عائشة
05-10-2005, 02:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قديماً قالوا ..
لسانك حصانك أن صنته صانك وأن هنته هانك
و الغريب أن هذه الصيانة أو الإهانة لا يعرفها - أو يتناساها - الكثيرون ممن يرددون هذه الجملة مراراً و تكراراً .. إنها الإهانة التي ما بعدها إهانة .. أو الصيانة التي ما بعدها صيانة !!
إهــــــــــانــــــــــة
لقول رسول الله : (( .... وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم )) !!!
فهل بعد دخول النار إهانة !
صــــــــــــيــــــانـــــة
لقول رسول الله : (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات .... ))
و هل بعد دخول الجنة صيانة !
إنظر أخي في الله يرحمك الله إلى حال السلف
هذا سيدنا ابن مسعود يقول : " ما شيء أحوج إلى طول سجن من لساني"
و هذا سيدنا أبو الدرداء يقول : " أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم به "
و هذا سيدنا أبو بكر الصديق يجبذ لسانه، فقال عمر: مَه، غفر الله لك. فقال له أبو بكر: إن هذا أوْردني شرَّ الموارد
هؤلاء هم خير البرية و أفضل القرون و أكرمها نزل عليهم القرآن و رسول الله محمد بن عبد الله بين ظهرانيهم و يقولون ما قرأت .. فبالله عليك ماذا نقول نحن .. ماذا نفعل نحن في حالنا !!
فإنظر أخي في الله يرحمك الله إلى حالنا المشين
لسان لا يفتر - هل لا يفتر عن ذكر الله !! - كلا و رب الكعبة - إلا من رحم الله و عصم - و إنما لا يفتر عن الغيبة و النميمة و الخوض في الباطل و الكلام المذموم والفحش و البذاء في القول و اللهو و المزاح و السخرية و إفشاء الأسرار .... إلى ما لا يمكن حصره من آفات و عورات !!
أين نحن من أصحاب الهامات العالية .. أين نحن من صحابة رسول الله !!
صدق رسول الله : (( ..... فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم - أي أصحاب رسول الله - ولا نصيفه ))
و لكن بقيت لنا القدوة .. لا أن نتقاعس و أن نترك الدين جملة لأننا لا نستطيع أن نكون مثل سيدنا محمد او أحداً من أصحابه .. بل لنا فيهم أسوة حسنة فلنجتهد و نجاهد أنفسنا قدر الإمكان لنصل إلى جنات عدن التي وعد الله عباده المتقين
ما العمل إذن ؟!
إن لكل داءٍ دواء .. و يجب على المريض أن يذهب للطبيب المختص من أجل علاجه .. فأين المريض و أين الطبيب ؟
المريض هو ذاك العضو الذي بين لحييك .. لسانك .. و الطبيب إنه هو .. الشرع المطهر .. فهيا بنا نعرض مريضنا على طبيبنا لنجد له علاجاً قبل ما يفوت الآوان ..
فـــرصة
ها نحن الآن هل علينا شهر القرآن .. و القيام .. و الصيام .. شهر رمضان ، فهذه فرصتنا لتربية أنفسنا .. ليس فقط بالإمساك عن الطعام و الشراب و الجماع .. و إنما بالإمساك عن الفحش و البذاء و اللغط و اللغو الذي يخرج من ألسنتنا ..
دورنــــــا
سنتعرض معكم أخوتي و أخواتي في الله آفات اللسان تباعاً .. آفة .. آفة .. إلى أن نأتي عليها إن شاء الله جميعاً .. و مع كل آفة سنعرض قصة تحدث يومياً معنا في اليوم و الليلة و ربما تحدث آلاف المرات و نتناقش سوياً عن كيفية معالجتها .. لعل الله يتقبل منا هذا العمل و يربي أنفسنا و ألسنتنا على عبادته و تقواه .. اللهم آمين
منقول
جزى الله كاتبة الخير في الدنيا والاخره
اختكم عائشة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قديماً قالوا ..
لسانك حصانك أن صنته صانك وأن هنته هانك
و الغريب أن هذه الصيانة أو الإهانة لا يعرفها - أو يتناساها - الكثيرون ممن يرددون هذه الجملة مراراً و تكراراً .. إنها الإهانة التي ما بعدها إهانة .. أو الصيانة التي ما بعدها صيانة !!
إهــــــــــانــــــــــة
لقول رسول الله : (( .... وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم )) !!!
فهل بعد دخول النار إهانة !
صــــــــــــيــــــانـــــة
لقول رسول الله : (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات .... ))
و هل بعد دخول الجنة صيانة !
إنظر أخي في الله يرحمك الله إلى حال السلف
هذا سيدنا ابن مسعود يقول : " ما شيء أحوج إلى طول سجن من لساني"
و هذا سيدنا أبو الدرداء يقول : " أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم به "
و هذا سيدنا أبو بكر الصديق يجبذ لسانه، فقال عمر: مَه، غفر الله لك. فقال له أبو بكر: إن هذا أوْردني شرَّ الموارد
هؤلاء هم خير البرية و أفضل القرون و أكرمها نزل عليهم القرآن و رسول الله محمد بن عبد الله بين ظهرانيهم و يقولون ما قرأت .. فبالله عليك ماذا نقول نحن .. ماذا نفعل نحن في حالنا !!
فإنظر أخي في الله يرحمك الله إلى حالنا المشين
لسان لا يفتر - هل لا يفتر عن ذكر الله !! - كلا و رب الكعبة - إلا من رحم الله و عصم - و إنما لا يفتر عن الغيبة و النميمة و الخوض في الباطل و الكلام المذموم والفحش و البذاء في القول و اللهو و المزاح و السخرية و إفشاء الأسرار .... إلى ما لا يمكن حصره من آفات و عورات !!
أين نحن من أصحاب الهامات العالية .. أين نحن من صحابة رسول الله !!
صدق رسول الله : (( ..... فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم - أي أصحاب رسول الله - ولا نصيفه ))
و لكن بقيت لنا القدوة .. لا أن نتقاعس و أن نترك الدين جملة لأننا لا نستطيع أن نكون مثل سيدنا محمد او أحداً من أصحابه .. بل لنا فيهم أسوة حسنة فلنجتهد و نجاهد أنفسنا قدر الإمكان لنصل إلى جنات عدن التي وعد الله عباده المتقين
ما العمل إذن ؟!
إن لكل داءٍ دواء .. و يجب على المريض أن يذهب للطبيب المختص من أجل علاجه .. فأين المريض و أين الطبيب ؟
المريض هو ذاك العضو الذي بين لحييك .. لسانك .. و الطبيب إنه هو .. الشرع المطهر .. فهيا بنا نعرض مريضنا على طبيبنا لنجد له علاجاً قبل ما يفوت الآوان ..
فـــرصة
ها نحن الآن هل علينا شهر القرآن .. و القيام .. و الصيام .. شهر رمضان ، فهذه فرصتنا لتربية أنفسنا .. ليس فقط بالإمساك عن الطعام و الشراب و الجماع .. و إنما بالإمساك عن الفحش و البذاء و اللغط و اللغو الذي يخرج من ألسنتنا ..
دورنــــــا
سنتعرض معكم أخوتي و أخواتي في الله آفات اللسان تباعاً .. آفة .. آفة .. إلى أن نأتي عليها إن شاء الله جميعاً .. و مع كل آفة سنعرض قصة تحدث يومياً معنا في اليوم و الليلة و ربما تحدث آلاف المرات و نتناقش سوياً عن كيفية معالجتها .. لعل الله يتقبل منا هذا العمل و يربي أنفسنا و ألسنتنا على عبادته و تقواه .. اللهم آمين
منقول
جزى الله كاتبة الخير في الدنيا والاخره
اختكم عائشة