درر المدينة
14-01-2008, 10:28 PM
اتحاد العاطلين العرب يبدأ من السعودية
http://www.l7n3.com/up/uploads/fcf77a00ab.jpg (http://www.l7n3.com/up/)
[size=4]من واقع تجربتهم في الحياة، ومعاناتهم مع البطالة، أراد مجموعة من السعوديين من الجنسين أن يكون لهم دور يقومون به من أجل حل المشكلة في بلادهم، فأخذوا على عاتقهم إنشاء جمعية مدنية تطالب بحقوق العاطلين عن العمل، وتدافع عن حقوق العمال من ناحية أخرى، حتى لا ينضموا إلى طابور العاطلين.
الجمعية ستبدأ نشاطها خلال الأيام المقبلة، وسط ترحيب السعوديين الذين اعتبروا أنها فكرة ستساهم بلا شك في علاج المشكلة.
أنيس الأنصاري رئيس الفريق المسئول عن إنشاء الجمعية أكد في تصريحات "لإسلام أون لاين" أن إنشاء الجمعية جاء كمرحلة أخيرة في سلسلة من الإجراءات بدأت بمنتدى على الإنترنت بهدف الدعوة لأفكار الجمعية.
الإنترنت مهد الطريق
ومن خلال هذا المنتدى نجح الأنصاري، وهو متخصص في الكيمياء (عاطل حاليًّا عن العمل) في تأسيس بنية تحتية من القادرين على تفهم احتياجات طالبي العمل أو العاملين في ظروف غير ملائمة.
وساعده ذلك على تجميع أكبر عدد من الرؤى والأفكار حول عمل الجمعية وأهدافها والقضايا التي ستهتم بها.
ولم يكتفِ بذلك، بل استعان بمجموعة من الخبراء لبلورة هذه الرؤى والأفكار، ثم لجأ لبعض الجهات المعنية بتشغيل الشباب لدعم الجمعية، كصندوق عبد اللطيف الجميل، وبعد هذه الخطوات جاءت المرحلة النهائية وهي التقدم بطلب للجهات المسئولة لإنشاء الجمعية التي يخطط لها الأنصاري أن تكون نواة لتحقيق الهدف الأسمى لتأسيسها، ألا وهو النقابات المهنية الحرة التي يكون أعضاؤها من العاطلين الباحثين عن عمل.
ليست للعاطلين فقط
وإذا كانت الجمعية تضع على قائمة أولوياتها مقاومة البطالة، فإنها ستهتم أيضًا -كما أكد الأنصاري- بضمان حقوق العمال، وخاصة في القطاع الخاص.
ففيما يتعلق بقضية البطالة حددت الجمعية من خلال مشاركات الأعضاء بالمنتدى، الأهداف الآتية:
- وضع الأهداف العاجلة وطويلة الأجل لحل مشكلة البطالة والعمال وشئون التوظيف بالقطاع الخاص.
- العمل على تدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الفرص الوظيفية لهم.
- العمل على إيجاد أنظمة تجرم التمييز ضد طالبي الوظائف.
- العمل على إيجاد قانون للتأمين ضد البطالة، ورفع تلك المطالبات لجهات الاختصاص بالدولة.
- توفير فرص للتدريب العملي للشباب بقطاعات مختلفة بالدولة المهنية والتعليمية.
- تفعيل وتطوير دور عمل المرأة السعودية، وتوفير البيئة والفرص الوظيفية المناسبة لها.
- تصميم برامج لمساعدة الشباب السعودي على إنشاء مشاريع صغيرة، وتدريب الشباب على كيفية إدارتها وحل مشاكلها وتسويقها.
- ترتيب الأولويات من حيث تطوير التعليم والتدريب المناسب لاحتياجات السوق.
- الاهتمام بالعنصر التكنولوجي والاستفادة به في تدريب الشباب.
- الاهتمام بالصناعات الصغيرة والحرف اليدوية.
- التوجيه لإعادة النظر في سياسة التعليم ونظام القبول، وبصفة خاصة في الكليات الجامعية وفي المدارس الثانوية بأنواعها لتصحيح مسار الطلاب وتوجيههم للمجالات التي تعاني من نقص في القوى العاملة.
- توفير فرص العمالة السعودية المنتجة، وخفض البطالة الظاهرة منها والمقنعة بالتعاون مع القطاعات ذات الاختصاص.
- تبسيط الإجراءات الخاصة بالحصول على القروض الميسرة وخفض الفائدة على هذه القروض.
- تشجيع رؤوس الأموال للاستثمار بداخل المملكة العربية السعودية.
أما فيما يتعلق بحقوق العمال، فالهدف -كما يؤكد الأنصاري- هو العمل على تحديث نظام متكامل للنقابات العمالية، وإيجاد التشريعات والأنظمة الخاصة بها بما يتوافق مع نظام العمل الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م 51) في المملكة العربية السعودية، إضافة لتلبية الحاجات الأساسية المتطورة للعمال السعوديين.
وتابع "وبالتالي كل ذلك سيحقق مشاركة شعبية واسعة في تطوير نظام العمل السعودي، ويسهم أيضًا في رفع الكفاءة الإنتاجية للعامل السعودي".
يا عاطلي العرب.. اتحدوا
وحول إمكانية تكرار تجربة الجمعية بالعديد من الدول العربية قال الأنصاري إن مشكلة البطالة توجد في كل الدول العربية تقريبًا، وبالتالي فإمكانية تكرار التجربة ممكنًا وفق الخطوات السابقة، وذلك إذا توافر شرطان، هما:
أولاً: مناقشة القضية بشكل عقلاني وبنّاء، وليس غوغائيًّا من خلال أدوات الاتصال المتاحة كالإنترنت.
ثانيًا: فهم كل ما يحيط بالمشكلة، وجمع الإحصاءات الخاصة بها، والاستعانة بذوي الخبرة والقانون.
وتمنى الأنصاري أن تنجح هذه التجربة بالعديد من الدول، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون نواة لإنشاء اتحاد عربي للعاطلين.
المصدر : اسلام اون لاين نت
http://www.l7n3.com/up/uploads/fcf77a00ab.jpg (http://www.l7n3.com/up/)
[size=4]من واقع تجربتهم في الحياة، ومعاناتهم مع البطالة، أراد مجموعة من السعوديين من الجنسين أن يكون لهم دور يقومون به من أجل حل المشكلة في بلادهم، فأخذوا على عاتقهم إنشاء جمعية مدنية تطالب بحقوق العاطلين عن العمل، وتدافع عن حقوق العمال من ناحية أخرى، حتى لا ينضموا إلى طابور العاطلين.
الجمعية ستبدأ نشاطها خلال الأيام المقبلة، وسط ترحيب السعوديين الذين اعتبروا أنها فكرة ستساهم بلا شك في علاج المشكلة.
أنيس الأنصاري رئيس الفريق المسئول عن إنشاء الجمعية أكد في تصريحات "لإسلام أون لاين" أن إنشاء الجمعية جاء كمرحلة أخيرة في سلسلة من الإجراءات بدأت بمنتدى على الإنترنت بهدف الدعوة لأفكار الجمعية.
الإنترنت مهد الطريق
ومن خلال هذا المنتدى نجح الأنصاري، وهو متخصص في الكيمياء (عاطل حاليًّا عن العمل) في تأسيس بنية تحتية من القادرين على تفهم احتياجات طالبي العمل أو العاملين في ظروف غير ملائمة.
وساعده ذلك على تجميع أكبر عدد من الرؤى والأفكار حول عمل الجمعية وأهدافها والقضايا التي ستهتم بها.
ولم يكتفِ بذلك، بل استعان بمجموعة من الخبراء لبلورة هذه الرؤى والأفكار، ثم لجأ لبعض الجهات المعنية بتشغيل الشباب لدعم الجمعية، كصندوق عبد اللطيف الجميل، وبعد هذه الخطوات جاءت المرحلة النهائية وهي التقدم بطلب للجهات المسئولة لإنشاء الجمعية التي يخطط لها الأنصاري أن تكون نواة لتحقيق الهدف الأسمى لتأسيسها، ألا وهو النقابات المهنية الحرة التي يكون أعضاؤها من العاطلين الباحثين عن عمل.
ليست للعاطلين فقط
وإذا كانت الجمعية تضع على قائمة أولوياتها مقاومة البطالة، فإنها ستهتم أيضًا -كما أكد الأنصاري- بضمان حقوق العمال، وخاصة في القطاع الخاص.
ففيما يتعلق بقضية البطالة حددت الجمعية من خلال مشاركات الأعضاء بالمنتدى، الأهداف الآتية:
- وضع الأهداف العاجلة وطويلة الأجل لحل مشكلة البطالة والعمال وشئون التوظيف بالقطاع الخاص.
- العمل على تدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الفرص الوظيفية لهم.
- العمل على إيجاد أنظمة تجرم التمييز ضد طالبي الوظائف.
- العمل على إيجاد قانون للتأمين ضد البطالة، ورفع تلك المطالبات لجهات الاختصاص بالدولة.
- توفير فرص للتدريب العملي للشباب بقطاعات مختلفة بالدولة المهنية والتعليمية.
- تفعيل وتطوير دور عمل المرأة السعودية، وتوفير البيئة والفرص الوظيفية المناسبة لها.
- تصميم برامج لمساعدة الشباب السعودي على إنشاء مشاريع صغيرة، وتدريب الشباب على كيفية إدارتها وحل مشاكلها وتسويقها.
- ترتيب الأولويات من حيث تطوير التعليم والتدريب المناسب لاحتياجات السوق.
- الاهتمام بالعنصر التكنولوجي والاستفادة به في تدريب الشباب.
- الاهتمام بالصناعات الصغيرة والحرف اليدوية.
- التوجيه لإعادة النظر في سياسة التعليم ونظام القبول، وبصفة خاصة في الكليات الجامعية وفي المدارس الثانوية بأنواعها لتصحيح مسار الطلاب وتوجيههم للمجالات التي تعاني من نقص في القوى العاملة.
- توفير فرص العمالة السعودية المنتجة، وخفض البطالة الظاهرة منها والمقنعة بالتعاون مع القطاعات ذات الاختصاص.
- تبسيط الإجراءات الخاصة بالحصول على القروض الميسرة وخفض الفائدة على هذه القروض.
- تشجيع رؤوس الأموال للاستثمار بداخل المملكة العربية السعودية.
أما فيما يتعلق بحقوق العمال، فالهدف -كما يؤكد الأنصاري- هو العمل على تحديث نظام متكامل للنقابات العمالية، وإيجاد التشريعات والأنظمة الخاصة بها بما يتوافق مع نظام العمل الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م 51) في المملكة العربية السعودية، إضافة لتلبية الحاجات الأساسية المتطورة للعمال السعوديين.
وتابع "وبالتالي كل ذلك سيحقق مشاركة شعبية واسعة في تطوير نظام العمل السعودي، ويسهم أيضًا في رفع الكفاءة الإنتاجية للعامل السعودي".
يا عاطلي العرب.. اتحدوا
وحول إمكانية تكرار تجربة الجمعية بالعديد من الدول العربية قال الأنصاري إن مشكلة البطالة توجد في كل الدول العربية تقريبًا، وبالتالي فإمكانية تكرار التجربة ممكنًا وفق الخطوات السابقة، وذلك إذا توافر شرطان، هما:
أولاً: مناقشة القضية بشكل عقلاني وبنّاء، وليس غوغائيًّا من خلال أدوات الاتصال المتاحة كالإنترنت.
ثانيًا: فهم كل ما يحيط بالمشكلة، وجمع الإحصاءات الخاصة بها، والاستعانة بذوي الخبرة والقانون.
وتمنى الأنصاري أن تنجح هذه التجربة بالعديد من الدول، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون نواة لإنشاء اتحاد عربي للعاطلين.
المصدر : اسلام اون لاين نت