أنسان عادي
09-08-2007, 06:06 AM
مساء الخير
حبايبي انصدمت كثير لما شفت الردود على الخاطره اللي ادرجتها في منتداكم ،، حسيت انه مافيه احد متذوق للشعر ،،،،
عموما الشعر لا بخل فيه .... والكلام الحلو كل القلوب الساهيه تشتهيه ...
وما راح أبخل عليكم ....
وهذا نثر كتبته واتمنى أنه يعجبكم .....
النثر بعنوان ( أنا آسف ) ....
أنا آسفسيدتي الموقرة .. ربما لأن الزمن كان ضدي من أول يوم فيه أحسست بالحياة .. يجب أن تعذريني على كل شيء من باب التعاون معي ليس إلا ... فلن أستطيع تحمل شيئين ضدي(أنتي) و(الزمان) ... فقواي الخارقة ضعيفة أمام ذلك بكثير ... خصوصاً أنتي ... فالزمن من أول أيامي وأنا أحاربه واعتدت عليه وعرفت نقاط ضعفه ...
أما أنتي فياويلاه منكي أصبحت أضرب يدي كليهما ببعضهما من هول ما فعلتيه بي , ماذا حل بي صدقيني لا أعلم حتى الآن ؟؟
أبتعدتي عني وسافرتي عائدةً إلى ديارك .... وأنا أصبحت وحيداً في المكان الذي التقينا فيه لأول مره ..
وأنا أحترق شوقاً ... ضمأت لرؤية عيناك .... أحسست بالبرد عندما افتقدت لمسة يداك الدافئة ..... أحسست بوحشة متناهية من المكان وما حوله ... لا أطيق شيئاُ أبداً ....؟!؟!
أتدرين ..؟ ربما لم أعد قادراً على الحياة ..!!
أين أنتي ... يجب أن تجديني غارقاً في مكان ما .. لا أريد منك إلا المساعدة فقط .. لكي أعيش أرجووك ..!
أريد منكي أجوبة لأسئلة كثيرة تجول بخاطري من أول يوم رأيتك فيه ..!؟!؟
هل أنتي تشتاقين إلي مثلما أنا أشتاق ؟
هل أنتي تحبيني مثلما أنا أحبك ؟
هل تحسين بالدفأ عندما تذكريني مثلما أنا أفعل ؟
هل تودين بكسر كوب فارغ عندما تفتقديني مثلما أنا أكسر الأكواب عندما أنا أفتقدك ؟
هل تودين بالنوم عندما تتذكري بكائي على يديك مثلما أنا أفعل ؟
هل .... ؟
هل ... ؟
هل ..؟
هل .؟
هل؟
أسئلة أكثر من النجوم التي بالسماء , أريد لها أجوبة حقيقية ...
حبيبتي .. أسمحي لي بقولها ( حبيبتي ) ... لأنني بكل أحاسيسي التي أحتفظ بها اتجاهك ... أظن بأنها مشاعر عاشق هائم ...
أنا سائر بلا هدف! .. أتبع خطاي الهائمة! ... أحتاج إلى تركيز! .. أحتاج إلى منضدة لأن الجو ممطر! .. أحتاج إلى قطعة قماش أريد أن أمسح بها دموعي التي أبهرت المطر من كثرة غزارتها!
ماذا دهاني .... لم أعد قادراُ على الحب , على الشوق ، على الذكرى , على الإحساس ، ........!
أتتوقعين أنني أنسان مات ما بداخل جوفه .... ولكن طبع الوفاء في داخل قلبي العاشق هو من يجعلني أعيش وأتنفس .... أظن ذلك .!.
لا أحب الخيانة ... هذا شعاري في مدينة الحب ... من يقرأ ذلك ويريده فأنا متواجد في محلي ... أحتفظ بالوفاء لا أبيعه .... فلدي في مدينة الحب كشك صغير عليه لوحة صغيرة معلقة فوق بابه مكتوب عليها :
( أموت أفضل من أن أخون )
ربما لأن الزمان الآن بالفعل تغير وتغيرت أيضاً قلوب ساكنيه .... فلم يعد أحداً قادراً على الوفاء ممن دخلوا مدينة الحب .... لم يعد أحداً أيضاً قادراً على الاكتفاء بما لديه من عاشق أو عاشقة ... يا إلهي ... شيء مقرف لأبعد درجة ؟؟
تعبت وأنا أفكر في أحوال المحبين ... أظن لو يتفقون بأن يجعلوني ملك المحبة لكان أفضل نتيجة لتعبي الواضح فيهم وفي أحوالهم .... أتوافقيني الرأي حبيبتي .؟؟
سأكتب وسأكتب بل لن أتوقف أبداً عن مدينة الحب لعلي أنال يوماً ما على الأقل شعار أو وسام أو حتى ميدالية تقديراً لجهودي الذهنية بالتفكير عنهم
وسأضل عاشقاً إلى الأبد أجر خلفي خيوط الوفاء التي مصدرها قلبي ، وما إن قطعت حبلاً واحداً فقط من حبال الوفاء فسينقطع قلبي وبعدها لن أكون قادراً على العيش ... وهذا أفضل لأنه عقوبة لما فعلته ...
أستميح العذر من جميع الناس وأقصد المحبين بأعينهم .... إذا أحسستم بأية تقصير في طرقات الحب المبهجة فهذا ليس مني بالتأكيد بل من أقدار الزمن الغائرة على قلوبنا الرقيقة ..... فأنا فعلت ما بوسعي في سبيل إرضاءكم قدر المستطاع ... وأعرف أنكم لا تعرفوني أبداً ولم تروني البته ...
ولكني من وراء ظهوركم كنت اجلس لوحدي رافعاُ يدي إلى السماء بأن يحفظ الود الذي تحمله قلوبكم وأن يجعل حياتكم أكثر رقة وبهاء وهذا ما بوسعي ؟..؟
أحبك يا حبيبتي ..... فعلاً أحبك ....؟!؟!
حبايبي انصدمت كثير لما شفت الردود على الخاطره اللي ادرجتها في منتداكم ،، حسيت انه مافيه احد متذوق للشعر ،،،،
عموما الشعر لا بخل فيه .... والكلام الحلو كل القلوب الساهيه تشتهيه ...
وما راح أبخل عليكم ....
وهذا نثر كتبته واتمنى أنه يعجبكم .....
النثر بعنوان ( أنا آسف ) ....
أنا آسفسيدتي الموقرة .. ربما لأن الزمن كان ضدي من أول يوم فيه أحسست بالحياة .. يجب أن تعذريني على كل شيء من باب التعاون معي ليس إلا ... فلن أستطيع تحمل شيئين ضدي(أنتي) و(الزمان) ... فقواي الخارقة ضعيفة أمام ذلك بكثير ... خصوصاً أنتي ... فالزمن من أول أيامي وأنا أحاربه واعتدت عليه وعرفت نقاط ضعفه ...
أما أنتي فياويلاه منكي أصبحت أضرب يدي كليهما ببعضهما من هول ما فعلتيه بي , ماذا حل بي صدقيني لا أعلم حتى الآن ؟؟
أبتعدتي عني وسافرتي عائدةً إلى ديارك .... وأنا أصبحت وحيداً في المكان الذي التقينا فيه لأول مره ..
وأنا أحترق شوقاً ... ضمأت لرؤية عيناك .... أحسست بالبرد عندما افتقدت لمسة يداك الدافئة ..... أحسست بوحشة متناهية من المكان وما حوله ... لا أطيق شيئاُ أبداً ....؟!؟!
أتدرين ..؟ ربما لم أعد قادراً على الحياة ..!!
أين أنتي ... يجب أن تجديني غارقاً في مكان ما .. لا أريد منك إلا المساعدة فقط .. لكي أعيش أرجووك ..!
أريد منكي أجوبة لأسئلة كثيرة تجول بخاطري من أول يوم رأيتك فيه ..!؟!؟
هل أنتي تشتاقين إلي مثلما أنا أشتاق ؟
هل أنتي تحبيني مثلما أنا أحبك ؟
هل تحسين بالدفأ عندما تذكريني مثلما أنا أفعل ؟
هل تودين بكسر كوب فارغ عندما تفتقديني مثلما أنا أكسر الأكواب عندما أنا أفتقدك ؟
هل تودين بالنوم عندما تتذكري بكائي على يديك مثلما أنا أفعل ؟
هل .... ؟
هل ... ؟
هل ..؟
هل .؟
هل؟
أسئلة أكثر من النجوم التي بالسماء , أريد لها أجوبة حقيقية ...
حبيبتي .. أسمحي لي بقولها ( حبيبتي ) ... لأنني بكل أحاسيسي التي أحتفظ بها اتجاهك ... أظن بأنها مشاعر عاشق هائم ...
أنا سائر بلا هدف! .. أتبع خطاي الهائمة! ... أحتاج إلى تركيز! .. أحتاج إلى منضدة لأن الجو ممطر! .. أحتاج إلى قطعة قماش أريد أن أمسح بها دموعي التي أبهرت المطر من كثرة غزارتها!
ماذا دهاني .... لم أعد قادراُ على الحب , على الشوق ، على الذكرى , على الإحساس ، ........!
أتتوقعين أنني أنسان مات ما بداخل جوفه .... ولكن طبع الوفاء في داخل قلبي العاشق هو من يجعلني أعيش وأتنفس .... أظن ذلك .!.
لا أحب الخيانة ... هذا شعاري في مدينة الحب ... من يقرأ ذلك ويريده فأنا متواجد في محلي ... أحتفظ بالوفاء لا أبيعه .... فلدي في مدينة الحب كشك صغير عليه لوحة صغيرة معلقة فوق بابه مكتوب عليها :
( أموت أفضل من أن أخون )
ربما لأن الزمان الآن بالفعل تغير وتغيرت أيضاً قلوب ساكنيه .... فلم يعد أحداً قادراً على الوفاء ممن دخلوا مدينة الحب .... لم يعد أحداً أيضاً قادراً على الاكتفاء بما لديه من عاشق أو عاشقة ... يا إلهي ... شيء مقرف لأبعد درجة ؟؟
تعبت وأنا أفكر في أحوال المحبين ... أظن لو يتفقون بأن يجعلوني ملك المحبة لكان أفضل نتيجة لتعبي الواضح فيهم وفي أحوالهم .... أتوافقيني الرأي حبيبتي .؟؟
سأكتب وسأكتب بل لن أتوقف أبداً عن مدينة الحب لعلي أنال يوماً ما على الأقل شعار أو وسام أو حتى ميدالية تقديراً لجهودي الذهنية بالتفكير عنهم
وسأضل عاشقاً إلى الأبد أجر خلفي خيوط الوفاء التي مصدرها قلبي ، وما إن قطعت حبلاً واحداً فقط من حبال الوفاء فسينقطع قلبي وبعدها لن أكون قادراً على العيش ... وهذا أفضل لأنه عقوبة لما فعلته ...
أستميح العذر من جميع الناس وأقصد المحبين بأعينهم .... إذا أحسستم بأية تقصير في طرقات الحب المبهجة فهذا ليس مني بالتأكيد بل من أقدار الزمن الغائرة على قلوبنا الرقيقة ..... فأنا فعلت ما بوسعي في سبيل إرضاءكم قدر المستطاع ... وأعرف أنكم لا تعرفوني أبداً ولم تروني البته ...
ولكني من وراء ظهوركم كنت اجلس لوحدي رافعاُ يدي إلى السماء بأن يحفظ الود الذي تحمله قلوبكم وأن يجعل حياتكم أكثر رقة وبهاء وهذا ما بوسعي ؟..؟
أحبك يا حبيبتي ..... فعلاً أحبك ....؟!؟!