الـــمايسترو
25-12-2005, 01:29 AM
لم تعودي حبيبتي
ليس بأمري
بل بأمر قلبي
لم تعودي حبيبتي
لم تعودي النبض في قلبي
لم تعودي الأحساس في ذاتي
لم تعودي البسمة على شفاتي
لم تعودي محطة لشوقي ولهفتي وأنتظاري
لم تعودي إلا وهم سراب
أغمض عيون الحب
ليموت الحب في أعماقي
في سابق عهدي
عندما اتخيلكي
أشعر وكأنني اتخيل الكون
بكل ما في لوحاته من ألوان
الروعة والجمال
وعندما أصفكي
أشعر وكأنني حائر
يدفعه الاصرار
في أن يسبح بأمواجكي
على بحور العذوبه والدلال
كنت اعشقكي
ليس لمجرد نزوة عشق
بل لأني احببتك بصدق
أعلم بأنني
إن تكلمت اليوم
كما فعلت بلأمس
لأقول لكِ حقيقة
مجرد حقيقة
أن حبكي كان
روح ونفس
ليصبح اليوم
مجرد خيالات وهمس
ربما
يحيطكي إطار كبير
من الاستغراب
ولكني اسألك لم كل هذا الإستغراب
فلقد ناديتك بكل عبارات الترحاب
ولكن قلبك عزف وابى
إلا أن يوصد في وجه حبي
كل النوافذ والأبواب
تمنيتك معي
عندما تحاصرني الوحدة
ولو مجرد لمحة
وعندما أشعر بالحنين
أتلفظ بحروف أسمكي
فأرددها أبيات وكلمات
تذوب في مسمعي
وعندما ابكي
فأرتمي في أحضان دموعي
فأجلس وحدي حزين
فأكره نفسي والوجود
إلا ان اكرهكِ
انتــــــي
من الممكن
أن تتجاهل ألم
أن تُكفِر عن قسم
أن تشعر بالندم
ولكن من المستحيل
مهما حاولت وأنتصرت محاولاتك
ان تبني من الحقيقة
جدرانا من الوهم
أرفضكي
وساأوصر على رفضي لكِ
لا لكي انتقم منكي
ولا لكي أقف بكبريائي أمامكي
ولا لكي أشوه ملامحكي
بل لكي أشعر
أنني طيرا في سماء الحرية
حرا طليق
لا تقيد جناحيه أغلالا
كانت بأمر حبكي
أحببتكي كثيرا
احببتكي
رغم ألمي
رغم حزني
رغم خوفي ورجائي منكي
في أن ترحمي حبا
جرت انهاره
في عروق دمي
أين هو عطفكي
أين هو حنانكي
أين هي وعودكي
أين هو حبكي
اخبريني إن كنتي تعلمين
أين هو وجودي
في صفحات حياتك
طالت مسافات البعد
وزادت هفوات الصد
وتاهت في الضياع
الرسائل والأعذار
وكل محاولات الرد
رياحا خريفية
هبت على اشجارها
اقتلعت أغصان
العطف والحنان
من قلبها
لتبدو قاسية المعالم
لا رجاء ولا أمل
في أن يغير
قسوة شوهت
الكثير من ملامحها
شهور وأيام
ساعات ودقائق
ولحظات استيقظت معها الأحلام
مرت
وأنتي كما أنتي
لا مجال لأحد
في أن يغيركي
لأنكي لا تريدين
أن تكوني إلا أنتي
لست متحاملا عليكي
بقدر ما أنا مشفق على قلبكي
فأي قلبا تحملين في داخلكي
فلا ذنب لقلبكي
ولا ذنب لأحساسكي
ولا ذنب لكِ
لأن الذنب في حقيقة المأساة
هو ذنبي
نعم ذنبي
لأنني أفرطت في أحلامي
ولأنني تجاهلت دموعي
ولأنني أخرست شكوكي وأوهامي
فهل أيقنتي الأن
أن الذنب ذنبي
أعلمي
أن كل ما اكتبه الأن
ليس توبيخا مني في حقكي
بل هو عقابا مني
لحبا اشعلت شمعته في نبضي
ولد وتنفس وعاش لكِ
في قلبي
أريد الأن وليس قبل الأن
أن أرحل بعيدا عنكي
لأنساكي
وأنسى حبا كنزته
في قلبي لكِ
لأنسى محطات وذكريات
كتبت فيها حروف أسمكي
لأنسى أحاسيس ومشاعر
فأضت من أعماقي من أجلكي
سأرحل بعيدا
لكي لا يسألني الشوق والحنين
يوما عنكي
لن يتغير شئ
وسيبقى كل شئ حي
سواء كنت معكي
أو بعيدا عنكي
لأن عقارب الساعة
تمضي وتمضي
وما من أحد منا يدري
ما تخفيه لنا الأيام
ما من أحد يدري
سامحيني
إذا ما كانت لي
زله جرح
في حق مشاعركي
سامحيني
إذا ما كان لحروفي من أثر وخدش
قد شوه أحساسكي
سامحيني
إذا ما كان لقلبي ونبض قلبي
من وقفة وظرف
انهمرت لأجله دموعكي
سامحيني
لأنني كنت أظن أنني
سأكون للأبد
ملكا لكِ
سامحيني
لأنني رحلت
قبل أن اودعكي
ســــــــــامحيني
لأنكي لم تعودي حبيبـــتي
ليس بأمري
بل بأمر قلبي
لم تعودي حبيبتي
لم تعودي النبض في قلبي
لم تعودي الأحساس في ذاتي
لم تعودي البسمة على شفاتي
لم تعودي محطة لشوقي ولهفتي وأنتظاري
لم تعودي إلا وهم سراب
أغمض عيون الحب
ليموت الحب في أعماقي
في سابق عهدي
عندما اتخيلكي
أشعر وكأنني اتخيل الكون
بكل ما في لوحاته من ألوان
الروعة والجمال
وعندما أصفكي
أشعر وكأنني حائر
يدفعه الاصرار
في أن يسبح بأمواجكي
على بحور العذوبه والدلال
كنت اعشقكي
ليس لمجرد نزوة عشق
بل لأني احببتك بصدق
أعلم بأنني
إن تكلمت اليوم
كما فعلت بلأمس
لأقول لكِ حقيقة
مجرد حقيقة
أن حبكي كان
روح ونفس
ليصبح اليوم
مجرد خيالات وهمس
ربما
يحيطكي إطار كبير
من الاستغراب
ولكني اسألك لم كل هذا الإستغراب
فلقد ناديتك بكل عبارات الترحاب
ولكن قلبك عزف وابى
إلا أن يوصد في وجه حبي
كل النوافذ والأبواب
تمنيتك معي
عندما تحاصرني الوحدة
ولو مجرد لمحة
وعندما أشعر بالحنين
أتلفظ بحروف أسمكي
فأرددها أبيات وكلمات
تذوب في مسمعي
وعندما ابكي
فأرتمي في أحضان دموعي
فأجلس وحدي حزين
فأكره نفسي والوجود
إلا ان اكرهكِ
انتــــــي
من الممكن
أن تتجاهل ألم
أن تُكفِر عن قسم
أن تشعر بالندم
ولكن من المستحيل
مهما حاولت وأنتصرت محاولاتك
ان تبني من الحقيقة
جدرانا من الوهم
أرفضكي
وساأوصر على رفضي لكِ
لا لكي انتقم منكي
ولا لكي أقف بكبريائي أمامكي
ولا لكي أشوه ملامحكي
بل لكي أشعر
أنني طيرا في سماء الحرية
حرا طليق
لا تقيد جناحيه أغلالا
كانت بأمر حبكي
أحببتكي كثيرا
احببتكي
رغم ألمي
رغم حزني
رغم خوفي ورجائي منكي
في أن ترحمي حبا
جرت انهاره
في عروق دمي
أين هو عطفكي
أين هو حنانكي
أين هي وعودكي
أين هو حبكي
اخبريني إن كنتي تعلمين
أين هو وجودي
في صفحات حياتك
طالت مسافات البعد
وزادت هفوات الصد
وتاهت في الضياع
الرسائل والأعذار
وكل محاولات الرد
رياحا خريفية
هبت على اشجارها
اقتلعت أغصان
العطف والحنان
من قلبها
لتبدو قاسية المعالم
لا رجاء ولا أمل
في أن يغير
قسوة شوهت
الكثير من ملامحها
شهور وأيام
ساعات ودقائق
ولحظات استيقظت معها الأحلام
مرت
وأنتي كما أنتي
لا مجال لأحد
في أن يغيركي
لأنكي لا تريدين
أن تكوني إلا أنتي
لست متحاملا عليكي
بقدر ما أنا مشفق على قلبكي
فأي قلبا تحملين في داخلكي
فلا ذنب لقلبكي
ولا ذنب لأحساسكي
ولا ذنب لكِ
لأن الذنب في حقيقة المأساة
هو ذنبي
نعم ذنبي
لأنني أفرطت في أحلامي
ولأنني تجاهلت دموعي
ولأنني أخرست شكوكي وأوهامي
فهل أيقنتي الأن
أن الذنب ذنبي
أعلمي
أن كل ما اكتبه الأن
ليس توبيخا مني في حقكي
بل هو عقابا مني
لحبا اشعلت شمعته في نبضي
ولد وتنفس وعاش لكِ
في قلبي
أريد الأن وليس قبل الأن
أن أرحل بعيدا عنكي
لأنساكي
وأنسى حبا كنزته
في قلبي لكِ
لأنسى محطات وذكريات
كتبت فيها حروف أسمكي
لأنسى أحاسيس ومشاعر
فأضت من أعماقي من أجلكي
سأرحل بعيدا
لكي لا يسألني الشوق والحنين
يوما عنكي
لن يتغير شئ
وسيبقى كل شئ حي
سواء كنت معكي
أو بعيدا عنكي
لأن عقارب الساعة
تمضي وتمضي
وما من أحد منا يدري
ما تخفيه لنا الأيام
ما من أحد يدري
سامحيني
إذا ما كانت لي
زله جرح
في حق مشاعركي
سامحيني
إذا ما كان لحروفي من أثر وخدش
قد شوه أحساسكي
سامحيني
إذا ما كان لقلبي ونبض قلبي
من وقفة وظرف
انهمرت لأجله دموعكي
سامحيني
لأنني كنت أظن أنني
سأكون للأبد
ملكا لكِ
سامحيني
لأنني رحلت
قبل أن اودعكي
ســــــــــامحيني
لأنكي لم تعودي حبيبـــتي