elnesho
23-07-2007, 11:05 PM
نام الطفل الصغير أخر لياليه الهادئة بحضن أمه و حلم في حلمه بأنه في ساحة قتال وبيده سيف وأمامه ناس لا يعلم من هم ولا يقدر على تميزهم و أثناء خضم المعركة فإذا به يفزع من نومه بين يدي أمه وهو يتحسس أنفسها أمي أمي
أمي أمي ؟؟؟؟؟
فارقت إلام الحياة وبدأ الطفل رحلته وبدأ أول يوم له في تحقيق حلمه ولكن سرعان ما دفعه القدر ألي ارض المعركة ولكن وحيدا بعد أن فارق أبوة أيضا الدنيا وتركاه بدون سند ...جلس وحيدا وقرر أن يكون مقاتل شرس فارس شريف في معركته مع الدنيا !!
لم عصابته حوله وسار أبا لهم وأم وأخ وأخت وصديق اصبح لهم كل شيء بدأ في محاربة نفسه حتى لا تطغ على أحد ومرت السنين تلو السنين كبر الصغار وقوت شوكتهم وصار لهم وزنهم و بينما هم كذلك كان يجلس ينظر لهم فرحان بما زرع وحصد وذات ليلة فجأة تذكر انه ترك من سنين نفسة و قلبة في أحد الليالي هناك وحيدة محبوسة
فقرر الرجوع إلي هناك وجذب هذه النفس و القلب و أرجعهما ألي صدرة بين ضلوعه !!
ولكان كان هناك مالم يكن في الحسبان فوجد نفسه وقلبه في مكانهم لم يعطب كلا منهما مازال القلب ينبض بالحياة
فتعجب وحملهم بين يده ورجع وفى طريقة إذا بسمراء تعترض طريقة بثوبها الرقيق وشعرها الطويل الأسود وعينها
اللمعة فتسمر أمامها فنظرت وابتسمت وجذبت قلبه من يده وهرولت مسرعة فانطلق ورائها من أنت عودي ولكن اختفت بين الأيام و الليالي فعاد من حيث أتا وبدأت السماء تمطر وتهب رياح عاصفة فتوار وحيدا بين إحدى الليالي
عادت الشمس أشرقت ثم غربت وهكذا أيام وشهور وما ذادت الأيام والشهور ألا الإصرار على الوصول ألي تلك الفتاة ولكن ظهر له مارد لم يتوقع وصوله هؤلاء من حارب الدنيا من أجلهم من اقسم أن يصل بهم إلى بر الآمان
وجدهم في انتظاره في ساحة القتال فوقف أمامهم ونزع سيفه والقه على الأرض وتلعثم لسانه مع أول ضربه يتلقاها
من سيوفهم واختل توازنه مع ضربتهم الثانية وانهارت قواه وهو يتلاقى ضربه من سيف غريب من خلفه فيلتفت ينظر من مقاتله فإذا بالفتاة تكرر طعنتها وتمزق قلبه أمامه فقال لها لقد أسرتيني من أول نظره لقد أحببتك لما تقتليني
فأخذت تضحك وتضحك والآخرون يطعنون بسيوفهم واثناء وقوعه على الأرض تذكر الاقنعه التي رآها في حلمة الأول فاخذ يضحك وانهار على الأرض بوجه يلطخه التراب فانصرفوا وتركوه ينزف دمه !!
فمر به شيخ كبير بنى ماذا آلم بك قال شيخ كنت أقسو على الدنيا من أجلهم ربما قسوت عليهم ربما أرهبتهم ولكنى أبدا ما خنتهم ؟؟ فنظر وقال ومن تلك الفتاة فقال هي خطفت قلبي هي من ذكرتني بالحياة وهى أيضا من قتلتني بحبها !!
فقال الشيخ بنى قم واعلم آن الله شهيد وخذ كتاب الله هذا واعلم أن غير هذا لن يكون لك صديق واصبر وتحمل فالأيام
دول يوم لك ويوم عليك ولا تندم علي شيء قد فات واعلم أن الصبر اجره الجنة واصبر على من كنت لهم لعلهم إلي رشدهم يهتدون اعلم أن حبك في طاعة الله ..
فرفع رأسه إلي السماء وقال الهي ما لى سواك من يخلصني... حسبى ربى انت على كل شيء شهيد
أمي أمي ؟؟؟؟؟
فارقت إلام الحياة وبدأ الطفل رحلته وبدأ أول يوم له في تحقيق حلمه ولكن سرعان ما دفعه القدر ألي ارض المعركة ولكن وحيدا بعد أن فارق أبوة أيضا الدنيا وتركاه بدون سند ...جلس وحيدا وقرر أن يكون مقاتل شرس فارس شريف في معركته مع الدنيا !!
لم عصابته حوله وسار أبا لهم وأم وأخ وأخت وصديق اصبح لهم كل شيء بدأ في محاربة نفسه حتى لا تطغ على أحد ومرت السنين تلو السنين كبر الصغار وقوت شوكتهم وصار لهم وزنهم و بينما هم كذلك كان يجلس ينظر لهم فرحان بما زرع وحصد وذات ليلة فجأة تذكر انه ترك من سنين نفسة و قلبة في أحد الليالي هناك وحيدة محبوسة
فقرر الرجوع إلي هناك وجذب هذه النفس و القلب و أرجعهما ألي صدرة بين ضلوعه !!
ولكان كان هناك مالم يكن في الحسبان فوجد نفسه وقلبه في مكانهم لم يعطب كلا منهما مازال القلب ينبض بالحياة
فتعجب وحملهم بين يده ورجع وفى طريقة إذا بسمراء تعترض طريقة بثوبها الرقيق وشعرها الطويل الأسود وعينها
اللمعة فتسمر أمامها فنظرت وابتسمت وجذبت قلبه من يده وهرولت مسرعة فانطلق ورائها من أنت عودي ولكن اختفت بين الأيام و الليالي فعاد من حيث أتا وبدأت السماء تمطر وتهب رياح عاصفة فتوار وحيدا بين إحدى الليالي
عادت الشمس أشرقت ثم غربت وهكذا أيام وشهور وما ذادت الأيام والشهور ألا الإصرار على الوصول ألي تلك الفتاة ولكن ظهر له مارد لم يتوقع وصوله هؤلاء من حارب الدنيا من أجلهم من اقسم أن يصل بهم إلى بر الآمان
وجدهم في انتظاره في ساحة القتال فوقف أمامهم ونزع سيفه والقه على الأرض وتلعثم لسانه مع أول ضربه يتلقاها
من سيوفهم واختل توازنه مع ضربتهم الثانية وانهارت قواه وهو يتلاقى ضربه من سيف غريب من خلفه فيلتفت ينظر من مقاتله فإذا بالفتاة تكرر طعنتها وتمزق قلبه أمامه فقال لها لقد أسرتيني من أول نظره لقد أحببتك لما تقتليني
فأخذت تضحك وتضحك والآخرون يطعنون بسيوفهم واثناء وقوعه على الأرض تذكر الاقنعه التي رآها في حلمة الأول فاخذ يضحك وانهار على الأرض بوجه يلطخه التراب فانصرفوا وتركوه ينزف دمه !!
فمر به شيخ كبير بنى ماذا آلم بك قال شيخ كنت أقسو على الدنيا من أجلهم ربما قسوت عليهم ربما أرهبتهم ولكنى أبدا ما خنتهم ؟؟ فنظر وقال ومن تلك الفتاة فقال هي خطفت قلبي هي من ذكرتني بالحياة وهى أيضا من قتلتني بحبها !!
فقال الشيخ بنى قم واعلم آن الله شهيد وخذ كتاب الله هذا واعلم أن غير هذا لن يكون لك صديق واصبر وتحمل فالأيام
دول يوم لك ويوم عليك ولا تندم علي شيء قد فات واعلم أن الصبر اجره الجنة واصبر على من كنت لهم لعلهم إلي رشدهم يهتدون اعلم أن حبك في طاعة الله ..
فرفع رأسه إلي السماء وقال الهي ما لى سواك من يخلصني... حسبى ربى انت على كل شيء شهيد