عبير
25-10-2005, 01:21 PM
ماذا يدور في المجالس النسائية؟
قضايا حريمي 100%
رفض للحكم 3 سنوات فقط على الخادمة التي أرضعت الطفل دم حيضها!
تعتبر المجالس الرمضانية مجالا خصبا لتبادل الأفكار والآراء حول العديد من القضايا الساخنة على
الساحة وبالأخص المتعلقة بحياة المجتمع وأفراده وهمومه وشجونه.. وفي المجالس النسائية ينصب الحديث على القضايا الاجتماعية بدرجة أكثر تركيزا من المجالس الرجالية التي يكثر فيها الحديث عن السياسة والاقتصاد.. في مجلس التيتون الذي تديره نجاة التيتون الموظفة بجامعة الخليج العربي، تم طرح العديد من القضايا الملحة على الساحة لكن من الوجه الآخر للعملة،
فإذا كان الحديث عن الخادمة التي لوثت طعام مخدوميها بدم حيضها، فهناك اعتراف بأن هناك ظلما واقعا على بعض الخدم، وأن بعض الأسر تعامل الخدم بقسوة، لكن هناك وجه آخر للعملة وهو أن بعض الخدم يجرمون في حق المجتمع ويتصرفون تصرفات بشعة ومرفوضة لا يقبل بها شرع ولا عرف.. إلا أن الأحكام القضائية التي تفرض لمجازاة وعقاب أولئك ليست رادعة بل فضفاضة لا تمثل عبرة، بل نجد الجاني يرتكب فعلته ويأخذ حكما مخففا يجعله يكرر فعلته، أو أن غيره لن يرتدع عن القيام بنفس الفعل سواء كان جنحة أو جناية.. وكما قلن الحاضرات:
«من أمن العقوبة أساء الأدب«..
جريدة أخبار الخليج الثلاثاء 22 رمضان 1426 هـ 25 أكتوبر 2005 م
قضايا حريمي 100%
رفض للحكم 3 سنوات فقط على الخادمة التي أرضعت الطفل دم حيضها!
تعتبر المجالس الرمضانية مجالا خصبا لتبادل الأفكار والآراء حول العديد من القضايا الساخنة على
الساحة وبالأخص المتعلقة بحياة المجتمع وأفراده وهمومه وشجونه.. وفي المجالس النسائية ينصب الحديث على القضايا الاجتماعية بدرجة أكثر تركيزا من المجالس الرجالية التي يكثر فيها الحديث عن السياسة والاقتصاد.. في مجلس التيتون الذي تديره نجاة التيتون الموظفة بجامعة الخليج العربي، تم طرح العديد من القضايا الملحة على الساحة لكن من الوجه الآخر للعملة،
فإذا كان الحديث عن الخادمة التي لوثت طعام مخدوميها بدم حيضها، فهناك اعتراف بأن هناك ظلما واقعا على بعض الخدم، وأن بعض الأسر تعامل الخدم بقسوة، لكن هناك وجه آخر للعملة وهو أن بعض الخدم يجرمون في حق المجتمع ويتصرفون تصرفات بشعة ومرفوضة لا يقبل بها شرع ولا عرف.. إلا أن الأحكام القضائية التي تفرض لمجازاة وعقاب أولئك ليست رادعة بل فضفاضة لا تمثل عبرة، بل نجد الجاني يرتكب فعلته ويأخذ حكما مخففا يجعله يكرر فعلته، أو أن غيره لن يرتدع عن القيام بنفس الفعل سواء كان جنحة أو جناية.. وكما قلن الحاضرات:
«من أمن العقوبة أساء الأدب«..
جريدة أخبار الخليج الثلاثاء 22 رمضان 1426 هـ 25 أكتوبر 2005 م