جمال الخيال
18-01-2005, 12:20 AM
يارب ..
قد دعوتك في وحدتي ، وقد رجوتك في محنتي ، فما لي بهذه الحياة سواك ، ولا في الآخرة غير الشوق إلى لقياك ، فأنت إلهي العظيم ، وكفاني فخرا بأن تكون لي ربا يا ذا الجلال والإكرام .
يارب..
قد تعبت من هذه الحياة ، وتمردت على كل معاناة ، وأحتفلت بكل مأساة ، ولكن لم أنسى سطوع إيماني بك ، ولذة رجائي لملكوتك ، فأنت ياربي الإله ، ولا لي إله غيرك أرجوه وأخشاه ، ولا غيرك أتوق لرضاه .
يارب ..
قد داهمتني السنين ، وأتعبتني الأيام ، فمالي إلا الشكر على ماقضيت ، والرضاء بكل قضاء وقدر ، فما كتب القلم في صفحات القدر ، سيكون همنا هو الترحيب به ، فما لنا سوى الرضا والشكر على ماقضيت .
يارب ..
قد عشت في حياتي هذه ثلاثون عاما بعيدا عن كل الملذات ، مسافرا مهاجرا للبحث عن الذات ، لم أترك لك فرضا لم أقوم به ، ولم أترك علي ذنبا إلا ورجوتك ودعوتك أن تغفره لي ، فأغفر يارب صحيفة أعمالي .
يارب ..
هذا قلمي قد نشدت فيه السعادة ، فلم أكتب حرفا يعصي أوامرك ، لأنه هو وصاحبه يتوقان إلى رضاك ، فأنت يارب قد أمرتنا بالتمسك بالأخلاق .. وهذا نحن يارب لا نعرف لغير الأخلاق مسلك ، لتكون الأخلاق عنواننا في زماننا .
يارب ..
قد كتب علي قضاءك وأنا في العام الثاني في حياتي مرضا لا أستطيع أن أجابهه ، وبلوى لا يعرف كل البشر دواءا لها ، وهاهو هذا المرض مع مرور السنين تزداد آلامه يوما بعد يوم ، فاللهم إرحمني من آلامه ، وأجعل مجابهتي له بذكر إسمك الكريم ، فآلامه شديدة ، ولا يعرف قسوتها غيري ، فاللهم ألطف بي من آلامه.
يارب ..
اللهم ألهمني الصبر تجاه هذا المرض ، وزدني بإيمانك تجاه آلام نفسي أمام هذه آلامه ، فأنت يارب ولا غيرك ولا سواك من إليه أستجير ، ومن إليه أدعوه بقلب حسير ، فقد قهرت بذكر إسمه كل أحزاني ، وتشرفت بمؤانسة عبادته ، فمن يقتل وحدتي ، ويحرق غربتي ، سوى ذكرك يا ذا الجلال والإكرام .
يارب ..
إجعل جميع ما أكابده من آلام كفارة عن ذنوبي ، لكي أقبل إليك ، وأكون تحت جوارك ، نظيفا من ذنوبي ، كاسبا لحسناتي ، لا يملكني معروفا وشكرا في هذه الحياة إلا رضائك عني .
يارب ..
قد إشتقت إلى لقاءك ، وشبعت من هذه الحياة ، بكل ما فيها ، فملذاتها لم أقربها ، وشهواتها لم أعرفها ، لأني لست أسيرا لها ، ولا صريعا أمامها ، فأنا عبدك يارب ، ويكفيني هذا فخرا ، فاللهم أرفق بنهايتي .
يارب ..
اللهم إني قد إشتقت لوالدي الذي إنتقل إلى جوارك ، والذي لم أراه طوال حياتي ، وهو لم يراني ، فاللهم إجمعني به ، لكي أراه لأول مرة .. فكم تتوق نفسي لوجوده ، وكم ينشد قلبي لقياه .
يارب ..
قد كتبت هذه الكلمات لشيء في نفسي ، فقد تعبت من مصارعة آلامي ، وفشلت في صناعة آمالي ، فاللهم إجعل حياتي لاهية في مرضاتك ، وأغفر يارب كل ذنوبي ، فما أنا إلأ عبد لجلالك ، وتلميذ بسيط ينهل من طهارة كتابك .
يارب ..
إغفرلي خطيئتي ، وأجعل كل ألم أقاسيه فداء لمرضاتك ، فأنا بإذن الله مقبل إليك ، حاملا صحيفة أعمالي .. فأجعلني أحملها ياربي بيميني التي تكتب هذه الكلمات ، وأجعلني أسعد بلقيا والدي ، ويسعد والدي بي حينما يراني أحمل في يميني صحيفة أعمالي ، فما أجمل إبتسامته ، وما أروع مجالسته ، وفي الآخرة بإذن الله لنا لقاء .
وفي الختام ..
والـــدي كم إشتقــت إليــك ...
مع أطيب تمنياتي
جمـال
قد دعوتك في وحدتي ، وقد رجوتك في محنتي ، فما لي بهذه الحياة سواك ، ولا في الآخرة غير الشوق إلى لقياك ، فأنت إلهي العظيم ، وكفاني فخرا بأن تكون لي ربا يا ذا الجلال والإكرام .
يارب..
قد تعبت من هذه الحياة ، وتمردت على كل معاناة ، وأحتفلت بكل مأساة ، ولكن لم أنسى سطوع إيماني بك ، ولذة رجائي لملكوتك ، فأنت ياربي الإله ، ولا لي إله غيرك أرجوه وأخشاه ، ولا غيرك أتوق لرضاه .
يارب ..
قد داهمتني السنين ، وأتعبتني الأيام ، فمالي إلا الشكر على ماقضيت ، والرضاء بكل قضاء وقدر ، فما كتب القلم في صفحات القدر ، سيكون همنا هو الترحيب به ، فما لنا سوى الرضا والشكر على ماقضيت .
يارب ..
قد عشت في حياتي هذه ثلاثون عاما بعيدا عن كل الملذات ، مسافرا مهاجرا للبحث عن الذات ، لم أترك لك فرضا لم أقوم به ، ولم أترك علي ذنبا إلا ورجوتك ودعوتك أن تغفره لي ، فأغفر يارب صحيفة أعمالي .
يارب ..
هذا قلمي قد نشدت فيه السعادة ، فلم أكتب حرفا يعصي أوامرك ، لأنه هو وصاحبه يتوقان إلى رضاك ، فأنت يارب قد أمرتنا بالتمسك بالأخلاق .. وهذا نحن يارب لا نعرف لغير الأخلاق مسلك ، لتكون الأخلاق عنواننا في زماننا .
يارب ..
قد كتب علي قضاءك وأنا في العام الثاني في حياتي مرضا لا أستطيع أن أجابهه ، وبلوى لا يعرف كل البشر دواءا لها ، وهاهو هذا المرض مع مرور السنين تزداد آلامه يوما بعد يوم ، فاللهم إرحمني من آلامه ، وأجعل مجابهتي له بذكر إسمك الكريم ، فآلامه شديدة ، ولا يعرف قسوتها غيري ، فاللهم ألطف بي من آلامه.
يارب ..
اللهم ألهمني الصبر تجاه هذا المرض ، وزدني بإيمانك تجاه آلام نفسي أمام هذه آلامه ، فأنت يارب ولا غيرك ولا سواك من إليه أستجير ، ومن إليه أدعوه بقلب حسير ، فقد قهرت بذكر إسمه كل أحزاني ، وتشرفت بمؤانسة عبادته ، فمن يقتل وحدتي ، ويحرق غربتي ، سوى ذكرك يا ذا الجلال والإكرام .
يارب ..
إجعل جميع ما أكابده من آلام كفارة عن ذنوبي ، لكي أقبل إليك ، وأكون تحت جوارك ، نظيفا من ذنوبي ، كاسبا لحسناتي ، لا يملكني معروفا وشكرا في هذه الحياة إلا رضائك عني .
يارب ..
قد إشتقت إلى لقاءك ، وشبعت من هذه الحياة ، بكل ما فيها ، فملذاتها لم أقربها ، وشهواتها لم أعرفها ، لأني لست أسيرا لها ، ولا صريعا أمامها ، فأنا عبدك يارب ، ويكفيني هذا فخرا ، فاللهم أرفق بنهايتي .
يارب ..
اللهم إني قد إشتقت لوالدي الذي إنتقل إلى جوارك ، والذي لم أراه طوال حياتي ، وهو لم يراني ، فاللهم إجمعني به ، لكي أراه لأول مرة .. فكم تتوق نفسي لوجوده ، وكم ينشد قلبي لقياه .
يارب ..
قد كتبت هذه الكلمات لشيء في نفسي ، فقد تعبت من مصارعة آلامي ، وفشلت في صناعة آمالي ، فاللهم إجعل حياتي لاهية في مرضاتك ، وأغفر يارب كل ذنوبي ، فما أنا إلأ عبد لجلالك ، وتلميذ بسيط ينهل من طهارة كتابك .
يارب ..
إغفرلي خطيئتي ، وأجعل كل ألم أقاسيه فداء لمرضاتك ، فأنا بإذن الله مقبل إليك ، حاملا صحيفة أعمالي .. فأجعلني أحملها ياربي بيميني التي تكتب هذه الكلمات ، وأجعلني أسعد بلقيا والدي ، ويسعد والدي بي حينما يراني أحمل في يميني صحيفة أعمالي ، فما أجمل إبتسامته ، وما أروع مجالسته ، وفي الآخرة بإذن الله لنا لقاء .
وفي الختام ..
والـــدي كم إشتقــت إليــك ...
مع أطيب تمنياتي
جمـال