غروب
09-07-2008, 05:04 PM
الخبر يقول : تفأجا قاضي بمحكمة جده بآنسة بلغت الستين عاما للزواج من رجل يبلغ 80 عاما وقالت الفتاه أن لديها ثلاث أخوات أخريات أصغرهن تبلغ 44 عاما وان والدهم كان يرفض خروجهن للدراسة ويحضر لهن معلمة لتدرسهن القران الكريم وقام بعضلهن ورفض تزويجهن من خارج القبيلة فرفضت هي بشدة هذا الزواج وأخواتها كذلك وانتظرن حتى وفاة الأب وبعد وفاته انتظرن 26 عاما أيضا لينقرض الأقارب وجاء دور الإخوة فيما بعد لااقناع أكبرهن بالزواج من هذا الرجل رغم رفضها في أول الأمر إلا أن بنات هذا الرجل أيضا أقنعنها بوالدهن لتوافق ووافقت أشبه لكن هل مازال ياترى للحياة نكهة ولون في أعينهن أتمنى ذلك .
قصة ليست الأولى ولا الأخيرة ولا الأكثر غرابة في عالم مفأجي ومدهش غاليا زوابع تثير غبار التساؤلات والحزن العميق أي زمن وأي بشر نحن الآن إلى متى سنظل نقدس تقاليد وأفكار باليه أكثر من تقديس قول البارئ عز وجل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جاكم من ترضون خلقة ودينه فزوجه
واليوم قلبت المبادئ والقيم وسقطت سين الانسانية لتصبح أنانية
نعم كأننا نعود لعصر الجاهلية وان اختلفت طرق الوأد والتفرقة وأوجه العبودية ونحن نقرأ بألم ومرارة هذه التراكمات من العتمة والتي بدأت تطفو على سطح أضواء ماندعيه بتطور وتقدم ومدنية أتراها الجدران الاسمنتيه حجبت عنا نور الحقيقة وعزلتنا عن صوت الحق
كل هذه المدة (ستون عاما ) يتفتت العمر والحلم والنبض تحت أقدام مرضى الذكورة والسلطة وهم يطرقون في النعش مسامير القبلية ويحكموا إغلاق منافذ الحياة يعيشون ويتلذذون ويمارسون حقوقهم وكثر هم من يتجاوزن تلك الحقوق
فجأة يظهرن هولاء الفتيات أن صح أن نقول فتيات فلا أعلم أي فتوة وشباب وأمل مازال على مشارف جروحهم وحقوقهم المهضومة كل هذه المدة وهم يعيشون على أمل قريب وطال وطار العمر ويموت من كان يجب أن يصنع لهم السعادة (الأب ) وقد أسكنهم قلاع الحزن والحسرة لكنهم لم ينفذوا من أقطار العقارب عفوا الأقارب ويورثون السوط وكرسي الجلاد الم اقل لكم انه عصر جاهلي يرتدي زيا عصريا فمازالت الفتاة تورث كما الجمادات إلى ماشاء الله ليرحل أيضا أولئك الأقارب ويأتي دور الأخوة في مسلسل موت لم يقأم له عزاء ويصبحن عالة عائق أمامهم فلابد أن يعودوا ا لاأقناع الكبرى بالزواج فالعمر مازال أمامها طويلااااااا أأضحك فشر البيلة مايضحك حب باطنه بح
ترى إلى متى والى أين سنصل ؟؟؟؟
أيها السعودي أما آن أن ترفع الشماغ قليلا ليبصر الدماغ نور الشمس وتجف مستنقات هذه الأفكار والعنجهية والنظرة الدونية لكل ماحولك و لعلها تموت تلك العته التي بدأت تقرض إنسانيتك وتوهمك بأنك ملاك وأنك الشعب المختار وأنك صاحب الأرض والمال فقط قف تحت الشمس قليلا حتى لاتصاب بهشاشة الآدمية .
هذا ماجناه أبي عليّ وماجنيت على أحدٍ
كتبتها /بقلمي ودمي ودمعي
قصة ليست الأولى ولا الأخيرة ولا الأكثر غرابة في عالم مفأجي ومدهش غاليا زوابع تثير غبار التساؤلات والحزن العميق أي زمن وأي بشر نحن الآن إلى متى سنظل نقدس تقاليد وأفكار باليه أكثر من تقديس قول البارئ عز وجل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جاكم من ترضون خلقة ودينه فزوجه
واليوم قلبت المبادئ والقيم وسقطت سين الانسانية لتصبح أنانية
نعم كأننا نعود لعصر الجاهلية وان اختلفت طرق الوأد والتفرقة وأوجه العبودية ونحن نقرأ بألم ومرارة هذه التراكمات من العتمة والتي بدأت تطفو على سطح أضواء ماندعيه بتطور وتقدم ومدنية أتراها الجدران الاسمنتيه حجبت عنا نور الحقيقة وعزلتنا عن صوت الحق
كل هذه المدة (ستون عاما ) يتفتت العمر والحلم والنبض تحت أقدام مرضى الذكورة والسلطة وهم يطرقون في النعش مسامير القبلية ويحكموا إغلاق منافذ الحياة يعيشون ويتلذذون ويمارسون حقوقهم وكثر هم من يتجاوزن تلك الحقوق
فجأة يظهرن هولاء الفتيات أن صح أن نقول فتيات فلا أعلم أي فتوة وشباب وأمل مازال على مشارف جروحهم وحقوقهم المهضومة كل هذه المدة وهم يعيشون على أمل قريب وطال وطار العمر ويموت من كان يجب أن يصنع لهم السعادة (الأب ) وقد أسكنهم قلاع الحزن والحسرة لكنهم لم ينفذوا من أقطار العقارب عفوا الأقارب ويورثون السوط وكرسي الجلاد الم اقل لكم انه عصر جاهلي يرتدي زيا عصريا فمازالت الفتاة تورث كما الجمادات إلى ماشاء الله ليرحل أيضا أولئك الأقارب ويأتي دور الأخوة في مسلسل موت لم يقأم له عزاء ويصبحن عالة عائق أمامهم فلابد أن يعودوا ا لاأقناع الكبرى بالزواج فالعمر مازال أمامها طويلااااااا أأضحك فشر البيلة مايضحك حب باطنه بح
ترى إلى متى والى أين سنصل ؟؟؟؟
أيها السعودي أما آن أن ترفع الشماغ قليلا ليبصر الدماغ نور الشمس وتجف مستنقات هذه الأفكار والعنجهية والنظرة الدونية لكل ماحولك و لعلها تموت تلك العته التي بدأت تقرض إنسانيتك وتوهمك بأنك ملاك وأنك الشعب المختار وأنك صاحب الأرض والمال فقط قف تحت الشمس قليلا حتى لاتصاب بهشاشة الآدمية .
هذا ماجناه أبي عليّ وماجنيت على أحدٍ
كتبتها /بقلمي ودمي ودمعي