الرحَّال
25-07-2005, 04:50 PM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-24/Pictures/2.jpg
السحر والشعوذة معضلتان تعاقبت عليهما العديد من المجتمعات عبر العصور والأزمان، ومرا بمراحل متجددة من وقت لآخر بعد أن عثرا على أرض خصبة لممارستهما من قبل الباحثين عن الثراء المادي مقابل الإضرار بالناس وخاصة في العصر الحديث.
وباتت حكايات السحرة والمشعوذين في مختلف اتجاهاتها تسيطر على حديث المجالس في مختلف البقاع بعد أن أضحت قلقا كبيرا يسيطر على العديد من الأسر التي يؤرقها ما تشاهده أنظارها من تحولات كبيرة في الأسر التي تحيط بها بعد أن تمكن السحرة والمشعوذون من اختراقها و التخفي في الأماكن المشبوهة لخديعة المجتمعات والإضرار بها والعمل على تفرقة شمل الأسر غير آبهين بالأخطار التي تحاصرهم والعقاب الذي ينتظرهم.
وفي منطقة "جازان" الحدودية باتت روايات وقصص أعمال السحرة والمشعوذين تشكل هاجسا كبيرا لدى المجتمع الذي يشع فيه روح الألفة والمحبة وأصبح البعض من السكان في مختلف القرى والهجر ينتظر تدخلا جادا لإيقاف السحرة والمشعوذين من أعمالهم الشيطانية وتقديمهم للعدالة ورصد الأسباب التي أدت لانتشارهم وإحالة المتورطين من ضعاف النفوس والذين يلجؤون إليهم للمحكمة الشرعية والجهات الأمنية للحد من الظاهرة وبحث الطرق الكفيلة بمعالجتها.
مركز وظيفي مرموق
رجل في مقتبل العمر يمتلك مركزا وظيفيا مرموقا في إحدى الجهات الحكومية بمنطقة جازان كان ضحية شرذمة السحرة والمشعوذين بعد أن نجحوا في سحره لإبعاده عن المرأة الجميلة التي تزوجها ويعيش معها تحت سقف واحد وتحويل مكانته الاجتماعية إلى متسول يجوب الشوارع والطرقات بحثا عن لقمة عيش تسد رمقه، وظل برهة من الزمن يتجاهل أموره الحياتية وأسرته حتى تمت السيطرة عليه من قبل أصحابه الأوفياء في أحد الأودية وعرضه على طبيب نفسي متخصص لمعرفة حقيقة ما يعاني منه إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل وازدادت تعقيدا بعد أن رفض الانصياع لكل ما يوكل إليه من نصائح وتم بعدها إحالته لمعالجي الرقية الذين باشروا القراءة عليه في عدة جلسات وبينوا أنه أصيب بعمل سحر كبير وعاد بعدها عضوا فاعلا في المجتمع.
عجوز تقذف بالحجارة
مسنة في منتصف عقدها السابع تسهر الليالي وتعد الأيام لترى أبناءها في وظائف كبيرة وبناتها في أيدي أزواج يدركون الحياة الزوجية وفجأة تحول حالها وأصبحت مسخرة لعابري الطرق الذين يباشرون شتمها ويقذفونها بالحجارة ويكيلون لها الكم الكبير من التهم والألفاظ الجارحة دون أن تعي ما يقولون بعد أن عجز أولادها في رعايتها وباتت تهددهم بالقتل في حال التعرض لها وحينما كان أحد أقربائها يفكر يوما في الأسباب التي أدت لانقلاب حالها بعد أن رآها تجوب مرمى للنفايات وتباشر اللعب بطريقة صبيانية اقتادها لأحد المعالجين في دولة حدودية ليكشف لهم أن شابا قد أوقع بها سحرا بعد أن رفضت قبوله عريسا لابنتها واستطاع أن يحقق أهدافه في دمارها وتشردها.
تدهور مستقبل طالبة متفوقة
تلميذة تدرس في المرحلة الثانوية بكل جد ومثابرة، واستطاعت بتفوقها ومثابرتها الحصول على نتائج دراسية مذهلة بعد أن حققت طوال عمرها الدراسي الترتيب الأول في كافة المراحل، إلا أنها لم تكن تعرف أن كثيراً من الأشخاص يكرهون النجاح والتفوق للغير ولم يعد أمامهم حيل لإيقاف تقدم منافسيهم إلا بوسائل السحر والشعوذة حيث تعرضت لهجمة شرسة من إحدى زميلاتها بعمل شعوذة لها تسببت في إبعادها عن مراحل التفوق والنجاح لعدة سنوات وأصبحت حبيسة منزل والدها الذي عانى كثيرا في البحث عن علاجها متنقلا ما بين المصحات النفسية ومعالجي الرقية الشرعية وبقي الحال كما هو عليه 6 سنوات عجاف حتى استردت ذهنها الذي فقدته وفقدت معه مصيرها وبقي السؤال معلقا "كيف وصلت منافستها للمشعوذين"؟
ثعبان ووحوش على هيئة امرأة
شاب في إحدى ضواحي منطقة جازان كرس جل وقته للعمل ليل نهار لجمع المال ونصب عينيه هدف واحد ومشروع لابد أن يتحقق وهو الاقتران بشريكة حياته والتي ينتظر منها أن تعينه على الحياة ومتاعبها، وأثناء ليلة فرحه فوجئ بأنه لم يعد يطيق زوجته والتي أصبحت أمامه تمثل كابوسا غريبا يرى فيها أصنافاً متعددة من الثعابين تارة والحيوانات المفترسة تارة أخرى إلا أن إصراره وعزيمته دفعته للبحث عن المعالجين الذين تمكنوا من كشف ما كان يعاني منه بعد أن قامت إحدى قريباته بسحره للعدول عن شريكة عمره إلا أنه حول شهر عسله إلى شهر علاج وكان له ما أراد.
اعترافات سحرة ومشعوذين
أكد رئيس المحكمة الجزائية في منطقة جازان الشيخ علي بن شيبان العامري أن السحر مشكلة تهدد حياة الأسر في مختلف المناطق وأن العلاج الناجع لها تطهير المجتمعات من السحرة والمشعوذين وتقديمهم للعدالة لإنزال العقوبة الرادعة بحقهم في الدنيا.
وكشف العامري أنه من خلال عمله في القضاء عرضت عليه قضية تتطلب منه إصدار حكم شرعي تعزيري في 32 ساحرا ومشعوذا تورطوا في العديد من القضايا حيث ناقش مع بعض منهم الأسباب التي دفعتهم إلى اللجوء لعمل السحر وكانوا يجيبون أن كل ما يقومون به من أعمال لا تعد سحرا بقدر ما هي خدمة للمجتمع حيث يعملون، وفق مجريات التحقيق، على تقريب وجهات النظر بين الأزواج ليعيشوا في سعادة وهناء إضافة إلى محاولات لجلب الحظ والنصيب لعدد من الأشخاص. هذا وقد رصدت بحوزتهم قصاصات بها أسماء أمهات زبائنهم، وكانوا يشيرون إلى أن نسب الشخص إلى أمه في عرف السحر أقوى من نسبه إلى أبيه لأن أمه حقيقية، ومقارنة الأسماء حسابيا بأسماء النجوم وأرقامها. فيما دون البعض الآخر منهم اعترافاته باستخدام بعض الآيات القرآنية واستعمال البخور والمناداة بأسماء الشياطين للاستعانة بهم في قضاء الحوائج والتأثير على عقول وأفكار أفراد المجتمع الذي يعيشون فيه.
وأضاف العامري أن كل الحالات التي وقفت بين يديه متورطة في أعمال السحر والشعوذة وتم إصدار عقوبات مختلفة فيها، رحمة بالأمة وحفاظاً لدمائها وأموالها وعقولها من العبث.
التمائم والتولة وعلاقتهما بالسحر
يقول الاختصاصي النفسي في مستشفى الملك فهد بجازان الدكتور عبدالرحيم الميرابي إنه ورد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية العديد من الآيات والأحاديث التي تؤكد تحريم ظاهرتي السحر والشعوذة واللذين اعتبرا من نواقض الإسلام، ومن أنواع الكفر والشرك، ومن السبع المهلكات وكبائر الذنوب، إلا أنها تجد هوى في القلوب الضعيفة، الخالية من الإيمان، بينما العلاج منها مباح بالرقية، والأدعية الشرعية، في حين لا يجوز علاج السحر بسحر مثله، لقوله صلى الله عليه وسلم "ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له. ومن أتى كاهنا ً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".
وأضاف الميرابي أنه من المؤسف جدا ً أن نرى بعض طلاب المدارس يعتقدون أن في إتيان السحرة، والكهنة طريقا ً إلى النجاح، وكذا بعض عشاق الرياضة الذين يرون أن في السحر تحقيقاً للنصر والفوز في المنافسات الرياضية وقيام بعض المستثمرين بدفع مئات الألوف للسحرة لمضاعفة أموالهم من دون متاجرة، لتتكاثر مئات الملايين، فيأخذ الساحر تحويشة المستثمر ويبقيه على "الحديدة". وكذلك بعض عشاق العلاقات العاطفية بين الجنسين والذين يلجؤون إلى السحر، والشعوذة جهلاً وشركاً وإلحاداً، للوصول لأهداف وهمية، إضافة إلى أساليب تسمى (التمائم والتولة) وهما من أنواع الشرك. فالتمائم جمع تميمة وهي حرزات أو حروز يعلقها الجهال على أنفسهم وأولادهم ودوابهم يزعمون أنها ترد العين، وهذا من فعل الجاهلية، ومن اعتقد ذلك فقد أشرك. والتولة نوع من السحر يراد به تقريب المرأة إلى زوجها وهي من الشرك لاعتقادهم بأنه يؤثر، بخلاف ما قدر الله.
علاج المسحور
في كثير من المعتقدات أن السحر لا يفك إلا بسحر وهو مايزيد الأمور تعقيد، إذ إن من أسباب علاج المسحورين الالتزام التام بالأذكار الشرعية، والدعوات، والتعويذات المأثورة ومنها قراءة آية الكرسي عقب الصلوات المكتوبة، وعند النوم، وكذا سور الإخلاص، والفلق، والناس في أول الليل وأول النهار، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح" وقوله "من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك".
علاقة الطب الحديث وعلم النفس بالسحر
يشير الدكتور الميرابي إلى أنه ليس ثمة علاقة للأمراض التي يسببها السحرة أو الكهنة بالطب الحديث والذي يخضع لعمل إجرائي موضوعي لا يعتمد على التخيلات أو الأوهام، بل يعتمد على التحليل والتجريب والتثبيت والمعاينة المادية؛ أما علم النفس التحليلي أو السلوكي فإنه قد استغل من بعض غير العارفين من أصحاب النفوس الضعيفة بإيهام بعض المرضى عند سؤالهم عن تاريخ طفولتهم، أو عند تعرضهم لبعض المشكلات الأسرية، والاجتماعية، بأنهم يستطيعون علاج بعض الأمراض العضوية بأساليب لا تمت إلى علم النفس الإكلينيكي أو السلوكي بصلة، وخصوصاً المرضى القابلين للإيحاء من العصابيين، وربما الذهانيين أيضاً، حيث يلاحظ عند بعض المتحدثين في البرمجة اللغوية العصبية من غير العالمين بها مما يشكل عند المتلقي إيحاءً بأنه أصبح قادراً على حل كل مشاكله النفسية، والاجتماعية، وكل ما يتعلق بقدراته الكامنة. بينما نجد الطب النفسي (Psychiatrist) هو الأكثر صدقاً واعتمادا ً على الموضوعية في علاج مرضاه بأدويةٍ خاضعةٍ للاختبارات الصيدلية الإكلينيكية، ومصرح باستخدامها لعلاج كثير من الأمراض النفسية والعقلية خاصة ذات الأسباب العضوية.
العلاج من بوابة الشرك
يقول مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة جازان الدكتور عبد الرحمن المدخلي إن موضوع السحر يُثار بشدّة في الوطن العربي باعتباره حقيقة أكد على وجوده القرآن الكريم والذي بين مضارّه التي قد تلحق ببني البشر، بإرادة الله سبحانه وتعالى. ونتيجة لهذا المعتقد الراسخ في نفس الفرد فإن هناك جانباً من الإجرام اعتمد على السحر والشعوذة كوسيلة احتيالية يسلب مرتكبها أموالاً كثير، من المواطنين بعد إيهامهم بتحقيق آمالهم كالشفاء من الأمراض المستعصية أو العثور على الكنز، وهذا يؤدي إلى فساد المعتقد بادعاء الغيب والاستعانة بغير الله، مما قد يؤدي إلى الشرك والكفر بالله حيث تكمن مشكلة هذا المرض الخطير بانتشاره تحت غطاء الطب الشعبي أو العلاج بالرقية الشرعية، بينما الذي يمارسه يرتكب أعمالاً شركية يجهلها من يتردد عليهم.
عقوبة الساحر
المتأمل لأقوال أهل العلم وأدلتهم يتضح له اتفاقهم على أن الساحر يقتل إذا بلغ سحره مبلغاً يكفر به، مثل عبادة الأوثان والذبح لغير الله، فالسحر لا يتم إلا بالكفر والشرك بالله، فالساحر يُقتل بمجرد سحره، لأن بقاءه مضر بالمجتمع الإسلامي، والغالب عليه عدم الصدق في التوبة، وفي بقائه خطر كبير على المسلمين. وقد ثبت قتل الساحر من غير استتابة عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم:
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو ما روي عن عمرو بن دينار، سمع بجالة يحدث عمرو بن أوس وأبا الشعثاء "كنت كاتباً لجزء بن معاوية، عم الأحنف بن قيس، إذ جاء كتاب عمر رضي الله عنه قبل موته بسنة اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وأنهوهم عن الزمزمة. فقتلنا في يوم ثلاثة سواحر".
- جندب الخير الأزدي رضي الله عنه: ما روي عن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حد الساحر ضربة بالسيف".
- حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها: ما روي عن محمد بن عبدالرحمن بن زرارة "أنه بلغه أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها، وقد كانت دبرتها فأمرت بها فقتلت".
26 قرينة يُعرف بها الساحر
يجمع عدد كبير من أهل العلم وباحثي حقائق السحر والشعوذة في مختلف البلدان أن للساحر علامات يعرف بها، وقرائن تدل عليه منها:
1- أن يسأل الساحر المريض عن اسمه واسم أمه.
2- التحدث بكلام غير مفهوم عبارة عن طلاسم، والنفث في الماء والزيت ونحوها.
3- إخبار المريض بمعلومات حقيقية تتعلق بواقع حياته الخاصة، وكل ما يتعلق بمشكلته التي حضر من أجلها.
4- أحياناً يطلب الساحر من المريض ألا يمس الماء لمدة معينة، غالباً ما تكون 40 يوماً.
5- يحصل الساحر على (أثر) من المريض كقطعة من شعره، ملابسه, صورته.
6- كتابة التمائم والطلاسم المتنوعة وتحتوي على أرقام وحروف ومربعات وكلمات غير معروفة وأسماء للجن أو سور من القرآن الكريم، أو حروف مقلوبة أو غير منقطة أو غير صحيحة بما يسمى بـ"العهود السليمانية السبعة".
7- يطلب من المريض بعض الأمور الكفرية أو الشركية كذبح أنواع معينة من الطيور أو الحيوانات بدون ذكر اسم الله عليها.
8- يعطي للمريض أشياء يدفنها في الأرض أو يرش عليها مواد سائلة أو يضع بيضاً فاسداً على عتبات الأبواب أو المنازل بعد أن يكون الساحر قد نفث عليه بريقه.
9- يعطي للمريض أوراقاً يحرقها ويتبخر بها.
10- طلب فعل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم كقطع شجر السدر من المنزل أو قتل الهدهد أو الضفدع.
11- إطلاق البخور لاستحضار الشياطين وسماع أصوات غريبة كصوت أجنحة الطير أو الكلام أو الطرق ونحوه.
12- إحضار السحر أو العمل بوعاء بواسطة التمائم والعزائم الكفرية واستخدام الجن والشياطين، وادعاء فك السحر بهذه الطريقة.
13- استغلال المرضى من الناحية المادية وطلب الأموال الطائلة.
14- الخلوة بالنساء دون رادع ديني أو وازع أخلاقي، وقد يصل الأمر إلى فعل الفاحشة.
15- انزواء الساحر إلى غرفة مظلمة للتحدث مع الشياطين ممن يعينونه على أفعاله الخبيثة.
16- كتابة كلام الله بالنجاسة، وقد يقلبون حروف كلام الله عز وجل ويكتبونها إما بدم أو نجاسة أو يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان لتلبية رغباتهم.
17- أن يكون الساحر مثالاً للقذارة ودناءة النفس وترك الطهارة والنظافة.
18- استخدام العقد بالخيط أو الحبل أو غيره، والنفث عليها بطلاسم وكلمات غير مفهومة.
19- القيام بأفعال غريبة كاستخدام الحبل وقياسه، فإن طال كان المريض مصاباً بعين، وإن قصر كان مصاباً بسحر، وإن ظل الحبل على حاله فهو مرض عضوي.
20- استخدام النجاسات كالبول والحيض، وإعطائها للمريض أو المريضة عن طريق الشرب أو الأكل.
21- يشار على المريض باعتزال الناس فترة معينه في غرفة لا تدخلها الشمس، ويسميها العامة "الحجبة أو الخلوة".
22- طلب الاحتفاظ بكتب تعليم السحر وجعلها من أشيائه الخاصة.
23- طلب الاحتفاظ بجلود وأظافر حيوانات وذئاب على وجه الخصوص.
24- القيام بأفعال الكفر والردة، كأن يضع المصحف أسفل قدمه ويطأ به بداخل دورات المياه وأماكن النجاسات.
26- الادعاء ببعض الخوارق للتلبيس على الناس بأنهم من أولياء الله وأن هذه الخوارق من الكرامات ومنها:
* المشي على الماء أو الطيران في الهواء.
* مخاطبة بعض الطيور والنباتات لهم.
* إرسال الشياطين إلى بعض الأشخاص لصرعهم، ثم يقوم بعد ذلك بعلاجه بأن يرسل إلى أتباعه فيفارقونه فيذهب عنه الصرع، ويأخذ مقابل ذلك مالاً.
السحر والشعوذة معضلتان تعاقبت عليهما العديد من المجتمعات عبر العصور والأزمان، ومرا بمراحل متجددة من وقت لآخر بعد أن عثرا على أرض خصبة لممارستهما من قبل الباحثين عن الثراء المادي مقابل الإضرار بالناس وخاصة في العصر الحديث.
وباتت حكايات السحرة والمشعوذين في مختلف اتجاهاتها تسيطر على حديث المجالس في مختلف البقاع بعد أن أضحت قلقا كبيرا يسيطر على العديد من الأسر التي يؤرقها ما تشاهده أنظارها من تحولات كبيرة في الأسر التي تحيط بها بعد أن تمكن السحرة والمشعوذون من اختراقها و التخفي في الأماكن المشبوهة لخديعة المجتمعات والإضرار بها والعمل على تفرقة شمل الأسر غير آبهين بالأخطار التي تحاصرهم والعقاب الذي ينتظرهم.
وفي منطقة "جازان" الحدودية باتت روايات وقصص أعمال السحرة والمشعوذين تشكل هاجسا كبيرا لدى المجتمع الذي يشع فيه روح الألفة والمحبة وأصبح البعض من السكان في مختلف القرى والهجر ينتظر تدخلا جادا لإيقاف السحرة والمشعوذين من أعمالهم الشيطانية وتقديمهم للعدالة ورصد الأسباب التي أدت لانتشارهم وإحالة المتورطين من ضعاف النفوس والذين يلجؤون إليهم للمحكمة الشرعية والجهات الأمنية للحد من الظاهرة وبحث الطرق الكفيلة بمعالجتها.
مركز وظيفي مرموق
رجل في مقتبل العمر يمتلك مركزا وظيفيا مرموقا في إحدى الجهات الحكومية بمنطقة جازان كان ضحية شرذمة السحرة والمشعوذين بعد أن نجحوا في سحره لإبعاده عن المرأة الجميلة التي تزوجها ويعيش معها تحت سقف واحد وتحويل مكانته الاجتماعية إلى متسول يجوب الشوارع والطرقات بحثا عن لقمة عيش تسد رمقه، وظل برهة من الزمن يتجاهل أموره الحياتية وأسرته حتى تمت السيطرة عليه من قبل أصحابه الأوفياء في أحد الأودية وعرضه على طبيب نفسي متخصص لمعرفة حقيقة ما يعاني منه إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل وازدادت تعقيدا بعد أن رفض الانصياع لكل ما يوكل إليه من نصائح وتم بعدها إحالته لمعالجي الرقية الذين باشروا القراءة عليه في عدة جلسات وبينوا أنه أصيب بعمل سحر كبير وعاد بعدها عضوا فاعلا في المجتمع.
عجوز تقذف بالحجارة
مسنة في منتصف عقدها السابع تسهر الليالي وتعد الأيام لترى أبناءها في وظائف كبيرة وبناتها في أيدي أزواج يدركون الحياة الزوجية وفجأة تحول حالها وأصبحت مسخرة لعابري الطرق الذين يباشرون شتمها ويقذفونها بالحجارة ويكيلون لها الكم الكبير من التهم والألفاظ الجارحة دون أن تعي ما يقولون بعد أن عجز أولادها في رعايتها وباتت تهددهم بالقتل في حال التعرض لها وحينما كان أحد أقربائها يفكر يوما في الأسباب التي أدت لانقلاب حالها بعد أن رآها تجوب مرمى للنفايات وتباشر اللعب بطريقة صبيانية اقتادها لأحد المعالجين في دولة حدودية ليكشف لهم أن شابا قد أوقع بها سحرا بعد أن رفضت قبوله عريسا لابنتها واستطاع أن يحقق أهدافه في دمارها وتشردها.
تدهور مستقبل طالبة متفوقة
تلميذة تدرس في المرحلة الثانوية بكل جد ومثابرة، واستطاعت بتفوقها ومثابرتها الحصول على نتائج دراسية مذهلة بعد أن حققت طوال عمرها الدراسي الترتيب الأول في كافة المراحل، إلا أنها لم تكن تعرف أن كثيراً من الأشخاص يكرهون النجاح والتفوق للغير ولم يعد أمامهم حيل لإيقاف تقدم منافسيهم إلا بوسائل السحر والشعوذة حيث تعرضت لهجمة شرسة من إحدى زميلاتها بعمل شعوذة لها تسببت في إبعادها عن مراحل التفوق والنجاح لعدة سنوات وأصبحت حبيسة منزل والدها الذي عانى كثيرا في البحث عن علاجها متنقلا ما بين المصحات النفسية ومعالجي الرقية الشرعية وبقي الحال كما هو عليه 6 سنوات عجاف حتى استردت ذهنها الذي فقدته وفقدت معه مصيرها وبقي السؤال معلقا "كيف وصلت منافستها للمشعوذين"؟
ثعبان ووحوش على هيئة امرأة
شاب في إحدى ضواحي منطقة جازان كرس جل وقته للعمل ليل نهار لجمع المال ونصب عينيه هدف واحد ومشروع لابد أن يتحقق وهو الاقتران بشريكة حياته والتي ينتظر منها أن تعينه على الحياة ومتاعبها، وأثناء ليلة فرحه فوجئ بأنه لم يعد يطيق زوجته والتي أصبحت أمامه تمثل كابوسا غريبا يرى فيها أصنافاً متعددة من الثعابين تارة والحيوانات المفترسة تارة أخرى إلا أن إصراره وعزيمته دفعته للبحث عن المعالجين الذين تمكنوا من كشف ما كان يعاني منه بعد أن قامت إحدى قريباته بسحره للعدول عن شريكة عمره إلا أنه حول شهر عسله إلى شهر علاج وكان له ما أراد.
اعترافات سحرة ومشعوذين
أكد رئيس المحكمة الجزائية في منطقة جازان الشيخ علي بن شيبان العامري أن السحر مشكلة تهدد حياة الأسر في مختلف المناطق وأن العلاج الناجع لها تطهير المجتمعات من السحرة والمشعوذين وتقديمهم للعدالة لإنزال العقوبة الرادعة بحقهم في الدنيا.
وكشف العامري أنه من خلال عمله في القضاء عرضت عليه قضية تتطلب منه إصدار حكم شرعي تعزيري في 32 ساحرا ومشعوذا تورطوا في العديد من القضايا حيث ناقش مع بعض منهم الأسباب التي دفعتهم إلى اللجوء لعمل السحر وكانوا يجيبون أن كل ما يقومون به من أعمال لا تعد سحرا بقدر ما هي خدمة للمجتمع حيث يعملون، وفق مجريات التحقيق، على تقريب وجهات النظر بين الأزواج ليعيشوا في سعادة وهناء إضافة إلى محاولات لجلب الحظ والنصيب لعدد من الأشخاص. هذا وقد رصدت بحوزتهم قصاصات بها أسماء أمهات زبائنهم، وكانوا يشيرون إلى أن نسب الشخص إلى أمه في عرف السحر أقوى من نسبه إلى أبيه لأن أمه حقيقية، ومقارنة الأسماء حسابيا بأسماء النجوم وأرقامها. فيما دون البعض الآخر منهم اعترافاته باستخدام بعض الآيات القرآنية واستعمال البخور والمناداة بأسماء الشياطين للاستعانة بهم في قضاء الحوائج والتأثير على عقول وأفكار أفراد المجتمع الذي يعيشون فيه.
وأضاف العامري أن كل الحالات التي وقفت بين يديه متورطة في أعمال السحر والشعوذة وتم إصدار عقوبات مختلفة فيها، رحمة بالأمة وحفاظاً لدمائها وأموالها وعقولها من العبث.
التمائم والتولة وعلاقتهما بالسحر
يقول الاختصاصي النفسي في مستشفى الملك فهد بجازان الدكتور عبدالرحيم الميرابي إنه ورد في القرآن الكريم وفي السنة النبوية العديد من الآيات والأحاديث التي تؤكد تحريم ظاهرتي السحر والشعوذة واللذين اعتبرا من نواقض الإسلام، ومن أنواع الكفر والشرك، ومن السبع المهلكات وكبائر الذنوب، إلا أنها تجد هوى في القلوب الضعيفة، الخالية من الإيمان، بينما العلاج منها مباح بالرقية، والأدعية الشرعية، في حين لا يجوز علاج السحر بسحر مثله، لقوله صلى الله عليه وسلم "ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له. ومن أتى كاهنا ً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".
وأضاف الميرابي أنه من المؤسف جدا ً أن نرى بعض طلاب المدارس يعتقدون أن في إتيان السحرة، والكهنة طريقا ً إلى النجاح، وكذا بعض عشاق الرياضة الذين يرون أن في السحر تحقيقاً للنصر والفوز في المنافسات الرياضية وقيام بعض المستثمرين بدفع مئات الألوف للسحرة لمضاعفة أموالهم من دون متاجرة، لتتكاثر مئات الملايين، فيأخذ الساحر تحويشة المستثمر ويبقيه على "الحديدة". وكذلك بعض عشاق العلاقات العاطفية بين الجنسين والذين يلجؤون إلى السحر، والشعوذة جهلاً وشركاً وإلحاداً، للوصول لأهداف وهمية، إضافة إلى أساليب تسمى (التمائم والتولة) وهما من أنواع الشرك. فالتمائم جمع تميمة وهي حرزات أو حروز يعلقها الجهال على أنفسهم وأولادهم ودوابهم يزعمون أنها ترد العين، وهذا من فعل الجاهلية، ومن اعتقد ذلك فقد أشرك. والتولة نوع من السحر يراد به تقريب المرأة إلى زوجها وهي من الشرك لاعتقادهم بأنه يؤثر، بخلاف ما قدر الله.
علاج المسحور
في كثير من المعتقدات أن السحر لا يفك إلا بسحر وهو مايزيد الأمور تعقيد، إذ إن من أسباب علاج المسحورين الالتزام التام بالأذكار الشرعية، والدعوات، والتعويذات المأثورة ومنها قراءة آية الكرسي عقب الصلوات المكتوبة، وعند النوم، وكذا سور الإخلاص، والفلق، والناس في أول الليل وأول النهار، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح" وقوله "من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك".
علاقة الطب الحديث وعلم النفس بالسحر
يشير الدكتور الميرابي إلى أنه ليس ثمة علاقة للأمراض التي يسببها السحرة أو الكهنة بالطب الحديث والذي يخضع لعمل إجرائي موضوعي لا يعتمد على التخيلات أو الأوهام، بل يعتمد على التحليل والتجريب والتثبيت والمعاينة المادية؛ أما علم النفس التحليلي أو السلوكي فإنه قد استغل من بعض غير العارفين من أصحاب النفوس الضعيفة بإيهام بعض المرضى عند سؤالهم عن تاريخ طفولتهم، أو عند تعرضهم لبعض المشكلات الأسرية، والاجتماعية، بأنهم يستطيعون علاج بعض الأمراض العضوية بأساليب لا تمت إلى علم النفس الإكلينيكي أو السلوكي بصلة، وخصوصاً المرضى القابلين للإيحاء من العصابيين، وربما الذهانيين أيضاً، حيث يلاحظ عند بعض المتحدثين في البرمجة اللغوية العصبية من غير العالمين بها مما يشكل عند المتلقي إيحاءً بأنه أصبح قادراً على حل كل مشاكله النفسية، والاجتماعية، وكل ما يتعلق بقدراته الكامنة. بينما نجد الطب النفسي (Psychiatrist) هو الأكثر صدقاً واعتمادا ً على الموضوعية في علاج مرضاه بأدويةٍ خاضعةٍ للاختبارات الصيدلية الإكلينيكية، ومصرح باستخدامها لعلاج كثير من الأمراض النفسية والعقلية خاصة ذات الأسباب العضوية.
العلاج من بوابة الشرك
يقول مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة جازان الدكتور عبد الرحمن المدخلي إن موضوع السحر يُثار بشدّة في الوطن العربي باعتباره حقيقة أكد على وجوده القرآن الكريم والذي بين مضارّه التي قد تلحق ببني البشر، بإرادة الله سبحانه وتعالى. ونتيجة لهذا المعتقد الراسخ في نفس الفرد فإن هناك جانباً من الإجرام اعتمد على السحر والشعوذة كوسيلة احتيالية يسلب مرتكبها أموالاً كثير، من المواطنين بعد إيهامهم بتحقيق آمالهم كالشفاء من الأمراض المستعصية أو العثور على الكنز، وهذا يؤدي إلى فساد المعتقد بادعاء الغيب والاستعانة بغير الله، مما قد يؤدي إلى الشرك والكفر بالله حيث تكمن مشكلة هذا المرض الخطير بانتشاره تحت غطاء الطب الشعبي أو العلاج بالرقية الشرعية، بينما الذي يمارسه يرتكب أعمالاً شركية يجهلها من يتردد عليهم.
عقوبة الساحر
المتأمل لأقوال أهل العلم وأدلتهم يتضح له اتفاقهم على أن الساحر يقتل إذا بلغ سحره مبلغاً يكفر به، مثل عبادة الأوثان والذبح لغير الله، فالسحر لا يتم إلا بالكفر والشرك بالله، فالساحر يُقتل بمجرد سحره، لأن بقاءه مضر بالمجتمع الإسلامي، والغالب عليه عدم الصدق في التوبة، وفي بقائه خطر كبير على المسلمين. وقد ثبت قتل الساحر من غير استتابة عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم:
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو ما روي عن عمرو بن دينار، سمع بجالة يحدث عمرو بن أوس وأبا الشعثاء "كنت كاتباً لجزء بن معاوية، عم الأحنف بن قيس، إذ جاء كتاب عمر رضي الله عنه قبل موته بسنة اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وأنهوهم عن الزمزمة. فقتلنا في يوم ثلاثة سواحر".
- جندب الخير الأزدي رضي الله عنه: ما روي عن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حد الساحر ضربة بالسيف".
- حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها: ما روي عن محمد بن عبدالرحمن بن زرارة "أنه بلغه أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها، وقد كانت دبرتها فأمرت بها فقتلت".
26 قرينة يُعرف بها الساحر
يجمع عدد كبير من أهل العلم وباحثي حقائق السحر والشعوذة في مختلف البلدان أن للساحر علامات يعرف بها، وقرائن تدل عليه منها:
1- أن يسأل الساحر المريض عن اسمه واسم أمه.
2- التحدث بكلام غير مفهوم عبارة عن طلاسم، والنفث في الماء والزيت ونحوها.
3- إخبار المريض بمعلومات حقيقية تتعلق بواقع حياته الخاصة، وكل ما يتعلق بمشكلته التي حضر من أجلها.
4- أحياناً يطلب الساحر من المريض ألا يمس الماء لمدة معينة، غالباً ما تكون 40 يوماً.
5- يحصل الساحر على (أثر) من المريض كقطعة من شعره، ملابسه, صورته.
6- كتابة التمائم والطلاسم المتنوعة وتحتوي على أرقام وحروف ومربعات وكلمات غير معروفة وأسماء للجن أو سور من القرآن الكريم، أو حروف مقلوبة أو غير منقطة أو غير صحيحة بما يسمى بـ"العهود السليمانية السبعة".
7- يطلب من المريض بعض الأمور الكفرية أو الشركية كذبح أنواع معينة من الطيور أو الحيوانات بدون ذكر اسم الله عليها.
8- يعطي للمريض أشياء يدفنها في الأرض أو يرش عليها مواد سائلة أو يضع بيضاً فاسداً على عتبات الأبواب أو المنازل بعد أن يكون الساحر قد نفث عليه بريقه.
9- يعطي للمريض أوراقاً يحرقها ويتبخر بها.
10- طلب فعل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم كقطع شجر السدر من المنزل أو قتل الهدهد أو الضفدع.
11- إطلاق البخور لاستحضار الشياطين وسماع أصوات غريبة كصوت أجنحة الطير أو الكلام أو الطرق ونحوه.
12- إحضار السحر أو العمل بوعاء بواسطة التمائم والعزائم الكفرية واستخدام الجن والشياطين، وادعاء فك السحر بهذه الطريقة.
13- استغلال المرضى من الناحية المادية وطلب الأموال الطائلة.
14- الخلوة بالنساء دون رادع ديني أو وازع أخلاقي، وقد يصل الأمر إلى فعل الفاحشة.
15- انزواء الساحر إلى غرفة مظلمة للتحدث مع الشياطين ممن يعينونه على أفعاله الخبيثة.
16- كتابة كلام الله بالنجاسة، وقد يقلبون حروف كلام الله عز وجل ويكتبونها إما بدم أو نجاسة أو يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان لتلبية رغباتهم.
17- أن يكون الساحر مثالاً للقذارة ودناءة النفس وترك الطهارة والنظافة.
18- استخدام العقد بالخيط أو الحبل أو غيره، والنفث عليها بطلاسم وكلمات غير مفهومة.
19- القيام بأفعال غريبة كاستخدام الحبل وقياسه، فإن طال كان المريض مصاباً بعين، وإن قصر كان مصاباً بسحر، وإن ظل الحبل على حاله فهو مرض عضوي.
20- استخدام النجاسات كالبول والحيض، وإعطائها للمريض أو المريضة عن طريق الشرب أو الأكل.
21- يشار على المريض باعتزال الناس فترة معينه في غرفة لا تدخلها الشمس، ويسميها العامة "الحجبة أو الخلوة".
22- طلب الاحتفاظ بكتب تعليم السحر وجعلها من أشيائه الخاصة.
23- طلب الاحتفاظ بجلود وأظافر حيوانات وذئاب على وجه الخصوص.
24- القيام بأفعال الكفر والردة، كأن يضع المصحف أسفل قدمه ويطأ به بداخل دورات المياه وأماكن النجاسات.
26- الادعاء ببعض الخوارق للتلبيس على الناس بأنهم من أولياء الله وأن هذه الخوارق من الكرامات ومنها:
* المشي على الماء أو الطيران في الهواء.
* مخاطبة بعض الطيور والنباتات لهم.
* إرسال الشياطين إلى بعض الأشخاص لصرعهم، ثم يقوم بعد ذلك بعلاجه بأن يرسل إلى أتباعه فيفارقونه فيذهب عنه الصرع، ويأخذ مقابل ذلك مالاً.