حوله هذا هو لاعب الارتكاز إن صحت لي ألتسميه والذي لم يتوانى لحظة في البحث عن الخلل في فريقه الذي يستقبل من الأهداف الكثير وهو سنتر الدفاع (الصخرة) الذي يعتمد عليه الفريق في صد هجمات الفرق الأخرى, ففي هذه الحالة إن كنت لا تدري ان المشكلة تكمن بك فهذا مؤشر غير مطمأن و إن كنت تدري وتتجاهل هذا اليقين بحجة إنك تؤدي الدور المطلوب تماما وتقوم بالتمارين على أحسن حال ولا تتعاطى السهر ولا تتأخر في المشروبات و ولا تتعرض لدخان السيارات و توظف مهاراتك وتشحذ لياقتك بالشكل الذي تعتقد انه يوحي للجمهور والمدرب بأن وضعك عال فأنت تخدع نفسك ونسيت أن الذي خارج الدائرة يرى الأحداث أكثر وأوضح من الذي في الصولجان و يعلب بالمرجان يأتيك بمد اليد وفي الإثناء ينسى الرد ليس لهذا حتى قليل فائدة وفشله من الأمور الواردة, كان يجب عليه ترك المكان ليتولاه رجل ذو شأن ..!, فوجوده يثير التساؤل لأنه يلعب في خانه لا يجيدها ولم يمارسها من قبل و الجمهور لا يخفى عليه شئ فيعرف من يلعب عن خبرة ومن يعلب نتيجة مذاكرة لدرس الرياضة ليلة المباراة فهذا النوع لو أجاد الخطة لعجز عن تنفيذها لقلة لياقته فالمراس مسبقا لهذا العمل مطلوب إضافة لمعرفة وتطبيق كل ما هو مكتوب, ولنفترض أن هناك زميل لك كان يلعب بنفس الخانة وانت أمامه قليلا كمحور وكان يتلافا عيوبك التي لم تكن واضحة و قدر له ان يترك الفريق و يعتمد عليك بتولي المهمة الصعبة والصعبة جدا والتي تحتاج لاعب خبرة تخصص في هذا المركز منذ أن عرف الكرة فهذا المركز لا يسمح للمناورة ولا المرواغة ولا الغفلة عن المجموعة التي حولك يمينا وشمالا و من هو خلفك فهو أهم المجموعة إذ تحتاج دائما التوقيت معه بدقة لانهاء الهجمات بطريقتين أحدهما تصرفك العقلاني منفردا كاشفا زملائك جميعا والاخر تأمين الكرة لمن خلفك (الحارس) بسلام, هلا رأيتم مهمة قلب الدفاع و الدور الذي يقوم به فوضعه لا يسمح بأي تقاعس أبداً. تخيل ان صخرة الدفاع هذا يحضر نصف المباراة والنصف الاخر يقوم بإكمال التمارين خلف المرمى بحجة أهمية التمارين مهما كلف الامر!!
معروف ان صاحب هذه الخانة هو العقل المدبر للمجموعة وهو أكثرهم تواجدا بالملعب و هو الناصح وهو الموجه لعدة أسباب منطقية فهو كما ذكرنا لا بد ان يكون عريق الخبرة لذا غالبا مايكون من اكبرهم سنا فهم بهذا يحترمونة إضافة الى انه أخر لاعب في فريقه فالملعب مكشوف أمامه لذا يسهل عليه التوجيه لرؤيته للأحداث أمامه وهناك اعتبارات اخرى. فلو قدر لك نفس الحالة الافتراضية التي تحدثنا عنها و تربطك علاقات وطيدة بحكم اللقاء (مدرب سابق لفريق الصخرة) والذي سوف لن يتأخر عنك لحظة وسيكون متابعا لك طوال المبارات و سيشحذ همتك دوما وأبدا فهو الذي وافق صاحبك السابق لتعلب في هذا المكان, لذلك لابد له ان يحفظ شيئا من تصرفه هذا بتغطية القصور حتى لو كان على حسابه كحكم للمباراة.
الخيال واسع فكرة القدم تعتبر رياضة جميلة ويمكن القياس عليها لأنها كرة فلو أننا اضفنا لخيالنا شيئا آخر وهو انه يتعين على فريق الصخرة أن يفوز بهذه المباراة والحكم هو الأكثر حرصا على الفوز!! كيف تفوز بدون مقومات الفوز؟
لا يهم طالما أن الحكم حميم تجاهنا و لا يرى سوانا في الملعب فالفوز بلى شك حليفنا, ولنفترض أن المباراة قائمة وفي لحظة غاب عن أنظار الحكم صخرة الدفاع والذي كعادته خلف المرمى يكمل التمارين و فجأة يتمركز الحكم لتغطية الخانة بزيه المميز وصار يتخيل ان كل من في الملعب معه بحكم الشارة الدولية (فيفا دول) و يهرول عيانا بيانا أمام مرأى من الجمهور والكرة تتدحرج بين قدميه لا أحد يستطيع ان يهاجم الحكم , فجيبة تحمل بطاقة الحرمان من اللعب ولحظة ينتبه ويقف فقد نسي نتيجة المباراة و يمسك الكرة بيده خوفا من فقدانها ويتأكد من النتيجة لانه لا يريد ان يكون ساذجا بمضاعفة النتيجة إذا كان فريقه فائز فهو لا يحبذ هذه النوع من الطباع, جاءه الخبر بأن فريقك مهزوم بفارق كبير, أستمر ممسكا الكرة واتجه نحو المرمى ووضع الكرة على نقطة ركل الكرة جزائيا وطلب من حارس الفريق الاخر ان يستعد في مرماه ويغمض عيناه!!
سدد الركلات المؤهلة للفوز وأنهى المباراة و أخذ مكافأة التحكيم و قاسم صخرة الدفاع مكافأة الفوز فالفضل يعود له .. نعم كلنا تخيلنا ذلك .. ولم تنتهى الحال من الخيال فالحكم بفوز فريق الصخرة سيحكم نهائي ناطحات السحاب, والتي على الابواب, الحكم في هذه المبارات وفي غيرها كذلك كان يستخدم نفس الاسلوب والذي لم يتعود عليه كثير من الجمهور الحاضر الذين لم يتقبلون هذه الخيالات و الافتراضات وطالبوا بإعادة المباراة و شطب الحكم من إداراة المباراة النهائية وفرح صخرة الدفاع لهذا الشطب لأنه عرف ان لا أحد سيشاركه مكافأة الفوز القادمة, صخرة الدفاع لم يدرك أن الحكم في المباراة السابقة هو سبب فوزه وحصوله على المكافأة أو انه جحد المعروف !!
صخرة الدفاع يستمر مع فريقه ولكن هذا الوقت أصعب من سابقه فقد تركه الحكم كما تركه زميله السابق الذي رشحه لهذه الخانة ولم يعترف لحظة بأنه لا يستطيع أو لا يجيد اللعب في هذه الخانة. الناس من حوله تتغير في لحظة و تتغير معها التوجهات وإذا لم تكن صاحب مبادئ و تعمل بأسلوب يتقبله الجميع فستتعب كثيرا فإذا كنت تواجه الصعاب بوجود علاقة جيدة بمن حولك فما بالك بدون علاقة !
الوضع لا يزال قائم وكل أسبوع هناك أكثر من مباراة وسنرى في نهاية المطاف بطل الدوري.
عندما يهيم الخيال
جهبذ