المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة شهيد المنتخب العراقي..... قصة حقيقية


علاء حبيب بغداد
25-08-2007, 11:10 PM
بسم الله الرحمــــــــــــــــــن الرحيم
المقدمة: الى كل قراء القصص والروايات اليوم سأضع قلمي هنا واكتب قصة حقيقية كل يوم نعيشها بل كل ثانية هذه القصة هي واقع نعيشه اليوم وكل يوم والى متى هذه القصص تكثر من وصفها بنا والى متى تتوقف عن نوحها باصواتنا وانا لا اريد الاطالة عليكم بهذه القصة حتى يتيقن كل قارء من واقع الحال وشكرا....
من اين ابدء هذه القصة وهي تحمل معاني الالم والحزن والتضحيات والفرح والابتسامة كلها تسميات غريبة ولم يكن هناك رابط يجمعها ولكن حيات العراق والوضع الذي نحنو فيه يجمعها
في يوم من ايام الفرح الذي سادة العراق من جنوبه الى شماله ومن شرقه الى غربه لم يكن الشعب العراقي قادرا على المكوث في دياره وهي فرحته التي كان ينتظرها من سنين واعوام عصيبة مرت عليه فخرج الشعب العراقي من كل دار ومن كل حارة ومن كل زاوية ومن كل نخلة ومن كل قومية يحتفل بفوز المنتخب العراقي في بطولة امم اسيا التي بها قال نحنوا شعبا اراد السلام ولم نريد الحرب والديمقراطية الغربية التي تثير وتكثر اشلاء الاطفال والنساء والرجال والشيوخ والشباب فخرجنا نقول بكلمة واحدة عاش العـــــــــــراق وعاشت بغـــــــــــداد وانا في سوريا لم اقدر على الصمود امام هذه المشاعر الجياشة الغيورة فقد حاربت نفسي على ان اسيطر عليها ولكن وجدت غريزتي هذه التي وهبها الله الي اقوى من كل محاولات الصمود فخرجت بارادتي اصرخت من غير وعي وقلت عاش العراق وعاشت بغداد والنصر لنا ومرحت وبكيت بهذا النصر الساحق فقد شعرت بيومها اني اقدم نفسي للوطن ولكن عندما انتهى الاحتفال الجالية العراقية رجعت الى البيت وانا مبتسم الشفاه واردد في طريقي كل القصائد والشعارات التي كانت تفرح العراق وطني ولكن كما يقولون في بلدي العراق يا فرحة ما تمت
الله اكبـــــــــــر الله اكبـــــــــــر
فعند وصولي الى البيت رايت مشهدا قد فطر قلبي واطفىء نار فرحتي و اوقد نار حزني من جديد فوجدت الثياب السوداء تنتظرني بكل فخر واعتزاز بحزنها والدموع تتساقط من وجوه اهل الثياب السوداء واسمع النوح الذي لم يكن غريبا علية ولكن الغريب انه ظهرة بوقت فرحتي فلم اصبر على السكوت هذا فسئلت امي وقلت لها اخبرين لما هذا الحزن الشديد ولماذا هذه الثياب السوداء قومي وافرحي معي فانا اليوم فرحا الى حين ظهور الفجر فزادة بكائها وزادت الدموع على وجهها وقلت هل هناك شيء يستدعي الى هذه الثياب السوداء والى دموع الحزن اخبريني ماذا هناك
فقالت يا بني لقد اقمنا فرحا وفرحنا وحينما كان التحيات والتبريكات تاتينا من بغداد لم اقدر على السكوت بهذه اللحظة فقلت لا بد من ان اتصل باهلنا في بغداد واهنئهم بالفوز العظيم فتصلت باهلنا وقد سمعت صرخات قاتلة ومدوية في اذني وسمحت نوح امرئة تنوح بكل ما عندها من قوة وسئلتهم ماذا هناك فاجابني والدك وهو يبكي بكاء الحزن وليس بكاء الفرح فقلت له ماذا هناك قال ابن اختي خرج يحتفل في منطقة المنصور وهو يحمل العلم العراقي وشفتاه مبتسمتان وعيناه تضحكان مع اصدقاء له ولكنه ابتسمة على هذه الدنيا فقد سقط شهيدا مع اصدقائه من الشهداء بتفجير مريب ومريع
حتى اننا لم نقدر على التعرف على جثته من الاحتراق وقال لي لا اقدر على اكمال لك الحدث لاني لا اقدر على السكوت اكثر وغلق الهاتف
وحينما هي تقول هذا الكلام الذي دار بينها وبين ابي لم اقدر على السكوت ايظا فعاد الحزن مرة ثانية وطوق قلبي وطوق نبرات الابتسامة
لكني اردت ان اكاتب شيء يسمعها كل الناس فقد كتبت قصيدة اسمها الاصوات المدوية.....
الاصوات المدوية
في داخلي اصوات صرخت وارتفعت
في داخلي اصوات على الدموع ناحت
في داخلي اصوات في ظلمها تعالت
في داخلي اصوات وفي داخلي صمتت
خاطبتني بغداد وجروحها في الدماء سالت
في اليل تعزف الحانها كانت
واليوم اوتارها تقطعت
الم تكفيكم الرؤس التي قطعت
ام تستلذون بجثث الصغار والكبار التي كثرت
متى اهتزت الجبال ومتى ثارت
يا شعوباً خير الشعوب تربت
فيك بغداد للتظحيات تقدمت
وفيك امتاً على الامم تخيرت
وعلى الصدور السهام تشابكت
هل هي معارك احد ام بدراً تعاودت
لا بل هي معارك على العراق ركعت
اي مسلماً انت والفتنة عليك انتصرت
واي عربياً انت والخيانة عليك تعنونت
جذوري من النيل الى الفرات سجدت
والقدس فينا على الطريق تحركت
صرخاتي المدوية في الماضي كانت
ولكن قظيتي ليست اوراق على المكاتيب ونسيت
بل هي مجداً لكتب التاريخ سجلت
كفاكم من هذا السبات فقد اوقاته تأخرت
فهناك ظمائر فينا ثارت
فالموت لنا شرفاً والاعلام والرايات شرقت
ومني لكم قصيدتي التي تكلمت

المشهورة
26-08-2007, 12:48 AM
موضوعك من جد مؤثر..
الله يفك كربكم ويفرج لكم
وان شاء الله يكون فوز العراق مو آخر الأفراح
ووفات ابن اختك يكون آخر الأحزان
لكم خالص الدعاء
قلوبنا معكم

نايف30
26-08-2007, 06:04 PM
السلام عليكم


اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في كانوا فيه يختلفون اللهم أنصر عبادك المجاهدين في العراق وفي كل مكان

اللهم أعد العراق أمناً مستقراراً يارب العالمين

اللهم أنعم على العراق بحكومة تحكم فيه بشرعك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم أطفئ نار الفتنة اللهم أطفئها اللهم أطفئها

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين





.