المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرحباً يا عيد ضيفاً


helove123
06-11-2005, 10:01 PM
مرحباً يا عيد ضيفاً لا يُردُّ ==
وجهه طلْقٌ وفي عينيه وُدُّ
ضاحكاً جاء وفي الثغر نشيدٌ==
يطرب القلب وفي الكفين وَرْدُ
مرحباً يا عيدُ مِن بعد صيامٍ==
كان ميدان سباقٍ فيه نعدو
خيْلُنا فيه صيامٌ وصلاةٌ==
وتلاواتٌ وإحسانٌ ورُشْدُ
رائح راح بما نال وغادٍ==
لم يزلْ في طلب الغفران يغدو
مرحباً يا عيد يا ساحة حُب==
ما لها في عالم الأفراح حدُّ
يلتقي فيها حبيبٌ بحبيبٍ==
وبها يدنو بما نطلب بُعْدُ
فوقها مدَّتْ غصون الحب ظلاًّ==
تحته من عالم الأزهار حَشْدُ
بينها فلٌّ وريحانٌ وشيحٌ==
وخزامى عذبةُ البوح ورَنْدُ
لم نزلْ نركضُ فيها خيلَ حبٍ==
تسبق الريح وحادي الشوق يحدو
ربما نزهد في الدنيا، ولكنْ==
ما لنا في حبِّ من نهواه زُهْدُ
أيها العيد، لك البشرى فإنا==
نكتم الأحزان في القلب ونشدو
تبعثُ الذكرى؟ نعم، يا رُبَّ ذكرى==
ينطوي فيها من اللَّوعة وقْدُ
ربَّما يا عيدُ أشجانا أسانا==
واحتوى أجفاننا في الليل سُهْدُ
ربما كان لذكرانا لهيبٌ==
بعد أنْ غيَّبَ منْ نهواه لَحْدُ
ربَّما نبكي لأحوال عراقٍ==
وفلسطين، وللأحداثِ شَدُّ
ولباكستان، للزِّلزال فيها==
ضجَّةٌ كبرى، وتحطيمٌ وهَدُّ
ولأحوال سجون عاش فيها==
ظالمٌ لا يعرف الرحمة وغْدُ
ولأحوال الفضائيَّات فيها==
من (خلاعيَّاتها) برْقٌ ورعْدُ
ربّما مدَّت يديها حسراتٌ==
ربَّما يُقدَحُ للآلام زَنْدُ
غير أنَّا - أيها العيد - فرحنا==
بك ضيفاً عنده للحبِّ وِرْدُ
عندنا يا عيد للفرحة معنىً==
مشرقٌ خالطه هزْلٌ وجدُّ
لعبٌ، لهوٌ بريءٌ وانشراحٌ==
ونشيدٌ وحكاياتٌ وسرْدُ
لست ميدان مجونٍ، أنت أسمى==
أيُّها العيد سمواً لا يُحَدُّ
أنت يوم الفطر بعد الصوم، يكفي==
أنَّ نور الخير في وجهك يبدو
بعد شهر الصَّوم نلقاك فيعلو==
فيك تكبيرٌ وتهليلٌ وحمدُ
سنة التكبير يا عيد شعارٌ==
للتسامي ودليل لا يردُّ
مرحباً يا عيد يا ضيفاً حبيباً==
بين كفَّيه وبين الجود عهدُ
بك هنّأْتُ الملايين، حجازٌ==
حمَّلتني بتحاياها، ونَجْدُ

هذه القصيدة للدكتور عبد الرحمن العشماوي

سلمى
07-11-2005, 06:05 AM
قصيدة رائعة

خيرة
07-11-2005, 07:09 AM
قصيدة رااائعة

المجروحه
10-11-2005, 11:39 PM
الابحار في عالم
عبد الرحمن العشماوي
حلم جميل
يداعب الفكر
يسافر بنا الى مالا حدود
هناك حيث الجمال والهدوء
حيث العالم الذي نفتقده
عالم الرومنسية والخيال
عالم ألف ليله وليله
helove123
على عتبات هذا النقل المميز
تنتحر كل الكلمات
ولا يبقى لنا الا الصمت
في محراهذا الشاعر
ونضع أقلامنا جانباً
إحتراماً لحضور قلمه
دمت كما أنت