العهود
28-03-2007, 04:48 PM
على حسب مساحة الحرية الفكرية المتاحة يكون التعبير وتكون مكونات الأفكار مؤثرة ومتأثرة في المجتمع وبشفافية وصدق تصل إلى مستوى الإقناع بعيدة عن التخاذل والخوف من المواجهة والنقد.
وهنا أتحدث عن الروايات المطروحة في ساحة القراءة إن أغلبيتها تعبر عن المجتمع فعند قراءة رواية فإننا نقرأ الواقع بسلبياته وايجابياته ونسافر مع خيال الكاتب بضعفه وقوته ونعيش مع شخصيات تشبهنا أو عبر احدهم في حياتنا يوماً .
إذاً الرواية هي مرآة للمجتمع و رصد لواقعه وانعكاس لثقافة الكاتب ووسيلة تعبير مباشرة له,إن الرواية هي عمل أدبي مزيج بين الواقع والخيال والحس الفني والإبداعي والقوة اللغوية للكاتب وهو يرى انه في حاله ثورة لتفجير حقيقة الأشياء حوله ومزجها بخيال لايبتعد كثيرا
عن الواقع .
لكن الرواية الآن تحتاج إلى القراءة الجادة التي تستنطق النقد والقارئ البسيط لايستطيع أن يمارس النقد الشامل لأنه لايملك ثقافة النقد الفني وتقنياتها لكنه يستطيع تقييم الفكرة هي إما صحيحة أو خاطئة , ولكن عندما نقرا الرواية هل نتذوق الأدب؟
هل أضافت الروايات لثقافة القارئ ؟و ماهي درجة الاستفادة ؟
هل أصبحت الرواية المبدعة في الفترة الأخيرة مجرد ثرثرة خارجة عن نص ؟
من الذي تغير في الألفية الثالثة القارئ أم الكاتب؟
وهل حقا الرواية تعبّر عن أفكار صاحبها وواقع المجتمع الذي يعيشه ؟
أو أنها مجرد طريق للوصول ؟
وهنا أتحدث عن الروايات المطروحة في ساحة القراءة إن أغلبيتها تعبر عن المجتمع فعند قراءة رواية فإننا نقرأ الواقع بسلبياته وايجابياته ونسافر مع خيال الكاتب بضعفه وقوته ونعيش مع شخصيات تشبهنا أو عبر احدهم في حياتنا يوماً .
إذاً الرواية هي مرآة للمجتمع و رصد لواقعه وانعكاس لثقافة الكاتب ووسيلة تعبير مباشرة له,إن الرواية هي عمل أدبي مزيج بين الواقع والخيال والحس الفني والإبداعي والقوة اللغوية للكاتب وهو يرى انه في حاله ثورة لتفجير حقيقة الأشياء حوله ومزجها بخيال لايبتعد كثيرا
عن الواقع .
لكن الرواية الآن تحتاج إلى القراءة الجادة التي تستنطق النقد والقارئ البسيط لايستطيع أن يمارس النقد الشامل لأنه لايملك ثقافة النقد الفني وتقنياتها لكنه يستطيع تقييم الفكرة هي إما صحيحة أو خاطئة , ولكن عندما نقرا الرواية هل نتذوق الأدب؟
هل أضافت الروايات لثقافة القارئ ؟و ماهي درجة الاستفادة ؟
هل أصبحت الرواية المبدعة في الفترة الأخيرة مجرد ثرثرة خارجة عن نص ؟
من الذي تغير في الألفية الثالثة القارئ أم الكاتب؟
وهل حقا الرواية تعبّر عن أفكار صاحبها وواقع المجتمع الذي يعيشه ؟
أو أنها مجرد طريق للوصول ؟