جمال الخيال
24-07-2005, 07:34 AM
عشت بينهم وبِهم أروع اللحظات ..
تشوّقت لأرق وأعذب الهمسات ..
تاق قلبي شغفا بحبهم ..
وتعلّقت بقلوبهم ..
إمتزجت ذواتنا لتكون ذاتاً واحدة ونفساً واحدة في أجساد مُتفرِّقة ..
لكم صادفنا ولكم أحببنا ..
لكن يبقى لثلة من الأحباب مكانة خاصة ..
يبقى لهم في كل شئ بقايا حتى في أعماق الحنايا ..
كانوا ومازالوا وسيظلون ذلك الوهج الذي يسطع في فضاء الكيان ..
حينما يحدونا الحنين إلى ذكرى سكنت الجنان ..
أحبتي بل غذاء روحي ونبض فؤادي ..
يالحماقة الحزن ..
تعلّقت بحبكم وأنا أعلم بأن الحزن يستشري شيئا فشيئا لينغِّص سرور أيامي ..
نسجت أحلامي بكم ..
وبنيت طموحاتي بكم ..
وإستكنت إلى واقعي لأعيش يقظتي بكم ..
كم تمنّيت لو أن الله يجمعنا في يومٍ ما ..
لأُنيخ مطاياي وأحطّ رحالي وأطرق أبواب محبتكم ..
ستُفتح لي ..
أجل ستُفتح وسأستريح في رحابكم ..
سأبذل قصارى جهدي لنيل رضاكم ..
سأحتويكم بمحبتي وحناني ..
فلكم أنا أتشوق للعيش في رحابكم الطاهر ..
أعشق العيش في أكناف محبتكم ..
أهوى أن أكون حبيسا خلف أضلاعكم في سجن أفئدتكم النقيّة ..
كثيرة هي أحلامنا ..
بعيدة طموحاتنا ..
تتبعها آمالنا ..
لكن هل يا ترى نستطيع تحقيقها ..
هل سنصِلُ إليها رغم بُعدِها ..
هل ستتحقق تلك الأماني والآمال ..
أسئلة كثيرة ..
لا إجابة لها سوى مصداقية قوله صلى الله عليه وسلم : " أحبب ماشئت فإنّكَ مفارقه "
لن نُدرك أحلامنا التي نسجناها ..
لن نفي بتلك العهود التي قطعناها ..
لن ندفع ثمن دموعٍ ذرفناها ..
لالشئ سوى أن وقت الفراق حان ..
أدركنا ظلامه ..
غرِقنا في غياهبه ..
تُهنا في طُرُقاتِه ..
خُضنا عباب آهاته وآلامِه ..
هاهي دموعي تغرّقني ..
وزفراتي تحرقني ..
وعبراتي تخنقني ..
تتعثّر كلماتي على أعتاب شفتاي ..
تختنق عباراتي بين أسطر صفحاتي ..
يعتصر قلمي حُزناً ليُدوّن لحظات الوداع بقطرات من دمي ..
آه وألف آه ..
آه على تلك الأيام ..
أما آن لكِ أن ترحلي عن مُخيّلتي ..
أما آن الأوان لتتركيني جُثّة هامدة تصارع أخواتكِ المقبلة بقلب حزين كسير مكلوم ..
مابالكِ ياروائع اللحظات تنهشي ذاكرتي في كُلّ حين ..
مالذي دهاك ياذلك الطيف الحنون تخالج فؤادي فتحوّله إلى أشلاء من ألم الفراق ..
أما آن الأوان لتُسدِلي ستار رأفتكِ بذلك القلب الذاوي ،، والإبتسامة الذابلة ..
ياليتكم تعلمون بأن فراقكم كفراق الروح للجسد ..
فراقكم ..
وما أدراكم ما فراقكم ..
فراقكم جعلني كدُمية آدمية تتقاذفها الأيام كيف ما تشاء ..
سأكون رهين الذكر والذكرى ..
فأنا على ألم الفراق لا أقوى ..
لكن قدّر الله وماشاء فعل ..
فالحزن قد إستشرى في جسدي ..
وأنا منذ سنوات طويلة وأنا أصارعه وأقاتله ..
أسقيتكم الحلم بدلا من الواقع الذي أعيشه ..
خوفا على قلوبكم من أن تحزن ..
إستعمرت الخيال ، وصنعت منه الجمال في الكلمة ..
كي تبتهج أفكاركم وعقولكم بروعة الخيال ..
شرفتموني بالإشراف .. مع أني أخبرتكم بأن لورانس لا يعيش مثل البشر ..
فحزنه يقسوا عليه كل يوم .. ولورانس يصارعه ولكن الحزن أستشرى في الجسد ..
ومع هذا فهي مشاعر إجتاحت الخاطر ..
في لحظات كان بركان الحُزن ثائر ..
فألم الفراق جرح بالقلب غائر ..
فراق الأحبّة صعب ..
ولحظاته مريرة ..
لكأنه فراق والدٍ لصغيره ..
هيهات لهذه الدموع أن تَكُفّ ..
وألف هيهات لهذا الحزن أن يقف ..
إنه حزن فراق دائم لا لقاء بعده ..
تساءلت حينها هل سأنسى ..
أم هل سيبقى الذكر في الفؤاد ..
فعاتبتني نفسي قائلة:"ويحك أينأى ساكن بالقلب ..
فتش خبايا قلبك لتجد شعاع المحبة ينير ..
إبحث في عمق الذاكرة لتجدهم قابعين هناك ..
لن أيأس من طرق أبواب السماء لكم بدعوة صادقة تعانق سهام الليل ..
وداعاً يا أحبّة الفؤاد ..
وداعاً يارياحين الحياة ..
هذه هي نهاية قلمي ..
فقد توقف القلم .. ومات ذاك الفكر ..
ولكن كلماتي بينكم .. تشهد لكم بالمرور ..
وحروفي عندكم تشهد لي بذكرى الحضور ..
سأظلّ أذكركم ..
رعـــــاكــــم اللــــه ..
...........
لورانس
تشوّقت لأرق وأعذب الهمسات ..
تاق قلبي شغفا بحبهم ..
وتعلّقت بقلوبهم ..
إمتزجت ذواتنا لتكون ذاتاً واحدة ونفساً واحدة في أجساد مُتفرِّقة ..
لكم صادفنا ولكم أحببنا ..
لكن يبقى لثلة من الأحباب مكانة خاصة ..
يبقى لهم في كل شئ بقايا حتى في أعماق الحنايا ..
كانوا ومازالوا وسيظلون ذلك الوهج الذي يسطع في فضاء الكيان ..
حينما يحدونا الحنين إلى ذكرى سكنت الجنان ..
أحبتي بل غذاء روحي ونبض فؤادي ..
يالحماقة الحزن ..
تعلّقت بحبكم وأنا أعلم بأن الحزن يستشري شيئا فشيئا لينغِّص سرور أيامي ..
نسجت أحلامي بكم ..
وبنيت طموحاتي بكم ..
وإستكنت إلى واقعي لأعيش يقظتي بكم ..
كم تمنّيت لو أن الله يجمعنا في يومٍ ما ..
لأُنيخ مطاياي وأحطّ رحالي وأطرق أبواب محبتكم ..
ستُفتح لي ..
أجل ستُفتح وسأستريح في رحابكم ..
سأبذل قصارى جهدي لنيل رضاكم ..
سأحتويكم بمحبتي وحناني ..
فلكم أنا أتشوق للعيش في رحابكم الطاهر ..
أعشق العيش في أكناف محبتكم ..
أهوى أن أكون حبيسا خلف أضلاعكم في سجن أفئدتكم النقيّة ..
كثيرة هي أحلامنا ..
بعيدة طموحاتنا ..
تتبعها آمالنا ..
لكن هل يا ترى نستطيع تحقيقها ..
هل سنصِلُ إليها رغم بُعدِها ..
هل ستتحقق تلك الأماني والآمال ..
أسئلة كثيرة ..
لا إجابة لها سوى مصداقية قوله صلى الله عليه وسلم : " أحبب ماشئت فإنّكَ مفارقه "
لن نُدرك أحلامنا التي نسجناها ..
لن نفي بتلك العهود التي قطعناها ..
لن ندفع ثمن دموعٍ ذرفناها ..
لالشئ سوى أن وقت الفراق حان ..
أدركنا ظلامه ..
غرِقنا في غياهبه ..
تُهنا في طُرُقاتِه ..
خُضنا عباب آهاته وآلامِه ..
هاهي دموعي تغرّقني ..
وزفراتي تحرقني ..
وعبراتي تخنقني ..
تتعثّر كلماتي على أعتاب شفتاي ..
تختنق عباراتي بين أسطر صفحاتي ..
يعتصر قلمي حُزناً ليُدوّن لحظات الوداع بقطرات من دمي ..
آه وألف آه ..
آه على تلك الأيام ..
أما آن لكِ أن ترحلي عن مُخيّلتي ..
أما آن الأوان لتتركيني جُثّة هامدة تصارع أخواتكِ المقبلة بقلب حزين كسير مكلوم ..
مابالكِ ياروائع اللحظات تنهشي ذاكرتي في كُلّ حين ..
مالذي دهاك ياذلك الطيف الحنون تخالج فؤادي فتحوّله إلى أشلاء من ألم الفراق ..
أما آن الأوان لتُسدِلي ستار رأفتكِ بذلك القلب الذاوي ،، والإبتسامة الذابلة ..
ياليتكم تعلمون بأن فراقكم كفراق الروح للجسد ..
فراقكم ..
وما أدراكم ما فراقكم ..
فراقكم جعلني كدُمية آدمية تتقاذفها الأيام كيف ما تشاء ..
سأكون رهين الذكر والذكرى ..
فأنا على ألم الفراق لا أقوى ..
لكن قدّر الله وماشاء فعل ..
فالحزن قد إستشرى في جسدي ..
وأنا منذ سنوات طويلة وأنا أصارعه وأقاتله ..
أسقيتكم الحلم بدلا من الواقع الذي أعيشه ..
خوفا على قلوبكم من أن تحزن ..
إستعمرت الخيال ، وصنعت منه الجمال في الكلمة ..
كي تبتهج أفكاركم وعقولكم بروعة الخيال ..
شرفتموني بالإشراف .. مع أني أخبرتكم بأن لورانس لا يعيش مثل البشر ..
فحزنه يقسوا عليه كل يوم .. ولورانس يصارعه ولكن الحزن أستشرى في الجسد ..
ومع هذا فهي مشاعر إجتاحت الخاطر ..
في لحظات كان بركان الحُزن ثائر ..
فألم الفراق جرح بالقلب غائر ..
فراق الأحبّة صعب ..
ولحظاته مريرة ..
لكأنه فراق والدٍ لصغيره ..
هيهات لهذه الدموع أن تَكُفّ ..
وألف هيهات لهذا الحزن أن يقف ..
إنه حزن فراق دائم لا لقاء بعده ..
تساءلت حينها هل سأنسى ..
أم هل سيبقى الذكر في الفؤاد ..
فعاتبتني نفسي قائلة:"ويحك أينأى ساكن بالقلب ..
فتش خبايا قلبك لتجد شعاع المحبة ينير ..
إبحث في عمق الذاكرة لتجدهم قابعين هناك ..
لن أيأس من طرق أبواب السماء لكم بدعوة صادقة تعانق سهام الليل ..
وداعاً يا أحبّة الفؤاد ..
وداعاً يارياحين الحياة ..
هذه هي نهاية قلمي ..
فقد توقف القلم .. ومات ذاك الفكر ..
ولكن كلماتي بينكم .. تشهد لكم بالمرور ..
وحروفي عندكم تشهد لي بذكرى الحضور ..
سأظلّ أذكركم ..
رعـــــاكــــم اللــــه ..
...........
لورانس