اللؤلؤة
28-11-2007, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه وبعد:
عساكم بأحسن حال وفي ألف صحة وعافية بصراحة أعجبني موضوع فأحببت أن أقدمه لكم قرأته من كتاب (سمير المؤمنين وأنيس الصالحين)أرجو من الله أن يعجبكم عنوانه: هذا أثر فأسك :-
حكي أن أخوين كانا في إبل لهما،فأجدبت بلادهما،وكان بالقرب منهما واد خصيب،وفيه حية تحميهمن كل أحد،فقال أحدهما للآخر:يا فلان،لو أني أتيت هذا الوادي المكلىء(كثير العشب)فرعيت فيه إبلي وأصلحتها فقال له أخوه:إني أخاف عليك الحية،ألا ترى أن أحدا لا يهبط ذلك الوادي إلا أهلكته؟ قال: فوالله لأفعلن! فهبط الوادي ورعى به إبله زمنا،ثم إن الحية نهشته فقتلته،فقال أخوه:والله ما في الحياة بعد أخي خير فلأطلبن الحيةو لأقتلنها أولأتبعن أخي،فهبط ذلك الوادي وطلب الحيةليقتلها،فقالت الحية:ألست ترى أني قتلت أخاك فهل لك في الصلح فأدعك بهذا الوادي تكون فيه وأعطيك كل يوم دينارا ما بقيت،قال:أو فاعلة أنت؟قالت:نعم،قال:إني أفعل،وحلف لها وأعطاها المواثيق لا يضرها،وجعلت تعطيه كل يوم دينارا،فكثر ماله حتى صار من أحسن الناس حالا،ثم إنه ذكر أخاه،فقال:كيف ينفعني العيش وأنا أنظر إلى قاتل أخي؟ ثم عمد إلى فأس فأخذها،ثم قعد لها فمرت به فتبعها،فضربها فأخطأها،ودخلت الجحر ووقعت الفأس فوق جحرها فأثرت فيه،فلما رأت ما فعل قطعت عنه الدينار،فخاف الرجل شرها وندم،فقال لها:هل لك أن نتواثق ونعود إلى ما كناعليه؟ فقالت:كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟!
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه وبعد:
عساكم بأحسن حال وفي ألف صحة وعافية بصراحة أعجبني موضوع فأحببت أن أقدمه لكم قرأته من كتاب (سمير المؤمنين وأنيس الصالحين)أرجو من الله أن يعجبكم عنوانه: هذا أثر فأسك :-
حكي أن أخوين كانا في إبل لهما،فأجدبت بلادهما،وكان بالقرب منهما واد خصيب،وفيه حية تحميهمن كل أحد،فقال أحدهما للآخر:يا فلان،لو أني أتيت هذا الوادي المكلىء(كثير العشب)فرعيت فيه إبلي وأصلحتها فقال له أخوه:إني أخاف عليك الحية،ألا ترى أن أحدا لا يهبط ذلك الوادي إلا أهلكته؟ قال: فوالله لأفعلن! فهبط الوادي ورعى به إبله زمنا،ثم إن الحية نهشته فقتلته،فقال أخوه:والله ما في الحياة بعد أخي خير فلأطلبن الحيةو لأقتلنها أولأتبعن أخي،فهبط ذلك الوادي وطلب الحيةليقتلها،فقالت الحية:ألست ترى أني قتلت أخاك فهل لك في الصلح فأدعك بهذا الوادي تكون فيه وأعطيك كل يوم دينارا ما بقيت،قال:أو فاعلة أنت؟قالت:نعم،قال:إني أفعل،وحلف لها وأعطاها المواثيق لا يضرها،وجعلت تعطيه كل يوم دينارا،فكثر ماله حتى صار من أحسن الناس حالا،ثم إنه ذكر أخاه،فقال:كيف ينفعني العيش وأنا أنظر إلى قاتل أخي؟ ثم عمد إلى فأس فأخذها،ثم قعد لها فمرت به فتبعها،فضربها فأخطأها،ودخلت الجحر ووقعت الفأس فوق جحرها فأثرت فيه،فلما رأت ما فعل قطعت عنه الدينار،فخاف الرجل شرها وندم،فقال لها:هل لك أن نتواثق ونعود إلى ما كناعليه؟ فقالت:كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟!