المنار
25-09-2005, 01:07 PM
الإجراءات هي قانون النظام ، ومن خلالها تسير الأمور بانتظام وفق الخطوات الإجرائية الأولوية المنضبطة .
ولأن الإجراءات هي آلية النظام ، فكلنا نحبذ النظام ونسعى على تنفيذه في كل شئون حياتنا العملية والعلمية والمهنية والذاتية ، ولأننا نرى في غير تطبيق النظام ، مدعاة للفوضى والتشتت والعشوائية ، لذلك نبادر في تطبيق الإجراءات للانضباط .
لكن هذه الإجراءات التي نتعامل معها في شئون حياتنا ، يرتفع سقفها في كثير من الأحايين إلى درجة الغلو الذاتي فتبدو متقترة على النفس فلا تطاق ، بل تصبح عامل أساسي للإحباط النفسي .
ولأن النظام فن من فنون الحياة الاجتماعية وعنصر من العناصر المنظمة لحياة الفرد والمجتمع ، فينبغي أن تساير الإجراءات النظامية توجهات فن النظام والذي أوجد أصلا للتسهيل والانضباط دون الاستغراق والتقتير .
والفرق بين الإجراءات والنظام ، هو أن النظام قاعدة أساسية وأستراتيجية فطر الإنسان على قناعة بسلوكها والتعايش معها في شئون حياته ، أما الإجراءات فتبقى أحكام وضعية من صنع الإنسان تتأثر بتعديل نصوصها وفقرات حسب الزمان والمكان .
ولذلك فان كثير من الاجراءات التي تتداول في مجتمعنا وفي العمل وفي المعاملات العامة والخاصة لم تخضع إلى تغيير أو تطوير لتواكب المتغيرات الحياتية المتأثرة بمتغيرات العصر ، فتجدها إجراءات متبلدة لا تستساغ البتة ، بل تضفي معاناة ، ولست بصدد شرح أنموذج لها فالحياة بشكل عام من واقع معايش استشرب الروتين التقليدي فـ ( الملف العلاقي وتصديق العمدة ومعرفين الخ ) كلها إجراءات يدوخ فيها الإنسان سبع دوخات وهو يبحث جاهدا في العثور على الأشخاص ليكتمل هذا الملف التقليدي ، مع أن البطاقة الشخصية المعتمدة رسميا في الأحوال المدنية كفيلة بالتعريف عن هوية صاحبها ونسبه وتكفي في التعريف عنه .
الذي أود الوصول إليه هو أن الواقع الذي نعيشه في هذا العصر يحتاج إلى إعادة صياغة روتين الاجراءات التي فرضها زمن كان النظام فيها ضعيفا والهوية مفقودة ، أما الآن والكل يتعامل مع الحاسوب فلم تعد المرفقات التي يحتويها ملف الطلب بحاجة إلى أرشفة اكترونية ..
كيف ترون ذلك أيها الأحبة ..؟
ولأن الإجراءات هي آلية النظام ، فكلنا نحبذ النظام ونسعى على تنفيذه في كل شئون حياتنا العملية والعلمية والمهنية والذاتية ، ولأننا نرى في غير تطبيق النظام ، مدعاة للفوضى والتشتت والعشوائية ، لذلك نبادر في تطبيق الإجراءات للانضباط .
لكن هذه الإجراءات التي نتعامل معها في شئون حياتنا ، يرتفع سقفها في كثير من الأحايين إلى درجة الغلو الذاتي فتبدو متقترة على النفس فلا تطاق ، بل تصبح عامل أساسي للإحباط النفسي .
ولأن النظام فن من فنون الحياة الاجتماعية وعنصر من العناصر المنظمة لحياة الفرد والمجتمع ، فينبغي أن تساير الإجراءات النظامية توجهات فن النظام والذي أوجد أصلا للتسهيل والانضباط دون الاستغراق والتقتير .
والفرق بين الإجراءات والنظام ، هو أن النظام قاعدة أساسية وأستراتيجية فطر الإنسان على قناعة بسلوكها والتعايش معها في شئون حياته ، أما الإجراءات فتبقى أحكام وضعية من صنع الإنسان تتأثر بتعديل نصوصها وفقرات حسب الزمان والمكان .
ولذلك فان كثير من الاجراءات التي تتداول في مجتمعنا وفي العمل وفي المعاملات العامة والخاصة لم تخضع إلى تغيير أو تطوير لتواكب المتغيرات الحياتية المتأثرة بمتغيرات العصر ، فتجدها إجراءات متبلدة لا تستساغ البتة ، بل تضفي معاناة ، ولست بصدد شرح أنموذج لها فالحياة بشكل عام من واقع معايش استشرب الروتين التقليدي فـ ( الملف العلاقي وتصديق العمدة ومعرفين الخ ) كلها إجراءات يدوخ فيها الإنسان سبع دوخات وهو يبحث جاهدا في العثور على الأشخاص ليكتمل هذا الملف التقليدي ، مع أن البطاقة الشخصية المعتمدة رسميا في الأحوال المدنية كفيلة بالتعريف عن هوية صاحبها ونسبه وتكفي في التعريف عنه .
الذي أود الوصول إليه هو أن الواقع الذي نعيشه في هذا العصر يحتاج إلى إعادة صياغة روتين الاجراءات التي فرضها زمن كان النظام فيها ضعيفا والهوية مفقودة ، أما الآن والكل يتعامل مع الحاسوب فلم تعد المرفقات التي يحتويها ملف الطلب بحاجة إلى أرشفة اكترونية ..
كيف ترون ذلك أيها الأحبة ..؟