ساره_ay
11-03-2007, 02:04 AM
بقلم
ساره_ay
قصتي مكررة لكني أجد فيها كثير من العبر والعظة بأن توفيق يأتي أولا من رب ومن ثم الوالدين وبأن مهما كانت تلك الطبقات الاجتماعية مختلفة في الفروق والماديات فرضا وتوفيق هو الأهم في هذه الدنيا وبأن الكنز الحقيقي الذي لانشعر به ولا نقدر قيمته هو الدعاء الوالدين الذي يفتح كل باب مقفول ولو كان بترباس....
محمد كان الشاب القنوع قوي الإرادة تقبل واقعه وجد واجتهد ولم يطلب الكثير لأنه يعلم بمدى إمكانيات والده ومتطلبات الحياة الصعبة التي يحتاجها أهله ..
مرت الأيام بدئت المسؤوليات تكبر حتى تخرج محمد من المتوسطة واستعد لينتقل إلى الثانوية العامة لأن الطب كان حلم حياته ولكن في يوم جاء والده بخطى مكسورة يطلبه بأن يساعده ويجد عملاً ولو بسيط لمساعدته في حمل مايثقله صمت محمد لبرهة لأنه يعلم بأنه سيتخلى عن حلم كان يراوده كان يتمناه ولكنه ابتسم وذهب ليقبل رأس والده ليبدى موافقة لطلبه فرفع والده يديه يدعو له وتقدمت والدته تبكي ومسحت رأسه وباركت له ودعت له أيضا بأن ييسر الرب كل خطوة يخطوها ...
مرت عليه الأيام بطيئة مثقله بهمومها وهو يرى أصدقائه زملائه ينتقلون من مرحلة إلى أخرى وهو هنا يصارع الأيام يبحث عن عمل ولكنه لايجد مؤهلاته و خبراته تؤهله...
حتى حطم اليائس فؤاده فتوقف عند ورشة قريبه لإصلاح سيارته العتيقة أو لينقد مايمكن إنقاذه فأخذ يتبادل مع من يصلحها له الحديث..حتى توقف وأخبره بأن صاحب هذه الورشة بحاجة إلى عمال هنا ...
انتهى من تصليح سيارة ولكن تفكيره لم يتوقف حتى أتى المالك فتقدم بلا شعور وأخذ يعرفه عن نفسه فقبله عنده لوقت قصير يدربه ويعلمه ويرى مدى كفاءته وجديته ,توكل محمد على ربه وبدء بهم ونشاط يتعلم وأخذ يحترف مهنة لاكانت على البال ولا على الخاطر مهنة عزف عنها الكثير من الشباب فقط من أجل نظرة المجتمع لهم ..برغم من كان حوله أصدقائه الذين يلومونه على وضعه وعلى تقبله فكرة العمل في مكان كهذا لكنه لم يصغي ولم يهتم الإلرعاية والديه وإخوته لـ يوفر لهم حياة كريم يبارك الله في راتبه القليل المبارك ..مرت الأيام ولفت أنظار من حوله لبراعته ولاكتشاف السبب لأي عطل في سيارة لاتعمل حتى تهافت عليه الزبائن وأصبحوا لا يبحثون الإ عنه ..كبرت فرحت المالك بأنه وجد شخص من بنى جلدته بهذه الكفاءة والإخلاص والمثابرة حتى قرر مساعدته لشق طريقه إلى المجد والفلاح ..أذن له في إكمال تعليمه برغم مافات لكنه شجعه ذهب محمد سعيد إلى والديه ليخبرهم بأنه سيكمل دراسته وسيعمل أيضا فنظم وقته مابين عمله في صبح ودراسة ليلا فبذل كل قصار جهده وفي كل ليلة يذهب إلى المنزل مرهق حتى أنه يذهب إلى سريره مباشرة حتى من دون مشاركة عائلته العشاء بكت والدته كثيرا لأنه لم تستطع أن توفر له الحياة الكريمة التي يعيشها أصدقائه ولكنه من كل قلب صادق وعين دامع تدعوا له قيام وقعود ....
مرت به سنين ...
فالتحق بكلية الطب وتخرجه منها بكل تفوق وتقدير حتى توظف طبيب وليس عامل ورشة اليوم ولكنه لم ينسى صنيع رجل كريم أكرمه ..
فتقدمت والدته إلى إحدى العائلات الكريمة لتخطب ابنتهم لوالدها حتى تمت الموافقة وبدئت الاستعدادات فلقد تحسنت الأحوال وتبدلت ...
تزوج محمد وأنجب أطفال فسعد والده برؤية أحفاده حتى رحل عن دنياه راضي عنه فبقيت والدته تشهد أبنائها من حولها يشقون طريقهم إلى الحياة وتنظر إلى محمد وتشهد نجاحاته وأبنائه البارون به وزوجه تراعيه ليلا نهار..ويظل برغم حبها لجميع أبنائها فمعزة محمد منقوشة في قلبها إلى الأبد وما هذه الدنيا الإسلف ودين
شكراً لكم
ساره_ay
قصتي مكررة لكني أجد فيها كثير من العبر والعظة بأن توفيق يأتي أولا من رب ومن ثم الوالدين وبأن مهما كانت تلك الطبقات الاجتماعية مختلفة في الفروق والماديات فرضا وتوفيق هو الأهم في هذه الدنيا وبأن الكنز الحقيقي الذي لانشعر به ولا نقدر قيمته هو الدعاء الوالدين الذي يفتح كل باب مقفول ولو كان بترباس....
محمد كان الشاب القنوع قوي الإرادة تقبل واقعه وجد واجتهد ولم يطلب الكثير لأنه يعلم بمدى إمكانيات والده ومتطلبات الحياة الصعبة التي يحتاجها أهله ..
مرت الأيام بدئت المسؤوليات تكبر حتى تخرج محمد من المتوسطة واستعد لينتقل إلى الثانوية العامة لأن الطب كان حلم حياته ولكن في يوم جاء والده بخطى مكسورة يطلبه بأن يساعده ويجد عملاً ولو بسيط لمساعدته في حمل مايثقله صمت محمد لبرهة لأنه يعلم بأنه سيتخلى عن حلم كان يراوده كان يتمناه ولكنه ابتسم وذهب ليقبل رأس والده ليبدى موافقة لطلبه فرفع والده يديه يدعو له وتقدمت والدته تبكي ومسحت رأسه وباركت له ودعت له أيضا بأن ييسر الرب كل خطوة يخطوها ...
مرت عليه الأيام بطيئة مثقله بهمومها وهو يرى أصدقائه زملائه ينتقلون من مرحلة إلى أخرى وهو هنا يصارع الأيام يبحث عن عمل ولكنه لايجد مؤهلاته و خبراته تؤهله...
حتى حطم اليائس فؤاده فتوقف عند ورشة قريبه لإصلاح سيارته العتيقة أو لينقد مايمكن إنقاذه فأخذ يتبادل مع من يصلحها له الحديث..حتى توقف وأخبره بأن صاحب هذه الورشة بحاجة إلى عمال هنا ...
انتهى من تصليح سيارة ولكن تفكيره لم يتوقف حتى أتى المالك فتقدم بلا شعور وأخذ يعرفه عن نفسه فقبله عنده لوقت قصير يدربه ويعلمه ويرى مدى كفاءته وجديته ,توكل محمد على ربه وبدء بهم ونشاط يتعلم وأخذ يحترف مهنة لاكانت على البال ولا على الخاطر مهنة عزف عنها الكثير من الشباب فقط من أجل نظرة المجتمع لهم ..برغم من كان حوله أصدقائه الذين يلومونه على وضعه وعلى تقبله فكرة العمل في مكان كهذا لكنه لم يصغي ولم يهتم الإلرعاية والديه وإخوته لـ يوفر لهم حياة كريم يبارك الله في راتبه القليل المبارك ..مرت الأيام ولفت أنظار من حوله لبراعته ولاكتشاف السبب لأي عطل في سيارة لاتعمل حتى تهافت عليه الزبائن وأصبحوا لا يبحثون الإ عنه ..كبرت فرحت المالك بأنه وجد شخص من بنى جلدته بهذه الكفاءة والإخلاص والمثابرة حتى قرر مساعدته لشق طريقه إلى المجد والفلاح ..أذن له في إكمال تعليمه برغم مافات لكنه شجعه ذهب محمد سعيد إلى والديه ليخبرهم بأنه سيكمل دراسته وسيعمل أيضا فنظم وقته مابين عمله في صبح ودراسة ليلا فبذل كل قصار جهده وفي كل ليلة يذهب إلى المنزل مرهق حتى أنه يذهب إلى سريره مباشرة حتى من دون مشاركة عائلته العشاء بكت والدته كثيرا لأنه لم تستطع أن توفر له الحياة الكريمة التي يعيشها أصدقائه ولكنه من كل قلب صادق وعين دامع تدعوا له قيام وقعود ....
مرت به سنين ...
فالتحق بكلية الطب وتخرجه منها بكل تفوق وتقدير حتى توظف طبيب وليس عامل ورشة اليوم ولكنه لم ينسى صنيع رجل كريم أكرمه ..
فتقدمت والدته إلى إحدى العائلات الكريمة لتخطب ابنتهم لوالدها حتى تمت الموافقة وبدئت الاستعدادات فلقد تحسنت الأحوال وتبدلت ...
تزوج محمد وأنجب أطفال فسعد والده برؤية أحفاده حتى رحل عن دنياه راضي عنه فبقيت والدته تشهد أبنائها من حولها يشقون طريقهم إلى الحياة وتنظر إلى محمد وتشهد نجاحاته وأبنائه البارون به وزوجه تراعيه ليلا نهار..ويظل برغم حبها لجميع أبنائها فمعزة محمد منقوشة في قلبها إلى الأبد وما هذه الدنيا الإسلف ودين
شكراً لكم