المجروحه
28-09-2005, 12:29 AM
http://www.alm3na.com/up/pic/87878.bmp
كـعادته قلبي..
أمسـى باكياً..
وأضحـى شـاكياً يكتم شوقاً عظيم بين جوانبه
هذا ما أعتده منه ..
وهذا ما عرفـته عنه ..
هي حالته منذ رحيله كنت أختلق الأعذار ..
وأفتعل الصدف لأقطع خلواته عليه..
يسـتجيب تارة لي ويرفض تارات أخرى ..
يأسـت منه وأخذت عهداً على نفسي أن أبتعد ..
عن أزعـاجه وعن محادثـته في أمر ..
حبيب عمره وزمانه ..
أنشـغلت عنه كثيراً بل حتى أني قد كدت أنساه ..
إلى أن صادفت ملاك يسـألني عنه أو بالأحرى ..
يسألني عن حبيـبي فقلت في نفسي فرصة ..
لعلي آخذه إلى مرابع قلبي فــقـنعه بما لم أستطع
أن أفــعله أنا .. !!
فقلت له وما أدراني أنا ..
قال : أولستي تحبينه ..
قلت : قلبي هو من يحبه فأسئله عنما بدالك ..
لم يدم حوارنا طويلاً ..
أخذته إلى قلبي وقلت له هو ذاك ..
فتقدم إليه بخطوات خجلى ..
يتقدم الخطوة ويعيد الآخــرى ..
عندما أحسست بتحرجه تقدمت به بنفسي
وأقتربت من قلبي فقلت له :
يا قلب هذا سائل عن أحوال حبـيـبك ..
فما أنت قائل له .. ؟ ..
زفر زفرة مريعــة ثم صمت برهــة
وفاجئني أنا وهو ..
وقال موجهـة خطابه نحوه :
أأنت مهتم إلى حد كبير .. ؟
جاوبه بالإيجاب .. ..
فقال له : وما ســر ذلك الإهتمام البالغ .. ؟
..صمت هذه المرة هو ..
فعرف قلبي أن الفضول هو سر أهتمامه ...
فقال : أسئل عن ما بدالك ..
فقال : أني اقرأ لك دائماً عن ما تسطريه عنه ..
فأصدقني القول بربك ..
أهـو حب من أعماقك أو موهبـة حباك الله إياها ..؟
فرد عليه . .
وهل لموهوبه أن تكتب بمثل ما أكتب .؟
أنها مشاعر أحسـسـت بها فدونتها .. ..
قال :
ولكن في أحيان أجدك تعاتبيه وفي أحيان أخرى
تشكي من خيانته ..
وفي بعض الأحيان الآخر تشـكي هـجره .. ..
فرد عليه :
وما أشقى في الأرض من محب وأن وجد الهوى حلو المذاق ..
يا عزيزي هو لم يهجر من تلقاء نفسه ولكن الظروف وعثرات الزمن
هي السبب في أبتعاده ..
ولعله تجود علي به وتعيده إلي وفي حالاتي تلك أناجي طيفه
فأكتب ما يدور بيننا ..
كنت أراقب حوارهما عن كثب وعندما شعرت بإن قلبي بدأ
عليه علامات التوتر والأضطراب قاطعتهما
وأعتذرت له بأدب وقلت لها أعتقد أنك حققت مناك
ومرادك وقلبي لا يستطيع المواصلة ..
....أنتهى الحديث ....
قال : أحترم رغبتكي ورغبة قلبك ولكن لنا عودة مرة أخرى إليه
وسأوافق على أن نأجل الموضوع فقط ... ولكن للحديث بقية ..
نظرت بعد قوله ذلك إلى قلبي ولسان حالي يقول له :
..ماهي دموعك لمن تحب..
..ورسالتك له؟؟!
فقال:
ظالم ايه ظالم ومسبب الجروح..
لي قلب قاسي لان الصدق في عيني يلوح..
ايه قلت انساني وانسى الماضي وروح..
وقلت كفاك حزن وهموم في قلبك تنوح..
قلت ما فيه أمل بصوتي المبحوح..
أحبك انت قلتها وقلت باني لي في قلبك صروح..
قلت ما اقدر اعيش بدونك يا روح الروح..
قلت قلبي ينبض بحبك وين ما اروح..
وش تبي أقول؟؟
انت لو تدري ..
لك في قلبي مكان اقترب منه احس بالامان..
لي بغيت ابعد يناديني ذاك الزمان ..
يقول وين رايحه وتتركي كل هالحنان..
بس انا اخترت الهجران؟؟!
أبي اريح قلبك التعبان..
من هم وكدر قلبي الحيران ..
ما دريت اني اشعلت النيران..
وحرقت قلب ذاك الانسان..
سالت دموع العين والفكر على الخل ولهان..
يناجي الليل والنجم سهران..
قلت في نفسي وش هالنكران؟؟!
بعدك تقول ظالمه؟؟
ظالمه؟؟! لاني قلت لك اصح .. مالنا مكان
ظالمه؟؟! لاني ما اريد للحزن عندك عنوان
ظالمه؟؟! لاني اخاف تنصدم بي كإنسانه
ظالمه؟؟! لاني ابيك تبتعد عن مريضه تعبانه
ظالمه؟؟! لاني خايفه عليك
قول اللي تبيه .. مسامحتك.. ظالمه.. قاسيه..
ويمكن أنانيه بعد أكون.. ظالمه .. لو ما كنت انا ظالمه ..
ما سالت لأجلك الدموع ...؟؟!
كـعادته قلبي..
أمسـى باكياً..
وأضحـى شـاكياً يكتم شوقاً عظيم بين جوانبه
هذا ما أعتده منه ..
وهذا ما عرفـته عنه ..
هي حالته منذ رحيله كنت أختلق الأعذار ..
وأفتعل الصدف لأقطع خلواته عليه..
يسـتجيب تارة لي ويرفض تارات أخرى ..
يأسـت منه وأخذت عهداً على نفسي أن أبتعد ..
عن أزعـاجه وعن محادثـته في أمر ..
حبيب عمره وزمانه ..
أنشـغلت عنه كثيراً بل حتى أني قد كدت أنساه ..
إلى أن صادفت ملاك يسـألني عنه أو بالأحرى ..
يسألني عن حبيـبي فقلت في نفسي فرصة ..
لعلي آخذه إلى مرابع قلبي فــقـنعه بما لم أستطع
أن أفــعله أنا .. !!
فقلت له وما أدراني أنا ..
قال : أولستي تحبينه ..
قلت : قلبي هو من يحبه فأسئله عنما بدالك ..
لم يدم حوارنا طويلاً ..
أخذته إلى قلبي وقلت له هو ذاك ..
فتقدم إليه بخطوات خجلى ..
يتقدم الخطوة ويعيد الآخــرى ..
عندما أحسست بتحرجه تقدمت به بنفسي
وأقتربت من قلبي فقلت له :
يا قلب هذا سائل عن أحوال حبـيـبك ..
فما أنت قائل له .. ؟ ..
زفر زفرة مريعــة ثم صمت برهــة
وفاجئني أنا وهو ..
وقال موجهـة خطابه نحوه :
أأنت مهتم إلى حد كبير .. ؟
جاوبه بالإيجاب .. ..
فقال له : وما ســر ذلك الإهتمام البالغ .. ؟
..صمت هذه المرة هو ..
فعرف قلبي أن الفضول هو سر أهتمامه ...
فقال : أسئل عن ما بدالك ..
فقال : أني اقرأ لك دائماً عن ما تسطريه عنه ..
فأصدقني القول بربك ..
أهـو حب من أعماقك أو موهبـة حباك الله إياها ..؟
فرد عليه . .
وهل لموهوبه أن تكتب بمثل ما أكتب .؟
أنها مشاعر أحسـسـت بها فدونتها .. ..
قال :
ولكن في أحيان أجدك تعاتبيه وفي أحيان أخرى
تشكي من خيانته ..
وفي بعض الأحيان الآخر تشـكي هـجره .. ..
فرد عليه :
وما أشقى في الأرض من محب وأن وجد الهوى حلو المذاق ..
يا عزيزي هو لم يهجر من تلقاء نفسه ولكن الظروف وعثرات الزمن
هي السبب في أبتعاده ..
ولعله تجود علي به وتعيده إلي وفي حالاتي تلك أناجي طيفه
فأكتب ما يدور بيننا ..
كنت أراقب حوارهما عن كثب وعندما شعرت بإن قلبي بدأ
عليه علامات التوتر والأضطراب قاطعتهما
وأعتذرت له بأدب وقلت لها أعتقد أنك حققت مناك
ومرادك وقلبي لا يستطيع المواصلة ..
....أنتهى الحديث ....
قال : أحترم رغبتكي ورغبة قلبك ولكن لنا عودة مرة أخرى إليه
وسأوافق على أن نأجل الموضوع فقط ... ولكن للحديث بقية ..
نظرت بعد قوله ذلك إلى قلبي ولسان حالي يقول له :
..ماهي دموعك لمن تحب..
..ورسالتك له؟؟!
فقال:
ظالم ايه ظالم ومسبب الجروح..
لي قلب قاسي لان الصدق في عيني يلوح..
ايه قلت انساني وانسى الماضي وروح..
وقلت كفاك حزن وهموم في قلبك تنوح..
قلت ما فيه أمل بصوتي المبحوح..
أحبك انت قلتها وقلت باني لي في قلبك صروح..
قلت ما اقدر اعيش بدونك يا روح الروح..
قلت قلبي ينبض بحبك وين ما اروح..
وش تبي أقول؟؟
انت لو تدري ..
لك في قلبي مكان اقترب منه احس بالامان..
لي بغيت ابعد يناديني ذاك الزمان ..
يقول وين رايحه وتتركي كل هالحنان..
بس انا اخترت الهجران؟؟!
أبي اريح قلبك التعبان..
من هم وكدر قلبي الحيران ..
ما دريت اني اشعلت النيران..
وحرقت قلب ذاك الانسان..
سالت دموع العين والفكر على الخل ولهان..
يناجي الليل والنجم سهران..
قلت في نفسي وش هالنكران؟؟!
بعدك تقول ظالمه؟؟
ظالمه؟؟! لاني قلت لك اصح .. مالنا مكان
ظالمه؟؟! لاني ما اريد للحزن عندك عنوان
ظالمه؟؟! لاني اخاف تنصدم بي كإنسانه
ظالمه؟؟! لاني ابيك تبتعد عن مريضه تعبانه
ظالمه؟؟! لاني خايفه عليك
قول اللي تبيه .. مسامحتك.. ظالمه.. قاسيه..
ويمكن أنانيه بعد أكون.. ظالمه .. لو ما كنت انا ظالمه ..
ما سالت لأجلك الدموع ...؟؟!