عقاري مكة
20-11-2005, 04:49 PM
هولستن رجل في الثلاثين من عمره ..
الجميل فيه دماثة أخلاقه وقلبه الدافيء ..
اسمه غربي لكنه عربي أصيل ..
وله تجارب في مجالات عدة ، في العلم والمعرفة وفي الاقتصاد والمال .. وكل تجربة من هذه التجارب لاتلازمه أكثر من سنة أو سنتين أو ثلاث ، لا تقل عن ذلك ولا تزيد ..
لكنه في هذه المرة خاض تجربة من نوع آخر ..
جميع التجارب السابقة فيها حراك عقلي وجهد بدني لكنه ..
لكنه ..
لكنه نسي في خضم هذه التجارب عاطفته ، وتناسى أنه صاحب القلب الدافيء ..
تفاجأ في يوم من الأيام بامرأة حسناء تدخل حياته ..
مع أن الأبواب موصدة .. والنوافذ مقفلة ..
لكنها دخلت حياته ..
عن طريق ماذا دخلت ؟؟!
لقد دخلت مع التيار الكهربائي واستقرت مباشرة بلا عناء في مولد الطاقة الذي يمد البيت بالكهرباء التي مامن شيء الا ويحتاج إلها في هذه الأيام ..
نعم دخلت هذه الحسناء قلبه بمجرد سماع صوتها ..
والسر ليس في الصوت بل في صاحبة الصوت " فراولة "
"فراولة " امرأة حسناء نعم ، لكن قبل ذلك هي :
صادقة ، طيبة ، صريحة ، متفائلة ، صابرة
صفات تأخذ بمجامع القلوب
المهم .. أحبها
والله أحبها بمجرد تيقنه من وجود هذه الصفات الخمس فيها
والدليل على ذلك صوتها وحديثها العذب
وفي مرة من المرات صرح لها بالحب :p فسكتت وواصلت حديثها
ثم صارحها مرة أخرى
وثالثة
وكأنه في الرابعة مزج هذا الحديث بشيء من العواطف البشرية التي غيبت العقل واعطت القلب مجالاً كبيرا ..
وفجأة وإذا ب" فراولة " ترش " هولستن " برذاذ ماء باااارد ..
وتقول " هولستن " افق
" هولستن " افق
وتقول له : قاعدة عظيمة : " لاتفعل اليوم فعلاً وأنت تعلم أن ضميرك سيعاتبك عليه غدا "
نعم ..
افاق " هولستن " واستقرت هذه الكلمات في ضميره أيما استقرار
واكتشف صفة سادسة تتحلى بها " فراولة " وهي : العقل
فقال لها : والله لقد ازددت لك حباً وسأزداد معك أدباً
ثم نظم هذه الأبيات وكأنها من حفظه ..
يقول فيها :
سامحيني ما دريت إن الحب له سهم ونبال
من تصيب يعاف نومه والليالي في وصال
ودي أفدي من أحبه بكل غالي من حلال
مير ماعندي دراهم والهوى راسي ومال
يا خليلي أدري إني مخطين أول وتال
ياعسى ربي يعاملني بجوده ويرحم خبال
وانتي ..
وانتي يا عساني ما جرحتك وماجاكِ مثال
أشهد انك خير مني في مقالك والفعال
........
وسلامتكم ,,,, ولا تنسوا هذي القصة الحقيقية كلما شربتيم بيرة " هولستن بالفراولة ";)
الجميل فيه دماثة أخلاقه وقلبه الدافيء ..
اسمه غربي لكنه عربي أصيل ..
وله تجارب في مجالات عدة ، في العلم والمعرفة وفي الاقتصاد والمال .. وكل تجربة من هذه التجارب لاتلازمه أكثر من سنة أو سنتين أو ثلاث ، لا تقل عن ذلك ولا تزيد ..
لكنه في هذه المرة خاض تجربة من نوع آخر ..
جميع التجارب السابقة فيها حراك عقلي وجهد بدني لكنه ..
لكنه ..
لكنه نسي في خضم هذه التجارب عاطفته ، وتناسى أنه صاحب القلب الدافيء ..
تفاجأ في يوم من الأيام بامرأة حسناء تدخل حياته ..
مع أن الأبواب موصدة .. والنوافذ مقفلة ..
لكنها دخلت حياته ..
عن طريق ماذا دخلت ؟؟!
لقد دخلت مع التيار الكهربائي واستقرت مباشرة بلا عناء في مولد الطاقة الذي يمد البيت بالكهرباء التي مامن شيء الا ويحتاج إلها في هذه الأيام ..
نعم دخلت هذه الحسناء قلبه بمجرد سماع صوتها ..
والسر ليس في الصوت بل في صاحبة الصوت " فراولة "
"فراولة " امرأة حسناء نعم ، لكن قبل ذلك هي :
صادقة ، طيبة ، صريحة ، متفائلة ، صابرة
صفات تأخذ بمجامع القلوب
المهم .. أحبها
والله أحبها بمجرد تيقنه من وجود هذه الصفات الخمس فيها
والدليل على ذلك صوتها وحديثها العذب
وفي مرة من المرات صرح لها بالحب :p فسكتت وواصلت حديثها
ثم صارحها مرة أخرى
وثالثة
وكأنه في الرابعة مزج هذا الحديث بشيء من العواطف البشرية التي غيبت العقل واعطت القلب مجالاً كبيرا ..
وفجأة وإذا ب" فراولة " ترش " هولستن " برذاذ ماء باااارد ..
وتقول " هولستن " افق
" هولستن " افق
وتقول له : قاعدة عظيمة : " لاتفعل اليوم فعلاً وأنت تعلم أن ضميرك سيعاتبك عليه غدا "
نعم ..
افاق " هولستن " واستقرت هذه الكلمات في ضميره أيما استقرار
واكتشف صفة سادسة تتحلى بها " فراولة " وهي : العقل
فقال لها : والله لقد ازددت لك حباً وسأزداد معك أدباً
ثم نظم هذه الأبيات وكأنها من حفظه ..
يقول فيها :
سامحيني ما دريت إن الحب له سهم ونبال
من تصيب يعاف نومه والليالي في وصال
ودي أفدي من أحبه بكل غالي من حلال
مير ماعندي دراهم والهوى راسي ومال
يا خليلي أدري إني مخطين أول وتال
ياعسى ربي يعاملني بجوده ويرحم خبال
وانتي ..
وانتي يا عساني ما جرحتك وماجاكِ مثال
أشهد انك خير مني في مقالك والفعال
........
وسلامتكم ,,,, ولا تنسوا هذي القصة الحقيقية كلما شربتيم بيرة " هولستن بالفراولة ";)