حزين الرياض
26-12-2008, 09:43 AM
كل عام أنتم بخير ، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..أحييكم معاشر الإخوة والأخوات وأشكر لكم تواصلكم وهذا شرف كبير لي ..
الأضحى والحج ، حكاية طويلة مليئة بالقصص والمواقف ، كل ما عليك أن تفتح الموضوع في أي مجلس لترى المواقف تنكب عليك من كل حدب وصوب ، ومنذ أن وعيت وأبصرت حياتي وكل عيد يمر بي مليء بالمواقف وأتوقع أن منبع ذلك من كون الأضحى فيه أعمال كثيرة سواء للحاج أو المضحي ..
دعوني أبدأ وأدعوكم لشرب كأس من الزنجبيل المضاف إليه شيء من الليمون وهذا مفيد جدا للزكمانيين ..
في عام 1415 هـ تقريباً .. اتفقت مع والدي على أن أحج ومعي بعض أهلي ، وبدأت خطوات البحث عن حملة حج جيدة ، وفعلا وجد الوالد إعلاناً لحملة الله أعلم بها ، والاسم لا يبشر بخير ، الوالد حفظه الله اتصل بهم ، واتفق معهم على سعر معين ثم زكى ابنه وقال : أن بإمكاني معاونتهم في البرامج ، فرح صاحب الحملة وقرر تسليمي مسؤولية الباصات ، وانطلقت الباصات واخوكم مخلص طول الليل أجمع أسئلة ومواقف وعلوم شيبان يعني بسم الله علي كنت ( والم ) .
الأمور سارت بشكل جميل من الرياض إلى القصيم ثم بدأت المشاكل ، تعطل المكيف في أحد الباصات وغضب الركاب ، فسعيت لإرضائهم بشراء العصير البارد والماء وبعض من البسكويت ، والحمد لله زانت الأمور .. وسرنا نحو المدينة النبوية .. والأمور تمام ، وخرجنا من المدينة باتجاه مكة .. والأمور ما زالت تمام .. خرجت أنا وصحبتي مبكرين من الحرم وكان الاتفاق أن دوري ينتهي بالوصول لمكة ، أخذت سيارة أجرة رغبة في الراحة المبكرة لأني كنت متعباً جداً ، وصلت لمقر الحملة في منى وكان الاتفاق ينص أنها صالة وليست خيام ، باب الصالة كان مغلقا ، لكن هناك رجل كبير في السن يكرر حسبي الله ونعم الوكيل بصراحة قرصني قلبي قلت خلني أطق الباب وأشوف ، طرقت الباب فخرج لي رجل أصدق ما يقال عنه أنه 4×4 ما شاء الله تبارك الله .. مساحة تفتح النفس ، وصرخ في وجهي : ما عندنا لكم شي ، جلست بجوار الشايب وأقول مثله حسبي الله ونعم الوكيل ، حضر راعي الحملة وقبل حضوره كان الموقع قد امتلأ بالناس ينتظرون الفرج ، دخل وبدأ بالنقاش مع صاحبنا ، ثم انفتح الباب وقال تفضلوا .
لما فُتح الباب فإذا أمامنا درج طوووووويل وإذا بالصالة لا تتسع إلا لنصف الحجاج ، هنا الناس بحثوا عن المسؤول ، فمن كان أمامهم ، صاحب الحملة ( فص ملح وذاب ) وأخوكم أخرج العقد وأقسمت أمام الناس أني برييء وأني دفعت مثل الذي دفعوه ، لكن وما أدراك ما بعد لكن وصل الأمر بهم إلى الضرب والشتم حتى إن أحدهم قابلني على الدرج فدفعني بقوة من أعلى درجه إلى أسفل .. وما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل .. تدرون ما اسم الحملة .. اسمها ( حملة أبو حواس للحج والعمرة ) .
أما مواقف الأضحى فكثيرة جدا منها ما مرّ بي ومنها ما حضرته ومنها ما روي لي .
أحد أبناء عمومتي حضر يوم العيد وهو واضع جبيرة على ساقه فلما سألته قال : اشتريت خروف بالاسم فقط والواقع أنه ثور فكاد أن يضحي بي .. لكن الله ستر ..
ذكر لي الأستاذ جميل العميري قصة مضحكة لأحدهم .. قال : أراد صاحبي أن يضحي في البيت فأحضر الخروف وسدحه وذبحه .. ثم تركه ليموت وذهب ليحادث زوجته .. يقول : ما درى إلا والخروف يمر بجوارهم هاربا والدم يسيل .. فقط أخطأ الرجل ولم يذبح جيدا ..
من ذلك أن أضحية الوالد هربت قبل سنين .. وكنت أنا السبب .. فحاولت اللحاق بها فما استطعت .. وصل الخروف للشارع .. والله يا اخوان وقف الشارع والجميع يلحق به وكل من حاول الاقتراب منه نطحه فأنساه اسمه .. في النهاية تم القبض عليه في مواقف سيارات أسواق تجارية ..
أحد الجيران قديماً اشترى أضحية وربطها في سيارة أخيه وهي من نوع هايلكس وذهب ليصلي ، قام أخوه من النوم وركب سيارته وخرج يقول أخوه : والله ما فيه إلا محاد للناس والي يحاول تنبيهي أحسبه يتحداني .. حتى وصل للبيت مرة أخرى فوجدت أخي واقفا ينتظر لما لحقت به لأنظر عن أي شيء يبحث .. وجدت رأس خروف طيب جدا أما جسده فما زال البحث جاريا ..
(منقوووول)
الأضحى والحج ، حكاية طويلة مليئة بالقصص والمواقف ، كل ما عليك أن تفتح الموضوع في أي مجلس لترى المواقف تنكب عليك من كل حدب وصوب ، ومنذ أن وعيت وأبصرت حياتي وكل عيد يمر بي مليء بالمواقف وأتوقع أن منبع ذلك من كون الأضحى فيه أعمال كثيرة سواء للحاج أو المضحي ..
دعوني أبدأ وأدعوكم لشرب كأس من الزنجبيل المضاف إليه شيء من الليمون وهذا مفيد جدا للزكمانيين ..
في عام 1415 هـ تقريباً .. اتفقت مع والدي على أن أحج ومعي بعض أهلي ، وبدأت خطوات البحث عن حملة حج جيدة ، وفعلا وجد الوالد إعلاناً لحملة الله أعلم بها ، والاسم لا يبشر بخير ، الوالد حفظه الله اتصل بهم ، واتفق معهم على سعر معين ثم زكى ابنه وقال : أن بإمكاني معاونتهم في البرامج ، فرح صاحب الحملة وقرر تسليمي مسؤولية الباصات ، وانطلقت الباصات واخوكم مخلص طول الليل أجمع أسئلة ومواقف وعلوم شيبان يعني بسم الله علي كنت ( والم ) .
الأمور سارت بشكل جميل من الرياض إلى القصيم ثم بدأت المشاكل ، تعطل المكيف في أحد الباصات وغضب الركاب ، فسعيت لإرضائهم بشراء العصير البارد والماء وبعض من البسكويت ، والحمد لله زانت الأمور .. وسرنا نحو المدينة النبوية .. والأمور تمام ، وخرجنا من المدينة باتجاه مكة .. والأمور ما زالت تمام .. خرجت أنا وصحبتي مبكرين من الحرم وكان الاتفاق أن دوري ينتهي بالوصول لمكة ، أخذت سيارة أجرة رغبة في الراحة المبكرة لأني كنت متعباً جداً ، وصلت لمقر الحملة في منى وكان الاتفاق ينص أنها صالة وليست خيام ، باب الصالة كان مغلقا ، لكن هناك رجل كبير في السن يكرر حسبي الله ونعم الوكيل بصراحة قرصني قلبي قلت خلني أطق الباب وأشوف ، طرقت الباب فخرج لي رجل أصدق ما يقال عنه أنه 4×4 ما شاء الله تبارك الله .. مساحة تفتح النفس ، وصرخ في وجهي : ما عندنا لكم شي ، جلست بجوار الشايب وأقول مثله حسبي الله ونعم الوكيل ، حضر راعي الحملة وقبل حضوره كان الموقع قد امتلأ بالناس ينتظرون الفرج ، دخل وبدأ بالنقاش مع صاحبنا ، ثم انفتح الباب وقال تفضلوا .
لما فُتح الباب فإذا أمامنا درج طوووووويل وإذا بالصالة لا تتسع إلا لنصف الحجاج ، هنا الناس بحثوا عن المسؤول ، فمن كان أمامهم ، صاحب الحملة ( فص ملح وذاب ) وأخوكم أخرج العقد وأقسمت أمام الناس أني برييء وأني دفعت مثل الذي دفعوه ، لكن وما أدراك ما بعد لكن وصل الأمر بهم إلى الضرب والشتم حتى إن أحدهم قابلني على الدرج فدفعني بقوة من أعلى درجه إلى أسفل .. وما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل .. تدرون ما اسم الحملة .. اسمها ( حملة أبو حواس للحج والعمرة ) .
أما مواقف الأضحى فكثيرة جدا منها ما مرّ بي ومنها ما حضرته ومنها ما روي لي .
أحد أبناء عمومتي حضر يوم العيد وهو واضع جبيرة على ساقه فلما سألته قال : اشتريت خروف بالاسم فقط والواقع أنه ثور فكاد أن يضحي بي .. لكن الله ستر ..
ذكر لي الأستاذ جميل العميري قصة مضحكة لأحدهم .. قال : أراد صاحبي أن يضحي في البيت فأحضر الخروف وسدحه وذبحه .. ثم تركه ليموت وذهب ليحادث زوجته .. يقول : ما درى إلا والخروف يمر بجوارهم هاربا والدم يسيل .. فقط أخطأ الرجل ولم يذبح جيدا ..
من ذلك أن أضحية الوالد هربت قبل سنين .. وكنت أنا السبب .. فحاولت اللحاق بها فما استطعت .. وصل الخروف للشارع .. والله يا اخوان وقف الشارع والجميع يلحق به وكل من حاول الاقتراب منه نطحه فأنساه اسمه .. في النهاية تم القبض عليه في مواقف سيارات أسواق تجارية ..
أحد الجيران قديماً اشترى أضحية وربطها في سيارة أخيه وهي من نوع هايلكس وذهب ليصلي ، قام أخوه من النوم وركب سيارته وخرج يقول أخوه : والله ما فيه إلا محاد للناس والي يحاول تنبيهي أحسبه يتحداني .. حتى وصل للبيت مرة أخرى فوجدت أخي واقفا ينتظر لما لحقت به لأنظر عن أي شيء يبحث .. وجدت رأس خروف طيب جدا أما جسده فما زال البحث جاريا ..
(منقوووول)