مشاهدة النسخة كاملة : مشكلتي مع ابني الاول
خيال شاعر
05-09-2007, 12:37 PM
بدون مقدمات
احبائي اعضاء هذا المنتدى الراقي
عندي مشكلة بسيطه قررت ان اضعها هنا كي اسفيد من خبرة الغير من جهة من جهة اخرى اطلع على مستوى نقاش الاعضاء
المهم المشكلة
الله رزقنا انا وزوجتي بطفل ولد بعد ثلاث بنات
قبل حوالي اربع سنوات
الولد شقي ويضرب خواته اللي اكبر منه الا انه ما شاء الله عليه ذكي ويفهم
لدرجه عاليه
لم اعرضه على اي دكتور
طبعا هو متعلق فيني اكثر من امه ولا ودي ان اضربه او بالاصح ما اعرف كيف الطريقة المثلا التي اتعامل معه بها
ارجو ممن لديه طريقه الا يبخل علينا فيها وطرحها
اشكركم
جميعا
للتواصل وتبادل الخبرات التربويه
تحياتي
طموح انثى
11-09-2007, 02:26 PM
السلام اخي خيال شاعر احببت ان اساعدك في موضوعك ولكن ليس لدي الخبرة الكافية
ولكن لدي بعض الملاحظات فقط
اولا : على طفلك ان يتعلم مبدء احترام الاكبر بأفضل الوسائل حتى لا تصبح معتقد لديه و تبقى معه حتى يكبر
ثانيا : احذر من تدليل الطفل بشكل مبالغ حتى ولو كان اصغر الاطفال كلنا نعرف ان التدليل له نتائج عكسية جدا على شخصية الطفل
واحببت ان اورد لك مقتطفات من كتاب التربية الذكية
فيها اسلوب حديث للتربية
ان شاء الله تفيدك
الكتاب: التربية الذكية
المؤلف: لاري جيه كوينج
الناشر: مكتبة جرير 2004 م
عرض: عبدالوهاب المكينزي
أخذت محاولة تقنين العملية التربوية أبعادًا جديدة مع تمازجها بنتائج أبحاث علم النفس وفنون الإدارة. وما يحمله هذا الكتاب يعدّ وصفًا لآليات تطبيق نظام تربوي جديد أصبحت الندوات عن جدواه هي الأكثر اجتذابًا للجمهور في الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصًا مع تبدّل سلوك الأطفال الخاضعين له سريعًا (خلال أسبوع أو أسبوعين)، وتحسّن مفاهيمهم عن ذواتهم، ما أدى في نهاية المطاف إلى تقوية أواصر العلاقات داخل الأسرة الواحدة.
عن الكثير من بقية أنظمة تعديل السلوك المقننة يمتاز نظام «التربية الذكية» بسهولة شرحه وفهمه وتطبيقه ومتابعته، حتى مع توقع محاولة الأطفال الضغط على الوالدين بالعدول عنه بحجة ألا أحد من أولياء أمور زملائهم يمارس مثل هذا النظام. ولعل ما يثري مادة هذا الكتاب ما يسوقه المؤلف في متنه من مواقف حياتية وتجارب واقعية تحمل إجابات وافية لاستفهامات يمكن أن تعترض عزيمة من ينوي تطبيق برنامجه.
استخدام النظام
كأي برنامج لتعديل السلوك لابد من تحديد السلوكيات (السيئة) التي يرى الوالدان أنها تحتاج إلى تغيير، وعلى سبيل المثال يقدم المؤلف لقارئه عددًا من هذه السلوكيات (المراد تغييرها) ليختار منها، ويرسم خطة برنامج «التربية الذكية» في التنسيق التالي:
? توضع في قائمة السلوكيات المحظورة (المطلوب تغييرها) خمسة بنود (سلوكيات) للأطفال من 3 إلى 6 سنوات، وعشرة بنود (سلوكيات) للأطفال من 9 إلى 16 سنة. على أن يقابل هذه البنود (السلوكيات المحظورة) بنود مرغوبة تكون عبارة عن امتيازات يحرص الأطفال على ممارستها أو نيلها. وبالطبع تختلف امتيازات الأطفال الأصغر سنًّا عمن يكبرونهم، فبنود امتيازات الأطفال الصغار تشمل أمورًا كالسهر حتى موعد نوم الكبار، ومشاهدة التلفزيون، وممارسة ألعاب الفيديو وغيرها. في حين تشمل بنود الأطفال الكبار أمورًا أبعد مدى: كالذهاب إلى النوادي، والمذاكرة مع الأصدقاء، وركوب الدراجات وغيرها.
? لفاعلية البرنامج يطبق على الأطفال الصغار (3-8) يوميًا، وعلى الأطفال الأكبر سنًّا أسبوعيًا.
? تلحق في كل جدول قاعدة يتفق الوالدان على تحديدها. وكما في الخطوة السابقة (السلوكيات المراد تغييرها) يقدم المؤلف نماذج من القواعد المناسبة لبرنامجه مشترطًا ألا تتجاوز القاعدة خمس قواعد بالنسبة للأطفال من 3 إلى 8 سنوات، وست قواعد بالنسبة للأطفال من 6 إلى 16 سنة. وفي حالة كون الطفل يعاني اضطراب نقص الانتباه والنشاط الزائد تقلّص القواعد إلى واحدة بغض النظر عن السن.
? من المهم للوالدين أن يشرحا لأبنائهما أسس تطبيق برنامج «التربية الذكية» ومغزى النموذج المعدّل، كما أنه من المهم وضع الجداول في مكان ظاهر، لكي يسهل تحديد البند (السلوك) الذي تم كسره. فإذا ما قام أحد الأطفال بكسر أي قاعدة من قواعد البرنامج توضع له علامة «X» في المربع «أ»، وإذا قام بكسر قاعدة أخرى أو بكسر القاعدة مرة ثانية توضع له علامة «X» في المربع «ب»، وفي المرة الثالثة في المربع «ج». وحين تمتلئ المربعات الثلاثة من الجدول بالمخالفات فمعناه أن أي زيادة تعني مواجهة العواقب السلبية بفقد الامتيازات التي يشتمل عليها هذا النموذج.
نموذج لجدول أسبوعي للأطفال بين سن التاسعة والسادسة عشرة
الاسم:
من: إلى:
التاريخ (السبت) التاريخ (الجمعة)
قاعدة الأسبوع: ممنوع الكلام بطريقة وقحة تخلو من الاحترام
أحسن أداء في الأسبوع الماضي: التصرف بلطف واحترام، وأداء الأعمال المنزلية في التوقيتات المحددة لها.
? كل القواعد سارية، مع التركيز هذا الأسبوع على هذه القاعدة بشكل خاص
أ ب ج د هـ و
ز ألعاب الفيديو
ح استخدام الهاتف
ط دعوة الأصدقاء
ي مشاهدة التلفزيون
ك عطلات نهاية الأسبوع
ل
? الأطفال من 9 إلى 16 تُشرح لهم طريقة استخدام الجدول، مع الاحتفاظ به مع قائمة القواعد في مكان ظاهر (وبنفس الطريقة التي تمت مع الأطفال من سن 3 إلى 6). مع ملاحظة أن جدول الأطفال من سن 9 إلى 16 من سبعة مربعات. وهذا معناه أن مخالفة القواعد لسبع مرات لن تفقد الأطفال الامتيازات، إلا أنها تحذرهم بأن الزيادة على المربع السابع تعني فقد الامتيازات.
نموذج لجدول أسبوعي للأطفال بين سن الثالثة والثامنة
الاسم:
اليوم
قاعدة الأسبوع: وضع اللعب في الأماكن المخصصة لها بعد انتهاء اللعب.
أحسن أداء بالأمس تحقق مع القاعدة: النوم في الوقت المقرر لذلك.
? كل القواعد سارية، مع التركيز اليوم على هذه القاعدة بشكل خاص
أ ب ج الدراجة
د
الأصدقاء
هـ الخروج
و التلفزيون
ز الحلوى
ح
ومن نتائج التجارب المتكررة يبين المؤلف أن هذا النظام التربوي المستحدث سوف يواجه في الغالب بالإعجاب من الأطفال الصغار، لأنه يركز على الانتباه عليهم ويشعرهم أنهم موضع الاهتمام. أما الأطفال في سن العاشرة فأكثر فمن المحتمل أنهم سوف يستجيبون بطريقة سلبية للقواعد. وللتخلص من هذه السلبية يمكن إعطاؤهم فرصة للتعبير عن رأيهم حول هذه القواعد والسماح لهم بالمشاركة في وضع النظام ككل حتى يسهل قبولهم لتنفيذ برنامج «التربية الذكية» طواعية واختيارًا.
كما تشير نتائج التجارب إلى أن استجابة الأطفال لنظام التربية الذكية ستتنوع بشكل جلي، فبعضهم سوف يكرهون أن توضع في جداولهم ولو علامة «x» واحدة. وهؤلاء الأطفال هم بطبيعتهم حسنو السلوك، ولديهم قدرة على إرغام أنفسهم على الاستجابة لتنفيذ القواعد. والبعض الآخر من الأطفال سوف يخالفون عددًا قليلًا من القواعد، لكن مخالفتهم تتوقف حين يشارفون على فقد امتيازاتهم. ويبقى بعد ذلك الأطفال (المتحدون) الذين سوف ينتهكون من القواعد ما يكفي لجعلهم يفقدون امتيازاتهم في منتهى السرعة. وهم بهذا الانتهاك (في الحقيقة) يختبرون مصداقية والديهم في تطبيق النظام. والحل الأمثل لهؤلاء هو حرمانهم من الامتيازات حتى في بداية تطبيق الجدول اليومي. وإذا ما استمروا في مخالفة القواعد فمن المناسب جعلهم يلازمون حجراتهم حتى مع وجود الأمور المسلية فيها، وذلك حتى لا يعتقدوا أنهم مع إساءتهم للتصرف سوف يبقون مع أفراد الأسرة في نفس المكان.
ومن الإرشادات التي يقدمها المؤلف لجعل نظام التربية الذكية أكثر فعالية ومصداقية وضبطًا:
? الامتناع عن إعطاء التحذيرات أو الفرصة الثانية حتى لا يبدو الأمر على درجة أقل من الأهمية والجدية.
? تعميم الأطفال الذين يطبق عليهم النظام بعلامة «x» حين يحدث كسر للقاعدة لا يمكن معه كشف صاحبه، حتى ينتفي ظنهم بإمكانية استمرار السلوكيات الرديئة.
? منح الأطفال التقدير اللازم على ما التزموا به من قواعد.
? التوقف عن التوبيخ وإعطاء المحاضرات إذا ما حصلوا على علامة «x»، أو إذا ما فقدوا الامتيازات لجعلهم هم من يوبخ أنفسهم على ما خسروه.
? تحديد المخالفة التي تمت مخالفتها في المربع الخاص بها حتى يتسنى تذكرها وبالتالي تجنبها.
? إعطاء القاعدة المدونة أهمية أكبر مع الالتزام بكل القواعد المتعارف عليها.
? عدم إعطاء الطفل الامتياز الذي يفقده إلا مع بدء العمل في ظلّ الجدول الجديد.
غرس المعتقدات الإيجابية
يتكون برنامج «التربية الذكية» من شقين أساسيين: الأول يتعلق بالقواعد التي يتعين على الأطفال السير عليها، والعواقب المحتملة لدى مخالفتها. ويتعلق الثاني بغرس المعتقدات الإيجابية في نفوس الأطفال. وفي هذا الشق (غرس المعتقدات الإيجابية) يؤكد المؤلف أن الأطفال الذين تتكون لديهم أفكار ومعتقدات إيجابية عن أنفسهم يتصرفون بطريقة أفضل من أولئك الأطفال الذين يحملون أفكارًا ومعتقدات سلبية عن أنفسهم. ولمنح الوالدين فرصة التدخل في تكوين معتقدات الطفل عن نفسه
(إضافةً وأخذًا) يُطلع المؤلف القارئ (مطبق البرنامج) على تسلسل تكوّن المعتقدات في المراحل التالية:
? جمع المعتقدات: تبدأ مع الأطفال في سنواتهم المبكرة وتستمر معهم طوال مرحلة الطفولة، وقد تتعداها إلى مرحلة النضج. وما يحدث في هذه الخطوة أن الأطفال يقومون بعملية جمع معلومات عن أنفسهم يحصلون عليها عادة من الوالدين والإخوة والمعلمين والزملاء.
? يتوصل الأطفال إلى بعض النتائج عن أنفسهم إيجابية كانت أم سلبية.
? يبحث الأطفال عن الدلائل التي تدعم ما توصلوا إليه من استنتاجات. وبمجرد حصولهم على هذه الدلائل يصبح من السهل عليهم بعد ذلك تفسير أي دليل إضافي يقع في طريقهم على أنه مجرد دعم لما توصلوا إليه.
? بعد ذلك تبدأ عند الطفل «مخاطبة الذات» لتقوية النتائج التي توصل إليها عن نفسه، ثم تتحول هذه النتائج إلى ما يسمى «المعتقدات الراسخة» التي سوف تحكم حياة الطفل بعد ذلك بصورة تلقائية.
ومما يقوض تحسين الصورة عن الذات (في نظر المؤلف) بعض الأساليب التربوية المتوارثة لدى الوالدين، التي تنطلق من فلسفة أنه لابد من مرشد يدلّ الأبناء على عيوبهم، وأن نقد الأبناء الدائم سيؤدي إلى التحفيز على التغيير للأفضل، وأن القسوة عليهم هي في حقيقتها دفع إلى فعل الأصوب!!
هذه الطريقة المتداولة بشكل متوارث تكمن مخاطرها في أن يصدق الابن ما يخبره والداه عنه فيتصرف طبقًا له.
وعوضًا عنها يقترح المؤلف طريقة حيوية تقوم على خطوات ثلاث:
? تمرير المعلومات الإيجابية إلى الطفل عن طريق الحوار المباشر. ويفضل المؤلف هنا اقتناص ساعة قبل نوم الطفل مباشرة، لأن الكلمات سوف ترحل إلى ذهنه وتتردد مرات ومرات قبل استغراقه في النوم.
? التحدث مع شخص آخر عن إيجابيات الطفل، والحرص على أن يصل هذا الحديث إلى الطفل بشكل غير مباشر.
? تدوين المعلومات الإيجابية التي يرغب الوالدان أن يتصف بها الطفل على ورقة تلصق في مكان ظاهر في أنحاء البيت.
ولا يرى المؤلف مبررًا من احتراز الوالدين من الاعتقاد بأن استمرار تمرير المعلومات الإيجابية للأطفال عن أنفسهم سوف يؤدي بهم إلى الغرور وتضخم الذات، حيث لم تثبت أي من مقابلاته مع العديد من مراجعيه أن يكون في إطراء الوالدين الزائد سببًا لأي مشكلة عانوها. أما ما توارد من إخفاق خطوات طريقته (المقترحة) في بعض الأسر التي طبقتها فيعزوه المؤلف إلى أمرين: أولهما أن يكون الأبناء في سن المراهقة وهم بحاجة إلى أنظمة تربوية خاصة (إضافية). وثانيهما: ألاّ يصدق الأبناء المديح والإطراء لأن اختباراتهم لوالديهم لا تعين على التصديق. فالذي يحدث (في الأمر الثاني) أن الآباء يبدؤون مع أبنائهم بداية إيجابية وعندما يجدون من الأبناء مردودًا سلبيًا يعودون (وبسرعة بالغة) إلى معاملتهم السلبية المعهودة!!
اما عن العقاب فيكفي ان يحرم من بعض الامتيازات بدون اي تنازل لا من الاب ولا من الام
او وضعه في غرفته منفردا لمدة خمس دقائق حتى يعلم ان شئ حدث خطا وبعد مضي هذه المدة
تتصرفون معه بشكل عادي
حتى لا يكون هناك ايتزاز عاطفي ويشعر الطفل انكم لا تحبونه
اتمنى ان اكون افدتك ولو بشئ بسيط
دمت بخير
خيال شاعر
11-09-2007, 05:40 PM
شكرا لك
وجعله في موازين حسناتك
تسلمي
اميره في كلمتي
15-09-2007, 12:20 PM
اخي خيال شاعر
شي طبيعي ان ولدك عصبي ويضرب خواته ما فيه اي مرض لا سمح الله ولا تعرضه على دكتور
ويزيد الطين بله
انتم اكيد دللتوه لانه جا بعد 3 بنات
واكيد يسمعكم تقولو انه الولد الوحيد ولازم ياخذ الي يبي
وان الولد افضل من البنات
انصحكم تغيرو معاملتكم له
ما تخلو يحس بانه افضل من خواته
واذا ضرب او خرب تزعلو عليه ولا تكلموه طول اليوم وهذه طريقه كان الرسول صلى الله
عليه وسلم يتعامل بها \الهجران\
مع اصحابه اذا فعلو معصيه لله
مره قرات حديث بس ما اعرفه زين انه لما احد اصحابه فعل شي يغضب الله ما ادري ترك صلاة اوغيره هجره 3 ايام وامر اصحابه ان يهجروه والله اعلم
وانشا الله ما راح يكرر العنف لانه ما يرضا ان ابوه وامه طول اليوم ما يكلموه
بس لا زم تكونو جادين في الزعل وكل مره نفس الشي في الزعل
لانه يمكن اول مره ما ينفع معه ومع التكرار راح بتوقف
وكذالك الحرمان مما يحب
والله يصلحه ويجعله قرة عينا لكم
ويجعله علما من علما الدين اللهم ااااااااااميييييييين
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.