ريما
27-11-2004, 01:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصه اعجبتني وحبيت انكم تشاركوني فيها
القصه حقيقيه وحدثت فعلاً في لندن وإليكم التفاصيل:
خرجت فتاه عربيه مسلمه إلى حفله أو عزيمه لأحد اصدقائها وأمضت معظم الليل عندهم ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعه مشيره إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل, الآن هي متأخره عن المنزل والذي و بعيد عن المكان الذي
هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافله مع أن القطار (Subway) قد يكون اسرع, وكما تعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئه بالمجرمين والقتله وخاصه في مثل هذا الوقت!!.
وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأنه ليس هناك أي خطر وهنا أود أن أخبركم بأن الفتاه ليست من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئياً.
فقررت الفتاه أن تسلك طريق القطار لكي تصل ألى البيت بسرعه, وعندما نزلت إلى المحطه والتي عاده تكون تحت الأرض اسنعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها أو قرأتهاعن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في
فترات ما بعد الليل , فما أن دخلت صالة الانتظار حتى وجدتها خاليه من الناس إلا ذلك الرجل, خافت الفتاه في البدايه لأنها مع هذا الرجل وحدهما, ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم,
وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريده عن جريمة قتل لفتاه حدثت في المحطه نفسها وبعد خمس دقائق من مغادرتها إياها, وقد قبض على القاتل.
ذهبت الفتاه إلى مركز الشرطه وقالت بأنها كانت هناك قبل خمس دقائق من وقوع الجريمه, تعرفت الفتاه على القاتل هنا طلبت الفتاه أن تسأل القاتل سؤالاً وبعد الإ قناع قبلت الشرطه الطلب.
سألت الفتاه الرجل: هل تتذكرني؟
رد عليـها الرجــل: هل أعرفــك؟
قالت: أنا التي كنت في المحطه قبل وقوع الحادث!
قــال: نعم تذكرتك.
قالت: لِمَ لَمْ تقتلني بدلاً عن تلك الفتاه؟؟
قــال:كيف لي أن أقتلك وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟
فما زال على الفتاه من الله حافظ حتى وصلت إلى بيتها.
هذه القصه اعجبتني وحبيت انكم تشاركوني فيها
القصه حقيقيه وحدثت فعلاً في لندن وإليكم التفاصيل:
خرجت فتاه عربيه مسلمه إلى حفله أو عزيمه لأحد اصدقائها وأمضت معظم الليل عندهم ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعه مشيره إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل, الآن هي متأخره عن المنزل والذي و بعيد عن المكان الذي
هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافله مع أن القطار (Subway) قد يكون اسرع, وكما تعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئه بالمجرمين والقتله وخاصه في مثل هذا الوقت!!.
وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأنه ليس هناك أي خطر وهنا أود أن أخبركم بأن الفتاه ليست من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف ولكن قد تكون من الغافلين جزئياً.
فقررت الفتاه أن تسلك طريق القطار لكي تصل ألى البيت بسرعه, وعندما نزلت إلى المحطه والتي عاده تكون تحت الأرض اسنعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها أو قرأتهاعن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في
فترات ما بعد الليل , فما أن دخلت صالة الانتظار حتى وجدتها خاليه من الناس إلا ذلك الرجل, خافت الفتاه في البدايه لأنها مع هذا الرجل وحدهما, ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم,
وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريده عن جريمة قتل لفتاه حدثت في المحطه نفسها وبعد خمس دقائق من مغادرتها إياها, وقد قبض على القاتل.
ذهبت الفتاه إلى مركز الشرطه وقالت بأنها كانت هناك قبل خمس دقائق من وقوع الجريمه, تعرفت الفتاه على القاتل هنا طلبت الفتاه أن تسأل القاتل سؤالاً وبعد الإ قناع قبلت الشرطه الطلب.
سألت الفتاه الرجل: هل تتذكرني؟
رد عليـها الرجــل: هل أعرفــك؟
قالت: أنا التي كنت في المحطه قبل وقوع الحادث!
قــال: نعم تذكرتك.
قالت: لِمَ لَمْ تقتلني بدلاً عن تلك الفتاه؟؟
قــال:كيف لي أن أقتلك وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟
فما زال على الفتاه من الله حافظ حتى وصلت إلى بيتها.