الرحَّال
23-10-2005, 07:16 AM
طريقك للثراء فى الامارات
نادي الأثرياء في الإمارات للجميع
العقارات والأسهم تحول الآف محدودي
الدخل إلى "مليونيرات"
تحتاج أي محاولة لفهم ظاهرة المكاسب التي حققها المستثمرون في سوقي الأسهم والعقارات في الفترة الأخيرة خيالاً واسعاً وقدرة على تخطي المنطق والواقع لتقبل حقيقة أن الآلاف من صغار المستثمرين من متوسطي الدخل في هذين السوقين قد تحولوا بين ليلة وضحاها الى “مليونيرات”. ففي قطاع الأسهم أصبح التحول الى “مليونير” أيسر مما يتوقعه الجميع من دون الحاجة الى شهادات عليا في الاقتصاد أو باع طويل في الاستثمارات المالية.
وإذا كانت الاكتتابات باتت أشبه بقطار الربح السريع الذي يسعى الجميع للحاق به الى محطة المليون، فإن المضاربة في الأسهم هي الوسيلة المتاحة للجميع لحجز مقعد في نادي الأثرياء، ويدل على ذلك ما يتواتر من مضاعفة عدد كبير من المستثمرين في أسواق الأسهم وبينهم صغار لثرواتهم مرات عدة وصلت في بعض الأحيان الى 15 مرة، علماً أن هؤلاء قد يكونون ممن فاتتهم الرحلات الأولى لقطار الثراء السريع.
وفي حين تمثل الأسهم الوسيلة الأسرع للربح، إلا أنها تحتاج الى “أعصاب حديدية” لا يتمتع بها من يؤثرون السلامة ويتجهون الى العقار الذي “يمرض ولا يموت”، وهم مطمئنون الى أن شبح الخسارة بعيد كل البعد عن هذا القطاع.
واستفاد العديد من المقيمين العرب والأجانب في دبي من صعود العقار في السنوات الثلاث الماضية وتحول المئات منهم الى مليونيرات لمجرد أنهم قاموا بتسجيل أسمائهم بين الملاك الجدد في المشروعات العقارية الجديدة، وبدفع مبالغ تتراوح بين 10 - 15 في المائة من السعر الدفتري للعقار ليجنوا بعد أشهر قليلة عشرة أضعاف ما دفعوه على الأقل. فمن اشترى منزلاً قيمته مليو درهم، ودفع 100 ألف درهم كقسط أولي باعه عندما استحق القسط الثاني أو الثالث بمليوني درهم، لتبلغ مكاسبه المليون رغم أن رأسماله 100 ألف فقط.
وشهدت المشروعات العقارية في دبي في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في أسعار وحداتها السكنية تراوح بين 80 - 130 في المائة، للوحدات التي قارب العمل فيها على الانتهاء، وتخطت نسبة هذا الارتفاع حدود 300 في المائة لبعض الوحدات السكنية التابعة لكل من “إعمار” و”نخيل” و”دبي القابضة” على وجه الخصوص
نادي الأثرياء في الإمارات للجميع
العقارات والأسهم تحول الآف محدودي
الدخل إلى "مليونيرات"
تحتاج أي محاولة لفهم ظاهرة المكاسب التي حققها المستثمرون في سوقي الأسهم والعقارات في الفترة الأخيرة خيالاً واسعاً وقدرة على تخطي المنطق والواقع لتقبل حقيقة أن الآلاف من صغار المستثمرين من متوسطي الدخل في هذين السوقين قد تحولوا بين ليلة وضحاها الى “مليونيرات”. ففي قطاع الأسهم أصبح التحول الى “مليونير” أيسر مما يتوقعه الجميع من دون الحاجة الى شهادات عليا في الاقتصاد أو باع طويل في الاستثمارات المالية.
وإذا كانت الاكتتابات باتت أشبه بقطار الربح السريع الذي يسعى الجميع للحاق به الى محطة المليون، فإن المضاربة في الأسهم هي الوسيلة المتاحة للجميع لحجز مقعد في نادي الأثرياء، ويدل على ذلك ما يتواتر من مضاعفة عدد كبير من المستثمرين في أسواق الأسهم وبينهم صغار لثرواتهم مرات عدة وصلت في بعض الأحيان الى 15 مرة، علماً أن هؤلاء قد يكونون ممن فاتتهم الرحلات الأولى لقطار الثراء السريع.
وفي حين تمثل الأسهم الوسيلة الأسرع للربح، إلا أنها تحتاج الى “أعصاب حديدية” لا يتمتع بها من يؤثرون السلامة ويتجهون الى العقار الذي “يمرض ولا يموت”، وهم مطمئنون الى أن شبح الخسارة بعيد كل البعد عن هذا القطاع.
واستفاد العديد من المقيمين العرب والأجانب في دبي من صعود العقار في السنوات الثلاث الماضية وتحول المئات منهم الى مليونيرات لمجرد أنهم قاموا بتسجيل أسمائهم بين الملاك الجدد في المشروعات العقارية الجديدة، وبدفع مبالغ تتراوح بين 10 - 15 في المائة من السعر الدفتري للعقار ليجنوا بعد أشهر قليلة عشرة أضعاف ما دفعوه على الأقل. فمن اشترى منزلاً قيمته مليو درهم، ودفع 100 ألف درهم كقسط أولي باعه عندما استحق القسط الثاني أو الثالث بمليوني درهم، لتبلغ مكاسبه المليون رغم أن رأسماله 100 ألف فقط.
وشهدت المشروعات العقارية في دبي في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في أسعار وحداتها السكنية تراوح بين 80 - 130 في المائة، للوحدات التي قارب العمل فيها على الانتهاء، وتخطت نسبة هذا الارتفاع حدود 300 في المائة لبعض الوحدات السكنية التابعة لكل من “إعمار” و”نخيل” و”دبي القابضة” على وجه الخصوص