جمال الخيال
18-08-2005, 05:02 PM
حينما يجعل الإنسان من قلمه لسان الحال لنفسه ، ليترجم إحساس مشاعره إلى العالم الذين حوله ، فيمنحهم الصدق في الكلمة ، والجزالة في العبارة ، لينثر حلمه على قلوبهم ، ويهديهم خيال كلماته بين أيديهم ، فلا بد لمشوار قلمه من التعب ، ولا بد لقلمه من الهذيان في يوم من الأيام ، فشيخوخة القلم تفرض على الإبداع نفسها ، لتقتل الكلمات ، وتغتال الخيال ، وتبعد الحلم بعيدا وراء الشمس .
................................
وحينما لا يستطيع الإنسان مواكبة الحلم على أرض الواقع ، ولا يعرف للحلم عنوان سوى شمس لا تعرف وجوده ، وهو يعترف بشعاعها ، فلا بد له أن يعتزل الكتابة ، ويرسم الوداع على أوراق الحلم ، لينقش هزيمته على أرض الخيال التي طالما ما حافظ عليه بكلماته ، ليبني أجمل خيال يرفضه الواقع ، لأني كنت أتدبر خيالي ، وأعبر عنه بقلمي ، ليعجز عن وصفه لسانس ، فقد هز الخيال أركاني ، ودائما ما حرك أشجاني ، لأترجمه في خيال إمرأة ، أو في رسم بطاقة هويت لتكون بطاقة بلا عنوان .
................................
في ذلك الوقت تعبت من العزف بقلمي ، فقد أصبح صوت النغمات رخيما بعض الشيء ، وأصبحت أوتار قلمي باهتة ، فقد مللت نم سماع معزوفة الحلم ، وأوتار الخيال ، لذلك قررت أن أعدم القلم ، وأغتال الكلمات ، وأهجر الحلم ، وأبتعد عن كل خيال لا يستطيع أن يفرض نفسه على الواقع ، وحينما قررت أن أعدم القلم ، أردت فقط أن أهدي آخر موضوع كتبته للكاتبة التي وقفت مع لورانس ، وأهدته نصائحها ، ومنحته من وقتها ، وشرفته برسائلها والتي بنت لورانس الكاتب والإنسان بكلمات قلمها ، وحروف جمال فكرها .
................................
تأتيني الرسالة عبر الإيميل ، لتضع النقاط على الحروف ، وكأنها فهمت معنى رسالتي ، مع أن الرسالة كانت مجرد موضوع أنزلته ، ولكن حدث الذي لم يكن في الحسبان ..
تفهم الكاتبة هدى المعجل بروعة مخزونها الثقافي ، وخبرتها الثقافية الكبيرة مغزى رسالتي ، لتقول لي من بين كلماتها ..
إعزف يالورانس ..
إنزف يالورانس ..
ما أجمل عزفك ..
هكذا بتشجيعها المستمر والذي تعودت عليه ، وكأنها ترفض أن أكسر قلمي ، أو أغتال كلماتي ، أو أبعثر أحلامي ، أو أهجر خيالي ، وكانها تقول من صنع الحلم فلا بد أن يصل إليه ، ولكن .. قليل من التعب .
وبالفعل قرأت رسالتها ، وتعمقت في كلماتها ، لأفهم معانيها ، وكأنها تقول : لا بد لك يالورانس من فترة الراحة ، لتريح قلمك ، وتريح فكرك ، وتريح قلبك ، فالفارس لابد وأت يتعب من صهيل السيوف ، وخوض المعارك ، فلا بد له من إجازة لنفسه ، كي يعيد ترتيب خططه ،
وفعلا .. تداركت النصيحة ، وشربت المعاني ، وعرفت أن الكاتب لابد له من راحة لقلمه ، لفكره ، لكلماته .
أحسست من رسالة الكاتبة هدى المعجل أنها لا تريد لقلم لورانس أن يموت ، فقط تريده أن يتوقف لبعض الوقت ، ليستعيد حيوية نشاطه فيما بعد ، فيأتي بتصاميم جديدة لبناء حلمه ، وهندسة خياله ، كي يأتي اليوم ليفرضه على الحاضر ، رغم قسوة الواقع .
وفي الأخير ..
أرسلت رسالة الشكر والتقدير محملة بآيات العرفان إلى الكاتبة هدى والتي أسدت لي نصيحة لم ولن أنساها في حياتي .
فشكرا للكاتبة هدى المعجل على وقفتها مع لورانس ..
وشكرا لرسالتها التي أنقذت حلم لورانس من الإغتيال ..
وشكرا لقلمها الذي لم يألوا جهدا في إسداء النصيحة إلى لورانس .
وشكرا لفكرها الذي إحتضن كلمات لورانس وقام بتشجيعه والوقوف معه .
وهكذا فلتكن الكاتبة الحقيقية .
شكرا هدى بنت فهد المعجل ..
ولاحرمني الله نصائحك ..
تقبلي فائق أمنياتي ..
لـورانس
................................
وحينما لا يستطيع الإنسان مواكبة الحلم على أرض الواقع ، ولا يعرف للحلم عنوان سوى شمس لا تعرف وجوده ، وهو يعترف بشعاعها ، فلا بد له أن يعتزل الكتابة ، ويرسم الوداع على أوراق الحلم ، لينقش هزيمته على أرض الخيال التي طالما ما حافظ عليه بكلماته ، ليبني أجمل خيال يرفضه الواقع ، لأني كنت أتدبر خيالي ، وأعبر عنه بقلمي ، ليعجز عن وصفه لسانس ، فقد هز الخيال أركاني ، ودائما ما حرك أشجاني ، لأترجمه في خيال إمرأة ، أو في رسم بطاقة هويت لتكون بطاقة بلا عنوان .
................................
في ذلك الوقت تعبت من العزف بقلمي ، فقد أصبح صوت النغمات رخيما بعض الشيء ، وأصبحت أوتار قلمي باهتة ، فقد مللت نم سماع معزوفة الحلم ، وأوتار الخيال ، لذلك قررت أن أعدم القلم ، وأغتال الكلمات ، وأهجر الحلم ، وأبتعد عن كل خيال لا يستطيع أن يفرض نفسه على الواقع ، وحينما قررت أن أعدم القلم ، أردت فقط أن أهدي آخر موضوع كتبته للكاتبة التي وقفت مع لورانس ، وأهدته نصائحها ، ومنحته من وقتها ، وشرفته برسائلها والتي بنت لورانس الكاتب والإنسان بكلمات قلمها ، وحروف جمال فكرها .
................................
تأتيني الرسالة عبر الإيميل ، لتضع النقاط على الحروف ، وكأنها فهمت معنى رسالتي ، مع أن الرسالة كانت مجرد موضوع أنزلته ، ولكن حدث الذي لم يكن في الحسبان ..
تفهم الكاتبة هدى المعجل بروعة مخزونها الثقافي ، وخبرتها الثقافية الكبيرة مغزى رسالتي ، لتقول لي من بين كلماتها ..
إعزف يالورانس ..
إنزف يالورانس ..
ما أجمل عزفك ..
هكذا بتشجيعها المستمر والذي تعودت عليه ، وكأنها ترفض أن أكسر قلمي ، أو أغتال كلماتي ، أو أبعثر أحلامي ، أو أهجر خيالي ، وكانها تقول من صنع الحلم فلا بد أن يصل إليه ، ولكن .. قليل من التعب .
وبالفعل قرأت رسالتها ، وتعمقت في كلماتها ، لأفهم معانيها ، وكأنها تقول : لا بد لك يالورانس من فترة الراحة ، لتريح قلمك ، وتريح فكرك ، وتريح قلبك ، فالفارس لابد وأت يتعب من صهيل السيوف ، وخوض المعارك ، فلا بد له من إجازة لنفسه ، كي يعيد ترتيب خططه ،
وفعلا .. تداركت النصيحة ، وشربت المعاني ، وعرفت أن الكاتب لابد له من راحة لقلمه ، لفكره ، لكلماته .
أحسست من رسالة الكاتبة هدى المعجل أنها لا تريد لقلم لورانس أن يموت ، فقط تريده أن يتوقف لبعض الوقت ، ليستعيد حيوية نشاطه فيما بعد ، فيأتي بتصاميم جديدة لبناء حلمه ، وهندسة خياله ، كي يأتي اليوم ليفرضه على الحاضر ، رغم قسوة الواقع .
وفي الأخير ..
أرسلت رسالة الشكر والتقدير محملة بآيات العرفان إلى الكاتبة هدى والتي أسدت لي نصيحة لم ولن أنساها في حياتي .
فشكرا للكاتبة هدى المعجل على وقفتها مع لورانس ..
وشكرا لرسالتها التي أنقذت حلم لورانس من الإغتيال ..
وشكرا لقلمها الذي لم يألوا جهدا في إسداء النصيحة إلى لورانس .
وشكرا لفكرها الذي إحتضن كلمات لورانس وقام بتشجيعه والوقوف معه .
وهكذا فلتكن الكاتبة الحقيقية .
شكرا هدى بنت فهد المعجل ..
ولاحرمني الله نصائحك ..
تقبلي فائق أمنياتي ..
لـورانس