مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة كتبت بمؤلفة رواية بنات الرياض
الـــمايسترو
28-12-2005, 12:44 AM
هذه القصيدة كتبت بالراوية رجاء عبدالله الصانع
رجاء خافي من الله وانظري من جنبك وحولـك
وروايتك العقيمة ماوراهـا أي اصلاحـي
روايتك الخبيثة ترجمـت فـي الواقـع فعولـك
ومثلك عثرة ٍ لوطوّلـت لابـد تنزاحـي
رجاء يا آنسة خبتـي وخـاب اليـوم مدلولـك
ولا والله يوافق نظرتك ياواهمـة صاحـي
بيكفينا الله شـرورك يابنـت وسـم معسولـك
خسرتي عقلك ودينك وكل دروب الارباحي
بنات اهل الرياض اشرف من ظنونك ومن زولك
وكلامك ياسراب الوهم لاعـوّد ولاراحـي
وطيتي النار يابنت الهـوى وابليـس برجولـك
وبيجي لك يوم ماينفعك لاصاحي ولاطاحي
تبين الصـدق لامزمـارك المأجـور وطبولـك
تأثر في بنات ٍ كاملات عقـول ورجاحـي
ترى بنت الرياض أكبر من اوهامك ومن قولـك
وكلامك مايحرك شعرة ٍ يابنت .. وارتاحي
حورية بحر
28-12-2005, 01:54 AM
مرحبا انا دائما اقول اني ضد تسمية رواية بنات الرياض بهذا الاسم هاذي غلطة للكاتبة انها عممت روايتها ويمكن القصد دعائي لاغير لجذب الناس وذي تعتبر غلطة
لكن الي انا ضده بقوة تجريح الناس بقصائد او غيرة اذا احد معترض على الروايه ممكن ينقدها باسلوب تبين انه اصلا قراها مو من راسه جايب النقد او على السمع لانها بالاخير روايه انت حر تقراها او لا واذا كان فيها شي مو موجود في بنات الرياض كلهم بس في بنتين فقط الايام بتبين الحقيقة وخل عنكم ستر الاخطاء وحنا ماعندنا شي وخالين من العيوب كلش
تحياتي
فـقيـر
28-12-2005, 09:07 AM
سعد عبدالله الدوسري < من أفظل أدباء المملكه ....
تابعتُ مثل كثيرين غيري، الضجة التي أثارتها رواية الدكتورة رجاء الصانع «بنات الرياض»، سواء على المستوى الصحفي أو التلفزيوني، خاصة الحلقة الخاصة التي بثتها الزميلة شدا عمر في قناة ال «ال بي سي» واستضافت فيها الكاتبة مع مجموعة من النقاد المختصين، الذين جعلوا من الكاتبة ومن كتابها حدثاً ثقافياً استثنائياً.
شخصياً، وبعيداً عن كوني كاتباً روائياً، وبعيداً أيضاً عن كوني مررت عام 1412ه بالضجيج نفسه، بعد أن وزعت مخطوطة روايتي الأولى «الرياض نوفمبر 90»، فإني أرى أن مثل هذه «الضجات والصجات واللجات» ظاهرة صحية مفرحة للكاتب والناقد وما بينهما من قراء.
يعني أثناء زوابع روايتي (أو ما يسمى روايتي) كان هناك من يقول إنها العمل الروائي المحلي الأول (!)، وكان هناك من يراهن على أنها ستُدخل أدبنا المحلي إلى العالمية (!)..
فَرَحْ.. كل هذا كان فرحاً نعمل فيه جهداً واجتهاداً.. بعدي جاءت «شقة الحرية» للدكتور غازي القصيبي، وأثارت الهوجة نفسها، ثم «العدامة» للدكتور تركي الحمد الشيء نفسه.. فلماذا يستغرب بعضهم و«بعضاتهن» هذه الحفاوة العاطفية بطيبة مبتدئة تسجل مشاهدات طفولتها وشبابها ودراستها وقراءاتها بين دفتي كتاب؟!!
الاستغراب نفسه أستغربه حين يتصور بعض الناس أنْ لَنْ يظهر علينا مَنْ سيُسفّه الكتاب والكاتبة، ومَنْ يُعد ما ورد فيه خروج عن الملة والدين، وليس أي خروج، بل الخروج الذي يستدعي التوبة.. وهذا طبيعي شيء طبيعي.
(غير الطبيعي أن تتبنى جريدة ذات خطاب معاد لإخراج الناس عن الملة وذات خطاب يحارب التكفير، مثل هذه المقالات).
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/10/03/2104141.jpg
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.