semar
05-03-2008, 02:42 PM
قالوا في المرأة :
أنها مثل العشب الناعم ينحني للنسيم و لكنه لا ينكسر للعاصفة
و قــــــــــال أخر:
أنها كالظل أن تبعتها تركتك و إن تركتها تبعتك.
فـــم المرأة .... هو الطريق إلى قلبها فحاول أن تجعلها تبتسم,
زوجة المذيع فقط التي لا تستطيع مقاطعته عندما يتكلم لذا فهو اسعد الناس في أري البعض.
المرأة و التلفون و سيلتان لنقل الكلام ولكن الفرق بينهما أن التلفون ينقله بأمانة.
الشعراء والمرأة:
قال الشاعر:
قالوا نكحت صغيرة فأجبتهم
أشهى المطى إلىِ ما لم يركب
كبين حبة لؤلؤ مثقوبـــــــــة
نظمت و حبة لؤلؤ لم تثقــــب
فأجبته امرأة :
أن المطية لا يلذ ركوبهــــــا
حتى تذلل بالزمام و تركبــــا
و الدر ليس بنافع أربابــــــــــه
حتى يؤلف بالنظام و يثقبــــــا
و قالوا فيهــــــا
صفات من يستحب الشرع خطبتها
جلوتها لأولى الألباب مختصرا
صبية ذات دين زانـــــــه أدب
بكر و لود حكت في نفسها القمر
غريبة لم تكن من أهل خاطبها
تلك الصفات التي اجلوا لمن نظرا
فيها أحاديث جاءت وهي ثابتة
أحاط علماً بها من في العلوم قرا
وقالـــــــــــ أخر
إذا تزوجت فكن حاذقاً
و أسال عن الغصن وعن منبته
و قال الشاعر في صفات المرأة :
هيفاء فيها إذا استقبلتها صلف
عيطاء غامضة الكعبين معطار
خوذ من الخفرات البيض لم يرها بســــاحة الدار لا بعل ولا جـــــــــر
وقالــــــوا حديـثـــــــــــاً:
أن المرأة الجميلة ليست التي تأخذ ببصرك جملة على بعد فإذا دنت منك لم تكن كذلك ، بل الجميلة التي كلم كررت بصرك فيها زادتك حسنا.
وقال حكيـــــــم : لا تحاور المرأة بل حاربها بالصمت .
في ذمها و غدرها : في هذا الجانب قالوا المرأة ( المرأة السوء غل يلقيه الله تعالى في عنق من يشاء في عباده )
وقــــــال أحدهم
لقد كنت محتاجاً إلى موت زوجتي ولكن قرين السوء باقي معمر
فيا ليتها صارت إلى القبر عاجـــــلاً و عذبها فيـــه نكير و منكر
و خير من ذلك ما قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( استوصوا بالنساء خيراً فأنهن عوان عندكم )
منقول من مكتبتي الخاصة
أنها مثل العشب الناعم ينحني للنسيم و لكنه لا ينكسر للعاصفة
و قــــــــــال أخر:
أنها كالظل أن تبعتها تركتك و إن تركتها تبعتك.
فـــم المرأة .... هو الطريق إلى قلبها فحاول أن تجعلها تبتسم,
زوجة المذيع فقط التي لا تستطيع مقاطعته عندما يتكلم لذا فهو اسعد الناس في أري البعض.
المرأة و التلفون و سيلتان لنقل الكلام ولكن الفرق بينهما أن التلفون ينقله بأمانة.
الشعراء والمرأة:
قال الشاعر:
قالوا نكحت صغيرة فأجبتهم
أشهى المطى إلىِ ما لم يركب
كبين حبة لؤلؤ مثقوبـــــــــة
نظمت و حبة لؤلؤ لم تثقــــب
فأجبته امرأة :
أن المطية لا يلذ ركوبهــــــا
حتى تذلل بالزمام و تركبــــا
و الدر ليس بنافع أربابــــــــــه
حتى يؤلف بالنظام و يثقبــــــا
و قالوا فيهــــــا
صفات من يستحب الشرع خطبتها
جلوتها لأولى الألباب مختصرا
صبية ذات دين زانـــــــه أدب
بكر و لود حكت في نفسها القمر
غريبة لم تكن من أهل خاطبها
تلك الصفات التي اجلوا لمن نظرا
فيها أحاديث جاءت وهي ثابتة
أحاط علماً بها من في العلوم قرا
وقالـــــــــــ أخر
إذا تزوجت فكن حاذقاً
و أسال عن الغصن وعن منبته
و قال الشاعر في صفات المرأة :
هيفاء فيها إذا استقبلتها صلف
عيطاء غامضة الكعبين معطار
خوذ من الخفرات البيض لم يرها بســــاحة الدار لا بعل ولا جـــــــــر
وقالــــــوا حديـثـــــــــــاً:
أن المرأة الجميلة ليست التي تأخذ ببصرك جملة على بعد فإذا دنت منك لم تكن كذلك ، بل الجميلة التي كلم كررت بصرك فيها زادتك حسنا.
وقال حكيـــــــم : لا تحاور المرأة بل حاربها بالصمت .
في ذمها و غدرها : في هذا الجانب قالوا المرأة ( المرأة السوء غل يلقيه الله تعالى في عنق من يشاء في عباده )
وقــــــال أحدهم
لقد كنت محتاجاً إلى موت زوجتي ولكن قرين السوء باقي معمر
فيا ليتها صارت إلى القبر عاجـــــلاً و عذبها فيـــه نكير و منكر
و خير من ذلك ما قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( استوصوا بالنساء خيراً فأنهن عوان عندكم )
منقول من مكتبتي الخاصة