الـــمايسترو
27-10-2005, 08:27 PM
وجه الشبه بين الزوجه والددسن بدون مكيف؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
تعتبر الددسن المركوب القومي للمواطنين وهي بحق السياره الوحيده التي لايمكن الاستغناء عنها في اي بيت نظرا لتعدد استخدامها وتحملها فتجد الددسن سياره البيت ( المقاضي والاغراض ) وتجد الددسن سياره الشايب وتجد الددسن سياره المزرعه وتجد الددسن سياره العربجي
من هذا المنطلق نقول تتمنى بعض الحريم لو الأمور على كيفها انها تنام بالسووووووووق ، ويعتبر السوق هو هدفها الاستراتيجي وتضع لزيارتها له خطط خمسيه وسداسيه أشبه بالخطط الاقتصاديه الحكوميه
طبعا للأسف هالخطط توضع بغض النظر عن الوضع المادي لكأئن حي يسمى ( الزوووووووج ) وهو يدربي راسه وراء ام العيال لعلها تستعين فيه بحمل الاكياس او مسك الاطفال او دز العربيه حقت المولود ( ياكثرهم كثراه هالنوعيه ) اتوقع بعض من يقرا هالموضوع فيه هالصفه
وهنا يمكن تصنيفه بأنه ددسن بيت ( يعني مقاضي واغراض )
اما عن وجه الشبه بين الزوجه والددسن وهو محور نقاشنا هنا
أن الزوجه بالرغم من تسوقها وحرصها على إقتناء افضل الماركات والعطورات والفساتين والتنانير والبلايز ( الحفر واللي ماهي بحفر ) والاستشورات بانواعها
الا ان حظ الكائن الحي المسمى ( الزووووووج ) قليل من هذه الملبوسات والكشخات
فتجدها في بيتها طايره شوشتها وفي راسها 50 الف شباصه وترتدي قميص منزلي ( قطن ) من سنة جدي وتنافخ على هذا وكل ماصاح بزر ( يعني طفل ) قالت ( الله ياخذك وياخذ ابوك معك قرفتوني بعيشتي وش هالعيشه ياربي )
ثم اخذت سماعة التلفون تكلم صديقتها : هلا ياحياتي ايه شفتي وش مسويه بعمرها بالعرس ذاك اليوم مالت عليها ( ثم تحط يدها على السماعه وتكلم زوجها ) قم شل عيالك وروحوا الغرفه الثانيه ماقدر اكلم )
ثم رجعت لصديقتها ايه ياقلبي وش كنتي تقولين والخ
ولاجاء الزوج المسكين من شغله قالت له : هاااااااااااااه وش سويت في موضوع الفيزه حق الشغاله الجديده واليوم الثاني تقوله لاتنام عشان توديني لاهلي بعد العصر واليوم الثالث تقوله ابي اروح اودي قهوه لجارة اختي منيره ( جايبه مولود ) الجاره ماهو بالاخت لاحظوا
واليوم الرابع ودني للسوق ابشتري هديه لبنت اختي حصه زواجها الاسبوع الجاي ( وماهو تفشلني زي المره اللي طافت خواتي كلهم هداياهم عليها القيمه وانا هديتي كنها وجهك )
هذا طبعا غير مشاوير الزواجات ولطع الازواج امام صالات الافراح بانتظار خروجهن الميمون من العرس قاعدين يعلبون بميداليه المفاتيح من الفضاوه
ولولولولولولولولولولولولولولوش
في المناسبات تكون الزوجه اشبه بددسن العربجي يعني زبرقه وحركات وتلميع وركاده
وفي البيت تكون ددسن مزرعه بدي محكك وانواع التفكك
هنا نطرح السؤال في مثل هذه الحاله وهي حالات فرديه ( حتى لانتهم بالتعميم من هو المظلوم اليس هو الزوج الذي وفر لها كل شي لينعم بها غيره ، اليس من حقه ان يرى زوجته بابهى حله حتى على الاقل يدفع وهو مرتاح لانه سيرى زوجته بابهي حله
لماذا تقصر بعض النساء في هذا الجانب ولاتعطي زوجها الاهتمام الكافي بالتزين له والاهتمام بمظهرها
لماذا اصبحت بعض النساء تساوم زوجها يعني ذاك اليوم لاشافها كاشخه درى ان وراها مصلحه والا تبي شي
اكرر واقول هي حالات فرديه ولكنها منتشره فما الحل هل الزوجه الثانيه حل ام
منقول للعلم
الشوق والدمعه
--------------------------------------------------------------------------------
تعتبر الددسن المركوب القومي للمواطنين وهي بحق السياره الوحيده التي لايمكن الاستغناء عنها في اي بيت نظرا لتعدد استخدامها وتحملها فتجد الددسن سياره البيت ( المقاضي والاغراض ) وتجد الددسن سياره الشايب وتجد الددسن سياره المزرعه وتجد الددسن سياره العربجي
من هذا المنطلق نقول تتمنى بعض الحريم لو الأمور على كيفها انها تنام بالسووووووووق ، ويعتبر السوق هو هدفها الاستراتيجي وتضع لزيارتها له خطط خمسيه وسداسيه أشبه بالخطط الاقتصاديه الحكوميه
طبعا للأسف هالخطط توضع بغض النظر عن الوضع المادي لكأئن حي يسمى ( الزوووووووج ) وهو يدربي راسه وراء ام العيال لعلها تستعين فيه بحمل الاكياس او مسك الاطفال او دز العربيه حقت المولود ( ياكثرهم كثراه هالنوعيه ) اتوقع بعض من يقرا هالموضوع فيه هالصفه
وهنا يمكن تصنيفه بأنه ددسن بيت ( يعني مقاضي واغراض )
اما عن وجه الشبه بين الزوجه والددسن وهو محور نقاشنا هنا
أن الزوجه بالرغم من تسوقها وحرصها على إقتناء افضل الماركات والعطورات والفساتين والتنانير والبلايز ( الحفر واللي ماهي بحفر ) والاستشورات بانواعها
الا ان حظ الكائن الحي المسمى ( الزووووووج ) قليل من هذه الملبوسات والكشخات
فتجدها في بيتها طايره شوشتها وفي راسها 50 الف شباصه وترتدي قميص منزلي ( قطن ) من سنة جدي وتنافخ على هذا وكل ماصاح بزر ( يعني طفل ) قالت ( الله ياخذك وياخذ ابوك معك قرفتوني بعيشتي وش هالعيشه ياربي )
ثم اخذت سماعة التلفون تكلم صديقتها : هلا ياحياتي ايه شفتي وش مسويه بعمرها بالعرس ذاك اليوم مالت عليها ( ثم تحط يدها على السماعه وتكلم زوجها ) قم شل عيالك وروحوا الغرفه الثانيه ماقدر اكلم )
ثم رجعت لصديقتها ايه ياقلبي وش كنتي تقولين والخ
ولاجاء الزوج المسكين من شغله قالت له : هاااااااااااااه وش سويت في موضوع الفيزه حق الشغاله الجديده واليوم الثاني تقوله لاتنام عشان توديني لاهلي بعد العصر واليوم الثالث تقوله ابي اروح اودي قهوه لجارة اختي منيره ( جايبه مولود ) الجاره ماهو بالاخت لاحظوا
واليوم الرابع ودني للسوق ابشتري هديه لبنت اختي حصه زواجها الاسبوع الجاي ( وماهو تفشلني زي المره اللي طافت خواتي كلهم هداياهم عليها القيمه وانا هديتي كنها وجهك )
هذا طبعا غير مشاوير الزواجات ولطع الازواج امام صالات الافراح بانتظار خروجهن الميمون من العرس قاعدين يعلبون بميداليه المفاتيح من الفضاوه
ولولولولولولولولولولولولولولوش
في المناسبات تكون الزوجه اشبه بددسن العربجي يعني زبرقه وحركات وتلميع وركاده
وفي البيت تكون ددسن مزرعه بدي محكك وانواع التفكك
هنا نطرح السؤال في مثل هذه الحاله وهي حالات فرديه ( حتى لانتهم بالتعميم من هو المظلوم اليس هو الزوج الذي وفر لها كل شي لينعم بها غيره ، اليس من حقه ان يرى زوجته بابهى حله حتى على الاقل يدفع وهو مرتاح لانه سيرى زوجته بابهي حله
لماذا تقصر بعض النساء في هذا الجانب ولاتعطي زوجها الاهتمام الكافي بالتزين له والاهتمام بمظهرها
لماذا اصبحت بعض النساء تساوم زوجها يعني ذاك اليوم لاشافها كاشخه درى ان وراها مصلحه والا تبي شي
اكرر واقول هي حالات فرديه ولكنها منتشره فما الحل هل الزوجه الثانيه حل ام
منقول للعلم
الشوق والدمعه